[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ft_s1rRRy9_2bRgVqCN_rQIW43EfjvO86Zk1-gK2U7c8":3,"$fQn1yvABiKMK0xRjHGOpqcbqrZ3jY_-rnQibqgjHLUcQ":78},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},262475,"رحلة إلى الحجاز",1,"فرحت فى أول الأمر بالفرصة التى أتاحت لى هذه المرحلة وقلت لنفسى: إن المصريين يخرجون أفواجا أنى الاقطار الأخرى وصار ذلك سنة مرعية عندهم، حتى ليخيل للمرء فى مقدمة المصيف أن هذة الأمة المصرية قد ازمعت أن تهاجر إلى واد غير واديها، وكنت فى صيف كل عام أخشى أن لا يبقى فى البلاد غيرى، وأن لا يعمرها سواى، فلما عرضت هذه المناسبة للسفر إلى الحجاز فى الشتاء قلت: حسن: دقة بدقه والبادى أظلم، لقد عمرت الوادى من قبل فلتعمره الأمة الآن، ولتقم عنى بواجب الحراسة التى أرانى كأنما كنت موكلا بها، فما أحسب أحد أطاق أن يقيم كما أطقت، لكأنها كنت كلبآ حارسآ لا إنسانآ له ديباجة تخلق، وتستحق أن تتجدد.\u003Cp>وسرنى على الخصوص أن السفر إلى الحجاز لا إلى الغرب، ذلك أن الغرب يزور مصر، ولو شئت لقلت: إنه يغزوها، فلسنا نحتاج أن نزوره، أما الحجاز فأمره مختلف جدا، ولنحن خلقاء أن نجعل علمنا بالشرق العربي أعمق وصلتنا به أوثق وارتباطنا به أمتن، وما أحسبنى أبالغ حين أقول: أن مستقبل الشرق واحد وإن تفاوتت خطى أبنائه، ومن الجهل أن نشيح بوجوهنا عنه، ومن الخرق أن نتجاهله ومن البلاد أن ننسى أننا مرتبطون به وإن خفيت الخيوط، ومن الغفلة أن نتوهم أن الرحيل لا يكون نافعآ إلا إلى الغرب، وأنه لا فائدة تكتسب من زيارة الشرق والأطلاع على أحواله.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F5f3c8428-1b13-4c7d-9334-cc4ca11afc52.png",null,2014,"0","ar",0,505,false,{"id":17,"nameAr":18},40531,"إبراهيم عبد القادر المازني",{"id":20,"nameAr":21},2939,"شركة نوابغ الفكر للنشر والتوزيع والتصدير",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F40531\u002Fmedia\u002F35574\u002F255276634.jpg","أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.\n\nوُلد إبراهيم عبدالقادر المازني في 19 أغسطس 1889 مات والده وهو حدث صغير، فقامت أمه برعايته وتنشئته، وعندما أنهى دراسته الابتدائية والثانوية تابع تعليمه في مدرسة المعلمين فنال شهادتها سنة 1909.. ودخل سلك التعليم رغم عدم ميله لهذه المهنة، وظل يعمل في هذا الحقل حتى عام 1919، بعد ذلك احترف مهنة الصحافة حيث لمع نجمه، إلى أن عين محرراً بجريدة الأخبار، ثم محرراً بجريدة \"السياسة الأسبوعية\"، ثم رئيساً لتحرير جريدة \"السياسة اليومية\"، ثم رئيساً لجريدة \"الاتحاد\"، كما انتخب وكيلاً لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941.‏\n\nلم تقتصر ثقافة المازني على ما حصل عليه من المعاهد العلمية.. بل قرأ قراءة الدارس المتمعن لنوابغ الأدب العربي القديم، ثم راح ينهل من الأدب الانجليزي، بالإضافة إلى مطالعاته الفلسفية والاجتماعية، فتكونت لديه ثقافة فكرية متنوعة كونت شخصيته الأدبية، وساعده في ذلك ميله إلى الدعابة التي تحولت فيما بعد إلى نوع من السخرية والاستخفاف بالحياة تجلت في معظم كتاباته.. التي أخذت مرة شكل الهزل ومرة شكل التشاؤم.\n\nبدأ حياته الأدبية شاعراً، فترك للأجيال كثيراً من الشعر والنثر، كما كان بارزاً ومتميزاً في معالجته للموضوعات التي طرحها بأسلوب لا يعرف التكلف أو قيود الصنعة وكلها مستوحاة من حياته الشخصية أو حياة ممن يحيطون به أو من وقائع الحياة العامة.. وهي تعكس بدقة صورة المجتمع المصري كما رآها الكاتب بحسناتها وسيئاتها. أصدر ديوانه الشعري بجزئيه الأول والثاني، ودراسة أدبية عن الشعر عام 1913.\n\nانتقل المازني بعد ذلك إلى كتابة الرواية والقصة القصيرة والتراجم، وله مجموعة من الروايات من أهمها: إبراهيم الثاني، وعدد من الكتب من بينها: (حصاد الهشيم ـ قبض الريح ـ صندوق الدنيا ـ خيوط العنكبوت ـ وغيرها).\n\nقام بدور مؤثر مع عباس العقاد وأحمد شكري في إنشاء مجموعة الديوان المدرسة الشعرية الجديدة التي هاجمت الشعر الكلاسيكي ووضعت أساساً للقصيدة الحديثة باعتبارها بناءً واحداً متماسكاً.\n\nتوفي في 6 أغسطس 1949","أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.\n\nوُلد إبراهيم عبدالقادر المازن",[],[31,36,41,47,54,61,66,72],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":13,"views":35},32859,"صندوق الدنيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-15-09-46-014fdb404a1d028.jpg",974,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":18,"avgRating":13,"views":40},11846,"إبراهيم الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_01kh5m24.gif",948,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"avgRating":45,"views":46},32870,"حصاد الهشيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-15-14-54-564fdb9386179bf.jpg",3.8,812,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":52,"views":53},32820,"مختارات من القصص الإنجليزي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-14-11-35-584fda183b7e95d.jpg","تشارلز ديكنز",3,796,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":59,"views":60},235018,"سانين أو ابن الطبيعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_235018810532.jpg","ميخائيل أرتزيباشيف",4,777,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":52,"views":65},32824,"في الطريق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-14-12-15-294fda1f6b50d48.jpg",765,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"avgRating":70,"views":71},32813,"ثلاثة رجال وامرأة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-11-11-14-364fd61e7e0160b.jpg",3.7,756,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":59,"views":77},171637,"الديوان فى الأدب والنقد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_171637736171.gif","عباس محمود العقاد",710,{"books":79},[80,83,84,85,90,91,99,107],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"ratingsCount":81,"readsCount":82,"views":46},2,5,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":13,"readsCount":59,"views":53},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":52,"views":71},{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":52,"views":89},245621,"تعلم العربية بدون معلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct16\u002Fraffy.ws_2456211265421476564433.jpg",708,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":52,"views":65},{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":98},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18679,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20085,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31081]