
لا شيء أكثر من هذا الثلج
تأليف إسكندر حبش
عن الكتاب
لا يكتب اسكندر حبش خراب نفسه وحدها، أخاله يكتب خراب كل الكون. لا يكتب موته وحده بل يكتب موت العالم كله ... "الذي لم يستمع إلى نهاية الحكاية" يكتب نهاية الحكاية. وأنا اقرأ هذا النص سمعت صوت اسكندر حبش طالعاً من تحت التراب، ورأيت غباراً كثيراً ورماداً كثيراً يغمر كل الحديقة. هل يحدثنا هذا الشاعر من هنا أم يحدثنا من هناك ، من تحت التراب؟ أم أنه لا يتحدث على الإطلاق إنما يتبع تيهان الصوت ويتيه معه؟ ونتيه نحن، مع تيهان صوته؟تيهان الصوت اسمه اسكندر حبش.الظل اسمه اسكندر حبش.العتمة اسمها اسكندر حبش.الرماد اسمه اسكندر حبش.الثلج اسمه اسكندر حبش.صمت الصوت اسمه اسكندر حبش.... وإذ ننبش نحن، في حديقة اسكندر حبش، لن نجد رماد هذا الشاعر وحده، إنما سنجد أيضاً رمادنا.
عن المؤلف

شاعر وناقد ومترجم واعلامي لبناني/فلسطيني
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








