[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f09iGAFn2RGT4D3cCh2v3CniRplbQ1a4yD7t8v_Pzj5s":3,"$fzazo_ERm4cJsNdndjNbqo09V_sJpeRRAelU2Z0wweeU":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},263941,"الديمقراطية أولاً... الديمقراطية دائماً",1,"ما جعلني لا أتردد طويلاً في جمع موضوعات هذا الكتاب ونشرها، أن هذه الموضوعات تشكل هموماً بالنسبة للكثيرين، خاصة بعد الانهيارات والخيبات التي ولدتها حرب الخليج وبداية انهيار الاتحاد السوفياتي، وانعكاس ذلك على وضع المنطقة والعالم، والآثار المحتملة نتيجة ذلك.\u003Cp>إن أغلب الموضوعات المطروحة خلافية وتحتمل الكثير من الحوار وتبادل الرأي، خاصة وإن القناعات التي كانت سائدة وراسخة في فترات سابقة لم تعد كذلك الآن.\u003Cp>كما أن أغلب الموضوعات المطروحة تثير الأسئلة أكثر مما تهدف إلى تقديم الإجابات، خاصة في زمن تداخلت فيه الأمور واختلطت، وريما يكون أحد أهداف، ما حصل في هذه المنطقة، أن يعم الضياع وينكسر اليقين، وأن ينتهي، بالتالي، الحلم والأمل في المستقبل، وأن ترفع الرايات البيض كدليل ليس فقط على الهزيمة العسكرية وإنما على الهزيمة المعنوية، ولذلك من المفيد والضروري أن نطرح الأسئلة الصحيحة، وأن نحاول اكتشاف الطريق.\u003Cp>والديمقراطية ليست نموذجاً نقيس عليه، ولا حلاً سحرياُ، بل هي في جوهرها العميق ممارسة يومية تطال جميع مناحي الحياة، وهي أسلوب للتفكير والسلوك والتعامل وليست مجرد مظاهراً أو أشكالا مفزعة الروح. بهذا المعنى فإنها ليست شكلاً قانونياً فقط، وليست خالة مؤقتة، أو هبة أو منحة من أحد، وإنما هي حقوق أساسية لا غنى عنها، دائمة ومستمرة، وهي قواعد وتقاليد تعني الجميع وتطبق على الجميع دون تمييز، وهي تعمي الأقلية بمقدار ما تغني الأكثرية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FSep\u002F12f46f7f-d590-44bf-a886-7003a1e72824.png",null,2014,"9789938886320","ar",0,299,false,{"id":17,"nameAr":18},381,"عبد الرحمن منيف",{"id":20,"nameAr":21},2487,"دار التنوير للطباعة والنشر",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F381\u002Fmedia\u002F4921\u002Fmunif1.jpg","عبد الرحمن المنيف (29 مايو 1933 - 24 يناير 2004) اسمه الكامل: عبد الرحمن إبراهيم المنيف, ينتمي إلى قرية قصيبا شمال مدينة بريدة بمنطقة القصيم الواقعة وسط المملكة العربية السعودية, كان والده من كبار تجار العقيلات الذين اشتهروا برحلات التجارة بين القصيم والشام واسم شهرته ((عبد الرحمن المنيف)). يعد عبد الرحمن المنيف أحد أهم الروائيين العرب في القرن العشرين؛ حيث استطاع في رواياته أن يعكس الواقع الاجتماعي والسياسي العربي، والنقلات الثقافية العنيفة التي شهدتها المجتمعات العربية خاصة في دول الخليج العربي أو ما يدعى بالدول النفطية, ربما ساعده في هذا أنه أساسا خبير بترول عمل في العديد من شركات النفط مما جعله مدركا لاقتصاديات النفط، لكن الجانب الأهم كان معايشته وإحساسه العميق بحجم التغيرات التي أحدثتها الثورة النفطية في صميم وبنية المجتمعات الخليجية العربية. ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وتخرج من جامعة بلغراد في صربيا.","عبد الرحمن المنيف (29 مايو 1933 - 24 يناير 2004) اسمه الكامل: عبد الرحمن إبراهيم المنيف, ينتمي إلى قرية قصيبا شمال مدينة بريدة بمنطقة القصيم الواقعة وسط المملكة العربية السعودية, كان والده من كبار تجا",[],[31,37,42,49,55,61,66,72],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},19972,"مدن الملح : التيه - الجزء الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-06-12-01-505048e249d415f.jpg",3.5,3823,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":35,"views":41},526,"الآن... هنا أو شرق المتوسط مرة أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_nfmnbhl2mk.gif",2413,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":46,"avgRating":47,"views":48},2547,"عالم بلا خرائط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_742l990i3h.gif","جبرا إبراهيم جبرا",3.6,2410,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"avgRating":53,"views":54},189237,"حين تركنا الجسر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189237732981.gif",4,2242,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":18,"avgRating":59,"views":60},32991,"شرق المتوسط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-27-08-17-534feb104d9311e.jpg",3.4,2222,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":35,"views":65},33777,"في أدب الصداقة مراسلات بين عبد الرحمن منيف و مروان قصاب باشي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356390231_.jpg",2098,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"avgRating":70,"views":71},13302,"إعادة رسم الخرائط مقالات 2001-2002","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1g5jdo508o.gif",3.7,1986,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":18,"avgRating":59,"views":76},19550," النهايات ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1359518401_.gif",1879,{"books":78},[79,82,85,87,94,100,107,110],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":36},8,34,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":18,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":60},5,24,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":18,"ratingsCount":53,"readsCount":86,"views":76},20,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":18,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},32678,"الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-10-07-29-124fabb0ade6990.jpg",2,18,1681,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":98,"views":99},21337,"الأشجار واغتيال مرزوق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2133773312.jpg",15,942,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":18,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},33700,"مدن الملح : الأخدود - الجزء الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356050596_.jpg",6,13,1271,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":41},3,11,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":18,"ratingsCount":53,"readsCount":114,"views":115},33435,"أم النذور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363038024_.gif",9,1743]