[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fhWarNPhlbHR-PD-52PGKGBrWHPxF-343M1AteFWm9AY":3,"$fwiH2gBVtC8GmjgwbYXoN3BrQPKIe3I651WznnVFOork":73},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":27,"relatedBooks":28},266583,"نادي السيارات",1,"يوضح الأسواني في روايته، أن السيارة جاءت لمصر قبل دول متقدمة كثيرة في الغرب، ففي عام 1890، رأى المصريون السيارة لأول مرة، كانت فرنسية الصنع من طراز \"ديون بوتون\" جلبها حفيد الخديو إسماعيل؛ الأمير عزيز حسن الذي كان يعشق المغامرة والتجديد، وقد أقدم على مخاطرة كبرى عندما قاد سيارته مع صديقين له من القاهرة إلى الإسكندرية عبر الطريق الزراعي الذي لم يكن ممهدًا بالطبع آنذاك، استغرقت الرحلة عشر ساعات كاملة، وتكلفت أموالًا طائلة لأن سيارة الأمير عزيز، في طريقها إلى الاسكندرية، أتلفت مزروعات كثيرة وسقط تحت عجلاتها عدد غير قليل من المواشي والحمير، وكان الأمير يأمر بتعويض الفلاحين عن خسائرهم فورًا ونقدًا، لا شك أن المصريين أحبوا السيارات.\u003Cp>وخلال خمس عشرة سنة كان في القاهرة 110 سيارات، وفي الاسكندرية 56 سيارة، وفي عام 1914 استوردت مصر 218 سيارة، وظل العدد يتزايد حتى نشأت الحاجة إلى إنشاء نادي السيارات، ذلك المكان \"البطل\" الذي تدور حوله حكايات رواية الأسواني، الممزوجة بتتبع جزء من التاريخ المصري، من خلال طبقات اجتماعية مختلفة: أعضاء النادي والخدم.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002F40a1744b-576e-49e5-9783-35e53215ff0e.png",null,2016,"9789770933121","ar",0,253,false,{"id":17,"nameAr":18},4205,"علاء الأسواني",{"id":20,"nameAr":21},2577,"دار الشروق",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":26},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F918\u002F2012-04-04-11-36-474f7c7b28ed869.jpg","علاء الأسواني ولد في بالقاهرة لعائلة برجوازية، هو ابن الأديب عباس الأسواني المحامي، الذي أحيا فن المقامات وسمّاها المقامات الأسوانية في الستينات من القرن العشرين، وحاز علی جائزة الدولة من جرّاء رواية الأسوار العالية، غير أنه لم يكن مثل ابنه ذاع صيته. علاء ينتمي نفسه إلى أسرة مثقفة لأن جده أيضاً كان شاعراً مُرتجلاً و عم والدته عُين مدة وزيراً للمعارف. يعتبر علاء أستاذه الأول أباه لأنه أرشده إلى الكتابة وأعطاه مكتبته الضخمة، ونشأ و ترعرع علاء في وسط هذه المكتبة التي تضم أفضل وأروع الإبداعات الإنسانية في مختلف المجالات. و تتلمذ لأصدقاء أبيه الذين كانوا يعتبرون أعلام مصر مثل إحسان عبد القدوس، وعبد الرحمان الشرقاوي، وحسن فؤاد، وصلاح جاهين ولويس جريس و. ونلاحظ أن الهواية الأولى له هي القراءة منذ نعومة أظافره وبسبب نصيحة والده المحامي بأن يجب عليك ألا تعتمد علی الرواية وتمتهنها ؛ لأنها ستقدم لك تنازلات كل يوم، لذلك التحق بكلية الطب بجامعة إلينوي في شيكاغو في الولايات المتحدة، وحصل علی شهادة الماجستير في طب الأسنان، وهي نقطة تحول في حياته، وعلی حد قوله: الأطباء في بلاده يحصلون علی شهادة الطب عن طريق حبهم للأدب . وبهذه الجامعة تعلم قواعد البحث العلمي والتفكير العلمي، وهو يتقن عدة اللغات منها: الفرنسية؛ لأنه درس الثانوية في مدرسة الفرنسية. والأسبانية لأنه أخذ منحته الدراسية في أسبانيا لدراسة الأدب في الحضارة الأسبانية والإنجليزية. مازال علاء الأسواني يمارس مهنته كطبيب للأسنان مبرراً ذلك بأنه لا يريد أن تُصبح الكتابة وسيلة يتكسب منها عيشه، بل هواية يتنفس ويحلم من خلالها. وهو عضو في حركة كفاية المعارضة في مصر.","علاء الأسواني ولد في بالقاهرة لعائلة برجوازية، هو ابن الأديب عباس الأسواني المحامي، الذي أحيا فن المقامات وسمّاها المقامات الأسوانية في الستينات من القرن العشرين، وحاز علی جائزة الدولة من جرّاء رواية ",[],[29,35,41,46,50,55,61,67],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":18,"avgRating":33,"views":34},5765,"شيكاجو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-01-10-18-24504228a253595.jpg",3.3,8709,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":18,"avgRating":39,"views":40},11699,"عمارة يعقوبيان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1169999611.jpg",3.2,2604,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"avgRating":13,"views":45},252368,"جمهورية كأن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2523688632521520020159.jpg",2040,{"id":47,"title":37,"coverUrl":48,"authorName":18,"avgRating":13,"views":49},290445,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJan\u002Ff9ffe5b2-c4a3-4ec7-aa51-b6abd36bebdf.png",1612,{"id":51,"title":5,"coverUrl":52,"authorName":18,"avgRating":53,"views":54},182823,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_182823328281.gif",3.5,1357,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":18,"avgRating":59,"views":60},14973,"نيران صديقة \"الطبعة الكاملة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hl6683fol9.gif",3.1,1160,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":65,"views":66},31300,"هل نستحق الديمقراطية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_35dcjld5d9.jpg",4,1077,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":18,"avgRating":71,"views":72},160995,"هل أخطأت الثورة المصرية ؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_160995599061.gif",3,806,{"books":74},[75,78,80,82,84,92,100],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":18,"ratingsCount":76,"readsCount":77,"views":34},11,84,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":9,"ratingsCount":71,"readsCount":79,"views":40},38,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":81,"views":60},26,{"id":51,"title":5,"coverUrl":52,"authorName":9,"ratingsCount":65,"readsCount":83,"views":54},15,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":91},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18349,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19801,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":9,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30807]