[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fVBxVg-8IR9flNCQOlR-9tZN6CuCXu7zlxNYIfBBBQgs":3,"$f8Lpr1TfhRTJkyDCaMY4EsvYdFJMkVmdys59g14LyYRw":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":14,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":13,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":27,"category":27,"publisher":28,"reviews":31,"authorBio":51,"quotes":55,"relatedBooks":56},268309,"في انتظار جودو",1,"\u003Cp>ماذا يمكن أن نقول أمام العدم. نكرر العدم بالعدم، أمام العجز والشقاء والبؤس والوحدة والفراغ، أي أمام التفاهة اللامعة في الشرط الإنساني أي إزاء البلية الكونية. و\"شر البلية ما يضحك\"، وهنا جوهر الفكاهة البيكيتية في هذه المسرحية، أكثر مدعاة للضحك هو الشقاء، إنه مادة \"غزيرة\" لا تنقذ.. من هنا يأخذ \"التهريج\" ككل، ومنه الكلام، سواده، ولا معقوليته، ولا عدميته. لا يقول شيئاً؟ نهم، ربما. ولكن ما يقوله كله ظريف، حي، ومدمر أيضاً، فالضحكة هنا جزء من العدم، والفكاهة السوداء (أو البيضاء) جزء من هذا العدم، أي من هذا الخراب المهمم، أي جزء من هذه المفارقات التي تبدو ظاهرياً، ربما وكأنها من المفارقات اليومية والقريبة، والتفاصيل، إلا أنها كذلك جزء من المفارقات الكونية التي تسم الوضع الإنساني ككل. تضحك أو تبتسم، كأنها الضحكة التي تصلك بالهاوية، بالسكون الأبدي الذي تتوهم أنك تتحرك إليه أو يتحرك إليم ولا خلاص حتى الانتحار مستحيل، حتى المغادرة مستحيلة، حتى الحركة مستحيلة، حتى التفكير (أحياناً) مستحيل، ما دمنا عاجزين عن التحكم بأبسط الأمور، وبأعظمها. من هذه التفاصيل واليوميات والمظاهر والملابس، والكلام والحوار والحركات القائمة على المفارقات، يؤسس بيكيت الضحكة العدمية، تلك التي تفتح فجوة على العدم، وعلى الفراغ، وعلى الموت الداخلي.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-06-21-59-3750495e073f445.png",175,2018,"2707301485 ","ar",0,2,1966,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F268309",{"id":21,"nameAr":22},9647,"صامويل بيكيت",[24],{"id":25,"nameAr":26},1606,"بول شاؤول",null,{"id":29,"nameAr":30},3186,"منشورات الجمل",[32,42],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},29381,4,"\u003Cp>السؤال الذي يراودني الأن وسيراودني لأسابيع \"هل عاد جودو؟\"&nbsp;\u003C\u002Fp>","2016-08-28T04:02:35.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":40,"avatarUrl":41},75764,"مها","مها ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F75764\u002Fmedia\u002F75737\u002Fraffy-ws-1472005372-imagejpeg",{"id":43,"rating":44,"body":45,"createdAt":46,"user":47},21147,5,"عندما كتب بيكيت \"في انتظار غودو\" (1948)، (حسب ما يروي أصدقاء الكاتب، وحسب ما نستشف من كتاباته)، كان في الثانية والأربعين من عمره. (مواليد 1906)، وباكورته المسرحية هذه \"المتأخرة\" زمنياً، (إن صحت هذه المقاييس)، تجيء بعد ممارسة طويلة قام بها الكاتب مع الرواية والنقد والبحث والقصة القصيرة. إذ جاء بيكيت من الكتابة الروائية الى المسرح. ويروى أن \"في انتظار غودو\" كانت في الأصل \"مقاطع كتابية تتخللها مادة حوارية\"، حولها الكاتب الى مسرحية من فصلين ومن خمس شخصيات بعدما وجد فيها أصدقاء له \"يعملون في المسرح\" مادة غزيرة للمسرح، وإذا عدنا إلى المناخ السائد في نهاية الأربعينات وما قبلها وامتداداً الى مطلع القرن، وفي تضاعيفه، نجد أن بيكيت، عاصر صديقه الروائي الايرلندي الكبير جيمس جويس وتجاربه \"اللغوية\" في مجال الكتابة الروائية، واطلع جيداً على كافكا وأجوائه \"الداخلية\" وسارتر و\"غثيانه\" وكامو و\"غرييه\" و\"كالوغيلا\"، وقبل هؤلاء انويد جاري و\"أوبو\" وحواليه اداموف في \"المناورة الكبرى والمناورة الصغرى\"، ومن قبل أرتو و\"مسرح القسوة\"، ومن ثم يونسكو و\"المغنية الصلعاء\" و\"الدرس\"،... إلخ! من دون أن ننسى السينما وتطورها من الفيلم الصامت \"الايمائي\"، الى الفيلم الناطق، بالنماذج الثنائية التي قدمتها منذ شارلي شابلن وحتى ذلك التاريخ، وكذلك مناخات الرواية الجديدة خصوصاً في فرنسا مع ناتالي ساروت وآلان روب غرييه وميشال بوتور.\n\nفي هذه المناخات \"الثقافية\" في فرنسا وأوروبا ظهرت \"غودو\".. ولا يمكن فصلها. وإذا كان بيكيت \"انفصل\" كتابياً عن جيمس جويس من خلال تأكيده عن عجز اللغة، في مقابل ايمان جويس بقوة إمكاناتها اللامحدودة، وإذا كان التقى أو تقاطع والرواية الفرنسية من خلال مقاربات، فإنه إلى ذلك شكل مع جماعة المسرح الجديد أداموف كرائد ويونسكو وجان جينيه وجورج شحادة كوكبة ما سمي المسرح الجديد أو المسرح الطليعي، أو مسرح العبث واللامعقول.. خصوصاً وأن بيكيت كان أصلاً بدأ يكتب بالفرنسية، شأنه في ذلك شأن أداموف (أرمني روسي) ويونسكو (روماني) وجورج شحادة (لبناني).. المسرح الجديد الذي كتب بالفرنسية وفي فرنسا كان رواده من غير الفرنسيين (بالطبع عدا ـ جينيه وفوتييه).\n\nتقاطع\n\nعلى هذا الأساس ويمكن القول إن ريادة بيكيت لم تكن منفصلة عن المناخات والريادات التي سبقت (منذ السوريالية) ومع كافكا أو السائدة وإذا تذكرنا ملامح وإن مبسطة من عبثية كامو في \"الغريب\" وكتاباته الفكرية، وكذلك عند سارتر نجد أن بيكيت تقاطع بعمق مع ما طرحه كامو وسارتر حول الوجودية والعبثية ولا معقولية الحياة ولا معناها.\n\n\"في انتظار غودو\"، تتحرك أو تتراوح من هذا العبث الذي يلف الكون، من هذا السكون. من هذا اللامعنى في اختلاط الواقع بالحلم بالذكرى بالنسيان بالزمن المنفي، بالتكرار الساكن، أي باللازمن.. بكسور الأشياء وببقاياها، إذا كان العالم بلا أسئلة وبلا أجوبة، وبلا منقذ، ولا إرادة شاملة ولا هدفية، يسير محملاً بالمصادفة وبالقدرية اللتين لا تفضيان إلا الى صدفة وقدرية، يأتي الانتظار من باب الاستسلام للزمن، أو بالأحرى من باب جعل هذا الزمن الخاوي قابلاً لأن يُعاش أو يسكن. فهذا الانتظار \"في انتظار غودو\" ذريعة لشيء آخر هو كيف نمرر الزمن عندما يحاصرنا اللامعنى، اللاتاريخ، وعندما نكون عاجزين حتى عن الانتحار (يفشل فلاديمير واسترجون في الانتحار). قبول الحياة هو قبول لا فحواها، وقبول عجزنا ووحدتنا العميقة وخلاصنا المفقود، ولكن من ينقذ من؟ لا أحد قادراً على إنقاذ احد. ومم ننقذ بعضنا. من الموت؟ من العدم؟ من المفارقة؟ من القدرية؟ من العجز؟ كلنا محكومون بشروط \"لازبة\"، وعلينا أن نتدبر أمورنا.. بتمرير الزمن، حيث يصبح الانتظار \"قناعاً للاانتظار، لـ\"موت\" الروح\"، أو \"لحطامها\" أو بالأحرى \"مسرحاً\" لهذه المهزلة الأرضية حيث تصبح الحياة نفسها نوعاً من دونكيشوتية العبث، هذا اللاانتظار، أو الانتظار كقناع أو كمسرح أو كذريعة كأنه الصيغة الفضلى للكشف عن خراب هذا الوجود، وكما يقول بيكيت نفسه \"في فعل الانتظار نجرب مرور الزمن في شكله الأنقى\" وهنا يأتي دور الكلام فإزاء العبث الكوني بكل شروخه الإنسانية واللاإنسانية، يصبح الكلام جسراً \"وهمياً\" لعبور الزمن.\n\nاللاكلام\n\nلكن أي كلام؟ ليس كلام الملتزمين والأيديولوجيين والحكماء و\"الأدباء\" والمصلحين والأخلاقيين الذين يرون في \"الكلام\" فعلاً وتعبيراً عن صيرورة وعن زمن وعن تطور وعن أهداف وعن علاقات وعن فلسفة وتفلسف ومواعظ، لا ليس هذا الكلام، إنه كلام المتفائلين و\"المتشائمين\" ضمن حدود \"معقولة\" و\"مفهومة\" ومدركة \"كلام بيكيت هو اللاكلام\". \"تتكلم لاكي نقول شيئاً كي يتدفق الفراغ، في \"الانتظار\" الذي لا يأتي، ونعرف أنه لا يأتي، ونستمر فيه. هاجس زمني غامض، ينبع أولاً وأخيراً من \"لا معقولية\" العالم فهو ليس زمناً \"داخليا\" أو حتى \"خارجياً\" باعتبار أن الاثنين \"يستمران\" وفي استمرارهما \"حضور\" إنه زمن يمشي ولا يمشي. يتحرك ولا يتحرك، يفعل فعله فينا. نهرم، نأكل، نشرب، تسقط شعورنا، أضراسنا، نعجز، لكنه في الوقت ذاته \"غائب\" يحول في سكونه في تحفيره، إلى الانقراض إلى \"المجهول\"، إلى الانعطاب. فلاديمير واسترجون على موعد يوم السبت \"لكن أي سبت؟ وهل نحن اليوم في يوم السبت\" كأن كل لحظة حاضرة منفية في الذاكرة ولكن أي ذاكرة وأي ذكرى. ومسرح بيكيت عموماً كأنه مسرح الذكرى ومسرح الذاكرة لأنه مسرح الانقراض والمنقرضين أو الذين في طريقهم إلى الانقراض، مسرح ما قبل النهايات مسرح الحافات الأخيرة، لكن أي ذكرى؟ غموض وتقاطع وتداخل. استرجون ترك أو اعتقد أنه ترك حذاء اسود وفي اليوم التالي (أو هكذا افترض) وجد حذاء أصفر \"جئنا البارحة\" يقول استرجون ويجيب فلاديمير \"آه، كلا!..\" بوزو تثور ثائرته في الفصل الثاني بعدما صار أعمى عندما يلح في سؤاله عن متى صار أعمى، ومتى صار لاكي أخرساً \"ألم تكفا عن تسميمي بكلامكما عن الزمن. ذات يوم، ذات يوم كسائر الأيام صار أخرساً، وأنا ذات يوم صرت أعمى وذات يوم نصبح طرشاً، ذات يوم ولدنا، ذات يوم سنموت، اليوم ذاته، اللحظة ذاتها\". وفي نهاية المسرحية يقول فلاديمي \"غداً عندما أتخيل اني أفقت. ماذا عساني أقول عن هذا اليوم؟ بأنني انتظرت غودو مع استرجون وأن بوزو مر بلا شك. لكن من كل ذلك ما الذي سيكون حقيقياً؟\" هذه التساؤلات تعكس، بالطبع، قلقاً. أو بالأحرى تعكس في العمق \"قلقاً\" ميتافيزيقياً وهناك من يقول إن شخصيات بيكيت في هذه المسرحية \"شخصيات\" ميتافيزيقية ويعتبر هذا البعض أنها مسرحية \"دينية\" في عمقها، تعبر عن تساؤلات \"لامجدية\" إزاء المصير الإنساني والكوني وعزلة هذا الإنسان في هذه الصحراء اللامحدودة من اللاشيء! هذا البعض يربط فكرة انتظار \"غودو\" بقلق غيبي.. و\"غودو\"، يعتبر البعض أنها كلمة مشتقة من (GOD) بالانكليزية التي تعني الله. والبعض الآخر ينفي هذا الربط بالغيب ويربط كلمة \"غودو\" Godillot أو الحذاء الضخم (حذاء استرجون) في التفسير الأول يلتقي بيكيت \"الفلسفة\" النيتشوية عن الله، وكذلك الفلسفة الوجودية هدغر، سارتر وكامو.. والتفسير الآخر، يتجه الى تجريد المسرحية من القول الذهني أو الفلسفي، وتالياً تجريدها من روائية القول، ورمزيته ودلالاته حتى الاجتماعية من خلال العلاقات القائمة بين بوزو ولاكي من جهة وبين استرجون وفلاديمير من جهة أخرى، بيكيت الذي كان \"يرعبه\" ربط مسرحيته بالأفكار والتآويل المحددة كان من الرأي الثاني.\n\nأسئلة تقليدية\n\nوإذا كانت \"في انتظار غودو\" تتسع فضفاضة لكل من يريد أن يبحث عن \"معاني\" وعن تفاسير، من فلاسفة وسوسيولوجيين ومفكرين ونقاد، فلأنها في عدم \"قولها\" شيئاً تقول \"أشياء\" كثيرة لكن، كما قلنا، دون أسئلة \"تقليدية ممنهجة\" و\"مقولبة\" ومن دون أجوبة وخصوصاً من دون أجوبة وإن عشرات ألوف المقالات والدراسات والمقاربات التي راحت تتطرق الى \"عمق\" المسرحية والتي تلمس \"مغاليقها\" ومفاتيحها، وقع الكثير منها في التناقض. ويمكن أن تقرأ عشر مقالات لعشرة نقاد ومفكرين ومسرحيين لا تتقاطع إلا في القليل القليل هذه التعددية في القراءة، وهذه المستويات تنطبق على \"في انتظار غودو\"، وتنطبق على كل الأعمال الكبيرة \"هاملت\" \"مكبث\" \"الملك لير\" لشكسبير \"فاوست\" لغوته \"المغنية الصلعاء\" و\"الكراسي\" و\"الملك يموت\".. ليونسكو، و\"المناورة الكبرى والمناورة الصغرى\" لآداموف، و\"السفر\" و\"حكاية فاسكو\" و\"سهرة الامثال\"، لجورج شحادة، كما تنطبق على كل قصيدة أو رواية أو لوحة مهمة، فالعمل الذي لا يحتمل سوى قراءة واحدة، ومستوى واحد من القراءة أي العمل الذي بلا \"عمق\" ولا التباس (إبداعي ودلالي)، عمل لا يعيش ولا يبقى. ولعل هذا ما كان يخشاه بيكيت، إخضاع مسرحيته لتفاسير مقننة أحادية تسجنها في \"أفكار\" نقادها وأوهامهم.\n\nإن هذا الالتباس، لا بد أن يميز \"في انتظار غودو\"، (سواء قبل بيكيت تفاسير أحادية أو متعددة أو لم يقبل)، سواء في أحداثها أو في شخصياتها، أو في \"النكهة\" الميتافيزيقية، التي يمكن أن تشف، أو حتى في اللغة والكلام والبعد الإنساني والاجتماعي والنفسي والميتافيزيقي نفسه.\n\nملابس\n\nيبدأ ذلك \"بأحداث\" المسرحية التي يصعب أن تروى، فأي مسرحية تروى وهي من دون عقدة ولا مقدمة ولا قفلة (شأن المسرح المعهود). الستار يرفع. شجرة بلا ورق. مساء طريق ريفية. رجل قاعد على الأرض. يدخل رجل آخر المسرح، الرجلان يرتديان ملابس \"غريبة\"، قبعتين واسعتين، سترتين سوداوين، بنطلونين مقلمين، الرجل القاعد يحاول خلع حذائه (فلاديمير، ينادي أيضاً ديدي ولاحقاً البير) الآخر\n\nاسترجون ينادي جوجو، نعرف أن الرجلين افترقا مساء البارحة، وأن استرجون قضى ليلته في حفرة، ثم ينخرطان في حوار ونعرف أنهما ينتظران شخصاً يدعى جودو، ثم يأتي بوزو ولاكي الأول سيد والآخر مسود وخادم، وينخرطون في حوارات متشعبة لكن من دون أن يحدث شيء سوى أن غلاماً يأتي من قبل جودو ويبلغ استرجون وفلاديمير بأنه لن يتمكن من المجيء هذا المساء وبأنه \"سيأتي بالتأكيد غداً\".\n\nالفصل الثاني فصل انتظار أيضاً. أحداثه تكاد تكون إياها. نجد استرجون ثم فلاديمير، وفي حوار \"يقطعانه\" في انتظار جودو، الشجرة العارية اكتست بالأوراق، يأتي بوزو ولاكي لكن بوزو صار ضريراً ولاكي أطرش، الأول لا يرى والثاني لا يسمع ولا تتغير علاقتهما. عدا ذلك \"الحس\" التراجيدي عند بوزو ثم ينخرطان في حوار وفي \"أحداث\" وتفاصيل: سقوط ومحاولة نهوض فسقوط لكن لا يحدث شيء. يستأنف بوزو ولاكي رحلتهما، ويأتي الغلام نفسه ويبلغ استرجون وفلاديمير بأن جودو لن يتمكن من المجيء هذا المساء وأنه بالتأكيد سيأتي غداً، ثم يمضي الغلام، استرجون وفلاديمير يحاولان الانتحار، لكن الحبل كان أقصر من أن ينفذا العملية به. وفي النهاية لا شيء. لا أحد يأتي، ولا ينتحران. ويزمعان على الرحيل، ويبقيان مكانهما.\n\nثرثرة\n\nمن خلال هذه \"الرواية\" نجد أن الحدث بالمعنى المسرحي المعروف غير موجود، مجرد \"ثرثرة\" وأحاديث بين \"الشخصيات\" لا أزمة لا مقدمة. لا عقدة. لا حل. لا صراع شخصيات. أي لا تطور في الحدث. لا نمو. كما عهدنا في المسرح الكلاسيكي لا \"رواية\". هناك سكون في عمق الأشياء. سكون وجمود تتخلله \"فجوات\" صمت. في هذا السكون لا نجد شيئاً يتغير. لا الأحداث. لا العلاقات بين الشخصيات. لا طبيعة الحوار. لا الطبائع لا الحالات. كأن المسرحية في حركة دائرية مغلقة على نفسها، بدايتها في نهايتها، نهايتها في بدايتها. و\"الحركة الممكنة\" ليست أكثر من تكرار. و\"الأحداث\" (إذا صحت الكلمة) تكرار لبعضها.\n\nما حدث في الفصل الأول، هو، في عموميته، ما حدث في الفصل الثاني. اكتساء الشجرة بالأوراق يعمق التكرار ويضلل الإيقاع الزمني. وإصابة بوزو بالعماء ولاكي بالطرش لا تغير من جوهر علاقتهما. الكلام هو إياه. مع بعض التفاصيل \"الغامضة\" التي تتعلق بجودو وبشقيق الغلام وبالغلام نفسه، إنه مسرح التكرار. مسرح اللاحركة.. مسرح اللازمن كيف يمكن أن تتطور مسرحية بشخصياتها، وصراعاتها، إذا انتفى السياق الزمني. إذا انتفى \"الإحساس بالزمن\" إنه الزمن المنفي. الملغي في سكونية أبدية، بهذا المعنى تبدو هذه السكونية من مواصفات القصيدة. (لا الشعر). القصيدة ذات حركة دائرية لا زمنية، تنتهي في بدايتها وتبدأ في نهايتها. حيث البداية والنهاية في نقطة غامضة، ساكنة، محفرة. وفي هذا تختلف عن الرواية (التقليدية) التي هي إحساس بالزمن قبل كل شيء وخضوع لحركته ولإرهاصاته ولمتطلباته. كل رواية هي زمنية. لك قصيدة هي لا زمنية... بيكيت في \"انتظار جودو\" وحتى في \"نهاية اللعبة\" و\"الشريط الأخير\"، و\"آه! من الأيام الجميلة\"... يلعب هذه اللعبة اللازمنية. وإذا راجعنا بعضاً من الأعمال الكلاسيكية. شكسبير، كورناي راسين، فيكتور هيغو، كالدورين، غوته، شيللر، ومن ثم آنوي، جيرودو، كلوديل، أي الأعمال التي تنتمي الى كلاسيكيات المسرح نرى أنها أعمال ذات مواضيع كبيرة وأساسية، فلسفية، أو نفسية، أو سياسية أو اجتماعية. أي أعمال تدور حول مواضيع كبيرة، وبالطبع تصوغ شخصيات كبيرة في مستوى هذه المواضيع \"في انتظار جودو\" مسرحية تكاد تكون بلا \"موضوع\"، (سوى فكرة الانتظار الغامضة والتي تبدو كما قلنا كذريعة) أي بلا بؤرة تشحن شخصياتها بالمواقف والحالات \"النافرة\" والمميزة، أي بلا حالات أيضاً. أي بلا أبطال. الموضوع الكبير يخلق البطل الكبير، يخلق الأسطورة، والأطر المطلقة، مسرحية بيكيت هذه تنفي \"البطل\" الذي صورته الذاكرة المسرحية وغير المسرحية مكبث أو هاملت أو رودريك أو شيمين أو دانتون أو روبسبير، أو في مسرحنا \"كقمبيز\" و\"كليوباترا\" و\"أنطونيو\" أو \"قيس وليلى\" أحمد شوقي، أو \"قدموس\" أو \"بنت يفتاح\" عند سعيد عقل، أو الحلاج عند صلاح عبدالصبور... وتنفي التقاسيم \"النهائية\"، والأمزجة، والطباع التي تقسم هذه الشخصيات في مواقع ومواقف وصراعات. لهذا، يبدو وللوهلة الأولى أننا في مناخ \"سيرك\" يقدم في \"الهواء الطلق\"، على طريق ريفية، وفي جوار شجرة. ثم الفراغ. \"في انتظار جودو\"، تحمل مواصفات أساسية من ألعاب السيرك، ومن \"مواضيع\" السيرك، ومن تركيبة الوصلات في السيرك، على كل. هذا ما أشارت إليه الشخصيات في غير مكان من المسرحية. في وصلات السيرك، لا موضوع محدد، لا بؤرة، لا \"حكاية\" وتالياً لا أبطال، هناك الملابس أولاً، وهي ملابس \"مهرجي\" السيرك: فضفاضة، قبعات، حذاء ضخم (حذاء استرجون) ثم رباط يشبه ربطة لعنق ثم الحبل. إنها ملابس وأشياء \"بالية\" من سقط المتاع، ترتدى للتهريج، أي ملابس تنكرية تنفي \"هوية\" محددة عن الشخصيات. ثم تأتي الحركات التي يركز بيكيت على تتبعها: رفع رجل، ثم رفع رجل أخرى، لعبة القبعات الثلاث بين استرجون وفلاديمير، الإيماء، أكل الجزرة. الرقص. إنهم مهرجون \"أكثر مما هم شخصيات وهم \"أبطال\" المسرحية. المهرج في السيرك هو البطل وفي المسرح هو \"الكومبارس\" وإن بدا أحياناً ذا حكمة كما نجد عند شكسبير أحياناً.\n\nالمهرج\n\nوعندما نذكر المهرج لا يعني أننا نؤكد على وجوده في \"السيرك\"، وننفيه في المسرح، لكنه هنا \"البطل\" (عند بيكيت) وفي المسرح التقليدي كومبارس. وهنا لا يمكن أن ننسى كوميديا دي لارتي القائمة على \"التهريج\" أصلاً، ولا بعض شخصيات موليير. كما لا ننسى هنا بالذات السينما الصامتة والناطقة والتي قدمت نماذج ثنائية وغير ثنائية من الصعاليك، والمهرجين والهامشيين أهمها مثلاً شارلي شابلن ولوريل وهاردي.. كما لا ننسى المسارح المتجولة التي تحولت الى ظواهر منذ قرون عديدة والتي كانت تقترب كثيراً، في بعض توجهاتها مما يقدم في السيرك. من هنا من الصعب أن نتكلم على شخصيات في \"في انتظار جودو\" أنها تتبادل أحياناً كثيرة الأدوار والحوار والمواقع وتغيرها ولا تتحد فيها (كمهرجي السيرك). والتقاء كذلك والفلسفة الوجودية التي نفت \"الصفات\" الثابتة في الإنسان، أي الثنائية المطلقة (ذات الأصل الديني ومن ثم الأيديولوجي)، خير، شر، قبح، جمال، أسود، أبيض، هذه الفلسفة تنطلق من فكرة أن الإنسان هو مزيج من خير وشر وقبح وجمال وأسود وأبيض. (وهذا ما نستشفه عميقاً في شعر بودلير الذي تأثر في هذا المنحى بإدغار ألن بو). بل وأكاد أقول أنهم إذا اعتبرنا أن الانتظار هو ذريعة، ممثلون، مجرد ممثلون، مهرجون، أكثر مما هم شخصيات. يكتسون ملامح و\"مزايا\" لتمضية الوقت في هذا الانتظار الملتبس، يلعبون لعبة الزمن. إنهم يتنكرون بأدوارهم ويتقنعون بكلامهم.\n\nاسترجون وفلاديمير يحاولان أن يقلدا مثلاً بوزو ولاكي. بوزو يتكلم وكأنه أمام جمهور، وينتظر أن يقيّم. لاكي يلقي خطاباً طويلاً عريضاً عندما يطلب منه ذلك. استرجون عندما يغادر الخشبة يطلب من فلاديمير أن \"يحفظ له مكانه\" (وكأنهم في صالة مسرح)، حتى يمكن القول أن استرجون \"ذريعة\" مسرحية تستخدم لإبقاء الحوار أو الكلام جارياً هل هذا يعني أن المسرحية لا تقول شيئاً، وأن الشخصيات \"دمى\" مهرجة تلعب في سيرك ريفي! هل هذا يعني أن لا ملامح في الشخصيات وتالياً \"لا علاقات\"؟\n\nعلى الرغم مما قلنا، (وقد لا ينفي ما قلنا)، رأي نقاد ومفكرين ومسرحيين بالمئات، إن لهذه الشخصيات \"تقاسيم\" ما، وترتبط كذلك بمرجعيات ما، وهي تفاسير واجتهادات ضرورية منها أن شخصية استرجون، هي شخصية غريزية مادية، جشعة، تراوح بين الحاجات المباشرة كالأكل والنوم وكذلك النسيان وبين التفاصيل. إنها من \"الحثالة\" التي ترى كل شيء من خلال حاجاتها الغريزية. وفلاديمير الوجه الآخر، المثالية، الحكمة، رصد الانتظار، التذكر، والتمسك بالحوار والحركة.\n\nومن هذه الاجتهادات أن بوزو يمثل السلطة الغاشمة، الظالمة، اللاإنسانية، الحسية، الإقطاعية، ولاكي هو المسود والخادم، والمطيع، والنعجة والخروف، أي الذي يلعب لعبة الخادم بأصولها ومتطلباها، والبعض رأى أن جودو انمسخ في صورة بوزو مع كل ما يرمز إليه (وقد أشرنا الى ذلك).\n\nلكن هذه المواصفات، على دقة بعضها، تبقى هي أيضاً ملتبسة، ففلاديمير المثالي الذي يؤنب بوزو على معاملته السيئة للاكي ويقول \"هذا عار!\"، يعود ويؤنب لاكي (الخادم الصامت، المطيع) لأنه \"لا يعذب سيده\"، ينتقل في لحظة من \"الموقف الإنساني\" \"الشهم\" الى الموقف المتواطئ. استرجون نفسه، على الرغم من الخانة التي وضع فيها، يربطه بفلاديمير عامل \"مشترك\" هو \"الانتظار\"! انتظار شيء أو ذريعة الانتظار، أو الانخراط بلعبة معابثة الزمن، بوزو، المادي، الجائر، اللاإنساني، يبدو في لحظات \"شاعراً\"، يصف الشفق وتدرجات ألوانه، بحس جمالي بليغ، وفي الفصل الثاني يتكلم عن الزمن بنبرة غاضبة ورثائية، إنه متسلط وحكيم وشاعر.. لاكي، رمز الخادم الملغي، يتحول فجأة الى \"متكلم\" وإن طغت الآلية على كلامه، وكلامه المبعثر والمتقطع لا يخلو من انتقاد للعلماء، ولا يخلو من ثقافة متبحرة... من هنا إننا لا نجد شخصيات \"نموذجية مطلقة\" بقدر ما نجد \"حطام\" شخصيات ملمومة، أو مجموعة في علاقات تتحكم بها الضرورة والحاجة والظرف والمكان أكثر مما تتحكم فيها عوامل الثبات، كأنها في النهاية، شخصيات طلعت الى \"المسرح\"، السيرك، لتتكلم لتعبئ الفراغ الزمني بالكلام. إنها شخصيات كلامية.\n\nونظن أن الشخصية الرئيسية والبطل في \"انتظار جودو\" هو الكلام. الكلام هو الحدث الرئيسي، وهو السياق الذي يتبع مجراه، لكن أي كلام؟ أي قول أي نبر؟ أي تصويت؟ أي صمت؟ (الصمت جزء أساسي من الكلام، تماماً كما أن الإيماء جزء من هذا الكلام، وبيكيت كان عاشق الإيماء وكذلك الصمت).\n\nقلنا ان في \"في انتظار جودو\" لا يحدث شيء، الفصلان تكرار للعدم، تكرار للسكون. يعني أن يحدث شيء هو أن لا يحدث أي شيء، وأن تكرار السكون بلا تقدم يشير الى أنه لن يحدث شيء... أن لا يحدث شيء، وأن يتكرر العدم، يعني أن لا تقول الشخصيات في النهاية شيئاً، في دورانها حول ذاتها، وحول الفراغ، والكلام هنا، كالحدث، لا يفضي الى شيء، ولا يقول شيئاً، \"نتكلم كي لا نقول شيئاً\"!!\n\nماذا يمكن أن نقول أمام العدم. نكرر العدم بالعدم، أمام العجز والشقاء والبؤس والوحدة والفراغ، أي أمام التفاهة اللامعة في الشرط الانساني أي إزاء البلية الكونية. و\"شر البلية ما يضحك\"، وهنا جوهر الفكاهة البيكيتية في هذه المسرحية، أكثر مدعاة للضحك هو الشقاء، إنه مادة \"غزيرة\" لا تنفذ. من هنا يأخذ \"التهريج\" ككل، ومنه الكلام، سواده، ولا معقوليته، ولا عدميته. لا يقول شيئاً؟ نعم، ربما. ولكن ما يقوله كأنه ظريف، حي، ومدمر أيضاً، فالضحكة هنا جزء من هذا الخراب المعمم، أي جزء من هذه المفارقات التي تبدو ظاهرياً، ربما، وكأنها من المفارقات اليومية والقريبة، والتفاصيل، إلا أنها كذلك جزء من المفارقات الكونية التي تسم الوضع الانساني ككل.\n\nتضحك أو تبتسم، كأنها الضحكة التي تصلك بالهاوية، بالسكون الأبدي الذي تتوهم أنك تتحرك إليه أو يتحرك إليك ولا خلاص. حتى الانتحار مستحيل، حتى المغادرة مستحيلة، حتى الحركة مستحيلة، حتى التفكير (أحياناً) مستحيل، ما دمنا عاجزين عن التحكم بأبسط الأمور، وبأعظمها، من هذه التفاصيل واليوميات والمظاهر والملابس، والكلام والحوار والحركات القائمة على المفارقات، يؤسس بيكيت الضحكة العدمية، تلك التي تفتح فجوة على العدم، وعلى الفراغ، وعلى الموت الداخلي. \n","2015-03-15T07:29:05.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":50},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":52,"bio":53,"bioShort":54},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F9647\u002Fmedia\u002F9803\u002F58c3l5go2c.jpg","صامويل باركلى بيكيت (بالإسبانية:Samuel Barclay Beckett) ولد في مدينة دبلن أيرلندا) في 13 إبريل عام 1906. هو كاتب مسرحي وروائي وناقد وشاعر أيرلندي. وواحد من الكتاب الأكثر شهرة والذين ينتمون للحركة التجريبية الادبية في القرن العشرين ولحركة حداثة الانجلو. وكان رمز من رموز مسرح العبث و واحد من الكتاب الأكثر تأثيراٌ في عهده. وكان يكتب أعماله باللغتين الفرنسية والإنجليزية. شهد وجود الروائي الشهير جيمس جويس (James Joyce). وعمله الأكثر شهرة في انتظار جودو (Esperando a Godot) تتميز اعماله وتعتمد وبشكل كبير علي الكأبة والسواد وتتجه دائماً نحو البساطة ووفقا لبعض التفسيرات لنوعية اعماله فهو بالفعل يميل الي التشاؤم حول وضع الإنسان. وهكذا ومع مرور الوقت أصبحت اعماله تدريجيا أكثر ايجاز.","صامويل باركلى بيكيت (بالإسبانية:Samuel Barclay Beckett) ولد في مدينة دبلن أيرلندا) في 13 إبريل عام 1906. هو كاتب مسرحي وروائي وناقد وشاعر أيرلندي. وواحد من الكتاب الأكثر شهرة والذين ينتمون للحركة التج",[],[57,63,68,73,79,83,88,93],{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":22,"avgRating":61,"views":62},230488,"الحب الأول والصحبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2304888840321408724732.jpg",3,1272,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":22,"avgRating":13,"views":67},243325,"نهاية اللعبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr22\u002Fraffy.me_1650109253279.jpg",1036,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":22,"avgRating":13,"views":72},230490,"مالون يموت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2304900940321408725323.jpg",1001,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":22,"avgRating":77,"views":78},230489,"خمس مسرحيات تجريبية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2304899840321408724807.jpg",3.7,983,{"id":80,"title":65,"coverUrl":81,"authorName":22,"avgRating":61,"views":82},230491,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2304911940321408726070.jpg",899,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":22,"avgRating":13,"views":87},14769,"النهاية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4mn8e3jgh.gif",819,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":22,"avgRating":13,"views":92},254801,"مولوي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2548011084521527816839.png",777,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":22,"avgRating":13,"views":97},269348,"الأيام السعيدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FFeb\u002F321645cf-162c-42dd-971c-1b91a12a9c76.png",319,{"books":99},[100,101,102,106,107,111,115,119],{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":61,"views":78},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":27,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":62},{"id":103,"title":5,"coverUrl":104,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":105},254799,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2547999974521527815846.png",382,{"id":80,"title":65,"coverUrl":81,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":82},{"id":108,"title":90,"coverUrl":109,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":110},269350,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FFeb\u002Fc8e2dbfa-dbf4-4e7a-b8de-e18e91d8ac6b.png",325,{"id":112,"title":113,"coverUrl":27,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":114},335498,"واط",238,{"id":116,"title":117,"coverUrl":27,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":118},335847,"صامويل بيكيت مختارات شعرية : 1930-1988",511,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18264]