تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تاء الخجل
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

تاء الخجل

3.7(٨ تقييم)٢٤ قارئ
عدد الصفحات
٩٨
سنة النشر
2003
ISBN
9953211264
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٧٦١

عن الكتاب

"منذ العبوس الذي يستقبلنا عند الولادة، منذ أقدم من هذا، منذ والدتي التي ظلت معلقة بزواج ليس زواجاً تماماً، منذ كل ما كنت أراه فيها يموت بصمت، منذ جدتي التي ظلت مشلولة نصف قرن من الزمن، إثر الضرب المبرح الذي تعرضت له من أخي زوجها وصفقت له القبيلة، وأغمض القانون عنه عينيه. مند القدم، منذ الجواري والحريم، منذ الحروب التي تقوم من أجل مزيد من الغنائم، منهنّ... إليًّ أنا، لا شيء تغيّر سوى تنوع في وسائل القمع وانتهاك كرامة النساء. لهذا كثيراً ما هربت من أنوثتي، وكثيراً ما هربت منك لأنك مرادف لتلك الأنوثة".

عن المؤلف

فضيلة الفاروق
فضيلة الفاروق

ولدت فضيلة الفاروق في 20 نوفمبر 1967 في عاصمة الأوراس (آريس) بالشرق الجزائري. دراستها الثانوية كانت بقسطنطينة في ثانوية مالك بن حداد. نالت بكالوريا (الثانوية) الرياضيات عام 1987، والتحقت بجامعة باتنة

اقتباسات من الكتاب

نحن لا نكون مساكين الا اذا كنا بلا أخلاق

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف اكتشاف الشهوة

اكتشاف الشهوة

فضيلة الفاروق

غلاف مزاج مراهقة

مزاج مراهقة

فضيلة الفاروق

غلاف أقاليم الخوف

أقاليم الخوف

فضيلة الفاروق

غلاف La honte au feminin

La honte au feminin

فضيلة الفاروق

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٩‏/٥‏/٢٠١٥
فضيلة الفاروق كاتبة جزائرية تلقائية جداً، في داخلها أُنثى شرقية تحارب لنصرة كرامتها التي يسلبونها منها كلما حاولوا الاقتراب من جسدها، كبُرت وترعرعت في مجتمعٍ اختزل المرأة في بكارتها وعذريتها. كتبت روايتها ' تاء الخجل' فتُرجِمت للفرنسية والإسبانية وأجزاء منها للإيطالية، دُرِّست في جامعة هارفارد لطلاب قسم اللغة العربية، بينما حوربت في العالم العربي وصُنِّفت الرواية على أنها ' أدب جنس.' طرحت الكاتبة من خلال الرواية موضوعَ الاغتصاب والقانون الذي سنّه الرجال في صالحهم وتعرض لنا المعركة الأليمة التي دارت في الجزائر منذ العام 1995م ولمُدة تراوحت خمس عشرة سنة بين الجماعات الإسلامية المُتطرفة و منها الجناح المسلح لـ'جبهة الإنقاذ الوطني' و'الجيا' و مجموعات أخرى ضد جيش الدولة. تقول يمينة، إحدى شخصيّات الرواية: 'هل تعرفين ماذا يفعلون بنا؟ إنهم يأتون كل مساء ويُرغموننا على مُمارسة 'العيب' وحين نلد يقتلون المواليد، نحنُ نصرُخُ ونبكي ونتألم وهم يُمارسون معنا 'العيب'، نستنجد، نتوسّل، نقبّل أرجُلهم ألا يفعلوا ذلك لكنهم لا يُبالون.' ولأن للكاتبة روايات أُخرى صُنّفت أنها جريئة وصريحة كما هو الحال في رواية 'مزاج مُراهقة'، 'اكتشاف الشهوة'، 'لحظة لاختلاس الحب' تم تناول هذه الرواية على أنها رواية جنسية وانتُقِدت بشكل سلبي في العالم العربي كسائر رواياتها، لكن ما لم يلاحظه المجتمع العربي هو تلك الإحصائيات المُرعبة التي قدّمتها فضيلة الفاروق في الرواية: أكثر من خمسة آلاف امرأة اغتصبن منذ العام 1994م بسبب النزاعات السياسية وأكثر من 1700 امرأة أُخرى اغتصبن خارج دائرة الإرهاب، كما وتصِفُ لنا تقاعس الحكومة والشرطة في مساعدة الفتيات اللواتي تم تحريرهن من فكيّ جبهة الإنقاذ وتشكيكهم في احتمال أن تكون الفتيات قد أٌجبرن على الالتحاق بالجبهة، فربما ذهبن بكامل إرادتهن، الأمر الذي كان يؤخر عمليات الإجهاض التي كانت تطالب بها الفتيات مما أدى إلى لجوئهن لوضع حد لحياتهن كي يتخلصن من 'العار' الذي لحق بهن خاصة بعد أن تنكّرت عائلات الفتيات وذويهم للاعتراف بأن لهم بنات قد خطفن خوفا أيضا من العار الذي قد يصيبهم جراء استرجاع بناتهم. تقول الكاتبة في حديثها عن الرواية أن 'تاء الخجل' أول رواية تطرقت لمشكلة الاغتصاب في العالم العربي وكيف أن المجتمع يبرر ممارسته عن طريق سن القوانين التي تتماطل في معاقبة المغتصب وتمنحه حق اغتصاب الضحية، بتزويجها له شرعا، فيسقط حكم معاقبته على فعلته. أما الضحية في هكذا موقف فما عليها سوى الخضوع لتتخطى العار الذي لحق بها. تضيف، إن المجتمع الذي يسمح لنفسه بإصدار فتاوى دينية تمكنه من اغتصاب أي امرأة في الفيلق الذي لا يوافقه الرأي حتى وإن كانت هذه المرأة مسلمة، هو مجتمع لا يمكنه أن يحفظ للمرأة كرامتها ! وعن سؤالي للكاتبة حول المُغالطات التي أثارتها روايتها في اعتبارها من قبل البعض أدب جنس، أجابت بأنها قد صُنّفت كذلك حتى لا تُقرأ من فئات شاسعة بعد أن شُوّه مفهوم الجنس في نظر المجتمع كله بما في ذلك الفئات الجامعية والمثقفة وتزيد على ذلك استغرابها كيف أن الإنسان وهو ثمرة جنس ويُحقّر الجنس ، وكيف لشخص يعرِفُ جيداً أن أمّهُ وأباه أنجباه بممارسة الجنس يظُنّ أن الجنس مُدنّس !! ثم تُكمل : إن التهمة التي لحقت بكتابي 'تاء الخجل' ومن ثم برواية ' اكتشاف الشهوة' يعني عدة أشياء: أولا: أغلب مثقفينا مُراهقون ولم يبلغوا سن النضج لأنهم يتعاطون مع فكرة الجنس بطريقة غير ناضجة. ثانيا: كُل مَن صرّح أنه ضد روايتي يعني أنهُ ضد فضح بشاعة جريمة الاغتصاب. ثالثا: إن المثقف العربي هو مُصيبة كُبرى ابتلي بها العالم العربي لأنهُ هو من يُحرّض المجتمع على كُتّابهُ المُنادين بالتغيير والإصلاح في حين أن مُجتمعنا ليس بقارئ.' رابعاً وهو الأهم: من الغباء أن يُصنّف الأدب إلى أدب جنس وأدب أكل وشرب وأدب ملابس وما إلى ذلك من تصنيفات ركيكة وإن كان ما كتبتهُ عيباً فعلينا أن نُقاضي الجرائد العربية كلها لأنها تنشر يومياً تفاصيل جرائم من الواقع عن اغتصابات يندى لها الجبين ! لقد عانت فضيلة الفاروق، الكاتبة الجزائرية، كثيراً وهي تقدم الرواية لدور النشر فتُرفَض، لدرجة أن 'دار الساقي' كتبت لها ردّاً قاسياً بأن 'تاء الخجل' لا ترقى لمُستوى النشر، وفي آخر المطاف قدّمتها لـِ 'دار رياض الريس' ولم تُصدّق نفسها عندما تمت الموافقة. ومن الجدير ذكرهُ أن كتاباً نقدياً بعنوان 'هاجس السرد و التمرد في أدب فضيلة الفاروق' صدر مؤخراً في بيروت عن الدار العربية للعلوم ناشرون، تناول 'تاء الخجل' ورواية 'اكتشاف الشهوة' التي تعتبرُها الكاتبة مُكمّلة للرواية الأولى، تم من خلالهِ تقديم دراسة للروايتين من طرف أربعة أساتذة من مَخبر للنقد في إحدى الجامعات الجزائرية، وبرغم أن إحدى الدراسات وجّهت تُهماً قاسية للكاتبة بأنها تدعو للرذيلة إلا أن الكاتبة قد أعربت عن سرورها بصدور هذا الكتاب.
d
doha.alsaad
١٠‏/٥‏/٢٠١٤
الكتاب شيق ورائع ويحكي عن واقع مرير، يشهد على ان النساء دائما هن ضحايا الحروب.