
حي بن يقظان
تأليف ابن طفيل
عن الكتاب
"وما زال يطلب الفناء عن نفسه، والإخلاص في مشاهدة الحق، حتى تأتي له ذلك، وغابت عن ذكره وفكره السماوات والأرض وما بينهما، وجميع الصور الروحانية والقوى الجسمانية، وجميع القوى المفارقة للمواد، والتي هي الذوات العارفة بالموجود الحق، وغابت ذاته في جملة تلك الذوات، وتلاشي الكل واضمحل، وصار هباء منثورًا، ولم يبق إلا الواحد الحق الموجود الثابت الوجود". قصة رمزية تقوم على أن الإنسان في وسعه أن يرتقي بنفسه من المحسوس إلى المعقول، إلى الله، وأن المعرفة تتطلب السعي والهمة لاكتشافها، فالحواس والماديات توصل إلى الذات والمعنويات، والفناء في الله لا يقوم إلا على المعرفة والإخلاص لها؛ لتنكشف الحقيقة من وراء الغيوم، ولنصعد من الموجود إلى الموجد، ومن المخلوقات إلى الخالق.
عن المؤلف

أبو بكر محمد بن عبد الملك بن طفيل القيسي الأندلسي هو فيلسوف وفيزيائي وقاضي أندلسي مسلم، ولد في وادي آش، وهي تبعد 55 كم عن غرناطة، ثم تعلم الطب في غرناطة وخدم حاكمها. توفي في 581 هـ بمراكش وحضر السلطان
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







