
الإنسان فابر
تأليف ماكس فريش
عن الكتاب
لست أدري لماذا شنق يواخيم نفسه، وهاناً تظل تسألني المرة بعد الأخرى، وكيف يفترض في أن أعرف ذلك؟ إنها تظل المرة بعد الأخرى تأتي بهذا. على الرغم من أنني أعرف عن يواخيم أقل مما تعرف عنه هاناً، وهي تقول: على أن البُنيّة، حين باتت هنا لم تذكرني بك أبداً، كانت بُنيتي، أنا فحسب، وفيما يتعلق بيواخيم: كنت أحبه، على وجه الخصوص، لأنه ليس والد بُنيتي. وفي السنوات الأولى كان كل شيء بالغ البساطة، وتقول هانا: ما كانت بُنيتي لتأتي إلى الدنيا أبداً لو أننا لم ننفصل في تلك الأيام، وهانا على يقين من ذلك، على أن هذا كان محسوماً بالنسبة لها، حتى قبل أن أصل إلى بغداد، كما يبدو، وكانت قد رغبت في أن يكون لها طفل، وهجمت عليها المسألة على نحو مفاجئ، ولم تكتشف، إلا بعد أن تواريت، إنها كانت ترغب في طفل (كما تقول هانا) من دون أب، لا يكون طفلنا، بل طفلها، وكانت وحدها، وكانت سعيدة بأن تكون حاملاً.
عن المؤلف

ماكس فريش (15 مايو 1911- 4 أبريل 1991) من أعظم أدباء سويسرا, وهو كاتب مسرحي وروائي، عُرف اسمه بروايته شتيلر عام 1954، كما أوجدت له كلا من روايتيه هومو فابر وماين نامه زي جانتنباين (اسمي جانتنباين) مكا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








