
مسك الغزال
ترجمة حنان الشيخ
عن الكتاب
في هذه الرواية، تصل حنان الشيخ إلى مفترق في تجربتها الروائية. فهذه الكاتبة التي استطاعت أن تستكشف عالم المرأة العربية، وتكون صوتاً خاصاً في تقديم هذا العالم، تصل في "مسك الغزال" إلى القدرة على القبض على التجربة وتقديمها بأشكالها ومستوياتها المختلفة. أربع نساء وثماني عيون، والواقع يقدّم نفسه بنفسه. كأنّ الكتابة القصصية هي قابلة الواقع الذي يولد من جديد، نكتشفه، وندهش من وجوده المغطى بحجابات عيوننا. الكتابة تكشف العين وتتركها وحيدة أمام ما تراه. تأتي "مسك الغزال" لتؤكَّد حضور حنان الشيخ وتميّزها، ولتعطي شهادة أولى عن واقع المرأة في الصحراء العربية. "مسك الغزال" هي بهذا المعنى رواية أولى. أولى لأنها تقترب من الواقع كمن يكتشف قارة جديدة. وفي الاكتشاف دهشة وخوف وحب. أربع نساء وحكايات عالم جديد يتشكل أمامنا.
اقتباسات من الكتاب
صرخ بي وهو يخبط مقود السيارة: "كيف أفهمك، بأن المسألة ما هي حدث، أو حادثة بل هي تدل على مفهومك للحياة وللعالم. هل معقول أن تكون سالي عند أهلك لأسبوع ولا تتصلي بها. بل تقضين وقتك مع التافهات والمربيات. وهي كما سعت، ما تركت زاوية أو مكاناً إلا وأخذتك إليه، والبرقية التي وصلتنا منها عند زواجنا، وهديتها التي بقيت ملفوفة لو لم أفتحها أنا، استهتارك ما هو بالناس فقط بل بالأشياء. الأوركيدة التي تموت وهي لا تزال بالعلبة مطروحة في المطبخ أو على الطاولة. والزهور التي تموت وتبقى في الآنية، هل تعرفين تكلفة الأوركيدة قبل أن تصل إلى الصحراء! عقدتك أنك لست من عائلة حاكمة".








