تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مسك الغزال
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

مسك الغزال

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٥٢
سنة النشر
2002
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٧٦٨

عن الكتاب

في هذه الرواية، تصل حنان الشيخ إلى مفترق في تجربتها الروائية. فهذه الكاتبة التي استطاعت أن تستكشف عالم المرأة العربية، وتكون صوتاً خاصاً في تقديم هذا العالم، تصل في "مسك الغزال" إلى القدرة على القبض على التجربة وتقديمها بأشكالها ومستوياتها المختلفة. أربع نساء وثماني عيون، والواقع يقدّم نفسه بنفسه. كأنّ الكتابة القصصية هي قابلة الواقع الذي يولد من جديد، نكتشفه، وندهش من وجوده المغطى بحجابات عيوننا. الكتابة تكشف العين وتتركها وحيدة أمام ما تراه. تأتي "مسك الغزال" لتؤكَّد حضور حنان الشيخ وتميّزها، ولتعطي شهادة أولى عن واقع المرأة في الصحراء العربية. "مسك الغزال" هي بهذا المعنى رواية أولى. أولى لأنها تقترب من الواقع كمن يكتشف قارة جديدة. وفي الاكتشاف دهشة وخوف وحب. أربع نساء وحكايات عالم جديد يتشكل أمامنا.

اقتباسات من الكتاب

صرخ بي وهو يخبط مقود السيارة: "كيف أفهمك، بأن المسألة ما هي حدث، أو حادثة بل هي تدل على مفهومك للحياة وللعالم. هل معقول أن تكون سالي عند أهلك لأسبوع ولا تتصلي بها. بل تقضين وقتك مع التافهات والمربيات. وهي كما سعت، ما تركت زاوية أو مكاناً إلا وأخذتك إليه، والبرقية التي وصلتنا منها عند زواجنا، وهديتها التي بقيت ملفوفة لو لم أفتحها أنا، استهتارك ما هو بالناس فقط بل بالأشياء. الأوركيدة التي تموت وهي لا تزال بالعلبة مطروحة في المطبخ أو على الطاولة. والزهور التي تموت وتبقى في الآنية، هل تعرفين تكلفة الأوركيدة قبل أن تصل إلى الصحراء! عقدتك أنك لست من عائلة حاكمة".

1 / 9

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١٢‏/٤‏/٢٠١٥
هذه الرواية أشبه ما تكون بمسلسل desperate housewives  .. مجموعة من النساء الحائرات اليائسات  المتزوجات أو المطلقات أو المهجورات أو الباحثات عن متنفس في بلد يوفر لهن كل شيء وكل أشكال الرفاهية ما عدا الاحساس بالحياة. الشخصية الرئيسية لبنانية ذهبت مع زوجها وأطفالها للعيش في بلد صحراوي حيث يعمل زوجها وهناك كانت الأيام الطويلة الفارغة المملة تقتل فيها كل ألوان الحياة حيث فقدت كل اهتماماتها بالأدب والفن وتناسق الألوان وباتت الحياة عندها مجردة من أي قيمة جمالية، حياة بالأبيض والأسود في بلد يغيب عنه الفرح حتى بعد هطول المطر يظهر البرغش بدل أن يظهر قوس القزح..