[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fDY1a0KamLqDR7Djh99-AHiNC_4w_Wjt5Y0Ixf5XOnB8":3,"$faBYfUSiz54IxnDI5-zlH6yA7aOCyINiekSYEELBJq_8":125},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":22,"editors":21,"category":26,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":21,"quotes":43,"relatedBooks":71},2773,"مسك الغزال",1,"في هذه الرواية، تصل حنان الشيخ إلى مفترق في تجربتها الروائية. فهذه الكاتبة التي استطاعت أن تستكشف عالم المرأة العربية، وتكون صوتاً خاصاً في تقديم هذا العالم، تصل في \"مسك الغزال\" إلى القدرة على القبض على التجربة وتقديمها بأشكالها ومستوياتها المختلفة.\n\nأربع نساء وثماني عيون، والواقع يقدّم نفسه بنفسه. كأنّ الكتابة القصصية هي قابلة الواقع الذي يولد من جديد، نكتشفه، وندهش من وجوده المغطى بحجابات عيوننا. الكتابة تكشف العين وتتركها وحيدة أمام ما تراه.\n\nتأتي \"مسك الغزال\" لتؤكَّد حضور حنان الشيخ وتميّزها، ولتعطي شهادة أولى عن واقع المرأة في الصحراء العربية. \"مسك الغزال\" هي بهذا المعنى رواية أولى. أولى لأنها تقترب من الواقع كمن يكتشف قارة جديدة. وفي الاكتشاف دهشة وخوف وحب. أربع نساء وحكايات عالم جديد يتشكل أمامنا.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0l9c84nng.gif",252,2002,"0","ar",4,2,1770,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F2773",null,[23],{"id":24,"nameAr":25},1651,"حنان الشيخ",{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},3477,"دار الآداب",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34],{"id":35,"rating":36,"body":37,"createdAt":38,"user":39},21594,5,"هذه الرواية أشبه ما تكون بمسلسل desperate housewives  .. مجموعة من النساء الحائرات اليائسات  المتزوجات أو المطلقات أو المهجورات أو الباحثات عن متنفس في بلد يوفر لهن كل شيء وكل أشكال الرفاهية ما عدا الاحساس بالحياة. الشخصية الرئيسية لبنانية ذهبت مع زوجها وأطفالها للعيش في بلد صحراوي حيث يعمل زوجها وهناك كانت الأيام الطويلة الفارغة المملة تقتل فيها كل ألوان الحياة حيث فقدت كل اهتماماتها بالأدب والفن وتناسق الألوان وباتت الحياة عندها مجردة من أي قيمة جمالية، حياة بالأبيض والأسود في بلد يغيب عنه الفرح حتى بعد هطول المطر يظهر البرغش بدل أن يظهر قوس القزح..","2015-04-12T05:34:52.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",[44,47,50,53,56,59,62,65,68],{"id":45,"text":46,"authorName":21},39630,"صرخ بي وهو يخبط مقود السيارة: \"كيف أفهمك، بأن المسألة ما هي حدث، أو حادثة بل هي تدل على مفهومك للحياة وللعالم. هل معقول أن تكون سالي عند أهلك لأسبوع ولا تتصلي بها. بل تقضين وقتك مع التافهات والمربيات. وهي كما سعت، ما تركت زاوية أو مكاناً إلا وأخذتك إليه، والبرقية التي وصلتنا منها عند زواجنا، وهديتها التي بقيت ملفوفة لو لم أفتحها أنا، استهتارك ما هو بالناس فقط بل بالأشياء. الأوركيدة التي تموت وهي لا تزال بالعلبة مطروحة في المطبخ أو على الطاولة. والزهور التي تموت وتبقى في الآنية، هل تعرفين تكلفة الأوركيدة قبل أن تصل إلى الصحراء! عقدتك أنك لست من عائلة حاكمة\".",{"id":48,"text":49,"authorName":21},39629,"قبل الزواج كنت أحب أن يرى أصدقائي غرفة نومي، فأترك مضرب التنس على الطاولة عن قصد. والأسطوانات الكلاسيكية ظاهرة، والكتب الفنية والأدبية السميكة والقواميس، وصورتي وأنا أستلم شهادة البريفيه. بعد زواجي اهتممت بألوان غرفة النوم، وتعمدت أن تنسجم مع قمصان نومي حتى ألوان علبة الكلينكس. الآن في الصحراء، فقد اعتبرت غرفة النوم، للنوم فقط.",{"id":51,"text":52,"authorName":21},39628,"تراءت لي الصحراء، كما رأيتها أول مرة، رملاً ونخيلاً، حياة، محورها الإنسان الذي بلا أشياء ولا جوانب. فقط على عقله أن يخترع ما يجعل دقات قلبه تسرع، أو تظل تدق بنظام, أن يبحث بنفسه عن البريق المدفون، وأن يعرف كيف يتعامل مع فصلين بدل الفصول الأربعة.",{"id":54,"text":55,"authorName":21},39627,"امتلأت الصحراء بأمثاله، الشركات الأوروبية أخذت تفضل توظيف الشاذين والاتيان بهم إلى الصحراء من ناحية مادية وعملية. يوفرون المصاريف والبيوت الكبيرة، ومواصلات العائلة ومدارس الأولاد، ومشلكل الزوجات وفراغهن. ثم لا اشتياق إلى امرأة، لا كبت يجر إلى اهمال العمل، وعدم تحمل الصحراء، وطلب العودة إلى بلادهم، أو الاجازات المتتالية.",{"id":57,"text":58,"authorName":21},39626,"لما انقطع المطر وطلعت الشمس، لم يظهر قوس القزح، بل مئات البرغش، بسيقانها الطويلة تتهاوى كأنها راقصات باليه.",{"id":60,"text":61,"authorName":21},39633,"جلست قرب عمتي التي حضنتني وقالت كلاماً عن مسك الغزال، وما عرفت ما تقصده، إلا أن كلمة مسك الغزال بقيت معي حتى كبرت. سألت عمتي مرة عن معناها وما تذكرت عمتي أنها قالت شيئاً عن مسك الغزال في صباحية زواجي، لكنها قالت إنه أغلى الطيوب يجدونه في كيس تحت بطن الغزال الذكر، وإنها حصلت عليه من امرأة التقت بها وهي تحج بيت الله الحرام مقابل خروف. عندها فقط تذكرت تلك الرائحة الخاصة، والتي شذاها سيطر على تفاصيل العرس. وما فارق ذاكرتي الحسية. كلما استرجعته، كلما تذكرت عرسي.",{"id":63,"text":64,"authorName":21},39625,"عرفت أن الحياة هنا غريبة حين افتقدت الثوم لطبختي",{"id":66,"text":67,"authorName":21},39632,"أخاف من العودة، لأن صخب المدن يضيع البشر، وأنا خائفة أن أضيع. العودة إلى أميركا، هي العودة إلى نقطة بين الملايين، وأنا هنا أشعر بأهميتي، كل دقيقة، حتى إذا قلت صباح الخير بالعربية، أثنى الجميع علي. ماذا تفعل امرأة أربعينية وحيدة في بلد يعج بغيرها، بعد أن كانت المرأة الوحيدة.",{"id":69,"text":70,"authorName":21},39631,"كنت ربة بيت أميركية عادية في الماضي، كنت أغسل حفاضات أولادي، وأتسلى بطيها كل مساء. وأنا أطفئ النور في غرفهم، كنت أشعر بسعادة حقيقية، لأنهم أكلوا واغتسلوا وناموا، ألملم ملابسهم عن الأرض، وأجدني أفرح، حين أرى الوسخ عليها، إذ يجنبني الحيرة إذا كان بحاجة إلى غسل أم لا. وأنا أرى العائلة تأكل الساندوتشات دون السؤال عن الطبخ كنت أفرح أيضاً، الغد سيأكلون الروستو الذي أعددته لهذا المساء. أجلس أمام التلفزيون منذ الصباح ألاحق المسلسلات، أقرأ الكتب الغرامية والبوليسية، وأشرب البيبسي كولا بتواصل. وما كنت أجد سبباً حقيقياً لفتور علاقتنا أنا وديفيد، بل ما ناقشتها قط، وأيقنت أن المتزوجين يصبحون هكذا. حتى بعد حب جارف. رغم أني ما زلت صغيرة نسبياً، لا بد أني كنت خارج حلقة ما يجري في الحياة. لم أكن أفكر في البلاد الأخرى، أو حتى في الولايات المجاورة، إلا عندما تحدثت مع باربرا صاحبة الغاليري..",[72,79,86,92,98,105,112,118],{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":77,"views":78},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89824,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"avgRating":84,"views":85},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31115,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"avgRating":13,"views":91},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23713,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":13,"views":97},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23636,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":103,"views":104},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21777,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"avgRating":110,"views":111},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21057,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"avgRating":84,"views":117},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15529,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"avgRating":123,"views":124},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15384,{"books":126},[127,130,138,146,154,162,170,177],{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":85},71,326,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12908,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14961,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":150,"ratingsCount":151,"readsCount":152,"views":153},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11132,{"id":155,"title":156,"coverUrl":157,"authorName":158,"ratingsCount":159,"readsCount":160,"views":161},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10854,{"id":163,"title":164,"coverUrl":165,"authorName":166,"ratingsCount":167,"readsCount":168,"views":169},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7034,{"id":171,"title":172,"coverUrl":173,"authorName":134,"ratingsCount":174,"readsCount":175,"views":176},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8076,{"id":178,"title":179,"coverUrl":180,"authorName":181,"ratingsCount":182,"readsCount":183,"views":184},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12606]