تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحي اللاتيني
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الحي اللاتيني

3.3(٣ تقييم)٢٠ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٨
سنة النشر
2002
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٠٨٣

عن الكتاب

استطاع سهيل إدريس أن يجعل النفس الإنسانية مسرحاً لصراع بين بيروت وباريس، بين الشرق والغرب، الشرق بأديانه وأخلاقه وتقاليده وصموده ورغبته في التحرر، والغرب بحريته وتقدمه وثقافته ونزعته الاستعمارية أيضاً.

عن المؤلف

سهيل إدريس
سهيل إدريس

مواليد بيروت سنة 1925م، درس في الكلية الشرعية وتخرج منها شيخا عالما ورجل فقه، وبعد تخرجه سنة 1940م تخلى عن زيه الديني وعاد إلى وضعه المدني. وبعد ذلك بدأ يمارس الصحافة منذ سنة 1939م؛ لكنه استقال ليتابع

اقتباسات من الكتاب

و إذ هو في إرتباكه ، و المطر لا يخفّ هطوله، مرّت بقربه فتاة تقرأ في كتاب و هي تمشي الهوينا ، غير عابئة بالمطر.

— سهيل إدريس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف الغثيان

الغثيان

جان بول سارتر

غلاف الطاعون

الطاعون

سهيل إدريس

غلاف حزن وجمال

حزن وجمال

ياسوناري كاواباتا

المراجعات (٣)

 كريمة ساجد
كريمة ساجد
٢٨‏/١٠‏/٢٠١٨
كتاب ممتع٠ سرد جد متقن؛ فحوى الرواية اسرار افشاها سهيل لنا
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٧‏/٤‏/٢٠١٥
مع أنه توجد صفحات كثيرة في تاريخ البواكير الفنية للقاء الشرق بالغرب، فإن رواية واحدة هي (الحي اللاتيني) استطاعت أن تستمر بالحياة. لقد كان سهيل إدريس على إحساس رفيع بضرورات الشخصية الروائية و مفهومها. و لم يتورط أبدا بالمشاعر القومية التي عاد إليها في أعمال لاحقة مثل مجموعته القصصية (العراء)، و احتفظ ببطل روايته في بيئة نفسية خاصة تنظر لأثر المكان و المجتمع على الذهن المنتج. و مع أن الرواية صدرت في أول الخمسينات، و مع أن أحداثها كانت تجري في أواخر الأربعينات، لم تدخل في البيئة الحاضنة للمهاجرين العرب في أوروبا، و لم تذكر و لو كلمة واحدة عن النكبة و ضياع الأرض و خسارة العرب لأول حرب أساسية لهم. و اكتفى المؤلف بإشارة عابرة لبلاد العروبة (كما ورد في الفصل الخامس) و أردفها بعبارة فضفاضة هي (القضية القومية) ( ص 143 )(1). هذا إذا تناسينا موضوع (أثر مأساة فلسطين على الشعر العربي المعاصر) و الذي لم نسمع به إلا في خاتمة الرواية ( ص237). بالمقابل ركز على المفهوم الحضاري للجنوسة و علاقته بسلوك و أخلاق أفراد من بين النخبة. و حينما أشار بطريقة عابرة لمفردات من القاموس السياسي مثل الاستعمار و اليهود و الصهيونية، تدارك الأمر ليقول: إن هذا الاستطراد قد خرج على النطاق و الأصول (ص168). أما بالنسبة لمسألة الانقلاب العسكري في سوريا فقد خيمت عليه اهتمامات وجودية لها علاقة بمسألة الحريات العامة و المجتمع المدني، و خلاف الأخلاق المدنية مع الدكتاتوريات و العسكر (ص170)، إلى جانب المسائل المألوفة في الفكر الغربي و على رأسها القدر و الفرق بين المسؤولية و الالتزام و السعادة و الحرية ( ص 254). و فوق ذلك كله العنوان الرنان المعروف في أدبيات ما بعد الحرب العالمية الثانية و هو (الهاوية)(261) كرمز أو استعارة تنوب عن معنى مفردات مباشرة كالرذيلة أو بتعبير كامو المعروف (السقطة). و كما أرى إن (الحي اللاتيني) نموذج لروايات الحرم الجامعي التي وضع أسسها العريضة البريطاني (دافيد لودج). و إن الأحداث التي مرت بالطالب اللبناني و الفرنسية جانين يمكن أن تحصل مع أي طالب و طالبة من الأرياف، و انتقلا للدراسة في مدينة كبيرة. و كذلك الأمر بالنسبة للغز الشرف، الذي يعزو له هيغل قيمة انجراحية و رومنسية. فحتى الليدي شاترلي تعرضت للموت بسبب انحرافات السلوك و الاعتداء على الأخلاق العامة، و تعرض الكاتب و النص لاعتدائين بمنتهى الخطورة: الحذف و الشطب بأمر قضائي، مع أنه لا توجد في هذه اللعبة أطراف و لا حضارات متنازعة. و قل نفس الشيء عن مدام بوفاري و فلوبير المتهم من قبل النيابة العامة بالإساءة إلى الأخلاق المرعية و الدين (ص421)(2). ثم إنه لا يوجد أثر فاضح لمشكلة الصراع بين الأنماط و الحضارات في (الحي اللاتيني)، و على العكس منذ أول لحظة حرص المهاجر اللبناني على تجسيد هويته النخبوية و ثقافته الفرانكوفونية. بينما كانت الطالبة القادمة من الألزاس ذات سمات عامة و حدودها هي الجنوسة و أوهام الثقافة و الميتروبول، أضف لذلك ضغط و ضرورات الواقع. لقد تجاوز سهيل إدريس بروايته كل من سبقه في هذا المضمار. سواء توفيق الحكيم مؤلف (عصفور من الشرق)، الرواية التي صدرت عام 1938 ، و حملت أعباء التهويل و التضخيم و اللغة الإنشائية و بقايا الذهن الرومنسي المريض الموهوم بتراث من حضارات تدخل في مجال الثقافات و الشخصيات الميتة. أو تراث الشيخ الطهطاوي الذي قد نفهم و نبرر له دهشته من مشاهداته في باريس. فهو من نتاج الصيغة المزدوجة لتلاقي العمل و الإيمان، و كأنه أحد بقايا الإصلاحيين المترددين في ولاءاتهم، بين أصول يجب مراعاتها و سلطة هي على خلاف مع قراءتها للماضي. لقد كان توفيق الحكيم ضحية لثقته بالحضارة الفرعونية في بناء الشخصية الوطنية لمصر، و هذا يعبر عنه بأوضح ما يمكن في مطلع ( عودة الروح ). بينما كان الطهطاوي ضحية لإيمانه الأعمى بدور الخلافة الإسلامية في نهضة الأمة. و تنسحب المشكلة نفسها على رواية (نهم) للسوري شكيب الجابري، التي صدرت في منتصف الأربعينات، قبل النكبة، و اختصت ببطل نخبوي و له طبائع مادية في تعريف الحب. كانت رواية (نهم) قراءة في طبائع استاطيقية، و قد استخدمت مفردات مباشرة لتأويل لغة الجسد المؤنث كرمز عن حضارة مادية ذات ذهن مثالي. *** إن ميزة ( الحي اللاتيني) أنه عمل برؤية تسير مع الشخصية الفنية، و كانت الحلول و الأحداث تنبع من ضرورتها الخاصة لتعميق الحبكة و تحريكها. و هي، كما يبدو لي، بعيدة عن ذهنية الصراع التقليدي الذي نشب بين شرق مذكر و غرب مؤنث. أو كما ورد في بعض المراجع بين نظام محبة و نظام عقل و منافع. لقد رأى محمد كامل الخطيب في (الحي اللاتيني) سجالا إيديولوجيا بدأت به البورجوازية المحلية المتنكرة بالمبدأ القومي و التحرري لتجريد الحداثة الغربية من مسوغاتها. و ربما كان يعكس ذلك في نهاية الأمر التضاد بين إقطاع يعاني من التفكك و البورجوازيات الاستعمارية الصاعدة (كما ورد في كتابه المغامرة المعقدة - ص 119 (3). و لكن أرى إن هذه القراءة تنطبق على الشخصيات المبسطة التي لم تحسن قراءة المعطيات و لا تفكيك مخزونها في اللاشعور، و التي رسمت صورة البطل من داخل ذهن مسبق و تفصيلة جاهزة، كما هو حال شكيب الجابري في قصته ( هكذا سنقاتلكم في فلسطين). وهي قصة تحمل متاعب روايته الأساسية ( نهم). حيث شخصية البطل تنظر للغرب و كأنه علبة مغلقة و لا يمكن فتحها إلا بإكسير الشباب الأبدي، مع التركيز على مفهوم أوسكار وايلد عن المتعة و الخطيئة و عذاب الضمير، و لذلك كان حل مشكلة الحضارة و المثاقفة يحتكم لعنتريات انتهى وقتها. و لم يبتعد عمل توفيق الحكيم أيضا عن هذا الإطار باعتبار أنه وظف البلاغة و الإنشاء لتوصيل رسالته، و فوق ذلك أساليب التكنوقراط الذي غالبا ما ينفصل عن ذاته و موضوعه في نفس اللحظة لتحقيق الحل (وهو التعادلية بمفرداته نفسه - أو الخضوع للأمر الواقع بمفرداته أيضا في مسرحيته المعروفة نهر الجنون). و هنا تطيب لي المقارنة مع (الحي اللاتيني). إن الرسائل الطويلة التي يكتبها توفيق الحكيم، بالنيابة عن بطله، لم تترك له مجالا ليعبر عن خصوصياته و لغته المكتسبة. بينما الملاحظات القصيرة و العدد القليل من الرسائل المنضبطة في (الحي اللاتيني)، التي بلغ عددها ثلاث أو أربع رسائل على الأكثر، سمحت للبطل بحرية التصرف و بالحركة استجابة لمحرضات من داخل التجربة. و هذا ما فعله برهان الخطيب في عمله المختَلَف عليه (أخبار آخر الهجرات)(4) حينما سمح لشخصياته في مخيم للمهاجرين العرب في السويد أن يتكلموا كل بطريقته.. دون تحويل عمله لرواية أصوات. لقد احتفظ برهان الخطيب في روايته حتى بأخطاء في الصياغة و التراكيب و التداول خلال إجراء الحوار، و الذي يتم بعدة لغات و مستويات: 1 - باللغة العربية المبسطة بما يناسب ثقافة المواطن العادي المتعلم. 2 - باللغة الإنكليزية الركيكة التي لعبت دور الوسيط بين جنوب فقير و مصدوع و شمال غني و اغترابي. 3 - و أخيرا باللغة السويدية التي هي ثقافة المجتمع البديل و الذات الغائبة. و قد نجحت هذه المجازفة ، لأن الحوار، المكتوب بلغة أجنبية غير فصيحة، اقترن بلغة فنية مبسطة قريبة من لغة الصحافة و كلام عامة المثقفين. بعكس الحال في عمل مهم لإدوار الخراط هو (رامة و التنين)، فقد كان الحوار بالعامية المصرية و الحبكة بما فيها من وصف و تفسير و أفعال بلغة شاعرية لا يمكن لبسطاء الناس إعادة إنتاجها أو التفكير بها. و من الصعب أن تفهم أو تعيش مع الشخص الواحد الذي يبدو لك سويا، و لكنه يتألف من عدة مستويات و طبقات تلغي بعضها البعض، أو الذي يتركب من لغة و صور واقعية، و يفكر و يتحرك في فضاء ذهني له نشاط تغلب عليه الخرافة. *** وإذا كان الحوار يفترض نشاطا ألسنيا فتقابل الحضارات يفترض أيضا تبادلا في وجهات النظر. و هذا برأيي غير متوفر لا في عمل توفيق الحكيم و لا شكيب الجابري. و تبدو لي الحبكة و كأنها نشاط يصب باتجاه واحد و ينبع من نفس المصادر. و لكن في حالة سهيل إدريس في (الحي اللاتيني) فهو يحتفظ بمسافة تفصل المذكر عن المؤنث، و الغرب عن الشرق، و الفن عن الحياة. وهكذا يتحقق أول شرط لمفهوم جدلية العمل الفني. إنه انتاج ذهنية مجزأة و متعددة المصادر و مختلفة الاتجاهات. وتعكس رؤيتنا لضرورة الصراع في تحريك الأحداث مهما كانت بسيطة. و يتكفل ذلك بنفي التفسير الحضاري المفروض من فوق على الصراع. إنه من الصعب أن تجد مبررا حضاريا أو سوسيولوجيا مختلفا لتراكم المعارف و احتوائها. و أرى أن إسقاط التعليل الحضاري على الحبكة يحولها إلى لغز يصعب فهمه. و إنه لا يمكن أن نعزو بكل بساطة مفهوم صراع الطبقات و المصالح لأية حبكة وراءها قصة حب فرويدي أو رغبة مؤجلة. فما الحكمة من سلوك دون جوان شكيب الجابري في (نهم)، ولماذا تتعدد علاقاته الغرامية .. إن لم يكن هذا السلوك يعمل وفق مبدأ إشباع اللذة لا أرى له غير تفسير واحد و هو العبث و اللاأدرية!!.. ويمكن استبعاد ذلك بكل بساطة لو وضعنا في الحسبان منطق العضلات الذكوري المتخلف الذي وظفه في قصته عن النضال من أجل فلسطين.. فهو منطق فحولي - يتقاطع كثيرا مع ماشيزمو عالم ثالثي يعاني من عقدة نقص و من جروح نفسية عميقة ناجمة عن رضة الفطام. فالحضارة المهزومة تكون في رعاية الأم الشريرة و الأب الأناني و الجاحد، و هذا يفاقم من المشكلة و يطور الميول الانتحارية لدى الموضوع. و يفتح الباب للبروغاندا و الخطابات الرنانة التي نقول عنها في الفكر السياسي ( أجراس العالم). و يبدو أن مبدأ التعويض الفرويدي البسيط كان هو الحافز الأساسي في هذا العمل- فموت الحضارة الجريحة يعزز من مشاعر الانتقام و يحول غريزة الحب و الحياة لطاقة أيروسية مكشوفة. أما العمل في الحي اللاتيني فينطوي على قدر من التسامح، و تقترب الرحلة إلى الغرب من مشكلة البحث عن الذات الحقيقية. و كأن الرواية تطبيق أو ترجمة لصيغة في أدب الرحلات. حيث أن الحب يأتي بشكل اكتشاف لمعارف مجهولة و من ضمنها ذاتنا- و تكون الشخصية في هذه الحالة متحركة مع التاريخ و مع اللحظة أو رمزية المكان و الطبيعة . وهي تحاول اكتشاف معناها لتتمكن من حل لغز المعنى، و هو أيضا إسقاط معرفي لصورة الآخر. و بقدر ما يكون ابن المشرق منهمكا في معاينة حضارة، لها جسد مكشوف و تغلفه المعرفة بالغموض، يكون البطل الغربي مشغولا في اكتشاف أثر الدمار الذي ألحقه بنفسه و بغيره. و هكذا ينشأ الصراع و تنمو الحبكة و تتحرك الأحداث.
ayb -
ayb -
٢٩‏/١٠‏/٢٠١٣
الرواية تتحدث عن الفرق بين الغرب والشرق , شاب شرقي يأتي من بلدٍ يخاف فيها من النساء , ويرتبك ما أن تقع عيناه على أحدهن .. حتى يصل لفرنسا ويرى ما فيها من تحررلم تعجبني الرواية لأسباب كثيرة , من أهمها بأني أرفض أن ارى الشباب الشرقي بهذه الطريقة لا يهمه من المرأة سوى جسدها .حتى أنني ألحظ بالكاتب حينما يصف أي فتاة بالرواية .. إن كانت جميله أم لا ؟ أهذا ما يهم رجال الشرق ؟ ربما كانت تلك نظرة الشرقيين للغرب لكن الآن وبعد سنوات من هذه الرواية لا أظن بأننا لا زلنا على تلك النظره الشهوانيه التي يصفها الكاتب هنا .كرهت الرواية ولم أستطع إكمالها .. سوى بالقفز عِدة صفحات حتى أجد نهايتها ! والتي كانت سيئة أيضاً !