تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ست الحسن في ليلتها الأخيرة

ست الحسن في ليلتها الأخيرة

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2017
ISBN
0
المطالعات
٣١٣

عن الكتاب

من فضاء الزمن الدمشقي الجميل تنهي الروائية الفلسطينية سلوى البنا روايتها "ست الحسن في ليلتها الأخيرة" ست الحسن تلك الصفة التي يُطلقها الشاميون على كل امرأة جميلة، وهكذا كانت بطلتها "ست أحسن" أو "وردة الشامية" التي سوف يكون عرسها "هذه الليلة"، وهناك خلف ذلك الباب ينتظرها "حسن" هو حسن الذي عشقته ست الحسن صبياً صغيراً، وتشاركت معه في لوح الشوكولا، تحت ياسمينة خالتها شهلة؛ لينكشف السرد فيما بعد عن نبوءة تفيد بأن "وردة لا تكون لغير حسن وحسن لا يكون لغير وردة"، ولكن تلك الوردة الآدمية سوف ندخل في غيبوبة تعيش معها حياة أخرى سوف تُباع فيها كجارية للشيخ فواز بن سطام العنزي وتذهب لتعيش في قصره مرارة الأيام، يصطحبها في رحلاته لصيد الغزلان، وهي تزين خصرها بالليرات الذهبية التي أهداها إليها حين رآها لأول مرة... عبر هذا الفضاء تجري أحداث الرواية وتتقاطع في مبناها السردي، تفاصيل تاريخية ومرويات يومية، ينجدل فيها الواقعي بالمتخيل، والوعي باللاوعي، في محكية تتوسل كل الإمكانيات التعبيرية للفن الروائي، تجعل القارئ أمام مسارات بدت منتهية منذ أولى صفحات الرواية حيث تبدأ الليلة الأخيرة من داخل قضبان قفص حديدي تتبع فيه ست الحسن، تلاحقها تهمة جعلت منها محط أنظار العالم، فإن تقتل امرأة بهذه الدقة وهذا الجمال سيداً بهذه القوة والنفوذ "الشيخ فواز" وبوحشية وقسوة أنه شيئاً لا ينسجم مع رقتها المتناهية... وها هي الجميلة تنهض من تحت سقف القفص الحديدي، تحدق إلى الوجوه وتسأل بصوت مسموع "لماذا أنا هنا؟... ولماذا ست الحسن ولست وردة؟". "ست الحسن في ليلتها الأخيرة" سيمفونية دمشقية، تنسجم مروياتها في نوستالجيا متداعية بين ماضٍ وحاضرٍ، وزمن واقعي، وآخر متخيل، مارست خلالها سلوى البنا فتنة الروي ونجحت إيما نجاح...

عن المؤلف

سلوى البنا
سلوى البنا

الروائية الفلسطينية سلوى البنا ولدت في نابلس سنة 1951، أتمت دراستها المتوسطة في نابلس، وحصلت على الإجازة بالآداب من جامعة بيروت 1973 . إضافة لعملها الصحفي صدر لها: - عروس خلف النهر (رواية) بيروت، الات

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!