[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ffy8IOF3ah_YPShnoW6z3tHSPwoa9D_Zk1lUZVbQntCo":3,"$fKO_sc6QNhEdUyJPMg-lDhzF40Uh457mxE1Xeivw0CD8":70},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},285377,"باريس السبعينات ؛ لقاء المشرق والمغرب",1,"لماذا باريس السبعينات؟... شهدت سبعينات القرن الفائت الحرب اللبنانية التي أفقدت بيروت دورها كمنبر إعلامي للعالم العربي، كما شهدت عزلة القاهرة عربياً بعد الصلح المصري - الإسرائيلي، ما سمح لباريس بإستعادة دور طالما لعبته في كل مراحل التأزم في مسيرة الثقافة العربية منذ مطلع عصر النهضة، لدورها المتوسطي من جهة، ولأنها كانت دوماً عاصمة الحريات في العالم.\u003Cp>وساعد على لعب هذا الدور الهجرة الصحافية العربية إليها، وبخاصة اللبنانية، كهمزة وصل بين الشرق والغرب من جهة، وبين المشرق والمغرب العربيين من جهة ثانية.\u003Cp>وهكذا شهدت باريس السبعينات نشاطاً ثقافياً، على الصعيد العربي، كان مادة مقالاتي في صحيفة \"النهار العربي والدولي\" في باريس كبديل عن \"ملحق النهار\" في بيروت، حتى مطلع الثمانينات.\u003Cp>وقد جمعت غالبية هذه المقالات في كتابين صدر أولهما العام 1982 بعنوان \"مشاهدات ناقد عربي في باريس\"، عن \"دار الباحث\"، والثاني عام 1983 بعنوان \"لقاءات شخصية مع الثقافة الغربية\"، عن \"الدار العالمية\" في بيروت.\u003Cp>كتابي هذا هو مقتطفات من الكتابين السابقين عما يبقى كشهادة عن تلك المرحلة الباريسية في مسيرة الثقافة العربية، التي انتهت مع عودة الصحافة المهجرية إلى الوطن.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FNov\u002Fdaa1024d-2575-42a3-a379-9d50cab4656f.png",null,2017,"0","ar",0,501,false,{"id":17,"nameAr":18},5580,"عصام محفوظ",{"id":20,"nameAr":21},3772,"دار نلسن للنشر",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F5580\u002Fmedia\u002F35731\u002F3183773.jpg","ولد الشاعر والكاتب المسرحي عصام محفوظ في جديدة مرجعيون بلبنان . درس في مدارس مرجعيون وحصل على دبلوم دراسات عليا من معهد الدراسات العليا بباريس في فرنسا. إلتحق باكراً بحركة مجلة شعر ثم هجر الشعر موقتاً ليكتب للمسرح . عمل في الصحافة مدة ثلاثين سنة . درّس التأليف المسرحي في الجامعة اللبنانية .يعتبر عصام محفوظ من أبرز مؤسسي الحركة المسرحية الحديثة في لبنان . وكانت مسرحيته الزنزلخت هي التي جعلت منه كاتباً مسرحياً بارزاً . وكانت هذه المسرحية اول أعماله . تبعتها مسرحية القتل وكارت بلانش ولماذا رفض سرحان سرحان ما قاله الزعيم عن فرج الله حلو في ستيديو 71 ، وبعدها جاءت مسرحية الديكتاتور ثم قضية الحرية واخيراً التعري .لمحفوظ مجموعات شعرية منها : أشياء ميتة 1959 ، أعشاب الصيف 1961 ، السيف وبرج العذراء 1963 ، الموت الاول 1973 . ترجم الى العربية للشاعر الفرنسي اراغون بعض مؤلفاته منها الشاعر والقضية .مرة اخرى يتحول محفوظ عن المسرح ليقدم هذه المرة دراسات عن ابن عربي وابن الراوندي وابو بكر الرازي وجابر بن حيان ، مروراً ببعض العالميين الحديثين امثال رامبو واوجين اونسكو والفرد غاري وصموئيل بيكيت وارثر ميلر وجورج شحاده .توفي عصام محفوظ في بيروت ودفن في مسقط راسه جديدة مرجعيون .المصدر: موقع الحكواتي","ولد الشاعر والكاتب المسرحي عصام محفوظ في جديدة مرجعيون بلبنان . درس في مدارس مرجعيون وحصل على دبلوم دراسات عليا من معهد الدراسات العليا بباريس في فرنسا. إلتحق باكراً بحركة مجلة شعر ثم هجر الشعر موقتاً",[],[31,38,44,48,52,56,61,65],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"avgRating":36,"views":37},241252,"قصائد حب : يليها رسائل إلى غالا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2412522521421448997057.jpg","بول ايلوار",3,1135,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"avgRating":42,"views":43},12820,"50 قصيدة حب..","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h3hgljggi2.gif",4,784,{"id":45,"title":46,"coverUrl":9,"authorName":18,"avgRating":42,"views":47},235781,"سجالات القرن العشرين الفكرية - السياسية",693,{"id":49,"title":50,"coverUrl":9,"authorName":18,"avgRating":42,"views":51},235783,"التعري: مسرحية فى صيغتين",669,{"id":53,"title":54,"coverUrl":9,"authorName":18,"avgRating":42,"views":55},235784,"حوار مع متمرديّ الثقافة",659,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"avgRating":36,"views":60},7591,"مسرحي والمسرح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_530i8kgkm.gif",625,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":42,"views":60},235782,"حوار مع متمردى التراث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_235782287532.jpg",{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":18,"avgRating":36,"views":69},13448,"عاشقات بيروت الستينات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gnfd3kiika.gif",509,{"books":71},[72,74,75,76,77,78,79,80],{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":73,"views":60},2,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":35,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":43},{"id":53,"title":54,"coverUrl":9,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":55},{"id":45,"title":46,"coverUrl":9,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":47},{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"ratingsCount":13,"readsCount":73,"views":37},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":60},{"id":49,"title":50,"coverUrl":9,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":51},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":87},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18562]