
كاليسكا - القيوط يطارد غزالا
تأليف ناصر الظفيري
عن الكتاب
"أسمع أيها الحكيم: ماذا عن الإنسان الذي يبدأ حسناً وينتهي قبيحاً؟ وماذا عن الإنسان الذي يبدأ قبيحاً وينتهي حسناً؟ إلى أي شيء يتحول الأول وإلى أي شيء يتحول الثاني؟ أم أن الأمور عندكم، كما هي عندنا، بخواتيمها، ماذا عن الزمن الذي حوَّل القبيح إلى حسن والحسن إلى قبيح، إلى أي شيء يتحول هذا الزمن؟ تباً لك أيها الحكيم!". قبل أن يخرج ورقة الإعتراف، ليوقعها، من درج المكتب الصغير أخرج ورقة بيضاء ومظروفاً أبيضَ عليه ختم السجن وعنوانه، وكتب رسالة إعتذار إلى "ستيفاني كاليسكا"؛ وللمرة الأولى كان ينطق اسمها الأخير وهو يكتبه، الإسم الذي ورثته من جدتها، الهندية الحمراء، وترجمته له ذات يوم عن لغتها الأصلية "القيّوط بطارد غزالا".
عن المؤلف

ناصر الظفيري من مواليد الكويت عام 1960 ويقيم في كندا منذ عام 2001. أنهى الماجستير في اللغويات من جامعة كارلتون في أوتاوا – كندا. نشر أول مجموعة قصصية بعنوان “وليمة القمر” عام 1990بعد منعها لثلاث سنوات
اقتباسات من الكتاب
أقام اليزاز في جانب من البيت الكبير ضم غرفة نوم وحمام وتم فصله بحائط يبدو مؤقتا عن بقية البيت الكبير، واشترك مع أهل البيت في المطبخ الكبير وغرفة المؤونة، كان مقيما مطمئنا يأكل ويشرب وينام تحت خيمة التاجر كمواطني الدول الديكتاتورية لا تنقصه سوى الكرامة.








