تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أحمق وميت وابن حرام وغير مرئي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أحمق وميت وابن حرام وغير مرئي

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٨١
سنة النشر
2018
ISBN
9788885771598
المطالعات
٨٤٥

عن الكتاب

كلّ شيء يبدأ يوم إقالة "خيسوس"، من منصب رفيع بشركة حكومية، حيث يقرر أن يعيد تشكيل حياته متكئاً على خياله كحجر زاوية، يكتشف حينها أنه عاش حياة مزيفة، بشخصية ليست شخصيته، فيبدأ بالتخلي عن كل ما هو مزيف ليصل إلى حقيقته. ومن خلال شارب مستعار ستتم عملية التحول والإنتقال إلى الطرف الآخر، الطرف النقيض، أو الطرف الحقيقي في داخله، وأثناء هذا التحول ستنصهر المشاهد العبثية مع السوريالية والواقعية لتشكّل لوحة تتداخل ألوانها بشدة ولكنها شديدة التنسيق أيضاً، لوحة تحمل الكثير من التأويلات، تأويلاتنا نحن، بكل ما فينا من تعقيدات وشوارع مظلمة. إنها لعبة مثيرة من اللقاءات وقطع العلاقات، من الحب والعزلة، من الحياة والموت، "أحمق وميت" بالإضافة لكونها رواية هي قراءة شديدة العمق في النفس الإنسانية، وهي نقد إجتماعي لإنسان اليوم، عبر لغة لامعة وحادة مثل نصل سكين، وعبر عالم سردي فريد ومتفرد، عالم ميّاسي يحدث فيه أن يجمع شتات أفكار العالم ويربط بعضها ببعض، لنصل، في نهاية المطاف، إلى زاوية رؤية نادراً ما تخطر لنا. "رواية مؤرقة وحديثة بشكل لافت". - رودريجيث فيشر، جريدة "الباييس" "ميّاس المبهر، الرواية المبهرة". - (جريدة إنفمينينو)

عن المؤلف

أحمد عبد اللطيف
أحمد عبد اللطيف

روائي ومترجم مصري من مواليد القاهرة عام 1978، وباحث في "جامعة أوتونوما دي مدريد" بإسبانيا. صدرت له قرابة عشرين كتاباً مترجًماً من الإسبانية؛ من بينها: "الذكريات الصغيرة" (2006)، و"البصيرة" (2008)، و"ث

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف إلياس

إلياس

أحمد عبد اللطيف

غلاف مسيرة الفيل

مسيرة الفيل

جوزيه ساراماغو

غلاف لاورا وخوليو

لاورا وخوليو

خوان خوسيه مياس

غلاف الذكريات الصغيرة

الذكريات الصغيرة

جوزيه ساراماغو

غلاف كتاب الرسم والخط

كتاب الرسم والخط

جوزيه ساراماغو

غلاف صانع المفاتيح

صانع المفاتيح

أحمد عبد اللطيف

غلاف كتاب النحات

كتاب النحات

أحمد عبد اللطيف

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
١٧‏/٢‏/٢٠٢١
أول قراءة لميّاس.. خيال أصيل وسرد مُرهق، لا بأس بها ولكن ليست على مستوى ضجتها، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة مع ميّاس، سيكون له قراءة ثانية لفهم المشكلة إن كانت منه ككاتب أم من طبيعة النص الذي فرض نفسه بذلك الضجيج المرهق غير المفهوم!