[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fn56k8_rz6yWIj6PqzWkwE419w4xUvU79jSIZk5J1TsE":3,"$fYFSmpd928zwDdhPNhm68Q5Ey__fNI4AdWV7hVbUwzPQ":59},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":26,"category":26,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},289750,"آخذك وأحملك بعيداً",1,"\"آكلو لحوم البشر\" اسم جيل روائيّ جديد تزعّمه نيكولو أمانيتي، اسمٌ مُدوّ، جارح، محيّر ومربك، متوحّش وفضّاح، العالم مخز، هذه هي الحقيقة، ولحم البشر مأكول ورخيص وهو أقلّ الأشياء إعتباراً في عالم تهاوت جميع قيمه، اسم يقلق الرّاحة، يزيل القشرة ويكشف الوسخ الملتبّس باللحم والعظم، ولأنه كذلك فإنّ أمّانيتي يستنبط أسلوباً خاصاً، لم نألفه من قبل لا في الرواية الأوروبية ولا الإيطاليّة، علامتُه الفارقة: \"آخذك وأحملك بعيداً\".\u003Cp>رواية طويلة تقرأ مرّة واحدة، لن تقدر على تركها قبل إكمالها، ستجد نفسك غارقاً في التفكير في حياتك قائلاً \"متى سأستفيق من هذه الخرافة؟\"، حينما ستبدأ الإجابة يكون الكتاب قد تحوّل من كلام على الورق إلى طريق، ما حقيقتك؟ هل لديك القدرة على تغيير مسارات حياتك؟ هل يجب أن تكون على هامش الحياة، أم أحد أبطالها؟...\u003Cp>أسئلة لم تطرح أبداً في أثر روائي بكلّ هذه القسوة والدويّ... الآن أكملت القراءة، وليس أمامي إلاّ وضع قدميّ على أوّل الطّريق.نصر سامي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002F40187597-1ca2-4935-8ba3-ba3dc12390d5.png",447,2015,"9789938833508","ar",0,1367,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F289750",{"id":20,"nameAr":21},61484,"نيكولو أمانيتي",[23],{"id":24,"nameAr":25},59728,"معاوية عبد المجيد",null,{"id":28,"nameAr":29},25119,"مسكيلياني للنشر والتوزيع",[31],{"id":32,"rating":13,"body":33,"createdAt":34,"user":35},27046,"\u003Cp>تكتشف وأنت تقرأ رواية (آخذك وأحملك بعيدا) للروائي الإيطالي نيكولو أمانيتي أنك تطيح بكل الأسماء الكبرى في السرد الإيطالي المكرس الذي أصبح من الكلاسيكيات، تشعر بتقدم الفصول أن برقا آخر يلف بيت اللغة ونارا أخرى تحرق خشب الحروف، وأن بلاغة فريدة لا شبيه لها تظهر كاملة أمام ناظريك. وأمانيتي واحد من جيل صادم، عنيف، انتهاكي، وعصابي، وقمامي، يهتم باللب، حارق، آكل ودموي، مربك ومغير وموقظ، ومختلف ومطيح بكل المواضعات، ساهم هو وجيله في تغيير قدر الرواية الإيطالية تماما، بدم آخر حقنوا قلب اللغة وقلب العالم، وكتبوا بعيدا عن الإيديولوجيا وعن الأسلوب، كتبوا العمق الخفي والسر المكين، بحساسية (آكلي لحوم البشر)، يقول البعض إنهم إعادة إنتاج (للواقعية القذرة)، أما هم فلم يكن أمر التسمية يهمهم، ما كان واضحا لكل القراء أن جيلا رومنطيقيا عصابيا بصدد التفجر وأن روايات كبرى بصدد كتابة سيرة (أولاد إيطاليا المحروقين)، الذين استطاعوا الاحتفاظ بشبابهم الأزلي كما وصفهم أمبارتو إيكو.\u003C\u002Fp>\u003Cp>يستقي أمانيتي حكاياته من الحياة، من يوميها الذي يتهدده البلى، ومن المعيش المتكرر، وهنا لن تخطئ عينك ذلك الوصف الدقيق لإيطاليا، بمدنها وأريافها، بباراتها ومراقصها، ومقاهيها، ومدارسها، في مشاهد متمهلة، مكتوبة بعناية، تشعر كأنك تعرف المكان، وتبدو لك عمارته مألوفة، وتحب فضاءات الرواية المتعددة، المتجاورة، المغلقة غالبا، التي تحيط بالشخصيات إحاطة السوار بالمعصم، فنرى دواخلهم. نرى هشاشة الفرد، وتلفه المنتظم، ومأساة وجوده، من خلال تجارب متعددة، تتبدى من خلال الفصول، في انطوائيتها وطبائعها الحميمية العميقة، لوحات حية من فيلم واقعي فيه القلق والتمرد والغضب والخروج على المألوف، وفيه الاستخدام المميز للصورة، والشغف بتصوير الأجيال الجديدة من الشباب، ومحاولة فهمهم، دون فرض أي نوع من الوصاية عليهم. رواية لا تشبه في شيء ما اعتدنا على قراءته من الأدب الأوروبي ذي النزعة المنفتحة، الفردية، المدنية، الباردة، المحايدة، رواية يمكننا ببساطة أن نسمها على رأي الكاتب إدواردو سانغوينيتي بأنها ذات طابع انطوائي، يعكس حركة تطور نحو الداخل. الداخل الذي ظل لعصور مجهولا ومغيبا هو قماشة السارد العظيم هنا، وهي قماشة فاخرة متنوعة من جميع الأعمار ومن كل الفئات.\u003C\u002Fp>\u003Cp>هذه الرواية بشهرتها الكبيرة، وبكل ترجماتها في أغلب لغات العالم، فخر لدار مسكلياني أن تنقلها للغة العربية، في ترجمة بديعة تمت مراجعتها بدأب وحرص، وجودت حتى استقام نصها عربيا أو يكاد، وهي الآن نص يتنامي مع السرد الكلاسيكي لأنه سليل لأكثر نصوصه بهاء، ومتشبع بأكثر سردياته عمقا، ومتشرب لأكثر أنماطه رسوخا، لكنه وهنا سحره يعدد الطبقات، كأن أربعة رواة مجانين يعملون معا في نصه، ويسرع في الإيقاع بضربات إزميله الدقيق على لحم الكلمات البارد.\u003C\u002Fp>","2016-03-13T14:46:47.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNovember2021\u002FAuthor\u002F61484\u002Fmedia\u002F65826\u002F60ddef64042f463eb2bb9f34b3cb4641.jpg","نيكولو أمانيتي روائي إيطالي ولد في روما في 25 سبتمبر عام 1966. لفت الأنظار إليه عام 2001 عندما نشر روايته \"أنا لا أخاف\" والتي نالت جائزة Viareggio-Repaci الإيطالية الرفيعة، كما تُرجمت إلى 35 لغة، فضلا عن تحولها لاحقًا، مثل بعض أعماله الأخرى، إلى فيلم.&nbsp;","نيكولو أمانيتي روائي إيطالي ولد في روما في 25 سبتمبر عام 1966. لفت الأنظار إليه عام 2001 عندما نشر روايته \"أنا لا أخاف\" والتي نالت جائزة Viareggio-Repaci الإيطالية الرفيعة، كما تُرجمت إلى 35 لغة، فضلا",[],[45,50,55],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":21,"avgRating":13,"views":49},243739,"أنا وأنت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2437399373421464075692.png",658,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":21,"avgRating":13,"views":54},243738,"أنا لا أخاف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2437388373421464075599.png",622,{"id":56,"title":52,"coverUrl":57,"authorName":21,"avgRating":13,"views":58},243740,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2437400473421464075820.jpg",600,{"books":60},[61,62,63,64,72,80],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":54},{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":49},{"id":56,"title":52,"coverUrl":57,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":58},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":69,"readsCount":70,"views":71},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"ratingsCount":77,"readsCount":78,"views":79},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":26,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":86},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30577]