[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fR1Cv7iPBtskifwaD5xNWMLKoipSpdF2ZFjo2JyHh6xQ":3,"$fnDXiYi9m5h1Grton4z12B5cxlx21CxkFldZ7b9FxScg":76},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":39},289765,"الأيروسية",1,"لقد توقفت الإيروسيّة عن أن تمثّل ذلك الموضوع الذي يسبب سقوطاً أخلاقيّاً وإجتماعياً لمن يهتم به، وشرع الناس منذ زمن طويل في الكلام مطوّلاً ومن دون خوف عن الأيروسيّة.\u003Cp>يمكننا القول في شأن الإيروسيّة إنها تتمثل في إقرار حقيقة الحياة حتى في الموت، أعتقد أن هذه الصيغة أفضل من سواها لتحديد معنى هذه الكلمة، أما إذا ما أردنا أن نجد تعريفاً دقيقاً للإيروسيّة، فسيترتب علينا الإنطلاق من النشاط الجنسي الذي يؤدي إلى التكاثر والذي لا تمثل الإيروسيّة سوى حالة خاصة منه.\u003Cp>وهذا النشاط مشترك للإنسان والحيوان، ولكن يبدو أن البشر هم من حوّل النشاط الجنسي إلى نشاط إيروسيّ.\u003Cp>إن غاية ما تنطوي عليه الإيروسيّة هو إدراك الكينونة في عمقها، فالمرور من الحالة العادية للكائن إلى حالة الرغبة الإيروسيّة تفترض الإنحلال النسبي فينا لهذه الكينونة القائمة في منظومة الإنفصال.\u003Cp>وتعكس عبارة الإنحلال هنا معنى تلك العبارة المألوفة المرتبطة بالإيروسيّة عندما نقول: \"حياة منحلّة\"، ويلعب الشريك الذكر مبدئياً دوراً فعالاً في حركة الإنحلال، أما الطرف الأنثوي فهو سلبيّ، اي أن ما يتلاشى بإعتباره كينونة هو الطرف السلبي، أي الأنثوي، ولكن ليس لإنحلال الطرف السلبي بالنسبة إلى الشريك الذكر سوى هذا المعنى: إنه مقدمة لإنصهار ينطوي على الإندماج بين كائنين يبلغان معاً في النهاية نفس نقطة الإنحلال.\u003Cp>فالمبدأ المقوّم للعملية الإيروسيّة بأكملها هو تدمير بنية الكينونة المنغلقة المتمثلة في الحالة العادية لمن هو شريك في العملية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FMar\u002F7fe87d40-570d-474a-a911-1ee94671e8b5.png",null,2017,"9789938886900","ar",0,506,false,{"id":17,"nameAr":18},10494,"جورج باتاي",{"id":20,"nameAr":21},2487,"دار التنوير للطباعة والنشر",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F56817\u002Fmedia\u002F27262\u002Funtitled.png","روائي، ناقد، كاتب مقالات، مفكر، منظّر فلسفي. في كتاباته يولي اهتماماً خاصاً بموضوعات الجنس، الموت، الانحطاط في المجال الأدبي والاجتماعي والديني. كتاباته نالت اهتمام عدد من الكتّاب والنقاد البارزين مثل: رولان بارت، جوليا كريستيفا، فيليب سولير. واعترف بتأثيره كل من: ميشيل فوكو، سولير، جاك دريدا، جان بودريار.\nولد في بيلون بوسط فرنسا، في العاشر من سبتمبر 1897. \nعاش طفولة رهيبة وشاقة. أمه حاولت الانتحار عدة مرات، ولم تنجح في أية محاولة منها. كان باتاي يحب والده الذي أصيب بالعمى (قبل ولادة جورج)، وعانى من شلل عام نتيجة إصابته بمرض الزهري (السفْلس) وتوفى في نوفمبر 1915 بينما كان يهذي ويهتاج ويرفض رؤية قسيس.\nكان جورج تلميذاً سيئاً جداً، طُرد من المدرسة في يناير من العام 1913، وقد رفض إكمال دراسته إلا أنه عاد في أواخر ذلك العام ليلتحق بالمدرسة الثانوية، وليصبح تلميذاً مجتهداً ومتفوقاً.\nفي نوفمبر 1918 التحق بمدرسة البليوغرافيا (دراسة الكتابة والنقوش القديمة) وعلم تنظيم دور الكتب بباريس، وكان دائم التفوق.\nفي العام 1920، أثناء رحلة قصيرة إلى إنجلترا، استغرقت شهرين، فقد إيمانه لأن كاثوليكيته الصارمة جعلت المرأة التي أحبها تذرف الدموع.\nعند تخرجه من مدرسة البليوغرافيا في العام 1922، عيّن عضواً في مدرسة الدراسات الإسبانية العليا في مدريد. هناك كان شديد الحماسة تجاه مصارعة الثيران.\nفي يوليو 1922 التحق بالمكتبة الوطنية في وظيفة أمين المكتبة.\nمنذ العام 1914 اقتنع بأن الكتابة هي اهتمامه الرئيسي في هذا العالم، وبالتحديد في الكتابات الفلسفية. قراءته لمؤلفات نيتشه في العام 1923 كانت حاسمة في تقرير هذا التوجه.\nفي 1926 ألّف كتاباً صغيراً لم ينشر على الإطلاق لأن باتاي لم يكن راضياً عنه فمزّقه. في 1927 كتب \"الشرج الشمسي\" والذي طبع بعد أربعة أعوام.\nتزوج في 1928. في العام التالي ساهم في تحرير مجلة \"وثائق\" التي كانت تعنى بشؤون الفن، لكنها توقفت عن الصدور في 1930، بعد إصدار 15 عدد منها. في هذه المجلة كانت \"البدائية\" و\"الحداثة\" تتجاوران عبر نقد ثقافي – حر أيديولوجياً – للكتابة والشعر والفن والأركيولوجيا. \nبعد ذلك بفترة قصيرة، ساهم في الكتابة على نحو منتظم في مطبوعة الحلقة الشيوعية الديمقراطية، التي توقف نشاطها في 1934. \nبعد شهور من المرض، تعرّض باتاي لأزمة نفسية حادة، وانفصل عن زوجته في 1935.\n\nفي 8 يوليو من العام 1962 توفى باتاي في باريس بعد ذبول قواه البدنية، وفقدانه المؤقت للذاكرة، واعتقال ابنته بسبب نشاطاتها السياسية ودفاعها عن استقلال الجزائر.\nمن مؤلفاته: قصة العين (1928) زرقة الظهيرة (1945) دموع إيروس (1961)..\n\n","روائي، ناقد، كاتب مقالات، مفكر، منظّر فلسفي. في كتاباته يولي اهتماماً خاصاً بموضوعات الجنس، الموت، الانحطاط في المجال الأدبي والاجتماعي والديني. كتاباته نالت اهتمام عدد من الكتّاب والنقاد البارزين مثل",[30,33,36],{"id":31,"text":32,"authorName":9},59640,"تظل العلاقة بين الموت والإثارة الجنسية قائمة. إذ يمكن لمشاهدة أو تخيّل القتل أن يثير الرغبة في المتعة الجنسية. يحصل ذلك على الأقل لدى أشخاص غير أسوياء.",{"id":34,"text":35,"authorName":9},59639,"إنّ ما يميز الإيروسية عن النشاط الجنسي البسيط، إنما هو نزوع سيكولوجي مستقل عن مجرد الإنشغال بالإنجاب وعن تلك الغاية الطبيعية التي تحرك عملية التكاثر.",{"id":37,"text":38,"authorName":9},59638,"إن ما فعله دوساد بكتاباته، إنما هو استدراج خيالي للحقيقة إلى أن تتجلى للآخرين في مناخ ثوري يدعو فيه البشر إلى التحرر.",[40,46,51,56,61,66,71],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":18,"avgRating":44,"views":45},222796,"نظرية الدين، رؤية فلسفية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227966972221406205449.jpg",4,874,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":9,"avgRating":44,"views":50},15873,"حكاية العين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3c3no8hdd.gif",807,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":18,"avgRating":44,"views":55},222795,"القدسي وقصائد أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227955972221406201757.gif",688,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"avgRating":13,"views":60},244413,"ديوان ليلي عريي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2444133144421469343257.jpg",434,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":13,"views":65},244299,"الجسد الطوباوي، أماكن أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2442999924421468528516.jpg",293,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"avgRating":13,"views":70},457183,"نظرية الدين - رؤية فلسفية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb166537-129305.jpg",98,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":18,"avgRating":13,"views":75},394204,"التجربة الداخلية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb393638-391310.jpg",75,{"books":77},[78,80,81,82,83,84,86,88],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":79,"views":55},2,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":79,"views":45},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":9,"ratingsCount":6,"readsCount":79,"views":50},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":65},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":60},{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":85},211,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":87},300,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18679]