[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fSFx9U5CaMEYDEw4ib8y_65Z9J56aeZJAcIZoJiTNaUg":3,"$fAPaX6j34-bRy54u5-QQ0swe_g3cfKtNRYr-QWzLHIyE":36},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"reviews":22,"authorBio":9,"quotes":23,"relatedBooks":24},290327,"النص والتأويل",1,"ما هو التأويل؟ ومن أين يبدأ في الخطاب الأدبي؟ وأين ينتهي؟ وعلى أي ‏القواعد يقوم؟ أهو بحث في المعنى؟ أم هو بحث فيما اتصل به؟ أ هو شرح وتفسير؟ ‏أم هو تحليل عميق؟ أم هو بحث في طبقات النص، بدءًا من حاضره ومنتهياً عند ‏غائبه، بصرف الملفوظ إلى معناه المراد حقيقة، بما يتعين عند المؤول؟ أم هو بعد ‏في المذهب وصرف للملفوظ عما أريد به زمن التلفظ لاحتماله ذلك، بحكم احتواء ‏النطق معناه ومعنى ناطقه، واستناد التأويل على الدليل الصارف؟. ‏كان مدار التأويل أول الأمر – عند العرب وعند الغربيين – على الخطاب ‏الديني ثم تحوَّل إلى كلام البشر شعراً ونثراً، ليسري عليهما ما سرى على الأول. فإن ‏كان هذا هو الحال قديماً، فهل يختلف حديثاً؟ أم هل يثبت على ما كان عليه؟ ‏والمحدثون يصرفون الهمم إلى النظام الذي يتأسس عليه النص، ليكون التأويل بحثاً ‏في كيفية أداء المعنى كما هو حال البنيوية، أو تتبعَ ظاهرةٍ أسلوبية تسري على ‏مجمل النص، وتختص به دون غيره كما هو في الأسلوبية، أو تعييناً للرسالة بعدّ ‏النص خطاباً كشأن سيميائية التواصل، أو توسيعا للدلالة وإحاطةً باحتمالات القصد ‏كما هو في سيمياء الدلالة، أو وقوفا على ترجيح يتوافق مع ثقافة المبدع وثقافة ‏مجتمعه على أساس سيمياء الثقافة. ‏إن التأويل بصورة مجملة بحث في إدراك قصد المتكلم، وهو بذلك الفهم الذي ‏ينطبع في الذهن على وجه التخييل عند المؤول من بعد فعل المحاكاة عند المتكلم. ‏ولما كان المؤول متعدداً، وكانت المدارك مختلفةً والظروف متغيرة؛ فإن فهم القصد ‏لا يتم بنفس الصورة كما كان زمن التلفظ عند جملة المؤولين، فضلا عن كونه ‏مكتوباً وانقطع عن قائله، مما يبيح التعدد والاختلاف في فهمه.‏وبناءً على السالف، تكون آليات التأويلِ التحليلَ والقراءةَ والتكرارَ، وكل ‏منها مستقل بذاته، من غير انفصال تام، فلا يخلو بعضها من وجود بعض، فإذا كان ‏التحليل والقراءة آليتين تعدّد بهما العمل النقدي، فإن التكرار يتخللهما؛ فهو يُعدُّ ‏خاصيةً شعريةً في العرف السائد، واعتماده دون غيره – آليةً – بفعل القصد فيه، ‏يصنع الموازاة والتماثل شكلاً، كما يصنع من حيث التردّد دلالةً ما، تتضافر مع ‏غيرها لتحقق المراد من القصد، لولا ذلك ما ترددت وما فرضت وجودها في الانفعال ‏الشعري. وتجري هذه الآليات على حدود التأويل أفقياً وبالتناسب؛ فالتحليل والقراءة ‏للمفصل، والتكرار للحر، وفي كل حد تتعين المستويات عمقا من المعنى الأول إلى ‏المعاني العميقة للنص، والمسألة قائمة على انفتاح الدلالة]....[،فكل قراءة تأويل، ‏تبدأ من حيث انتهت سابقتها، تثبتها وتدعمها وتعيد إنتاجها، أو تنسفها وتعيِّن ‏غيرها.‏ولذلك يُعَنوَن البحث بـ: (النص والتأويل)، وقد بُنِيَ على فصلين:‏الفصل الأول الموسوم بـ: (حقيقة النشاط التأويلي): يناقش مفهوم التأويل في ‏الوحي، وفي عرف علماء الإسلام تنظيرا وإجراءً عمليا، كما يناقش ارتباطه بالبيان ‏والفهم، جامعًا بين النص الديني والخطاب الشعري قديماً، ليهتمَّ البحث عند المحدثين ‏بوسائط التأويل وآلياته، مع الخروج إلى مفهومه.‏الفصل الثاني الموسوم بـ: (مسار الترجمة من النقل إلى التأويل): يناقش ‏مفهوم النص وخصائصه ومميزاته اللسانية، ليخرج إلى ثنائية المقابل والمعادل ‏اللغويين على مبدأ الثنائيات، ويكون الناتج نصين ولغتين ومعنى واحداً.‏لقد جاء إدراج هذا الفصل هنا لارتباط الترجمة بالنصوص والنشاط التأويلي ‏والأسس اللسانية، فالترجمة تأويل من حيث التصور والمفهوم، تقوم على التحليل ‏والقراءة والفهم والتقويم، بما يؤسس لتلاشي الحدود بين الاختصاصات، ويعمل على ‏تكاملها منهجياً ومعرفياً، وبخاصة إذا كانت مشاكلها تجد في الفكر اللساني حلولا لها، ‏أو تجد إسهامات جديرة بالأخذ بها، ويكفي القارئ أن يتصفح هذا العمل، ليدرك ما ‏يصبو إليه. ‏وما هذا البحث إلا وسيلة لفتح مجالات للتأويل وإعماله في الخطاب الأدبي، ‏لما فيه من أنس تراثي أخاذ، ومدٍّ منهجي معاصر، بمنهج استقصائي تحليلي ينحو ‏إلى بيان وتوضيح ما استغلق فهمه، وصعب مناله، وإن كنت قد بذلت فيه جهداً، ‏فإنني أحتسبه وأحتسب جهد من أعانني فيه وعليه عند الله.‏","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJun\u002F5a0fd20e-cc39-490a-bed1-0450ccbd839c.png",null,2017,"9789957982539","ar",0,420,false,{"id":17,"nameAr":18},29544,"أحمد عمار مداس",{"id":20,"nameAr":21},22167,"دار الإعصار العلمي للنشر والتوزيع",[],[],[25,31],{"id":26,"title":27,"coverUrl":28,"authorName":18,"avgRating":29,"views":30},166626,"السيمياء والتأويل (دراسة إجرائية في آليات التأويل وحدوده ومستوياته)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_166626626661.gif",4,647,{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":13,"views":35},431116,"في المركز والهامش ؛ الصراع والتحول وتبادل الأدوار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb291905-278631.gif",61,{"books":37},[38,40,42,50,58],{"id":26,"title":27,"coverUrl":28,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":39,"views":30},2,{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":41},364,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":46,"ratingsCount":47,"readsCount":48,"views":49},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18341,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"ratingsCount":55,"readsCount":56,"views":57},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19795,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":9,"ratingsCount":62,"readsCount":63,"views":64},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30800]