تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب وصايا الإمام الصادق للسالك الصادق
مجاني

وصايا الإمام الصادق للسالك الصادق

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
سنة النشر
2018
ISBN
9786144401088
المطالعات
٣٩٧

عن الكتاب

يَا عَبْدَ اللهِ، لَقَدْ نَصَبَ إِبْليِسُ حَبَائِلَهُ في دَار الْغُرُورِ فَمَا يَقْصِدُ فِيهَا إِلاَّ أَوْلِيَاءَنَا، وَلَقَدْ جَلَّتِ الْآخِرَةُ في أعْيُنهِمْ حَتَّى مَا يُرِيدُونَ بِهَا بَدَلاً... آهٍ آهٍ عَلَى قُلُوبٍ حُشِيَتْ نُوراً وَإِنَّمَا كَانَتِ الدُّنْيَا عِنْدَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الشُّجَاعِ الْأَرْقَمِ وَالْعَدُوِّ الْأَعْجَمِ، أَنِسُوا بِاللهِ وَاسْتَوْحَشُوا مِمَّا بِهِ اسْتَأْنَسَ الْمُتْرَفُونَ، أُولَئِكَ أَوْلِيَائي حَقّاً وِبِهِمْ تُكْشَفُ كُلُّ فِتْنَةٍ وَتُرْفَعُ كُلُّ بَلِيَّةٍ. يَا ابْنَ جُنْدَبٍ، حَقٌّ عَلَى كُلٍّ مُسْلِمٍ يَعْرِفُنَا أنْ يَعْرِضَ عَمَلَهُ في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَلَى نَفْسِهِ فَيَكُونَ مُحَاسِبَ نَفْسِهِ، فَإِنْ رَأَى حَسَنَةً اسْتَزَادَ مِنْهَا وَإِنْ رَأَى سَيِّئةً اسْتَغْفَرَ مِنْهَا لِئَلاً يَخْزَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، طُوبَى لِعَبدٍ لَمْ يَغْبِطِ الْخَاطِئِينَ عَلَى مَا أُوتُوا مِنْ نَعِيمِ الدُّنْيَا وَزَهْرتِهَا، طُوبَى لِعَبْدٍ طَلَبَ اْلآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا، طُوبَى لِمَنْ لَمْ تُلْهِهِ الْأمَانِيُّ الْكَاذِبَةُ... رَحِمَ اللهُ قَوْماً كَانُوا سِرَاجاً وَمَنَاراً، كَانُوا دُعَاةً إِلَيْنَا بِأَعْمَالِهِمْ وَمَجْهُودِ طَاقَتِهِمْ، لَيْسَ كَمَنْ يُذِيعُ أَسْرَارَنَا.

عن المؤلف

محمد تقي مصباح اليزدي
محمد تقي مصباح اليزدي

آية الله الشيخ تقي مصباح اليزدي (1934 -..) فيلسوف وعالم دين إسلامي شيعي، مؤسس مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحث العلمي، عضو مجلس خبراء القيادة في إيران وأحد أبرز علماء الدين الإيرانيين من تلامذة الم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!