
تجديد التفكير الديني في الإسلام
تأليف محمد إقبال
عن الكتاب
ظلّ التفكير الدينيّ في الإسلام راكداً خلال القرون الخمسة الأخيرة، وقد أتى على الفكر الأوروبي زمن تلقى فيه وحي النهضة عن العلم الإسلامي. وعندما تهيّأ الفلسفة للحكم على الدين لا تستطيع أن تفرد مرتبة دنيا بين الموضوعات التي تتناولها؛ فالدين ليس أمراً جزئياً، وليس فكراً مجرداً، ولا شعوراً مجرداً، ولا عملاً مجرداً... بل هو تعبير عن الإنسان كله. لقد أوضح "إقبال" رحمه الله أن المشكلة التي يواجهها الإسلام كانت في الواقع ما بين الدين والحضارة من صراع متبادل، وما بينهما في الوقت من تجاذب متبادل. وأنه تصور الزمان عنصراً أساسياً في الحقيقة، وأن الزمان الحقيقي ليس الزمان المتجدّد الذي لا بد فيه من التميّز بين الماضي والحاضر والمستقبل، بل هو الديمومة المحضة - أي التغيّر من غير تعاقب - والزمان المتجدّد ديمومة بحتة فتّتها وجزأها الفكر لمعرفة الحقيقة. إنها محاضرات اعتزم الأستاذ الكبير "إقبال" مناقشة بعض الأفكار الأساسية في الإسلام مناقشة فلسفية لفهم معنى الإسلام فهماً صحيحاً بوصفه رسالة للإنسانية كافة، موضحاً أن الهدف الرئيس للقرآن الكريم الخالد هو أن يوقظ في نفس الإنسان شعوراً أسمى بما بينه وبين الخالق وبين الكون من علاقات متعدّدة. هذا الكتاب... لمن يرغب أن يسبر غور الفهم العميق من الكتاب الجليل حيث بنى فيه "إقبال" رحمه الله الفلسفة الدينية بناء جديراً شامخاً، اعتمد فيه على المأثور من فلسفة الإسلام إضافة إلى المعرفة الإنسانية وتطورها مع مناسبة للخطة "بتجديد التفكير الدينيّ في الإسلام".
عن المؤلف

النشأة: ترجع سلالة محمد إقبال إلى أصول برهميه ( عقيدة وثنيه) وكانت أسرته تنتمي إلى جماعة الباندبت فى كشمير إلا أن أحد أجداده قد إعتنق الإسلام فيعهد السلطان زين العابدين ( 1421م – 1473 م) ، وانتق
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








