
الإمامة والسياسة: الخطاب التاريخي في علم العقائد
تأليف علي مبروك
عن الكتاب
يشكّل هذا الكتاب مقاربة فلسفية في مفهوم الإمامة؛ على مر التاريخ، كيف تم توظيفها سياسياً يتخطى بها حدود كونها مجرد تشريع لكيفية ممارسة السياسة، إلى التشريع لبناء التصورات وبلورة المفاهيم. يعتبر المؤلف الإمامة أو السياسة هي تفكير في جملة المبادىء والقواعد التي تنظم وضعاً إجتماعياً ما في لحظة معينة، ونقطة البدء في كل من الإمامة والتاريخ هي الحاضر والماضي، إذ أن الدور التأسيسي الذي تلعبه الإمامة في التاريخ يبتدىء جوهرياً، من خلال ما يتضمنه التاريخ من تصور عن المستقبل ... وفي هذا السياق يعرض المؤلف مواقف الفرقاء حول الإمامة، بادئاً بإمامة الخلفاء الأربعة وما ترتب عليها. ثم رأي الأشاعرة عموماً" إلى أن تحقق في الإمامة كان هو الأفضل من كل الوجوه" فيما اعتبر الشيعة "أن الأفضل هو ذلك الذي لم يتحقق على الإطلاق" وتجاوز فريق ثالث وهم (المعتزلة) إلى تناول المسألة خارج سياق المفاضلة كلياً، والنظر فيما جرى من أفعال وأقوال وتحليلها والموازنة بينها قبل تعيين الأفضل في المسألة. ومهما يكن من أمر، فإن مؤلف الكتاب في ممارسته الفكرية هذه، بدا مفكراً معاصراً اجتهد في نقد الخطابات الفكرية المتداولة عن مفهوم الإمكامة عبر التاريخ وقام بتفكيك أجهزتها المفهومية وتعرية بداهاتها، وأتاح أمام القارىء إمكانيات جديدة للتفكير وسيلته عدة منهجية ومفهومية فعالة في السير والتحليل، لتشكيل وجهة نظره أو كتابة نصه وبناء عالمه الفكري.
عن المؤلف

أستاذ الفلسفة بكلية الآداب - جامعة القاهرةمن مؤلفات الدكتور1-"النبوة...من علم العقائد إلى فلسفة التاريخ" 2-"عن الإمامة والسياسة، والخطاب التاريخي في علم العقائد"3-"لعبة الحداثة بين الجنرال والباشا"4-"
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








