[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fKX33Dc-JgAKNYXMhavcbpa7gWVk1zWareyVph3yfhlw":3,"$ft2bjzDqMjL29Wn-kO5cNz6sQ_-h91ApTGc6c4aD6l6Y":114},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":26,"publisher":28,"reviews":31,"authorBio":54,"quotes":58,"relatedBooks":62},2958,"بابا سارتر",1,"\"ماذا لو كان أعور، للتطابق الصورتان ملمحاً ملمحاً؟ فإن كان عبد الرحمن قد حلق شاربه وصفف شعره المسرّح المدهون على شاكلة تصفيفة شعر سارتر، وإن كان وجهه المثلث الوسيم يحمل ملامح سارتر كلها: الأنف النحيف، الاستدارة الجميلة للخدود، الفم الملموم على نفسه، فإن هذا التطابق سيظل عصياً على التحقق، طالما أن العور لا يطال عينه اليمنى على الإطلاق، فماذا سينقص الوجود لو صار أعور، وكان بعوره سارتر آخر؟ أدرك عبد الرحمن في تلك اللحظة عذاب الوجود ولا عدالته، لو كان وجوداً عادلاً ومتساوياً وأخلاقياً، لصار عبد الرحمن أعور، لكان منحه الله العين العوراء مثلما منحها لجاسب الأعور الذي يبيع الخضرة الباهتة على عربة سحب في سوق الصدرية، فهذا الأعور الجاهل لا يدرك عبقرية عينه السارترية، لا يدرك عظمة عوره الفلسفي، ولا مكانة هذه العين المطفأة في تاريخ الفلسفة\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_9bed2ehibf.gif",261,2001,"9953210292","ar",3.3,3,20,1663,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F2958",{"id":23,"nameAr":24},1007,"علي بدر",null,{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},2914,"رياض الريس للكتب والنشر",[32,40,49],{"id":33,"rating":14,"body":34,"createdAt":35,"user":36},25412,"رواية تصور بغداد في الستينات، بشخصيات غريبة الأطوار..\u003Cbr>أبرزهم عبدالرحمن يتخذ من سارتر أبًا روحيًا، فيجعل من نفسه نسخة كربونية له، فيصير \"فيلسوف الوجودية\"..\u003Cbr>منذ البداية وحتى النهاية، تسير في رتم بطيء، وصف دقيق لكل شيء..\u003Cbr>عندما يلتقي الفلاسفة بالسياسيين بالعاهرات بالدجلة يظهر الزيف.. فتبطل أهمية الحياة ويكون الهدف هو كشف الحقيقة التي اختبأت وراء موضة الثقافة السائدة..","2015-10-17T11:00:30.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},56998,"أحمد جابر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F56998\u002Fmedia\u002F55294\u002Foig034bi70546720amlofh4c.jpg",{"id":41,"rating":42,"body":43,"createdAt":44,"user":45},22378,5,"أن من يقرأ رواية بابا سارتر لمؤلفها الشاب علي بدر، يخرج بنتيجة مؤداها، أنها لاتنتمي الى الاساليب الروائية المعروفة في العالم، كالاسلوب الواقعي، وتيار الوعي، والواقعية السحرية، كما انها تنفلت من الاساليب السردية المتبعة في روايات ستاندال وباولو كويليو، وتتخذ لنفسها منهجا سرديا متمردا خاصا بها، وهو ان جاز لنا أن نسميه: منهج السرد الساخر المقرون بالفانتازيا.\nولعل قدرة المؤلف على تطعيم روايته بالحوادث الغريبة، ورفدها بالشخصيات غير المألوفة، جعلت من أسلوبه السردي أن ينحو بأتجاه بلورة تقنية جديدة، هذه التقنية الناجمة من اختلال التوازن بين تراكم الاحداث، وبين عدد قليل من الشخصيات، لتفضي الى شكل من اشكال الفانتازيا، ذات الصلة بواقع المجتمع العراقي المنجذب الى السخرية، عبر تهويل الاحداث والشخصيات التي تقف وراءها.\nان اهمية هذا الاسلوب تكمن في تحرير الرواية من تأثير الاساليب الروائية الاخرى، ويجعلها اكثر اقترابا من التشكيل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي، ذلك أنه اي السرد اكثر واقعية، بأعتباره، بعكس اللاممكن، هو المتوقع عينه.\nوعلى الرغم من ان المؤلف، لم يعمد الى عنونة وتقسيم المراحل التي يمر بها بطل الرواية، فهي ثلاثا، سيرة حياته في بغداد وباريس، ومرحلة الطفولة، والثالثة هي وقوفه على حقيقة الذين تعامل معهم.\nتبدأ في صفحاتها الاربع والثلاثين الاولى، بالبحث عن كتابة سيرة الفيلسوف العراقي المتأثر بسارتر وأفكاره الوجودية، والذي كان يسكن أبان ستينات القرن الماضي في محلة الصدرية ببغداد، وذلك باللقاء بحنا يوسف الذي يرشد السارد الى الاشخاص الذين بحوزتهم معلومات ووثائق تخص هذا الفيلسوف، كبطرس سمحيري، وعباس الفلسفة، وصادق زادة. وهذا الاخير يزوده بهذه الوثائق والمعلومات.وتأتي سيرة حياة بطل الرواية، وهو عبد الرحمن، تحت عنوان (مرحلة الكتابة)، ويبدأ القسم الاول منه، بعودة هذا الفيلسوف من باريس الى بغداد مع زوجته الفرنسية الخادمة بدون شهادة في الفلسفة، وكيفية لقاءه بها، بعد أن تاه في احدى الليالي في زقاق أزقة باريس المظلمة، وهو عائد من الملهى الى شقته شبه مخمور، والتقى بها خارجة من بناية عالية ينز جدارها العالي الصلب شلال من الماء، لتدله على شقته التي ضيعها، وصداقته لاسماعيل حدوب، بائع الصور الخلاعية، والذي كان يأكل ما يقع في يده ما تخلفه مطابخ القصور من الفضلات والازبال، وينام حيث يتيسر له النوم، والعلاقة القائمة بينه وبين شاؤول اليهودي الماركسي الثري الذي ينتشله من وضعه المزري هذا بهدف استغلاله.\nوشخصية اسماعيل حدوب، شأنها شأن شخصية عبد الرحمن، شخصية رئيسية، ان لم تكن ظلا لها من حيث بنائها وتكوينها. ولكن الفارق الوحيد بينهما، هو ان الاولى تنحدر من عائلة فقيرة والثانية من عائلة غنية. أما بقية الشخصيات كشخصية شاؤول ونادية خدوي وادمون القوشي وجاسب الاعور والراقصة دلال مصابني وريجينا الخادمة وسعدون السايس، فهي شخصيات ثانوية. وشخصية اسماعيل حدوب كثيرة الشبه بشخصيات مكسيم غوركي في مسرحية الحضيض، كما وان الخان الذي يسكنه وشلته التعبانة قريب الى خان هذه المسرحية.\nولأضفاء مزيدا من الواقعية على اسلوبه، يلجأ علي بدر الى ذكر الاسماء الحقيقية للشخصيات الادبية التي كانت تعيش في تلك الفترة، او التي تمثلها احيانا، كفؤاد التكرلي القاص، والروائي غائب طعمة فرمان،واحيانا اخرى، بالايحاء اليها. عبر الاشارة الى مكان إقامتها او التمويه على الاسم الاول او الثاني لها، كعباس الفلسفة الذي كما يترأى لي هو الشاعر والروائي فاضل العزاوي، وسركون صالح هو الشاعر سركون بولص.\nويبدأ القسم الثاني باكتشاف الفيلسوف حقيقة العلاقة بين والده ووالدته بالتلصص على حجرة نومهما. الامر الذي يؤدي الى كره امه، وعدم الصفح عنها، وعلاقته بالخادمة ريجينا التي كانت تربط بعلاقة جنسية مع السايس سعدون، وكذلك مع والده.\nاما القسم الثالث فيتضمن الكشف عن حقيقة دجل ورياء حنا يوسف وصادق زادة اللذين كما يبدو انهما كانا مهتمين بسيرة حياة اسماعيل حدوب وليس بسيرة حياة عبد الرحمن، ذلك ان اسماعيل حدوب وصادق زادة هما نفس الشخص.\nلكسب اسلوبه السردي هذا سمته المتميزة، يلجأ الراوي الى عنصرين اثنين، لاشاعة ما يمكن اشاعته من المناخ الاجتماعي والثقافي والسياسي السائدة ابان الستينات في العراق، وهما الوصف، والتهكم وصف المكان بتفاصيله الحقيقية والدقيقة، والتهكم بتهويل الاحداث ونقد الشخصيات الثقافية.\nوهذين العنصرين، يذكراني بوصف المكان في قصته سركون بولص (الملجأ) وتهويلات فاضل العزاوي في رواية (آخر الملائكة ).\nفي قصة (الملجأ) بوسع القاريء ان يتعرف وبدقة على الاماكن التي يمر بها بطل القصة على دراجته الهوائية. وهو ينطلق من حديقة ام الربيعين شمالا باتجاه رحيم آوة حاليا. (حيث كانت هذه المنطقة في الخمسينيات خالية من السكان). أما (آخر ملائكة) فاضل العزاوي فهي لاتشبه بابا سارتر علي بدر، الا من حيث تهويل احداثها وشخصياتها وبالتعويل على توظيف الاسطورة والحكاية الخرافية، بينما الرواية التي نحن الان بصددها، فبالاستناد الى الواقع ليس الا.\nويتكرر وصف المكان فيها إتساقا مع حركة الشخصيات وانتقالاتهم، وعلى امتداد الرواية، كما في هذه الجملة:\n(ضحى الاحد كنت انعطفت من مبنى البريد نحو الضاحية المسيحية المحيطة بحدائق بارك السعدون، وفي نهاية الجادة، كنت قد رأيت بقالة الاثوري)\nوهذه ايضا:\n(.... كانت دلال تدير ملهى راقيا في الستينات وهو ملهى جريف ادب قرب صالة سينما روكسي في شارع الرشيد..).\nاما التهكم فهو الطابع العام الذي يغلف الرواية ويحتويها بأحكام، بدءً من عودة الفيلسوف العراقي عبد الرحمن الى العراق مع زوجته الفرنسية التي يشبه الراوي نحافتها بأصبع البازلاء، وكتابة سهيل ادريس له رسالة يطالبه فيها بكتابة مقالات وجودية لمجلة (الاداب)، ورفض عبد الرحمن ما عرضه عليه سهيل ادريس، بحجة انه يفكر فلسفيا باللغة الفرنسية، ولذا لا يمكنه ان ينقل افكاره باللغة العربية، مرورا بزواجه من فرنسية كونها مواطنة سارتر. وتقديمه والده له لرئيس الوزراء نوري السعيد على امل ان يستحدث له رتبة فيلسوف، وانتهاء بغثياناته بعد كل مضاجعة، شريطة الا ان يكون هذا الشعور فرديا، وانما ثنائيا، اي بمشاركة الطرف الاخر معه. وتسمية مولوديه بـ: (عبث) و (سدى).\nاذا كان غثيان عبد الرحمن الوجودي غثيانا مفتعلا ومصطنعا شأن ثقافة الجيل الستيني للتظاهر والادعاء بفهم فلسفة سارتر عبر رواياته ومسرحياته، ويمثل هذا الغثيان إدانة لجيل كامل، فأن توظيف هذا العنصر من جانب آخر، وهو الجانب الاهم.\nجاء لتأثيره على القاريء بما يدعوه الى الغثيان الحقيقي، كي لا تقتصر الادانة على الراوي فقط، وانما يشاركه القاريء فيها ايضا. ولتحقيق هذا الهدف فقد استعان بثلاثة سيناريوهات وهي:\n1-   تلصص عبد الرحمن في طفولته على والده ووالدته في حجرة نومهما.\n2-   مضاجعة اسماعيل حدوب والنشالين ومنظفي المجاري والنشالين لعاهرات اكثر بؤسا منهم.\n3-   هروب الفيلسوف الصغير عاريا من الغرفة امام والده ووالدته.\nوالسيناريو الاول والثالث يسعيان الى الكشف عن العلاقة الهشة السائدة في المجتمعات البورجوازية، حتى وفي العائلة الواحدة، وخوائها من المشاعر والعواطف الانسانية، والسيناريو الثاني، توكيد لبؤس الثقافة الستينية، وولادتها بشكل قسري وغير طبيعي، وعلى اشباه المثقفين وانصافهم..","2015-05-09T17:37:42.000Z",{"id":46,"displayName":47,"username":47,"avatarUrl":48},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":50,"rating":42,"body":51,"createdAt":52,"user":53},22377,"في محاولة منه لتجسيم الحدث الغريب بالطريقة الكاريكاتورية الساخرة التي تركز على الملامح المنتقاة وتضخمها بحيث تبدو للآخر واضحة لا تحتاج إلى شرح لقيام الإشارة بكل الأدوار.\nفي حالة أوجبت ظهور مثل هذه الطريقة السابحة في بحر السخرية.. استطاع الروائي العربي (علي بدر) أن يدخل إلى هذا العالم عن طريق روايته المسماة (بابا سارتر)* التي استطاع من خلال أحداثها أن يرسم صوراً ساخرة للحياة الثقافية العربية ممثلة بشخصيات تظهر وتغيب صريحة ومرمّزة.. حقيقية وخيالية ولكن الواقع هو الذي يجمع تلك الأشتات في بانوراما مستوعبة للحدث الثقافي العربي الهائم أبداً بالالتقاط لنثار الثقافات العالمية ومن ثم جعل المحصول في بوتقات مصطنعة وتقديمه عملاً جاهزاً وكأنه من صنع المكان.. حتى ولو لم تكن البيئة ملائمة له ورافضة لدخوله بسبب عدم التكامل، فإن هناك من يجري وراء تلك الإشارات الخلبيّة ليعلن للآخرين بأنه هو السبّاق.. وهو العارف بكل شيء حتى لو لم يعرف به الجميع.. لكون الجميع في نظره يعكسون التخلف.. ويمثلون الجهل الراسخ بمفعول التمسك بأهداب بعض الثوابت التي يتحتم تخطيها وتجاوزها لكي لا تكون حواجز إعاقة للنماء والتقدم.. متناسياً أن الأمور يجب أن تؤخذ من بداياتها وتحدد لها السبل والغايات التي أوجدت من أجلها لكي تكون ذات مردود وفائدة للعامة والخاصة على حد سواء.. والأهم التسجيل في صفحة من سجل الخالدين عبر العصور التاريخية لموقف فعال نحو النماء والبقاء على المدى البعيد.\nعلي بدر جعل من الشخصية الرئيسة في روايته صورة أقرب إلى الحقيقية لمشهد ثقافي ليس في الخمسينيات من القرن الماضي فقط وإنما امتد إلى يومنا الراهن وربما ما بعده لكون تلك الشخصية تمثل في إطارها الادعاء الكاذب المغلف برداء الصدق.. بحكم القدرة على تقمص الدور المطلوب من قبل القائم به وجعله بالتكرار كما الحقيقة التي لا غبار عليها.\n- عبدالرحمن.. يسافر إلى باريس عاصمة النور ومهد الثقافة المتطورة.. ليتلقى علومه النظرية هناك فيدخل في الجو الثقافي بالاحتكاك وينبهر بالفلسفة الوجودية التي كانت سائدة في ذلك الوقت والتي قد سمع بها وهو في بلاده (العراق) وتمنى أن يكون من أصحابها.. فاجتهد في ملاحقة الأحداث الثقافية في حياته الباريسية حتى استطاع أن يجيد بعض الكلمات والمصطلحات للفلسفة الوجودية وكانت خادمته الفرنسية مساندة له في تعلم البعض بحكم المعايشة.. إذ دلته على الأماكن التي يرتادها الوجوديون.. وخصوصاً المقهى الذي يجلس فيه جان بول سارتر الفيلسوف الوجودي الشهير.. ورفيقه سيمون دي بوفوار وأخذ يتردد على المقهى ويراقب عن كثب حركات وسكنات الوجودييءن الشهيريءن.. وخصوصاً سارتر الذي رأى أنه يشبهه في الجسم والملامح فأخذ يسرح شعره مثله ويضع غليوناً في فمه بشكل دائم.. حتى النظارات الطبية قلدها ولم يبق إلا أن عينيه سليمتان بينما سارتر أعور.. فأخذ يتمنى أن يكون أعورَ لكي تكتمل الشخصية.. حاسداً بائع الخضار الأعور الشمال الذي لم يستغل عوره في الفلسفة الوجودية.\nعاد عبدالرحمن.. إلى بلاده محملاً بكتب سارتر ودي بوفوار.. والبير كامو مع أعداد من مجلة الأزمنة الحديثة التي يصدرها سارتر.. وبعض الصور في المقهى الشهير.. وكون له مكتبة خاصة تعنى بالفلسفة الوجودية وزين حيطان منزله بصور سارتر.. دي بوفوار.. كامو.. ديكارت.. ولم ينس صورة د. عبدالرحمن بدوي بصفته من أهم المهتمين بالوجودية والتعريف بها في الخمسينيات.\nولم ينس أن يحصل على أعداد من مجلة الآداب لصاحبها د. سهيل ادريس خريج باريس والمبشر والناشر والمترجم لأعمال سارتر ورفيقته، ومكافأة لسهيل ادريس على الاهتمام بالوجودي فقد وضع صورته وصورة زوجته عايدة مطرجي إلى جانب الصور المعلقة في داره للوجوديين.\nأخذ يحاول نشر الوجودية ويلتصق بمن يراه مهتماً بها.. ويقصد الندوات المنزلية لمن يحب ويقدر عليه من رفاقه ليقول ما يريد دون معارضة من الحاضرين وخصوصاً زوجته الفرنسية التي عاد بها من غربته ليثبت لأهل البلد انه غيره بالأمس وانه خواجة فرنساوي.. وهذه الزوجة هي خادمته في باريس التي اقنعها بالزواج منه.. تلك الريفية الساذجة التي ادعى بعد وصوله إلى بلاده انها بنت اخت الفيلسوف الوجودي الكبير سارتر وهي وجودية مثله.\nأخذه مرة أحد أقاربه إلى شخصية كبيرة في البلاد طالباً منه الاهتمام به وبأفكاره المستنيرة التي تدل على عمق الثقافة والمعرفة والعبقرية التي لا مثيل لها.. لأنه سينفع الوزارة بما لديه من معرفة وعمق في الفلسفة والوجود لأنه ثروة هائلة.\nوكان رد المسؤول الحكومي بأن مثل هذه الثروة لا يجب أن تحتكرها الدولة فهي مشاعة للناس جميعاً وتركها على سجيتها دون قيود وظيفية من أهم الخدمات التي تقدم لمثل هذه العبقرية.. وكانت القناعة من قبل القريب بأن الفيلسوف يتحتم أن يكون طليقاً مما حدا بالفيلسوف الطليق أن يستمر في جلوسه في مقهى خاص مع بعض اصحابه للمناقشة والتداول في الأمور الوجودية من الوجودية لذاتها.. وأنا أفكر إذن أنا موجود.. والوجود والعدم.. وهل هذه الفلسفة بالممارسة الفعلية تطبيقاً أم.. تفكيراً؟!\nكلها تجسيد لنزعة خاصة طافت بنفس بشرية خاوية وجدت أن الطريق يتسع حتى للحواة.. \n","2015-05-09T17:36:20.000Z",{"id":46,"displayName":47,"username":47,"avatarUrl":48},{"id":23,"name":24,"avatarUrl":55,"bio":56,"bioShort":57},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1007\u002Fmedia\u002F1648\u002F187619.jpg","علي بدر كاتب وروائي عراقي، حصل على شهرة واسعة النطاق بسبب رواياته وأعماله الأدبية. ولد في بغداد،وعاش فيها حتى انتقاله إلى أوروبا بعد ترجمة أعماله إلى لغات عديدة، دشن تيار ما بعد الحداثة في الرواية العربية، وأعماله وثيقة الصلة بحياته من جهة، ومن جهة أخرى هي مرآة عاكسة للحياة الاحتماعية والثقافية والسياسية في العراق. تدور جميع رواياته في بغداد وتتخذ من الطبقة الوسطى موضوعا لها، فقد حاولت رواياته رسم صور مهمة عن التاريخ الثقافي والاجتماعي والسياسي للعراق عن طريق الرواية","علي بدر كاتب وروائي عراقي، حصل على شهرة واسعة النطاق بسبب رواياته وأعماله الأدبية. ولد في بغداد،وعاش فيها حتى انتقاله إلى أوروبا بعد ترجمة أعماله إلى لغات عديدة، دشن تيار ما بعد الحداثة في الرواية الع",[59],{"id":60,"text":61,"authorName":24},19395,"فماذا سينقص الوجود لو صار أعور، وكان بعوره سارتر آخر؟ أدرك عبد الرحمن في تلك اللحظة عذاب الوجود ولا عدالته، لو كان وجودا عادلاً ومتساويا وأخلاقيا، لصار عبد الرحمن أعور، لكان منحه الله العين العوراء مثلما منحها لجاسب الأعور الذي يبيع الخضرة الباهتة علي عربة سحب في سوق الصدرية، فهذا الأعور الجاهل لا يدرك عبقرية عينه السارترية، لا يدرك عظمة عوره الفلسفي، ولا مكانة هذه العين المطفأة في تاريخ الفلسفة، ولذا فإنه يفضل عينه السليمة علي عينه العوراء، ولا يدرك ابتذال عينه السليمة ولا عاديتها، وهكذا تجده حزينا خجلا من وجوده ناقصا، في عالم كل من فيه يملك عينين اتثنتين لا واحدة، من عالم كله ينشد الكمال",[63,69,75,82,88,95,102,108],{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":13,"views":68},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",89698,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":25,"avgRating":73,"views":74},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30578,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":80,"views":81},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23629,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":80,"views":87},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23538,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":93,"views":94},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21649,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"avgRating":100,"views":101},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20933,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":73,"views":107},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15394,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"avgRating":14,"views":113},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15292,{"books":115},[116,119,126,134,142,148,153,158],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":25,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":74},71,326,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":25,"ratingsCount":123,"readsCount":124,"views":125},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12388,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":133},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14496,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":139,"readsCount":140,"views":141},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10695,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":24,"ratingsCount":80,"readsCount":146,"views":147},1828,"الركض وراء الذئاب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_dfg3l629o.gif",9,1303,{"id":149,"title":150,"coverUrl":151,"authorName":24,"ratingsCount":80,"readsCount":152,"views":147},239999,"الكافرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2399999999321442920346.jpg",8,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":152,"views":157},244062,"عازف الغيوم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2440622604421466629730.jpg",1281,{"id":159,"title":160,"coverUrl":161,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":162,"views":163},1182,"مصابيح أورشليم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_eab6oj26m.gif",7,2212]