
أزمة الاستخبارات الإسرائيلية
تأليف تسفي لنير
عن الكتاب
"... في "يوم الغفران" إنهار الإيمان بأن الجيش الإسرائيلي، يمثل "هدب العين" داخل المجتمع الإسرائيلي". ... هذه العبارة التي وردت على لسان المؤلف الصهيوني "تسفي لنير"، تسقط دون مقدمات، مقولة "الجيش الذي لا يقهر"، وتفند مزاعم "النوع المتميز" التي حاول قادة الحكم الصهيوني، أن يلصقوها بالجندي الإسرائيلي، الذي سقط صريع المفاجأة العربية، التي أخفقت أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية في كشف أسرارها، وبذلك إكتشف الجندي الصهيوني، أنه أمام قدرة قتالية مماثلة، إن لم تكن أكثر تميزاً. ليس هذا فحسب، فمجموعة الإخفاقات التي منيت بها أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية، أخرجته من الدرع الذي أحيط به ظلماً، ليبدو على حقيقته، شرنقة تتداعى أمام أدنى درجات التنسيق العربي... إن محاولة المؤلف، إظهار فشل أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية، وكأنها مجرد "أزمة عابرة"، لا ينفي قلقه، وهو من أبناء صهيون، من إمكانية توالي الفشل، وهو ما لا تحتمله دولة العدوان، التي اعتادت أن تكون صاحبة الذراع الطويلة، والمبادرة إلى إتخاذ القرارات... أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية، مخ المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ليست في أزمة، كما يزعم مؤلف الكتاب الصهيوني، بل أن الشلل ينخر عظامها، وهو نتاج طبيعي لبعض من إنتباهة عربية، ولو جاءت متأخرة... وهو ما يؤذن ببداية طيبة... قد تقود إلى الخلاص...
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








