
مجاني
ضياع الهوية القومية والمشروع النهضوي البديل
تأليف وليد زيتوني
0.0(٠ تقييم)
عن الكتاب
حرصت الدولة الإستعمارية (الإستدمارية) خلال مرحلة الإنتداب، وبعد هذه المرحلة، على نزع عناصر القوة إجمالاً وتحديداً عناصر القوة البحرية من دول المنطقة المؤهلة أن تكون ذات فعالية في مجرى الأحداث العالمية. فتقسيمات "سايكس - بيكو" عام 1916، لم تكن فقط على قاعدة إتنية وطائفية، بقدر ما أخذت بالحسبان موضوع إطلالة الدول المنشأة بموجب هذه الإتفاقية على البحار المحيطة، وإن تلبست لبوس الشكل الطائفي أو العراقي. فالمسألة الطائفية والإتنية، لم تكن أكثر من أداة، استخدمت ولم تزل تستخدم لإضعاف الحالة القومية، وبالتالي الدولة القومية المفترضة النشوء.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








