تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة
مجاني

الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2018
ISBN
9786144451892
المطالعات
٤٦٥

عن الكتاب

صدر حديثًا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب جديد للمفكر العربي عزمي بشارة بعنوان "الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة". وهو جهد في تطوير نظرية في الطائفة والطائفية من جهة، ودراسة تاريخية سوسيولوجية لنشوء الطوائف. ويعتبر الكتاب المكون من خمسة عشر فصلًا (822 صفحة من القطع الكبير عدا الفهارس التي تصل إلى أكثر من 200 صفحة)، تقاطعًا معرفيًا مع مشروعٍ معرفيٍّ تراكمي يقوم به بشارة لدراسة تاريخ الظاهرة الدينية وعلاقتها بالعلمنة صدر منه جزءان بعنوان "الدين والعلمانية في سياقٍ تاريخيّ". ويتناول الكتاب عملية تحوّل الطائفية الاجتماعية إلى طائفية سياسية مستندًا إلى إطار نظري يشتبك فيه مع نظريات اجتماعية، وتحليل للتاريخ الاجتماعي، واستقراء نماذج من بلدان عربية مختلفة مع مقارنتها بنماذج غير عربية. ويتميز الكتاب بتطوير مفهوم للطائفية قائم على تعريفات جديدة لمفاهيم الطائفة والطائفية وإنتاج الطوائف المتخيلة بناء على بحث الظواهر، مناقشًا تطورها في التاريخ العربي الإسلامي، ومميزًا لها عن مفاهيم أخرى استخدمت لدراسة تطور الجماعات الدينية في السياق الغربيّ.

عن المؤلف

عزمي بشارة
عزمي بشارة

د. عزمي بشارة مفكر وناشط وكاتب سياسي فلسطيني قومي عربي من عرب 48 ونائب سابق في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي ومدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. كان أبرز الأعضاء العر

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٢‏/٩‏/٢٠٢٥
يمثل كتاب المفكر عزمي بشارة "الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة" مشروعًا فكريًا تأسيسيًا، لا يكتفي بتشخيص الظاهرة الطائفية التي تعصف بالمشرق العربي، بل يذهب أبعد من ذلك بكثير، مقدمًا تفكيكًا بنيويًا وتاريخيًا لها. ينطلق الكتاب من فرضية مركزية جريئة تقلب الفهم التقليدي رأسًا على عقب: الطائفية السياسية الحديثة هي التي تنتج "الطوائف المتخيلة" وتُسيّسها، وليست نتاجًا حتميًا لوجود الطوائف كجماعات أهلية أو دينية. بهذا الطرح، يحرر بشارة النقاش من أسر الحتمية التاريخية والتفسيرات الجوهرانية التي ترى في الطائفية ظاهرة أزلية متجذرة في الخلافات المذهبية القديمة. - - تتجلى القوة التحليلية للكتاب في منهجيته الصارمة والشاملة، التي تدمج ببراعة بين التنظير السوسيولوجي، والاستقراء التاريخي المعمق، والبحث التجريبي. فهو لا يكتفي بالتنظير، بل يغوص في دراسات حالة معمقة (كلبنان والعراق وسوريا)، مدعّمًا تحليلاته بقائمة ضخمة من الجداول والبيانات الإحصائية التي تهدف إلى قياس الحضور الطائفي في مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية. هذه المنهجية تمنح العمل أساسًا ماديًا قويًا، وتحوّل النقاش من مجرد وصف للانقسام إلى تحليل دقيق لعملية "التطييف" كأداة سياسية تستخدمها النخب في صراعات السلطة. - - يجادل بشارة بفعالية بأن الطائفية ظاهرة حداثية بامتياز، ارتبطت بسياقات تاريخية محددة، أبرزها فشل مشروع الدولة الوطنية الحديثة في بناء مواطنة متساوية، والتدخلات الأجنبية التي وظفت الانقسامات لخدمة مصالحها، وحتى مفارقات العلمنة نفسها ودخول "العامة" إلى المجال السياسي دون أطر جامعة. ومن خلال تمييزه الدقيق بين "المذهب" و"التمذهب"، وبين "الطائفة" كجماعة اجتماعية و"الطائفة المتخيلة" كمنتج سياسي، يقدم أدوات مفاهيمية ضرورية لفهم تعقيدات الظاهرة. - - بهذا، يتجاوز الكتاب حدود التحليل الأكاديمي ليلامس الأبعاد الأخلاقية والسياسية الخطيرة، حيث يكشف كيف تعمل الطائفية كآلية لإحلال الولاء لهوية الجماعة المغلقة محل القيم الإنسانية الكونية. إنه ليس مجرد عمل يسد "فجوة" في المكتبة العربية، كما يشير طموحه البحثي، بل هو نص تأسيسي شامل يضع معيارًا جديدًا لدراسة أحد أخطر تحديات عالمنا العربي المعاصر، ويعد مرجعًا لا غنى عنه للباحثين والطلاب وصناع السياسات وكل مهتم بفهم الجذور الحقيقية للانقسامات الراهنة.