
آدم بعد عدن
تأليف فولتير
ترجمة عقيل يوسف عيدان
عن الكتاب
من وعي بني آدم الساخطين على ما يقع من كوارث ودمار ، حروب ومذابح ، آلام وقرارات ، أوبئة وعلل ، مجاعة وهلاك ... يتنافى كون من المواجهة - بموعناها الواسع - ليبرر رفض مظاهر " الشر " الرابض في عالمنا . وتمثل هذه المجابهة الموادعة والمكاشرة ، الكامنة والمعلنة على حد سواء ، ولاءً عنيداً لروح فلسفة " الأنوار " ، ليس بسبب القيم مناضلة فيها فحسب ، وإنما لأنها كانت ولا تزال تمنح ملاذاً واعياً من ضراوة حضور الشر وكابوسه ، الذي ترزح البشرية تحت أخطبوطه منذ أول الخديعة . لقد أدرك الفيلسوف الفرنسي فولتير ( 1778-1694 ) أن نص / رواية " آدم بعد عدن " أو ( كانديد ) ، لن تخدم التنديد / الإعتراض على أشكال الشر إذا كانت مجرد " نفثة مصدور " ، أو " تنفيس " عابر تجاه القيم والوضع التعيس والسائد حول العالم ، وإنما باعتبارها شكلاً من المقاومة ضد الإنصياع لأوجه الشر والإعتراف العاجز بها ، بل وتنديداً مريراً باللامبالاة البشرية التي ترفض رؤية البؤس واليأس والموت ولا تنبس بفعل ، ولا حتى باحتجاج ! فهو التنويري الذي كان يمر على تدمير تلك السلبية المبررة لقبول الشر واستمراره . إن فولتير في هذا الكتاب ، يريد التخلّص من العمه في اعتقاد ورأي أولئك المتكئين النائمين على أرائك التفاؤل الهابط إلى المتاهة بأن " ليس في الإمكان أبدع مما كان " ، فينفث فيهم . عبر نص إنساني أدبي / فلسفي / تاريخي وتنويري معاصر بالرغم من مرور أكثر من 250 عاماً على تدوينه وظهوره ، وعياً يانعاً في عناصر خاملة ، فيعيد تقويم الممارسات والوقائع والرموز والمعيش في حياتنا ، علاوة على إدخال حيوية عقلية نافذة تنشأ في المقاومة والتصدّي لهذا الشر الذي له الصولة حتى الآن !
عن المؤلف

فرانسوا ماري أرويه (François-Marie Arouet) المعروف باسم فولتير (بالفرنسية: Voltaire) من مواليد (21 نوفمبر 1694) ووفيات (30 مايو 1778)، فولتير هو اسمه المستعار. كاتب فرنسي عاش في عصر التنوير، وهو أيضًا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








