تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حدائق الملك .. الجنرال أوفقير والحسن الثاني ونحن
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

حدائق الملك .. الجنرال أوفقير والحسن الثاني ونحن

3.8(٣ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
٢٣٩
سنة النشر
2000
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٢٢٠

عن الكتاب

عرفت فاطمة أوفقير كل شيء عن المغرب: الحماية، وحياة البلاط في عهد السلطان محمد الخامس، والكفاح من أجل الاستقلال مع بن بركة، والزواج في سن السادسة عشرة بضابط وسيم في الجيش الفرنسي-محمد أوفقير-وحياة القصر بعد أن غدا زوجها موضع ثقة الحسن الثاني. ثم الألم الصاعق بعن أن صُرع الجنرال أوفقير-منتحراً، وفق البلاغ الرسمي-لأنه، على ما يقال، كان الرأس المدبّر لمؤامرة ضد ملكه. وأعقب ذلك العذاب، والنزول إلى جحيم "حدائق الملك"، تلك السجون المرعبة التي أراد العاهل الحقود المنتقم على مدى عشرين عاماً أن يغيّب فيها فاطمة أوفقير وأولادها الستة. إنّها وقد غدت حرّة الآن تستذكر عبثاً السنوات السعيدة، وشخصية الحسن الثاني المحيّرة، والمؤامرات، ثم زمن النكبة. وبإبائها الصلب كحفيدة قائد بربري تحلّل في هذا المؤلّف الإرث الشائك للملك الشاب محمد السادس والأمل المتولد عن ارتقائه العرش. حدائق الملك رواية مؤثّرة لشاهد يكشف لنا جانباً من التاريخ المعاصر في مظاهر أبّهته كما في تهوّراته الممقوتة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

خولة عبدالله
خولة عبدالله
١٣‏/٤‏/٢٠١٣
تروي السيدة فاطمة أوفقير بعضاً من طفولتها وشبابها ، ثم زواجها بالجنرال أوفقير وتطور علاقتها بالعائلة المالكة في المغربثم حادثة الإنقلاب الفاشلة التي قام بها زوجها والتي أدت لمقتله والزجّ بعائلته بأكثر السجون قسوة في المغرب ، ومن المُفارقة الساخرة أن تلك السجون تُعرف باسم (حدائق المَلك ).من قرأ رواية السجينة لن يجد جديداً في هذه الرواية