
مجاني
الطوف الحجري
4.0(١ تقييم)•٢ قارئ
عن الكتاب
هل يمكن للوطن أن يصبح جزيزة منفصلة عن الأرض الأم.. هكذا تصور خوسيه ساراماجو وطنه البرتغال، وكأنه يتخلص من سطورة أوروبا عليه، فراحت تطوف فوق مياه المحيط، بطوله وعرضه، حيث أفريقيا، أو نحو أمريكا اللاتينية، لا أحد من فوقها يعرف أين ستتوقف، ولا متى سوف ترسو، وفوق هذه الجزيزة، تعيش نماذج إنسانية تصير بطلة للرواية، منها الحسناء جوانا التى تبحث فوق اليابسة عن مصباح لا ينطفئ قط. وجواكيم صاحب القدرات الخارقة، والذى يرمى حجرا يطير دون سقوط، لقد فقد الحجر وزن وظل يقاوم الجاذبية الأرضية إلى الأبد.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)

محمد خالد
٦/١٠/٢٠١٣
للكاتب في هذه الرواية ، إيمان كبير بحتمية الأشياء ، و بترابطها و بنتائجها المتعلقة بكل عنصر داخل في التكوين ، في مفاهيم العلم ، يسمونها في الفيزياء بتأثير الفراشة ، و في مفاهيم الأدب ، سماها في الرواية بأنه "ما كان ، كان يجب عليه أن يكون" ، لذلك ، عندما تبدأ في القراءة تعرف أن كل المدخلات العبثية الصغيرة حقًا فصلت شبه الجزيرة الأيبيرية عن أوروبا بالكامل و أخذت تطوف في الأطلنطي في مسارات مستقيمة. و ان الرحلة الأخرى التي كانت بداخل الرحلة الأكبر ، كانت عبثية و ليس لها معنى هي الأخرى ، و لكنها " كانت لأنها كان يجب لها أن تكون " ، و أنا بدوري أقول أن الرواية " كتبت لأنها كان يجب عليها أن تكتب " ، كان يجب على ساراماجو أن يظهر كل هذه الإتفعالات الإستقلالية ، و المتمردة ، و الملولة ، و الحالمة ، كما ظهرت في هذه الرواية ، لأنها كان يجب عليها أن تظهر .







