
المطابقة والإختلاف - الجزء الثاني
تأليف عبد الله إبراهيم
عن الكتاب
استخدم القدماء مصطلح "دار الإسلام" بإعتباره نقيضاً لــ "دار الحرب"، وإستعمال مصطلح "العالم الإسلامي" الآن يوجب بحثاً عن نقيض، وهو أمر أصبح محاطاً بالحذر في عالم تداخلت مصالحه وعلاقاته وأفكاره وشعوبه، وتخلّص جزء كبير منه من سجالات القرون الوسطى التي قام نموذجها الفكري على الثنائيات الضدية: الإيمان والكفر. ليس من الحكمة الآن النظر إلى واقع دار الإسلام كما كان يُنظر إليها حينما كانت قائمة بالفعل؛ ولكن من المهمّ تأكيد خاصية الوحدة المتنوعة بشرياً وثقافياً فيها، ويحسن تجنب إستخدام المصطلح للتعبير عن رغبة كامنة في الوعي الإسلامي المعاصر الذي يواجه تحدّيات دنيوية أكثر ممّا هي دينية، فينظر إلى الماضي نظرة شفافة تستبعد الخصوصيات، التي أضفت على الإسلام الثقافي أبعاداً خصبة في كلّ مكان وصل إليه. من الصحيح أنّ الإسلام كان عقيدة دينية، لكنّ مفهوم دار الإسلام كان يتأكّد وجوده من كونه عالماً دنيوياً واسعاً يشترك في تصوّرات ثقافية وأخلاقية متقاربة أكثر ممّا يمتثل لوحدة سياسية ودينية مطلقة.
عن المؤلف

باحث وأكاديمي من العراق ولد في مدينة كركوك عام 1957، يحمل شهادة الدكتوراه في الأدب العربي - جامعة بغداد منذ عام 1991، عمل في جامعات عربية عدة، شارك في عشرات المؤتمرات والندوات والملتقيات الأدبية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






