[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fyca_KMhv8JGKCEZNmfrYgutfiAg2yp9dYMwfo2AH_58":3,"$fl2YPOBbAz0buOwGOITWKini-E2Mf2C7GhAvX65hyr5o":132},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":9,"category":28,"publisher":30,"publishers":33,"reviews":35,"authorBio":45,"quotes":49,"relatedBooks":80},31005,"تقرير إلى غريكو",1,"\"تقريري الى غريكو\" ليس سيرة ذاتية. فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماما، بالنسبة لي وليس بالنسبة لاي شخص آخر. والقيمة الوحيدة التي اعرفها فيها كانت في الجهود من اجل الصعود من درجة الى اخرى للوصول الى اعلى نقطة يمكن ان توصلها اليها قوتها وعنادها، القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بـ \"الاطلالة الكريتية\". كانت هناك اربع درجات حاسمة في صعودي. وتحمل كل منها اسما مقدسا: المسيح، بوذا، لينين، اوليس. ورحلتي الدامية بين كل من هذه الارواح العظيمة والارواح الاخرى هي ما سوف احاول جاهدا ان ابين معالمه في هذه \"اليوميات\"، بعد ان اوشكت الشمس على المغيب -انها رحلة انسان يحمل قلبه في فمه وهو يصعد جبل مصيره الوعر والقاسي. فروحي كلها صرخة. واعمالي كلها تعقيب على هذه الصرخة. طوال حياتي كانت هناك كلمة تعذبني وتجددني، وهي كلمة \"الصعود\" وسأقدم هذا الصعود. وانا امزج هنا الواقع بالخيال، مع اثار الخطى الحمراء التي خلفتها ورائي وانا اصعد. وانني حريص على الانتهاء بسرعة قبل ان اعتمر \"خوذتي السوداء\" واعود الى التراب لان هذا الاثر الدامي هو العلامة الوحيدة التي ستبقى من عبوري الى الارض. فكل ما كتبته او فعلته كان مكتوبا او محققا على الماء، وقد تلاشى.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2kb25253g3.jpg",null,2001,"0","ar",4,2,1574,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F31005",{"id":22,"nameAr":23},18114,"نيكوس كازانتزاكيس ",[25],{"id":26,"nameAr":27},3617,"ممدوح عدوان",{"id":14,"nameAr":29},"مذكرات شخصية و سير",{"id":31,"nameAr":32},2165,"المركز الثقافي العربي",[34],{"id":31,"nameAr":32},[36],{"id":37,"rating":38,"body":39,"createdAt":40,"user":41},20787,5,"لهذا الكتاب قدرة مدهشة على أن يأسر عقل القارئ ويستولي على مشاعره منذ الصفحة الأولى. والحقيقة أنني لا أجد الكلمات المناسبة لوصف هذا الكتاب وإيفائه حقه أو الحديث عن الأثر الكبير الذي يتركه في النفس والعقل معا.\n\"تقرير إلى غريكو\" لنيكوس كازانتزاكيس ليس مجرّد سيرة ذاتية لأحد أعظم كتّاب وأدباء وفلاسفة اليونان في العصر الحديث، وإنما يمكن اعتباره بحق دليلا روحيا وبحثا معمّقا في معنى الحياة وأسرار الوجود. كما انه بمعنى آخر بحث عن الله وعن الخلود ومحاولة لسبر أغوار الطبيعة الثنائية للإنسان وصراع النفس والجسد.\nفي هذا الكتاب الرائع صور فلسفية ووجدانية مدهشة ولغة جمالية راقية وقدرة فائقة على النفاذ إلى جوهر الأشياء من خلال مزج الواقع بالرمز والتاريخ بالأسطورة والدين بالطقوس، بأسلوب هو خليط من الشعر والموسيقى والتصوّف.\nلقد تأسفت كثيرا على أنني لم انتبه لهذا الكتاب من قبل، لكن مما يخفّف ذلك الشعور حقيقة أنني اقتنيته أخيرا وقرأته بشغف ومتعة ليس لهما حدود، والفضل في ذلك يعود للصديق الشاعر سلمان الجربوع الذي دلّني على الكتاب وحفّزني على قراءته فوجدته مثلما وصفه وأكثر، فله خالص الشكر والتحية.\n","2015-03-01T05:40:16.000Z",{"id":42,"displayName":43,"username":43,"avatarUrl":44},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":46,"bio":47,"bioShort":48},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F18114\u002Fmedia\u002F11840\u002Fk877l29ong.jpg","نيكوس كازنتزاكيس يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسفار والتراجيديات، بالإضافة إلى بعض الترجمات. وقد تُرجِمَتْ كتبُه إلى أكثر من 40 لغة.\nوكان في آخر أيامه يطلب من ربِّه أن يمدَّ في عمره عشر سنوات أُخَر ليكمل أعماله و\"يفرغ نفسه\"، كما كان يقول. وكان يتمنى لو كان في إمكانه أن يتسول من كلِّ عابر سبيل ربع ساعة بما يكفي لإنهاء عمله. توفي في 26 تشرين الأول سنة 1957 في ألمانيا عن عمر 74 عامًا، ونُقِلَ جثمانُه إلى أثينا. ولكن الكنيسة الأرثوذكسية منعت تشييعه هناك، فنُقِلَ إلى كريت، وكُتِبَتْ على شاهدة ضريحه، بناءً على طلبه، هذه العبارة من قصص التراث الهندي: \"لا آمُل في شيء، لا أخشى شيءًا، أنا حر\".\n","نيكوس كازنتزاكيس يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسف",[50,53,56,59,62,65,68,71,74,77],{"id":51,"text":52,"authorName":9},39441,"مثلُ ليلَكَة!\n\n.. وكان هناك صديق آخر مثل ليلكة لم تُمسّ، كان شاحباً متشائماً له عينان زرقاوان واسعتان ويدان بأصابع طويلة. كان يكتب الشعر. ولم أستطع أن أحفظ إلا القليل من شعره، ولكنني ما أن أردّد هذه الأبيات وحدي حتى تمتلئ عيناي بالدموع. ذلك أن هذا الشاب قد وجد ذات ليلة خارج دير كنسارياني مشنوقاً على غصن شجرة زيتون..",{"id":54,"text":55,"authorName":9},39448,"التوحّد مع الله!\n\nذات ليلة، بينما كنت اعبر الحيّ التركي سمعت امرأة تغنّي موّالا شرقيا بصوت مليء بعاطفة حزينة متشنّجة. كان الصوت عميقا وأجشّ وكئيبا ينطلق من حنايا المرأة ويملأ الليل باليأس والسوداوية الحزينة. وحين أحسست انه من المستحيل عليّ أن أتابع السير وقفت أنصت ورأسي مائل إلى الجدار. لم استطع أن ألتقط أنفاسي. ولما لم تعد روحي المختنقة قادرة على التلاؤم مع قفصها الطيني تدلّت من قمّة رأسي وراحت تتردّد في أن تطير أم لا.\n\nلا. لم يكن الصدر الأنثوي للمرأة التي تغنّي مترعا بالحب أو الغبطة. بل كان مترعا بصرخة. بأمر موجّه إلينا لكي نحطم قضبان سجوننا المؤلفة من الأخلاق والخجل والأمل. وان نسلم أنفسنا وان نهدر أنفسنا أو نتوحّد مع العاشق الرهيب المغوي الذي يكمن منتظرا في الظلام، والذي نسمّيه الله.",{"id":57,"text":58,"authorName":9},39440,"صورة أمّي!\n\nكان والدي يحتقر العيون الزرقاء أكثر من أي شيء آخر في العالم. وقد اعتاد أن يقول: \"للشيطان عيناوان زرقاوان وشعر احمر\"!\n\nأيّ سلام كنا نحسّ به وأبي ليس في البيت! وكم كان الوقت يمرّ بسرعة وسعادة في الحديقة الصغيرة في باحة دارنا المسوّرة. العريشة على الجدار، والاكاسيا الفوّاحة الطويلة في الزاوية، وأصص الحبق والقطيفة والياسمين العربي حول الأطراف. كانت أمي تجلس أمام النافذة ترفو الجوارب أو تنظف الخضراوات أو تمشط شعر أختي الصغيرة أو تساعدها على أن تخطو خطواتها الأولى. وفيما كنت أصغي إلى العابرين خارج الباب المغلق وأستنشق عبير الياسمين والتربة الرطبة، كانت عظام رأسي تطقطق وتنفتح لتحتوي العالم الذي يدخل جسدي.\n\nكانت الساعات التي اقضيها مع أمي مليئة بالغموض. لقد تعوّدنا أن نجلس متواجهين، هي على الكرسي قرب النافذة وأنا على مقعدي. وكنت أحسّ بصدري ممتلئا حتى الكفاية وسط هذا الصمت، وكان الهواء بيننا قد تحوّل إلى حليب.. وأنا كنت ارضع.\n\nامتزجت أمي في ذاكرتي بالاكاسيا والكناري بشكل خالد ولا يقبل الانفصام. وأنا لا استطيع أن أشمّ رائحة الاكاسيا أو اسمع صوت الكناري دون أن أحسّ أمي تنهض من قبرها في أعماقي وتتّحد بالأريج والزقزقة.",{"id":60,"text":61,"authorName":9},39447,"سحر غامض!\n\nكان لكل شخص، بالنسبة لي، أريجه الخاص. وذلك منذ كان عمري سنتين أو ثلاثا. وقبل أن ارفع عينيّ لرؤيته، كنت اعرفه بالرائحة التي تصدر عنه. كانت لامّي رائحة خاصة، ولأبي رائحة غيرها. وكان لكل عم أو خال رائحته الخاصة. وكذلك لكل امرأة في الجوار. وحينما كان يأخذني بين ذراعيه، أو ذراعيها، كنت دائما وبسبب الرائحة إما أن أحبّه أو أبدأ برفضه. ولقد تلاشت هذه القدرة مع الزمن، واختلطت الروائح المختلفة. وغرق الجميع في نتن العرق والتبغ والبنزين.\n\nوكان لبعض الفاكهة، بشكل خاص، نوع من السحر الغامض بالنسبة لي، كالكرز والتين خاصة. ليس التين نفسه كفاكهة بهذه البساطة، بل الأوراق ونكهتها. لقد تعوّدت أن أغمض عينيّ وأتنشقها حتى يشحب لوني من الحبور الجسدي المفعم.\n\nلا، ليس الحبور بل الإثارة والخوف والرعشة، وكأنّني كنت ادخل غابة خطرة معتمة.",{"id":63,"text":64,"authorName":9},39439,"توحّد!\n\nمنذ طفولتي وأنا أحبّ أن أستلقي على ظهري في دارنا لمراقبة الغيوم، و كلما مرّ عصفور أو غراب أو سنونوة أو حمامة، أتوحّد معه حتى أني أحسّ حرارة صدره في راحتي المفتوحة.\n\n- مارغي، أظن أن ابنك سيصبح حالماً أو ذا رؤيا. قالت جارتنا مدام بنيلوب لأمّي، إنه ينظر إلى الغيوم دائما. وأجابتها أمّي: إطمئني يا بنيلوب. ستأتيه الحياة وتجعله يخفض نظره\".",{"id":66,"text":67,"authorName":9},39446,"روح الإنسان!\n\nإن الروح البشرية زخم وكبرياء، صرخة وسط الصمت الجبان الذي لا يحتمل، رمح يقف منتصباً لا ينحني، ويمنع السماء من أن تسقط على رؤوسنا..",{"id":69,"text":70,"authorName":9},39438,"صرخة!\n\nإنها رحلة إنسان يحمل قلبه في فمه وهو يصعد جبل مصيره الوعر والقاسي، فروحي كلها صرخة، و أعمالي تعقيب على هذه الصرخة..",{"id":72,"text":73,"authorName":9},39445,"منديل \"نيريد\"!\n\nلم أر أمي تضحك أبدا. كانت تبتسم ببساطة وتنظر إلى أيّ شخص بعينين عميقتين ممتلئتين بالصبر واللطف. تروح وتجئ في البيت كشبح لطيف تؤدي لنا حاجاتنا دون ضجة أو جهد وكأنما يداها تمتلكان قوة سحرية خيرة وتمارسان تحكّما خيّرا بحاجاتنا اليومية. وبينما كنت أجلس بصمت أرقبها كان يخطر لي أنها ربما كانت \"نيريد\" المذكورة في قصص الجنيات. وكان خيالي يعمل حسب عقلية الطفولة: لقد رآها أبي ترقص على ضوء القمر ذات ليلة بينما كان يعبر النهر. فهجم وأمسك بمنديلها. وهذا ما كان حين جلبها إلى البيت وتزوّجها. وأمّي الآن تروح وتجيء في البيت طوال النهار تبحث عن منديلها لتضعه على شعرها وتتحوّل من جديد إلى نيريد وترحل. وتعوّدت أن أراقبها وهي تروح وتجيء وتفتح الخزن والصناديق وتكشف عن الجرار وتنحني لتنظر تحت الأسرّة. وكنت أرتعد لفكرة أنها قد تجد صدفة منديلها السحري وتختفي. وقد لازمني هذا الخوف سنوات عديدة وكان يجرح روحي الوليدة بعمق. وظلّ معي حتى هذا اليوم. وما يزال أشد غموضا. إنني أراقب الناس أو الأفكار التي أحبّها بألم لأنني أعرف أنهم يبحثون عن مناديلهم لكي يرحلوا.",{"id":75,"text":76,"authorName":9},39452,"حديث!\n\n\"قلت لشجرة اللوز:\n\nحدّثيني عن الله يا أخت،\n\nفأزهرت شجرة اللوز\"!",{"id":78,"text":79,"authorName":9},39444,"انيكا!\n\nأذكر امرأة، اسمها انيكا، جارة لنا متزوّجة حديثا. وهي أمّ منذ زمن قريب. ممتلئة وجميلة ذات شعر طويل أشقر وعينين واسعتين.\n\nفي ذلك المساء كنت العب في الدار. ولا بد أنني كنت في حوالي الثالثة من العمر. كانت الحديقة الصغيرة تفوح بروائح صيف. وانحنت عليّ المرأة ووضعتني في حضنها. وأغمضت عينيّ لأسقط على صدرها البارز وأتشمّم جسدها: الأريج الحارّ الكثيف والرائحة اللاذعة للحليب والعرق. كان البخار يتصاعد من الجسد حديث الزواج. وكنت استنشق العبير بنشوة متهيّجة، وأنا اتدلّى عن صدرها النافر. وأحسست بالدوار وغبت عن وعيي. ووضعتني الجارة المذعورة أرضا، وهي محمرّة رعبا. وتركتني بين اصيصين من الحبق. ولم تحملني بعد ذلك اليوم في حضنها أبدا. بل صارت تكتفي بالنظر إليّ بمودّة فائقة من خلال عينيها الواسعتين وهي تبتسم.\n\nوفي إحدى ليالي الصيف كنت، مرّة أخرى، جالسا في دارنا على كرسيّي الصغير. وأتذكّر أنني رفعت عيني وأبصرت النجوم لأول مرّة. صرخت وأنا اقفز على قدمي خائفا: \"شرر، شرر\". وبدت لي السماء حريقا هائلا. وبدا لي أن النار قد وصلت إلى جسدي الصغير..",[81,88,95,102,108,114,120,126],{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24161,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":93,"views":94},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,15964,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"avgRating":100,"views":101},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg","عوض بن محمد القرني",3.8,11986,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":13,"views":107},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg","بيل كلينتون",9269,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"avgRating":13,"views":113},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9168,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"avgRating":100,"views":119},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.","لي كوان يو",8790,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"avgRating":86,"views":125},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg","والتر إيزاكسون",8637,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"avgRating":100,"views":131},9003,"سبعون... المرحلة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_00a2nc9na4.gif","ميخائيل نعيمة",7787,{"books":133},[134,137,145,147,154,156,162,168],{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":125},13,47,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":141,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":144},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,5188,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":135,"readsCount":146,"views":119},32,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":151,"ratingsCount":152,"readsCount":146,"views":153},8975,"الأيام \"الأجزاء الثلاثة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c52h1k9d74.gif","طه حسين",6,3947,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":14,"readsCount":155,"views":94},29,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":160,"ratingsCount":38,"readsCount":155,"views":161},9279,"صفحات في تاريخ جيفارا \"الثائر والعاشق والمتمرد\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gib03hk3he.gif","أرنستو تشي جيفارا",4332,{"id":163,"title":164,"coverUrl":165,"authorName":166,"ratingsCount":14,"readsCount":155,"views":167},8557,"حياتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_855775581415202430.jpg","أحمد أمين",3740,{"id":169,"title":170,"coverUrl":171,"authorName":92,"ratingsCount":142,"readsCount":172,"views":173},5662,"عصر العلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-20-08-44-154ec90b90e6f09.jpg",27,6139]