تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب وقائع حارة الزعفراني
مجاني

وقائع حارة الزعفراني

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2013
ISBN
9789771443232
المطالعات
٤٤٦

عن الكتاب

وما ينبت فيها من ميل إلى الخير ..يعرض الكاتب فى هذه الرواية مجموعة من الملفات والتقاريرلأنماط من البشر مختلفى المشارب ، يحيون فى مكان واحد ، ويتلقى كل منهم أصداء الحياة على نحو يوافق أفقه وطبيعته ، كل هذا من خلال علاقاتهم بشخصية "الشيخ عطية" ذلك الرجل الذى يفد على الحارة فيقطنها لسنوات طوال يستطيع من خلالها أن يوجه مصائر أهلها- على الرغم من كونه مشلولا- وذلك لادعاء اتصاله بالجن والأسياد ، فيكون الخيط المحرك لشخوصها ، مع إلحاح المشاكل التى لا تخلو منها الحياة عليهم، على شتى ثقافاتهم وبيآتهم واختلاف طبائعهم ، وتتوالى الأحداث بحيث يختفى الشيخ ليعود فى صورة الدرويش الصالح الذى يتخذ من هيئته الجديدة حصنا يستتر خلفه من مخاوف فى محيطه ، والقصة مشوقة بما تعرض من مخاوف البشر ومآسيهم وأسرارهم وصدى الأحداث فى أنفسهم.

عن المؤلف

جمال الغيطاني
جمال الغيطاني

جمال أحمد الغيطاني علي :bullولد عام 1945، التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا). :bullنشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما. :bullتلقى تعل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الزيني بركات

الزيني بركات

جمال الغيطاني

غلاف خطط الغيطانى

خطط الغيطانى

جمال الغيطاني

📖

نجيب محفوظ يتذكر

جمال الغيطاني

غلاف الخطوط الفاصلة

الخطوط الفاصلة

جمال الغيطاني

المراجعات (١)

R
Reem Al-Hodaif
٣‏/١١‏/٢٠٢٣
رواية "وقائع حارة الزعفراني" للكاتب المصري الراحل جمال الغيطاني، تمثل مزيجًا فريدًا من الواقعية السحرية والنقد الاجتماعي. تُركِز الرواية على حارة الزعفراني في القاهرة، حيث يُصاب رجال الحارة بعجز جنسي بسبب طلسم سحري. الشيخ، الذي يظهر كصانع الطلسم والمتحكم في الحارة، يضع الأهالي في دائرة مغلقة من الخضوع والفوضى. تتناول الرواية طبيعة السلطة والخضوع لها، وتعرض كيف يُمكن للسلطة أن تكون مُدمرة ومُهيمنة على الحياة الاجتماعية. الغيطاني يستخدم لغة عميقة ورموزًا ثقافية ليقدم نقدًا ليس فقط للحياة في حارة صغيرة، بل للنظام الاجتماعي والسياسي ككل. يتناول الكاتب بأسلوبه الفريد الإعلام والبيروقراطية، مُظهرًا الفجوة بين الحكومة والمواطنين. ويُحلل الأجهزة البيروقراطية الأحداث من بُعد، دون التدخل لحل المشكلات، خوفًا من "الطلسم". الرواية ليست مجرد قصة، بل تحليل ثاقب للديناميات الاجتماعية والسلطة، مُعززًا بتفاصيل تاريخية وثقافية تُغني النص وتُعمق فهم القارئ للأحداث.