[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fq2snrqdf4BPqyeYfuhysZ-SNeNguwM-NL2EQb7ksnc0":3,"$fmDwmOIz4y2DA4pnnuv3j1st7UqCHRPuqZgvGLQI8Emg":50},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},310804,"سندباد الصحراء - مشاهدات من جنيف، باريس، المنامة، عمان، دمشق، القاهرة، بيروت، مراكش ومدن أخرى",1,"بلغة شعرية موحية وجذابة يكتب عبد العزيز الراشدي يوميات أسفاره في غير مدينة غربية وشرقية، من جنيف إلى باريس، ومن دمشق إلى بيروت إلى القاهرة إلى عمان والمنامة في البحرين، ومدن أخرى، ثم في بلده المغرب حيث مراكش وفاس وأغادير وغيرها من المدن التي تأسر زائرها، يكتب بلغة سلسلة وصافية وموحية، لغة نقت نفسها من شوائب السرد، لترقى إلى فضاء الشعري، وإذ تتدفق الأسئلة المضمرة في دهشة الكلام عما يرى الكاتب وما يسمع وكذا ما يحس به مشاعر عميقة يسمها حزن وجودي دفين، وفكاهة خفيفة هي بعض مما في خفة المرء، بينما هو يتجول في العالم بين البشر وأمام المناظر الخلابة، وتلك الباعثة على الحيرة مما يزخر به الوجود من جمال، مدارياً أعماقه المتسائلة المفعمة بالدهشة، والمأخوذة نحو الأسئلة الجمة التي يثيرها في الرحالة سفره بين العوالم. \u003Cp> لكننا مع هذه اليوميات لرحالة من المغرب، يتجول في عالمه وعوالم الآخرين، نحن لسنا بإزاء وظيفة تقليدية لكاتب يصف ما يرى، ولسنا بإزاء محترف أسفار يدوّن بدقة وصرامة ويعرفنا بما عرف، لسنا أمام شيء من هذا، فالرحالة الحديث كما في حال عبد العزيز الراشدي أقرب ما يكون إلى شاعر يغامر في أفق شعري، يقتبس من المكان ضوءاً ويسرح به في فضاءات المكان، يلمح أكثر مما يصرّح، وينفذ من الصورة إلى ما وراءها، وما وراءها عالمان عالم نراه وعالم نستبطنه، غير دواخلنا وما تهيم به من صور وأخيلة وتأملات. \u003Cp> بهذا المعنى فإن هذه اليوميات هي سفر الذات من خلال السفر في العالم، ومحاولة لاكتشاف دواخلنا بينما نحن نتأمل في صور العالم ومظاهره، في الطبيعة والبشر والعمران. \u003Cp> وهذه الكتابة، لا شك أنها تصدر عن وعي بالعالم وبالكتابة يتجاوز الفكرة البسيطة عن وصف الرحالة لما يراه، إلى الفكرة الأبعد التي تتيح له النفاذ من خلال ما يرى في العالم إلى عمق المسألة في بعدها الوجودي، وإلى أبعاد في الظواهر والمشاهد لا ترى إلا بعينين تدربتا على إطاعة الحواس بينما هي تتلمس الوجود وتتشربه بكل ما أعطيت من طاقة مبدعة وبصيرة مرهفة. \u003Cp> ولهذه الإعتبارات ارتأت لجنة التحكيم أن تكرم صاحبها باختيار نصه لجائزة إبن بطوطة للرحلة المعاصرة في دورتها التاسعة للسنة 2013-2014. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FNov\u002F7f4a10c2-e3a7-4dcb-b606-eed96dd811f3.png",154,2013,"9786144193600","ar",0,591,false,null,{"id":18,"nameAr":19},1757,"عبد العزيز الراشدي",{"id":21,"nameAr":22},2567,"دار السويدي للنشر والتوزيع والإعلان",[24,25],{"id":21,"nameAr":22},{"id":26,"nameAr":27},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNovember2022\u002FAuthor\u002F1757\u002Fmedia\u002F167915\u002Fc6bfd01fbd764da98cac9a8c9f1bc246.jpg","عبد العزيز الراشدي، كاتب مغربي من مواليد عام 1978. صُدر له عدة إصدارات في القصة القصيرة، والرواية. حصل على جوائز أدبية عديدة منها جائزة اتحاد كتّاب المغرب عن مجموعته القصصية «طفولة ضفدع» وجائزة الشارقة العربية في مجال الرواية عام 2005.ولد عبد العزيز الراشدي في مدينة زاكورة بالمغرب في عام 1978. درس في جامعة ابن زهر في مدينة أكادير وحصل على شهادة البكالوريوس في الدراسات العربية، ثم نال درجة الماجستير في علم النص وتحليل الخطاب من الجامعة نفسها. يعمل مديرًا مسؤولاً عن مجلة «الثقافة الجنوبية» منذ عام 2005. وعمل رئيسًا لنادي الهامش القصصي بجنوب المغرب الذي ينظم ملتقيات وطنية كل عام حول القصة. وهو عضو في اتحاد كتّاب المغرب. بدأت مسيرته الأدبية في أواخر التسعينيات حيث نشر العديد من المقالات الأدبية والنصوص والحوارات في مجلات وجرائد مغربية مختلفة منها مجلة «ضفاف»، و«بيان اليوم»، و«الجمهور»، و«الصحيفة»، و«رؤى»، و«طنجة الأدبية». كما أنه نشر في مجلات وجرائد عربية مثل جريدة «قدس العربي»، و«أخبار الأدب» المصرية، و«الشرق الأوسط»، و«الرياض» السعودية وغيرهم.نشر الراشدي أول عمل له في عام 2004، حيث أصدر مجموعته القصصية الأولى بعنوان «زقاق الموتى»، وبعدها بعام أصدر مجموعته الثانية «طفولة ضفدع» التي حازت على جائزة اتحاد كتّاب المغرب في عام 2005. ونشر روايته الأولى «بدو على الحافة» في عام 2006 والصادرة عن دار الثقافة والإعلام بالإمارات. وآخر عمل صُدر له كانت رواية «مطبخ الحب» الصادرة عن دار ثقافة بيروت والإمارات ودار الأمان بالرباط عام 2012. وخلال مشواره، حصل الراشدي على منح أدبية عديدة منها منحة اليونسكو للفنانين الشباب عام 2009 ومنحة للإقامة في مدينة الفنون العالمية في باريس عام 2010.","عبد العزيز الراشدي، كاتب مغربي من مواليد عام 1978. صُدر له عدة إصدارات في القصة القصيرة، والرواية. حصل على جوائز أدبية عديدة منها جائزة اتحاد كتّاب المغرب عن مجموعته القصصية «طفولة ضفدع» وجائزة الشارق",[],[35,40,45],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"avgRating":13,"views":39},1513,"بدو على الحافة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_2gkcj4kef.gif",662,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"avgRating":13,"views":44},15477,"وجع الرمال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5m33nke55d.gif",534,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"avgRating":13,"views":49},200874,"مطبخ الحب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov22\u002Fraffy.me_1667472283526.jpg",155,{"books":51},[52,53,55,56,64,72,80,88],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":44},{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":54},236,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":39},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"ratingsCount":61,"readsCount":62,"views":63},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18679,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":69,"readsCount":70,"views":71},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20085,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"ratingsCount":77,"readsCount":78,"views":79},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31081,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":87},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15782,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12871]