
شريعة الإجتهاد
تأليف محمد صادق محمد الكرباسي
عن الكتاب
الفقه لا بد وأنْ يخضع للتخصص لأنَّ تشعب المسائل بعد تطور الحياة يستوجب أنْ يتولى مجموعة من الفقهاء الإقتاء مع أخذهم بالإعتبار المشاكل العلمية والإجتماعية والإقتصادية والمطروحة في هذه الأيام ولا يمكن لشخص واحد إستيعاب جميع المسائل والإحاطة بها فلا بد من التخصص بعدما آلت كل الأمور إلى ذلك. ومن ناحية أخرى لا بد للفقيه الإستعانة بالخبراء وبالأدوات العلمية الحديثة في كشف الكثير من الغوامض العلمية التي كانت في غياهب السجون وأعماق الآبار، فالعلم كالنور ليس له حد يُحد بلْ يتوسع ويتوسع ويتطور ثم يتطور، ولا بد من مواكبة الحياة لكي يكون الدين الذي فرضه الله تعالى على عباده دين العصر، مواكباً لكل زمان ومكان ولكل المراحل التي يتخطاها الإنسان من الطفولة إلى الشبوبية والشيخوخة والكهولة.
عن المؤلف

الشيخ محمد صادق الكرباسي (1947 م - الآن). هو رجل دين ومبلّغ ومؤلّف شيعي عراقي معاصر مقيم في لندن. زود بعدة شهادات في الاجتهاد والرواية وغيرها نال شهادة الدكتوراه في الأبداع م
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







