تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب السيمفونية الخالدة.. الجزء الأول (الحكيم)

السيمفونية الخالدة.. الجزء الأول (الحكيم)

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2013
ISBN
0
المطالعات
٣١٥

عن الكتاب

نظر إليه وحياه ومد له الحكيم يده بالسلام فوضع يده في تلك اليد الملساء الناعمة وعرف أنه ليس بعامل أو أجير بل من علية القوم، ونطق بمخارج حروف عربية أصيلة يقدم نفسه: "توفيق الحكيم". لعل ما جعله يقدم نفسه للكاتب بهذه الطريقة هو ما يجمع بينهما من ملامح الوجه الشرقي المصري المشبع بماء النيل المؤطر بابتسامة الرضا والبشاشة... وقدم الكاتب نفسه له بنبرة من لم يكن قط يتوقع أن يقابل توفيق الحكيم في قلب باريس في مثل هذه اللحظة وقال ويداهما ما زالتا في عناق: "عاطف يوسف". وابتسم ابتسامته المعهودة وقال في ثقة: ملامحك ولهجتك تدلان على مصريتك، نعم... نعم سيدي، أنا من مصر. من أي البلاد فيها؟ -من الأسكندرية. فقال الحكيم مبتسماً وقد ازدادت ابتسامته إشراقاً: -وأنا كذلك.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف طاها

طاها

عاطف يوسف

غلاف الجدع

الجدع

عاطف يوسف

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!