[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fyg5eRf9l7jNeOx2o-7us5WjJA9dGgp79fGzB5fOpXAc":3,"$fqpYLemNOZfzUP6qhYdGiTw46y7sOVkdFFWImgKL_SLI":73},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},314356,"نسر بجناح وحيد",1,"تقدم الروائية \"هيفاء بيطار\" لقرائها رائعتها الجديدة \"نسر بجناح وحيد\" استندت في كتابتها على مقاربات نفسية - اجتماعية - يمكن أن تقرأ منفصلة في الوقت الذي يمكن أن تقرأ متصلة، لأنها تسلك خطوة فخطوة الذات الإنسانية تقترب منها وتكشف عن ارتحالاتها وأحلامها، في الوقت الذي تصورها في تفاعلها مع محيطها الاجتماعي اليومي، وما ينجم عن هذا التفاعل من حالات إنسانية، البعض من شخصيات الرواية يقبل ذاته كما هي يتصالح معها كشخصية سعاد مثلاً الممرضة التي تحاور بطل الرواية الدكتور كريم \"سألها: كيف تحملت كل تلك الصعوبات الهائلة يا سعاد ولم تنهاري؟! ردت باسمة: الحياة عبور يا ابني، كلنا عابرون، كل إنسان يأخذ نصيبه؟! أما البعض الآخر فله رأي ثاني، تقول الابنة الكبرى لأم سجيع عندما تحذرها الأم من طريق الغواية والحرام، وتستفيض في الحديث عن الشرف.. الابنة تصغي ساخرة بعينيها الساحرتين المكحلتين، تبتسم لأمها وتقول: أنا أشرف من الشرف يا أمي لا تخافي دعيني أعيش...\".وكعادتها تبقى الدكتور هيفاء بيطار خير من يعبر عن تناقضات الحياة الاجتماعية وخير ناقدة وأفضل من ينقل صوره بجرأة بالغة ونادرة على كسر الشكل الروائي التقليدي، وهي تتصدى الآن لمعالجة مشكلة الفقر والبطالة، والفساد الإداري وعجز كثير من حكومات الدول العربية عن تأمين مستوى لائق في الحياة لمواطنيها بسبب سوء التخطيط وعجز برامج التنمية عن وضع حلول مستقبلية تقضي بها على الفروقات الطبقية التي أصبحت صارخة في مجتمعاتنا العربية اليوم، وهكذا نجد أن بطل الرواية كريم طبيب جراح ويعجز عن تأمين قوت يومه يرتدي ملابسه من البالة ويقبض راتباً شهرياً متواضعاً، ويبقى على هذه الحال ثلاثة عشر عاماً بما فيها من معاناة تصف الروائية حاله: \"يعود إلى بيته.. يحس جسده مهدوداً وروحه متعبة، متعبة كأنه لم ينم منذ أيام، تعب البطالة هدام، يرغب بالنوم كي لا يواجه حقيقة يومه... بطالة في المشفى صباحاً وفي العيادة بعد الظهر، الوضع ما عاد مقبولاً أبداً...\".وهكذا من خلال علاقة الدكتور كريم مع زملاءه في العمل الأطباء والممرضات والموظفات الأخريات وما يدور في هذا العالم المليء بالأوجاع وسقم الحياة تنقل لنا الأديبة صورة واقعية لحالة الاغتراب المرة التي باتت تحتل مساحة شاسعة في الروح العربية، في محاولة منها إلى التنبيه إلى الثغرات والأخطاء التي يعاني منها مجتمعنا العربي، إنها صرخة في وجه الظلم واللاعدالة، تضع من خلالها الروائية يدها على الجرح، جرح من لا ذنب لهم إلا أنهم ولدوا في هكذا مجتمعات.\"نسر بجناح وحيد\" شهادة جديدة على اجتهاد روائية موهوبة تكتب بأمانة وحس نقدي جذري للواقع وتعليق عليه، لتكشف للقارئ حاضر ما يزال يحتضر، فتنتقده ساخرة مغلفة عباراتها بعفوية هادفة، تكشف في كل مرة واقعاً جديداً تختبئ في تلاوينه حقيقة ما.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FDec\u002Fda28155e-a00e-44de-b47c-416680af8cbd.png",null,2013,"9789953879291","ar",0,402,false,{"id":17,"nameAr":18},1880,"هيفاء بيطار",{"id":20,"nameAr":21},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMarch2026\u002FAuthor\u002F1880\u002Fmedia\u002F18028\u002F2dd7f64deb324a788934e6c885764ffd.jpg","تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا المجتمع العربي، ولا سيّما قضايا المرأة والتحولات الاجتماعية والثقافية. وُلِدت في مدينة اللاذقية عام 1960، ونشأت في بيئة ثقافية ساعدت على تنمية اهتمامها بالقراءة والكتابة منذ سن مبكرة. درست الطب البشري في جامعة تشرين وتخرجت عام 1982، ثم تابعت دراساتها التخصصية في أمراض وجراحة العيون في جامعة دمشق، حيث نالت درجة الاختصاص عام 1986. مارست مهنتها طبيبةً اختصاصية في مشفى اللاذقية الحكومي، إلى جانب عملها في عيادتها الخاصة، فجمعت بذلك بين الالتزام الإنساني في الطب والتعبير الإبداعي في الأدب.بدأت بيطار مسيرتها الأدبية في نهاية ثمانينيات القرن العشرين، وسرعان ما رسّخت حضورها في المشهد الثقافي العربي من خلال إنتاج قصصي وروائي غزير، تجاوز ستة وثلاثين كتاباً تنوعت بين الرواية والمجموعة القصصية والمقالات الفكرية. وتمتاز كتاباتها بحسّ إنساني عميق ولغة سردية شفافة تميل إلى التحليل النفسي للشخصيات، مع اهتمام خاص بتجارب النساء في المجتمعات العربية وما يحيط بها من قيود اجتماعية وثقافية. كما تعالج أعمالها إشكاليات الهوية والحرية الفردية والعلاقات الإنسانية في سياق التحولات الاجتماعية والسياسية. وهي عضو في اتحاد الكتاب العرب وجمعية القصة والرواية، كما تنشر مقالات أدبية ونقدية في عدد من الصحف والمجلات والدوريات الثقافية العربية.حظيت أعمالها باهتمام نقدي وجماهيري واسع، ونالت مجموعتها القصصية الساقطة جائزة جائزة أبي القاسم الشابي عام 2003، وهي من الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي. كما تحوّلت روايتها هوى إلى فيلم سينمائي أنتجته المؤسسة العامة للسينما وأخرجه المخرج السوري واحة الراهب، وهو ما يعكس قابلية أعمالها للمعالجة البصرية وقدرتها على تمثيل الواقع الاجتماعي درامياً. وبعد عام 2011 جمعت عدداً من مقالاتها الفكرية والإنسانية في كتاب بعنوان أن تكون إنساناً، حيث تناولت فيه قضايا الإنسان والحرية والكرامة في السياق العربي المعاصر.قدّمت بيطار خلال مسيرتها عدداً كبيراً من الأعمال الأدبية التي شكّلت علامات في تجربتها السردية، من بينها في مجال الرواية: يوميات مطلقة (1994)، قبو العباسيين (1995)، أفراح صغيرة أفراح أخيرة (1996)، نسر بجناح وحيد (1998)، امرأة من طابقين (1999)، أيقونة بلا وجه (2000)، امرأة من هذا العصر (2007)، وأبواب مواربة (2007)، إضافة إلى رواية هوى. أما في القصة القصيرة فقد أصدرت مجموعات عديدة مثل: ورود لن تموت (1992)، قصص مهاجرة (1993)، ضجيج الجسد (1993)، غروب وكتابة (1994)، خواطر مقهى رصيف (1995)، فضاء كالقفص (1995)، ظل أسود حي (1997)، موت البجعة (1997)، ووجوه من سوريا (2013)، إلى جانب مجموعات أخرى مثل عطر الحب ويكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش ومطر جاف، فضلاً عن قصص قصيرة منفردة مثل جمولة.تتميّز تجربة هيفاء بيطار السردية بتركيزها على البعد الإنساني والنفسي للشخصيات، إذ تستند في كثير من نصوصها إلى تحليل عميق للعلاقات العاطفية والاجتماعية، كما تعكس خبرتها المهنية كطبيبة في ملامسة معاناة الإنسان اليومية. وقد أسهمت كتاباتها في تعزيز حضور الصوت النسوي في الأدب العربي المعاصر، حيث طرحت عبر أعمالها أسئلة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، مقدّمةً رؤية نقدية للواقع الاجتماعي العربي. تعيش الكاتبة في السنوات الأخيرة في باريس، وتواصل نشاطها الأدبي والفكري من خلال الكتابة والنشر في الصحافة الثقافية العربية.","تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا ال",[],[31,37,43,48,53,58,63,68],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},2110,"يوميات مطلقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_4c16h898fh.gif",3.7,1524,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":41,"views":42},2249,"امرأة من طابقين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ii0ac06mjg.gif",3,1282,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"avgRating":41,"views":47},1872,"أبواب مواربة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_icgek00j6.gif",1276,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":41,"views":52},1694,"موت البجعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_oo9mn5ddmj.gif",1243,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":41,"views":57},1699,"خواطر في مقهى رصيف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363051434_.jpg",1169,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"avgRating":41,"views":62},1820,"هوى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_555chfdc7.gif",1038,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"avgRating":41,"views":67},1563,"أفراح صغيرة.. أفراح أخيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_8e64bj5jfa.gif",926,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":18,"avgRating":13,"views":72},310725,"وجوه من سوريا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FSep\u002Fc50dd757-e3ae-494d-8a42-62876f7d9354.png",924,{"books":74},[75,82,83,84,85,90,91,96],{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":18,"ratingsCount":79,"readsCount":80,"views":81},234577,"أحلام نازفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fraffyajd-covers\u002F2777776393.webp",2,5,739,{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":41,"views":36},{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":79,"views":52},{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":79,"views":57},{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":79,"views":89},234578,"صندوق الضمير اللأزرق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234578875432.jpg",644,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":79,"views":47},{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":79,"views":95},21681,"يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_iha13kaj.jpg",709,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":79,"views":100},234572,"امرأة من هذا العصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234572275432.jpg",611]