[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fuv55rlimHhAOsOOAyA-UKisiNYhQu_81IocNKEM5LtY":3,"$f2Ivhj1g_Udp8RkI8QtHmQQZaT-VDc8ra4f4AGwPonYk":111},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":64},32445,"الأعمال الشعرية الكاملة محمود درويش",1,"عندما تهاجر أسراب السنونو مواطنها... تسمع في حفيف أجنحتها صوت موسيقى شعره... وعندما تقرأ محمود درويش... تسمع في سطوره... في معانيه أناشيد تلك الطيور المهاجرة... فتدرك أن تلك الطيور لم تكن تغني لتطرب... بل لتبوح بلوعة الحنين... ولتبكي مأساة الهجرة... ومحمود درويش لا ينظم شعراً... بل من معانيه تتناهي قصائد... فتتهادى الكلمات... تشد بعضها بعضاً... في تلقائية فطرية... ينغمس فيها الإحساس... تتماهى فيه ومعه... وترحل بعيداً في عالم قصائده... وتحس بكل لوعات التشرد وما معنى أن يكون الإنسان بلا وطن... \"وماذا جَنَيْنا يا أمّاه حتى نموت مرتين... هل تعلمين ما الذي يملأني بكاءً؟... هَبي مرضت ليلةً... وهَدَّ جِسْمِي الداء... هل يذكر المساء مهاجراً أتى هنا... ولم يعد إلى الوطن؟ هل يذكر المساء... مهاجراً مات بلا كفن...\" \r\nهكذا تنساب معانيه... تتداخل في الذات، ومجلدات تذوب في كلماتها المأساة... حيناً... أنيناً ألماً وشوقاً... فكل كلمة أهة... وكل عبارة صرخة... وكل قصيدة مدائن حزن وطن ساكن في الوجدان... وشعره... وطنه ألفباءه... بدايته وطن مسلوب في وضح النهار... ونهايته تشرد وحنين... وأهل بلا أبناء... وأولاد بلا أوطان... وإنسان بلا عنوان...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-05-344fb6880d74803.jpg",675,1973,"0","ar",3.1,0,22,1665,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F32445",{"id":22,"nameAr":23},533,"محمود درويش",null,{"id":26,"nameAr":27},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F533\u002Fmedia\u002F8246\u002F8574_0.jpg","محمود درويش ( ولد 13 مارس عام 1941 وتوفى 9 أغسصس 2008 )في قرية البروة في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قريته البروة. وأتم تعليمه الابتدائي في قرية دير الأسد بالجليل، وتلقى تعليمه الثانوي في قرية كفر ياسيف. انضم درويش إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي في فلسطين، وعمل محررا ومترجما في صحيفة الاتحاد ومجلة الجديد التابعتين للحزب، وأصبح فيما بعد مشرفا على تحرير المجلة كما اشترك في تحرير جريدة الفجر. اعتقل أكثر من مرة من قبل السلطات الإسرائيلية منذ عام 1961 بسبب نشاطاته وأقواله السياسية، وفي عام 1972 توجه إلى موسكو ومنها إلى القاهرة وانتقل بعدها إلى لبنان حيث ترأس مركز الأبحاث الفلسطينية وشغل منصب رئيس تحرير مجلة شؤون فلسطينية، ورئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وأسس مجلة الكرمل الثقافية في بيروت عام 1981 ومازال رئيسا لتحريرها حتى الآن. انتخب درويش كعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1988، ثم مستشارا للرئيس الراحل ياسر عرفات، وفي عام 1993 استقال من اللجنة التنفيذية احتجاجا على توقيع اتفاق أوسلو. عاد عام 1994 إلى فلسطين ليقيم في رام الله، بعد أن تنقل في عدة أماكن كبيروت والقاهرة وتونس وباريس. بدأ كتابة الشعر في المرحلة الابتدائية وعرف كأحد أدباء المقاومة، ولدرويش ما يزيد على ثلاثين ديوانا من الشعر والنثر بالإضافة إلى ثمانية كتب. وترجم شعره إلى عدة لغات، وقد أثارت قصيدته عابرون في كلام عابر جدلا داخل الكنيست. نشر درويش آخر قصائده بعنوان \"أنت منذ الآن غيرك\" يوم 17 يونيو\u002Fحزيران 2007، وقد انتقد فيها التقاتل الفلسطيني. ومن دواوينه عصافير بلا أجنحة، أوراق الزيتون، أصدقائي لا تموتوا، عاشق من فلسطين، العصافير تموت في الجليل، مديح الظل العالي، حالة حصار، وغيرها.كما حصل على عدة جوائز منها جائزة لوتس عام 1969، جائزة البحر المتوسط عام 1980، دروع الثورة الفلسطينية عام 1981، لوحة أوروبا للشعر عام 1981، جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفياتي عام 1982، جائزة لينين في الاتحاد السوفياتي عام 1983، جائزة الأمير كلاوس (هولندا) عام 2004، جائزة العويس الثقافية مناصفة مع الشاعر السوري أدونيس عام 2004.","محمود درويش ( ولد 13 مارس عام 1941 وتوفى 9 أغسصس 2008 )في قرية البروة في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قري",[34,37,40,43,46,49,52,55,58,61],{"id":35,"text":36,"authorName":24},9006,"سجِّل! أنا عربي ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ وأطفالي ثمانيةٌ وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ! فهلْ تغضبْ؟ سجِّلْ! أنا عربي وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ وأطفالي ثمانيةٌ أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ، والأثوابَ والدفترْ من الصخرِ ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ ولا أصغرْ أمامَ بلاطِ أعتابكْ فهل تغضب؟ سجل أنا عربي أنا اسم بلا لقبِ صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها يعيشُ بفورةِ الغضبِ جذوري... قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ وقبلَ تفتّحِ الحقبِ وقبلَ السّروِ والزيتونِ .. وقبلَ ترعرعِ العشبِ أبي.. من أسرةِ المحراثِ لا من سادةٍ نجبِ وجدّي كانَ فلاحاً بلا حسبٍ.. ولا نسبِ! يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ وبيتي كوخُ ناطورٍ منَ الأعوادِ والقصبِ فهل ترضيكَ منزلتي؟ أنا اسم بلا لقبِ سجل أنا عربي ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ ولونُ العينِ.. بنيٌّ وميزاتي:على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه وكفّي صلبةٌ كالصخرِ تخمشُ من يلامسَها وعنواني:أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ شوارعُها بلا أسماء وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ فهل تغضبْ؟ سجِّل أنا عربي سلبتَ كرومَ أجدادي وأرضاً كنتُ أفلحُها أنا وجميعُ أولادي ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي سوى هذي الصخورِ.. فهل ستأخذُها حكومتكمْ.. كما قيلا؟إذنسجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى أنا لا أكرهُ الناسَ ولا أسطو على أحدٍ ولكنّي.. إذا ما جعتُ آكلُ لحمَ مغتصبي حذارِ.. حذارِ.. من جوعي ومن غضبي",{"id":38,"text":39,"authorName":24},9013,"ألا تعلمين بأنى أسير اثنيين؟جناحاى:أنتِ و حريتى,أحبكما هكذا توأمين",{"id":41,"text":42,"authorName":24},9012,"لم تأتِ. قلتُ: ولن .. إذاًسأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتيوغيابها:أطفات نار شموعها،أشعلت نور الكهرباء،شربت كأس نبيذها وكسرتهُ،أبدلتُ موسيقى الكمنجات السريعةبالأغاني الفارسية.قلت: لن تأتي. سأنضو ربطةَالعنق الأنيقة [هكذا أرتاح أكثر]أرتدي بيجامة زرقاء. أمشي حافياًلو شئتُ. أجلس بارتخاء القرفصاءعلى أريكتها، فأنساهاوأنسى كل أشياء الغياب \u002Fأعدتُ ما أعددتُ من أدوات حفلتناإلى أدراجها. وفتحتُ كل نوافذي وستائري.لاسر في جسدي أمام الليل إلاّما انتظرتُ وما خسرتُ...سخرتُ من هَوَسي بتنظيف الهواء لأجلها[عطرته برذاذ ماء الورد والليمون]لن تأتي ... سأنقل نبتة الأوركيدمن جهة اليمين إلى اليسار لكي أعاقبهاعلى نسيانها...غطيتُ مرآة الجدار بمعطفٍ كي لا أرىإشعاع صورتها ... فأندم \u002Fقلتُ: أنسى ما اقتبستُ لهامن الغزل القديم، لأنها لا تستحقُّقصيدةً حتى لو مسروقةً...ونسيتُها، وأكلتُ وجبتي السريعة واقفاًوقرأتُ فصلاً من كتاب مدرسيّعن كواكبنا البعيدةوكتبتُ، كي أنسى إساءتها، قصيدةهذي القصيدة!",{"id":44,"text":45,"authorName":24},9019,"يا سيّد الخيل! علّم حصانك أن يعتذرلروح الطّبيعة عمّا صنعت بأشجارنا:آه! يا أختي الشّجرةلقد عذّبوك كما عذّبونيفلا تطلبي المغفرةلحطّاب أمّي وأمّك...",{"id":47,"text":48,"authorName":24},9011,"أملما زال في صحونكم بقية من العسلردوا الذباب عن صحونكملتحفظوا العسلما زال في كرومكم عناقيد من العنبردوا بنات آوىيا حارسي الكروملينضج العنبما زال في بيوتكم حصيرة . . وبابسدوا طريق الريح عن صغاركمليرقد الأطفالالريح برد قاس . . فلتغلقوا الأبوابما زال في قلوبكم دماءلا تسفحوها أيها الآباءفإن في أحشائكم جنينما زال في موقدكم حطبوقهوة . . وحزمة من اللهب",{"id":50,"text":51,"authorName":24},9018,"خطبه الهندى الاحمر - الجزء الثانى4... نعرف ماذا يخبّي هذا الغموض البليغ لناسماءٌ تدلّت على ملحنا تسلم الرّوح. صفصافةٌتسير على قدم الرّيح، وحشٌ يؤسّس مملكةً فيثقوب الفضاء الجريح... وبحرٌ يملّح أخشاب أبوابنا،ولم تكن الأرض أثقل قبل الخليقة، لكنّ شيئًاكهذا عرفناه قبل الزّمان... ستروي الّرياح لنابدايتنا والنّهاية، لكنّنا ننزف اليوم حاضرناوندفن أيّامنا في رماد الأساطير، ليست أثينا لنا،ونعرف أيّامكم من دخان المكان، وليست أثينا لكم،ونعرف ما هيّأ المعدن - السّيّد اليوم من أجلناومن أجل آلهةٍ لم تدافع عن الملح في خبزناونعرف أنّ الحقيقة أقوى من الحقّ، نعرف أنّ الزّمانتغيّر، منذ تغيّر نوع السّلاح. فمن سوف يرفع أصواتناإلى مطرٍ يابسٍ في الغيوم? ومن يغسل الضّوء من بعدناومن سوف يسكن معبدنا بعدنا? من سيحفظ عاداتنامن الصّخب المعدنيّ? (نبشّركم بالحضارة) قال الغريب، وقال:أنا سيّد الوقت، جئت لكي أرث الأرض منكم.فمرّوا أمامي، لأحصيكم جثّةً جثّةً فوق سطح البحيرة(أبشّركم بالحضارة) قال، لتحيا الأناجيل، قال، فمرّواليبقى لي الرّبّ وحدي، فإنّ هنودًا يموتون خيرٌلسيّدنا في العلا من هنودٍ يعيشون، والرّبّ أبيضوأبيض هذا النّهار: لكم عالمٌ ولنا عالم...يقول الغريب كلامًا غريبًا، ويحفر في الأرض بئرًاليدفن فيها السّماء. يقول الغريب كلامًا غريبًاويصطاد أطفالنا والفراش. بماذا وعدت حديقتنا يا غريب?بوردٍ من الزّنك أجمل من وردنا? فليكن ما تشاءولكن، أتعلم أنّ الغزالة لا تأكل العشب إن مسّه دمنا?أتعلم أنّ الجواميس إخوتنا والنّباتات إخوتنا يا غريب?فلا تحفر الأرض أكثر! لا تجرح السّلحفاة الّتيتنام على ظهرها الأرض، جدّتنا الأرض، أشجارنا شعرهاوزينتنا زهرها. (هذه الأرض لا موت فيها)، فلاتغيّر هشاشة تكوينها! لا تكسّر مرايا بساتينهاولا تجفل الأرض، لا توجع الأرض. أنهارنا خصرهاوأحفادها نحن، أنتم ونحن، فلا تقتلوها...سنذهب، عمّا قليلٍ، خذوا دمنا واتركوهاكما هي،أجمل ما كتب اللّه فوق المياه،له... ولناسنسمع أصوات أسلافنا في الرّياح، ونصغيإلى نبضهم في براعم أشجارنا. هذه الأرض جدّتنامقدّسةٌ كلّها، حجرًا حجرًا، هذه الأرض كوخٌلآلهةٍ سكنت معنا، نجمةً نجمةً، وأضاءت لناليإلى الصّلاة... مشينا حفاةً لنلمس روح الحصىوسرنا عراةً لتلبسنا الرّوح، روح الهواء، نساءيعدن إلينا هبات الطّبيعة - تاريخنا كان تاريخها. كان للوقتوقتٌ لنولد فيها ونرجع منها إليها: نعيد إلى الأرض أرواحهارويدًا رويدًا. ونحفظ ذكرى أحبّتنا في الجرارمع الملح",{"id":53,"text":54,"authorName":24},9010,"هنالك موتى ينامون في غرفٍ سوف تبنونهاهنالك موتى يزورون ماضيهم في المكان الّذي تهدمونهنالك موتى يمرّون فوق الجسور الّتي سوف تبنونهاهنالك موتى يضيئون ليل الفراشات، موتىيجيئون فجرًا لكي يشربوا شايهم معكم، هادئينكما تركتهم بنادقكم، فاتركوا يا ضيوف المكانمقاعد خاليةً للمضيفين.. كي يقرؤواعليكم شروط السّلام مع... الميّتين",{"id":56,"text":57,"authorName":24},9017,"خطبة الهندي الأحمر ---الجزء الاولإذًا، نحن من نحن في المسيسبّي. لنا ما تبقّى لنا من الأمسلكنّ لون السّماء تغيّر، والبحر شرقًاتغيّر، يا سيّد البيض! يا سيّد الخيل، ماذا تريدمن الذّاهبين إلى شجر اللّيل?عاليةٌ روحنا، والمراعي مقدّسةٌ، والنّجومكلامٌ يضيء... إذا أنت حدّقت فيها قرأت حكايتنا كلّها:ولدنا هنا بين ماءٍ ونارٍ... ونولد ثانيةً في الغيومعلى حافّة السّاحل اللاّزورديّ بعد القيامة... عمّا قليلفلا تقتل العشب آكثر، للعشب روحٌ يدافع فيناعن الرّوح في الأرض \u002Fيا سيّد الخيل! علّم حصانك أن يعتذرلروح الطّبيعة عمّا صنعت بأشجارنا:آه! يا أختي الشّجرةلقد عذّبوك كما عذّبونيفلا تطلبي المغفرةلحطّاب أمّي وأمّك...2... لن يفهم السّيّد الأبيض الكلمات العتيقههنا، في النّفوس الطّليقة بين السّماء وبين الشّجر...فمن حقّ كولومبوس الحرّ أن يجد الهند في أيّ بحر،ومن حقّه أن يسمّي أشباحنا فلفلاً أو هنودا،وفي وسعه أن يكسّر بوصلة البحر كي تستقيموأخطاء ريح الشّمال، ولكنّه لا يصدّق أنّ البشرسواسيّةٌ كالهواء وكالماء خارج مملكة الخارطة!وأنّهم يولدون كما تولد الناس في برشلونة، لكنّهم يعبدونإله الطّبيعة في كلّ شيءٍ... ولا يعبدون الذّهب...وكولومبوس الحرّ يبحث عن لغةٍ لم يجدها هنا،وعن ذهبٍ في جماجم أجدادنا الطّيّبين وكان لهما يريد من الحيّ والميت فينا. إذًالماذا يواصل حرب الإبادة، من قبره، للنّهاية?ولم يبق منّا سوى زينةٍ للخراب، وريشٍ خفيفٍ علىثياب البحيرات. سبعون مليون قلبٍ فقأت... سيكفيويكفي، لترجع من موتنا ملكًا فوق عرش الزمان الجديد...أما آن أن نلتقي، يا غريب، غريبين في زمنٍ واحدٍ?وفي بلدٍ واحدٍ، مثلما يلتقي الغرباء على هاوية?لنا ما لنا... ولنا ما لكم من سماءلكم ما لكم... ولكم ما لنا من هواءٍ وماءلنا ما لنا من حصًى... ولكم ما لكم من حديدتعال لنقتسم الضّوء في قوّة الظّلّ، خذ ما تريدمن اللّيل، واترك لنا نجمتين لندفن أمواتنا في الفلكمن اللّيل، واترك لنا نجمتين لندفن أمواتنا في الفلكوخذ ما تريد من البحر، واترك لنا موجتين لصيد السّمكوخذ ذهب الأرض والشّمس، واترك لنا أرض أسمائناوعد، يا غريب، إلى الأهل... وابحث عن الهند \u002F3... أسماؤنا شجرٌ من كلام الإله، وطيرٌ تحلّق أعلىمن البندقيّة. لا تقطعوا شجر الاسم يا أيّها القادمونمن البحر حربًا، ولا تنفثوا خيلكم لهبًا في السّهوللكم ربّكم ولنا ربّنا، ولكم دينكم ولنا ديننافلا تدفنوا اللّه في كتبٍ وعدتكم بأرضٍ على أرضناكما تدّعون، ولا تجعلوا ربّكم حاجبًا في بلاط المل",{"id":59,"text":60,"authorName":24},9009,"لكم ربّكم ولنا ربّنا، ولكم دينكم ولنا ديننافلا تدفنوا اللّه في كتبٍ وعدتكم بأرضٍ على أرضناكما تدّعون، ولا تجعلوا ربّكم حاجبًا في بلاط الملك!خذوا ورد أحلامنا كي تروا ما نرى من فرح!وناموا على ظلّ صفصافنا كي تطيروا يمامًا يماما...كما طار أسلافنا الطيّبون وعادوا سلامًا سلاما.",{"id":62,"text":63,"authorName":23},9016,"أمر باسمك إذ أخلو إلى نفسي, كما يمر دمشقي بأندلس, أمر باسمك لا جيش يحاصرني, ولا بلاد كأني آخر الحرس, أو شاعر يتمشى فى هواجسه.",[65,71,77,82,88,94,100,105],{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":23,"avgRating":69,"views":70},19111,"أثر الفراشة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-23-12-27-244f46845b05429.jpg",3.6,2789,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":75,"views":76},32571,"جدارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-14-15-58-484fb16fbac8c7c.jpg",3.4,1828,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":23,"avgRating":13,"views":81},13420,"لا تعتذر عما فعلت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_d952ec1ad.gif",1758,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"avgRating":86,"views":87},12148,"منوعات محمود درويش \"أجمل قصائد الثورة والإنتفاضة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_bcbidhdbg.gif",4,1664,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":23,"avgRating":92,"views":93},13308,"يوميات الحزن العادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_19gi8cn6d2.gif",3,1658,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":23,"avgRating":98,"views":99},12505,"سرير الغريبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1j4agmnj5m.gif",3.8,1557,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"avgRating":92,"views":104},12279,"محاولة رقم 7","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4g5810g0a0.gif",1493,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":23,"avgRating":109,"views":110},13339,"محمود درويش في حضرة الغياب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_06n0d7n0hi.gif",3.9,1432,{"books":112},[113,116,118,125,126,132,135,143],{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":23,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":70},8,29,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":117,"views":81},25,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":23,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},32894,"كزهر اللوز أو أبعد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-07-41-364fe1c3d9cd8e5.jpg",5,24,1340,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":76},{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":130,"views":131},32599,"المختار من شعر محمود درويش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-13-13-48-234faffc349b4cd.jpg",19,843,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":23,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":110},7,16,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":147,"ratingsCount":148,"readsCount":149,"views":150},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577]