[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fk5gfM1CGrypOaLfTJ1FiGrkY654CNbmNiH-9srrpqSk":3,"$fZYbbMlv7KmL3H9Nx7GJgfSEAdAmVoSdh9-aaPX7F3_g":124},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":26,"category":26,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":47,"quotes":51,"relatedBooks":82},32553,"كتاب..!",1,"\u003Cp>\r\n\tليست مقدمة !\u003Cbr \u002F>\r\n\t(1)\u003Cbr \u002F>\r\n\tأنا لا أحب المقدمات !\u003Cbr \u002F>\r\n\tأشعر أن الأشياء التي لا ينتبه إليها الناس إلا بعد ضجيج &quot; المقدمة &quot; هي أشياء لا تستحق الاهتمام .\u003Cbr \u002F>\r\n\tف الأشياء هي التي تُقدم نفسها ..\u003Cbr \u002F>\r\n\tفأما أن تُقبل .. أو تُرفض ..\u003Cbr \u002F>\r\n\tفلماذا &ndash; أذن &ndash; المقدمة ؟!\u003C\u002Fp>\r\n\u003Cp>\r\n\t(2)\u003Cbr \u002F>\r\n\tثم ، لماذا &ndash; وعبر المقدمة &ndash; نتعامل مع أنفسنا على أننا &quot; صغار &quot; بحاجة إلى أسم &quot; كبير &quot; لكي\u003Cbr \u002F>\r\n\tيأخذ بأيدينا و &quot; يقدمنا &quot; لكم ؟!\u003C\u002Fp>\r\n\u003Cp>\r\n\t(3)\u003Cbr \u002F>\r\n\t..................\u003Cbr \u002F>\r\n\tلا أعدكم بأشياء خُرافية ..\u003Cbr \u002F>\r\n\tولا ألعاب نارية لغوية ..\u003Cbr \u002F>\r\n\tولا أشياء مبتكرة لم يفعلها الأوائل ... وأيضا لا يوجد بهذا الكتاب أية &quot; صُور &quot; لفتيات حسناوات\u003Cbr \u002F>\r\n\tمثل اللواتي يظهرن على شاشة التلفاز ...\u003C\u002Fp>\r\n\u003Cp>\r\n\t(4)\u003Cbr \u002F>\r\n\t.. ، ويا عزيزي القاريء :\u003Cbr \u002F>\r\n\tأكره ما يفعله الزملاء ( الكُتاب ) عندما يصفونك بأشياء ليست فيك\u003Cbr \u002F>\r\n\tوينافقونك لكي &quot; يحصلوا عليك &quot; ... وأعتدنا أن نقول لك أننا نُصدر الكتب لأجلك\u003Cbr \u002F>\r\n\tلا ... الحقيقة أننا نصدرها ونطبعها لأجلنا ، ولأرضاء بعضا من غرورنا .\u003Cbr \u002F>\r\n\tهل قلت في بداية هذه الفقرة &quot; يا عزيزي &quot; ؟!.. هذه بعض بقايا النفاق الموجودة لديّ تجاهك !\u003Cbr \u002F>\r\n\tأنا لا أعرفك .. لماذا أناديك بــ &quot; يا عزيزي &quot; ؟\u003Cbr \u002F>\r\n\t\u003Cbr \u002F>\r\n\t(5)\u003Cbr \u002F>\r\n\tهذه أشيائي كما هي ، وضعتها في &quot; كتــاب &quot; ...\u003Cbr \u002F>\r\n\tفإن أعجبتكم ، لن أشكركم كثيرا ..\u003Cbr \u002F>\r\n\tوإن لم ترق لكم لن أحزن كثيرا ..\u003Cbr \u002F>\r\n\tولا أعدكم بإعادة المبلغ الذي أنفقتموه لشراء الكتاب ..\u003Cbr \u002F>\r\n\tفإن كان بإستطاعتكم النفاذ بجلدكم ، والاحتفاظ بنقودكم ، فأفعلوها الآن !...\u003Cbr \u002F>\r\n\tوأعيدوا الكتاب إلى الرف !!\u003C\u002Fp>\r\nbr \u002F","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-06-17-04-494fa6ffe085fb7.jpg",280,2012,"0","ar",3.3,4,2,23,4600,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F32553",{"id":24,"nameAr":25},4080,"محمد الرطيان",null,{"id":28,"nameAr":29},8393,"طوى للنشر والإعلام",[31,38],{"id":32,"rating":14,"body":33,"createdAt":34,"user":35},13542,"الكلمة  يتلاعب بها كما يتلاعب ميسي بها في  ملاعب كرة القدم\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>مبدع من عالم آخر ولو أن بعض اجزاء الكتاب لم تعجبني فتجاوزتها \u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>أحب هذا الكاتب بشدة","2014-08-25T15:22:21.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":26},31202,"عادل خالد",{"id":39,"rating":40,"body":41,"createdAt":42,"user":43},2545,5,"\u003Cp>&rdquo; الرطيَّان &rdquo; ربما يكون النسخة السعودية من &rdquo; العسيلي &rdquo; خاصة وأنه حريص أيضًا على ألا يسمي كتبه بمسميات مختلفة ، فهذا كتابه الأول يطلقون عليه كتاب ! هكذا فقط ، وله كتاب آخر (ما تبقى من أوراق محمد الرطيان) , و كتابه الثالث بعنوان &rdquo; مـحاولة ثالثة &rdquo; ، وقطعًا الأمر لا يقتصر على عناوين الكتب ، ولكن ذلك المضمون الذي يجمع بين &rdquo; النقد الاجتماعي &rdquo; من جهة والسخرية من جهة أخرى ، ومـا يختلف فيه الرطيان عن العسيلي ويتميز به ـ فيما أرى ـ هو حرصه دائمًا على الكتابة بالفصحى ( طبعًا ) , ولكنه لا يكتفي بأن تكون كتابته &rdquo; فصحى &rdquo; و لكنه يستغل إمكانات الفصحى ومفرداتها في ما يكتبه ويصوغه من مواضيع ومقالات .. فى كتاب الرطيان .. الذى بين أيدينا فهرس ذكى جداً فى كتاب الرطيان &hellip; عرض فيه الكاتب كل موضوعاته بطريقة بسيطة و تجعلك رغم معرفتك بما يتحدث عنه إلا أنك متشوق لقراءه الموضوع بأسلوب الكاتب المميز . في الجزء الأول من الكتاب بعنوان ليست (ضوضاء) بل .. ضـو &hellip; ضاء : يتحدث &ldquo;الرطيان&rdquo; عن التكنلوجيا وما تؤثر فيه على البشر، ويربط ربطًا ذكيًا بين ما تحدثه من فروق في العلاقات وما قد تقوم به من تقريب للصلات، إنه ذلك العالم الجديد الذي لم يكن يطمح للوصول إليه &ldquo;علاء الدين&rdquo; ولا مصباحه . وفي الفصل الثاني : الزمن السعـودي : هنا مقاربة لعدد من القضايا السعودية بذكـاء و شجاعة نادرين ، يتحدث عن رؤسة المجتمع &rdquo; السعودي &rdquo; لنفسه داخله و كيف يمكن أن يراه &rdquo; العرب &rdquo; خارجه و الحقيقة أنه يعرض ذلك كله بأسلوب ساخر وعميق في آنٍ واحد . ويضع بعض تجاربة الشعرية في فصل بعنوان محاولة أولى : تعالوا نلخبط .. ا .. ل .. ش .. ا .. ع .. ر &hellip; عشان يصير : .. ا .. ل .. ش .. ا .. ر .. ع .. وكذا &rdquo; المعنى &rdquo; .. يصير معـنا .. ويصير : رائع . تجارب&rdquo; شعرية &rdquo; طريفة وسـاخرة .. وجميلة .. وبالعامية السعودية الدارجة ولكنها مفهومة وسهلة .. أنصحكم بأن تستكشفونها بأنفسكم . &bull; وفي الفصل الرابع يتحدث تحت عنوان فضة الكلام .. ( عندما يكون السكوت من ذهب ) : عن عدد من عيوب المجتمعات العربية، ينتقد فيها ظواهر مثل &rdquo; صناعة الأبطال الوهميين &rdquo; من خلال الفضائيات ، غياب ثقافة الحوار وتقبل الآخر ، و أثر أحداث سبتمبر على الشرق الأوسط ،،،، وغيرها . &bull; ثم ينتقل إلى شأن عربي خاص جدًا في فصل أستودع الله في &rdquo; بغداد &rdquo; لي قمرا ً : توقف &rdquo; الرطيَّان &rdquo; هنا عند مشهد تلك الدولة العربية الشقيقة التي ظلمت كثيرًا ، العراق ، فيتحدث عن الموقف العربي منها منذ البداية وحتى النهاية المأساوية التي انتهت إليها !! و تعد هذه المقالات شهادة ورؤية موثقة من كاتب سعودي قبل وأثناء وبعد الحرب على العراق . &bull; ثم يعود مرة أخرى للشعر ولكن بـ قصائد طويـ يـ يـ يـ يـ يـلة جدا هذه المرة : لى العكس تمامًا هي طلقات قصيرة شعرية يطلقها الرطيان ببساطته المعهودة . ثم مقالات &ldquo; ساخرة .. ساخطة &rdquo; : وهي مقالات سياسية ساخرة التي ينتقد فيها &rdquo; الرطيان &rdquo; الأوضاع العربية بدءًا بخفة دم الزعماء وما يدور في فضائياتنا إلى التحولات الثقافية و الفنية التي أودت بذوق المجتمع العربي و جعلت اهتماماته مختلفة و مختلة في أحيان كثيرة .. التحول المخزي من النموذج العربي الأصيل إلى النموذج الأمريكي المستغرب !! &bull; وهو يرسم &ldquo;بورتريهات&rdquo; بسيطة بطريقة ذكية في وجـــــــوه : هنا يعرض &rdquo; الرطيان &rdquo; لآرائه في بعض الشخصيات السعودية والعامة ورؤيته لهم، ومن أكثر ما عجبني تلك الرؤية العقلانية لتجاور الفكر الإسلامي والعلماني معًا و أنهما قد يتكاملا دون أن يتعارضا بالضرورة ، وهو لذا يتحدث عن جماليات تلقيه للرحباني و سيد درويش ، و محمد عبده و غازي القصيبي الذي ينصح بقراءة كتابه المتميز ( حياة في الإدارة ) و أخيرًا محمد منير الذي يراه عضو في مجلس الشعب &bull; ويقدم تجربة تبدو مجنونة بـ قصائد م ت ح ر ك ة مرئية : محاولات مختلفة للعب بالحروف وتشكيلااتها ورسم حالات مختلفة بها من خلال تقطيع وإعادة ترتيبها ، وهو يسميها &rdquo; قصائد &rdquo; وإن لم تبد كذلك تمامًا . &bull; ثم فصل خاص بعنوان رسائـل : هنا رسائل تلغرافية موجزة ، منها إلى الرئيس السابق ( بوش ) ما يصلح حتى أيامنا هذه : ( أنا لا أكره تمثال الحريّة .. ولكنني لا أحب الحريّة التمثال أو رسالة لصديق مجهول ) . (( انا لست قوميا ، ولا بعثيا ، ولا مرقديا ( نسبة إلى: يوري مرقدي !) . و مع هذا أحب اللغة العربية و التاريخ العربي و الملامح العربية ، وأفخر كثيرا بأجدادي . كذلك لست ( أسلامويا ) مع أنني مثل الأعرابي الذي ذكره الأمام علي بن ابي طالب ( أصلي وأصوم &hellip; وأمنح الناس حقوقهم ) . كما أنني حتى هذه اللحظة لم تتم أمركتي رغم كل محبتي &ndash; كما قلت سابقا - لأميركا التي تسهر في المعمل لكي تنتج الدواء ، وتزيّن الفضاء بالاقمار ( حتى وإن كانت اصطناعية ! ) وتبتكر لنا الأنترنت والسيارة و إبتسامة جوليا روبرتس وطلب &ldquo;قديم&rdquo; لعمرو موسى بالاستقالة ..&bull; . وفي فصل أخير بعنوان الكتابة بالممحاة : يعرض تعريفات طريفة لأشياء معروفة بداهة ، ومفارقات بكلمات قريبة المعنى من بعضها ، نعرض منها مثلاً العطور و الفساتين :أعمال فنية رائعة .. ولكن .. للأسف تم إبداعها للخاصة .. الخاصة جدا من الناس .. فهي بلا جمهور ! القصيدة تأتي إليّ مجانا .. والعطر والفستان يحتاجان إلى &rdquo; راتب &rdquo; سنة كاملة ! قصيدة : العطر &hellip; تنتهي بـ &rdquo; رشة &ldquo;! لوحة : الفستان &hellip; تنتهي بلحظة &rdquo; تعرّي . أمــا بعد الكتاب ليس خفيفًا ولا بسيطًا كما قد يبدو ، ولكنه كبير 266 صفحة و عميق بـأفكاره ، وبما يعد من &rdquo; جرأة &rdquo; في نقده للمجتمع السعودي بشكل خاص , ويحوي رؤية بانوراميه للعالم من وجهة نظر الرطيان ، كتاب جمع بين الشعر والنثر ، بين الأفكار والخواطر و بين المقالات والعواطف ،، وهو ممتع أيضًا في بعض الجمل التي يعيد تركيبها وترتيبها فيخرج بمعان جديدة متناقضة أحيانًا .&nbsp;\u003C\u002Fp>","2013-01-27T13:00:23.000Z",{"id":44,"displayName":45,"username":45,"avatarUrl":46},526,"Mahmoud El-Shafey","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F526\u002Fmedia\u002F1523\u002FryqPstho.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":48,"bio":49,"bioShort":50},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23\u002Fmedia\u002F1016\u002F2012-05-06-17-27-554fa7015fcddda.png"," كتب في عدة مطبوعات. بدأ النشر في عام 1992م في الصحافة السعودية والخليجية وعمل في الصحافة لفترة قصيرة، عبر مجلتي \" فواصل \" و\" قطوف \". يصنف الرطيان كأديب وصحفي جماهيري غير محسوب على أي تيار بالمملكة العربية السعودية نال ثقة الكثير من القراء.\r\n- ما تبقى من أوراق محمد الرطيان-رواية.\r\n- وكتابه \" كتاب \".\r\n- محاولة ثالثة.\r\n\r\n"," كتب في عدة مطبوعات. بدأ النشر في عام 1992م في الصحافة السعودية والخليجية وعمل في الصحافة لفترة قصيرة، عبر مجلتي \" فواصل \" و\" قطوف \". يصنف الرطيان كأديب وصحفي جماهيري غير محسوب على أي تيار بالمملكة ال",[52,55,58,61,64,67,70,73,76,79],{"id":53,"text":54,"authorName":26},11817,"ليس ذنب المطر أن ذلك التراب تحول إلى وحل ولم يصبح غابة !",{"id":56,"text":57,"authorName":26},11824,"الحُر لا يتباهي بحريّته .. لأنه يراها أمراً طبيعياً",{"id":59,"text":60,"authorName":26},11831,"- الحب .. هو أن تعود طفلا .. يأخذك الماء من يدك ، ليعلمك المشي من جديد ..  تاتا  ..  تاتا  ! يدخل بك الى عوالم حدّها : الـلا حد  ، يفتح شباك غرفتك الذي كان يطل على إزعاج الشارع لتكتشف أنه يطل على ألف بحر وبحر ! يعطر الفضاء ، يخيّل لك أن الأكسجين عاد للتو من حفلة عرس ، وأن ثاني أكسيد الكربون أصبح طيـباً ، وغير خانق ! _ الآن تستطيع أن تقدم قصيدتك كما خلقتها .. متخلصاً من هذا المحرر الصحفي الذي لا يعرف قيمة الفاصلة عندك ، ولا أهمية هذا القوس ، أو هذه الكسرة ، أو تلك الضمة الدافئة !الانترنت : صديق يخلصك من هذا  المحرر المصاب بداء الجحشنة !- أعتاد الشعراء ان يضربوا الرقيب   بــ  الجزمة القديمة عن طريق المراوغة أو الرمز ! الانترنت : حذاء ألكتروني حديث جداً نحن لا ندوس عليه ، بل هو يحملنا الى كل الاماكن دون أن يبلى  .- ( ؟ ) كانت الأمهات تحذرنا منه  .. كان الآباء يضربوننا لمجرد الاقتراب منه .. عندما كبرت ، أصبحنا أصدقاء ! _ قبل أن تفكر بالأشياء التي ستضعها ( فوق ) رأسك .. فكّر بالأشياء التي دخلت ( في ) رأسك !- كأن بيننا وبين الفرح عداء من يبالغ بإظهار هذا الفرح  تقل هيبته  ! ، و إذا ضحكنا كثيرا من قلوبنا ، التفتنا بريبة ، وقلنا لبعضنا  الله يستر من تالي هـالضحكات  .. فمن يتجهم أكثر ، يمتلك قيمة أكبر !وعندما نلجأ لتراثنا بحثا ًعن قول مأثور يساند الفرح ، نردد : ( ساعة لـربك وساعة لقلبك ) فيربكنا الشيطان عندما يذكرنا أن ( ساعة القلب ) تلك ضد (  ساعة الرب ) وأنها أتت نقيضةً لها .. فنتجهم أكثر !وننسى أن ( الابتسامة في وجه أخيك صدقة ) - منذ سنوات ونحن نحلم &ndash; كبشر نسكن هذه المنطقة &ndash; ان نحصل على حقوقنا الإنسانية . ولكن .. منذ سنوات طويلة جدا &ndash; ولا نزال &ndash; ونحن نشارك بانتهاك حقوق الانسان ! _ عندما يأتي الوقت الذي تحترم فيه جارك : رغم حداثة تاريخ تجنسه ، ورغم اختلاف لونه عن لون بشرتك ، ورغم ختلاف لهجته وقبيلته عن لهجتك وقبيلتك ، و رغم اختلاف مذهبه وثقافته عندها .. ستحصل على كل الحقوق التي تطالب بها رغم أنف كل السلطات  !_  المعروض  : هو نص أدبي شعبي أبتكره الشحاذون في بلادنا ، وذلك من أجل الحصول على  شرهه  يمنحها لهم طويل العمر  .وهو نص مليء بالكذب والنفاق والدجل ._ للمهاتما غاندي ، عبارة رائعة ، يقول فيها ما معناه :أنه لا يريد أن يكون بيته محاطا ً بجدار من كافة النواحي ، ولا أن تكون نوافذه مسدودة في وجه الشمس والهواء القادم من كل جهات الأرض ... بيت مفتوح لكل الثقافات .. شرطأن لا تقوم إحداها بنسف هذا البيت وتدميره ! وهذا البيت \u002F الوطن ، الذي يصفه  غاندي  هو بيت رائع ..يحافظ على ماضيه ، ولا يهاب المستقبل .",{"id":62,"text":63,"authorName":26},11838,"يقول المثل: اليد اللي ما تقدر تدوسها بوسها !هذا المثل عدواني جدا .. يدعونا إلى أن ندوس يد الآخر ، فإن لم نستطع فهناك حل ذليل هو أن ننحني ونبوس هذه اليد .ألا يوجد حل وسط ، وهو أن نصافح هذه اليد ؟أظن - وليكن هذا الظن إثما - إن المفاوض العربي في عملية السلام يؤمن بهذا المثل ويطبقه بحذافيره .",{"id":65,"text":66,"authorName":26},11816,"الحرية: هي أن تختار قيودك كما تشاء",{"id":68,"text":69,"authorName":26},11823,"بآخر شوارع المدينة..لقوه جثة.تغطيه صفحة جريدة..كانت: أخبار المجتمع !!",{"id":71,"text":72,"authorName":26},11830,"الخلاف : فقر الاختلاف : ثراء",{"id":74,"text":75,"authorName":26},11837,"هذا (المحرر) الصحفي .. يحتاج إلى من (يحرره) !",{"id":77,"text":78,"authorName":26},11844,"هناك من يضع فوق رأسه (عمامة) الشيخ. وهناك من يرث (طربوش) الباشا، وأمواله.وهناك من يفضّل (القبعة العسكرية).وهناك من يصحو من النوم، ويجد (التاج) بجانب سريره ! أنا لا يوجد فوق رأسي أيُّ من هذه الأشياء .. أحب أن أدخل إلى العالم برأسٍ حُرّ !",{"id":80,"text":81,"authorName":26},11822,"الوطن ..ليس شوراع جميلة وقصوراً فاخرة ومصفاة نفط وراتباً آخر الشهر الوطن هو كل هؤلاء الناس مهما كانت ألوانهم مهما كانت أصولهم  مهما كانت الجهات التي يعيشون فيها مهما كانت آراؤهم وأفكارهم ومذاهبهمأحترم كل هؤلاء وأحبهم وأفرح لفرحهم وأحزن لحزنهم",[83,89,95,101,106,110,115,120],{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":26,"avgRating":87,"views":88},32304,"وصايا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-45-124f6f985d8914a.jpg",3.7,6481,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":25,"avgRating":93,"views":94},33447,"ما تبقى من أوراق محمد الوطبان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-14-50-325041116229f46.jpeg",3,1489,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":25,"avgRating":99,"views":100},32284,"محاولة ثالثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3228448223.gif",3.8,1391,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":25,"avgRating":93,"views":105},34660,"ما تبقّى من أوراق محمد الوطبان ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363263886_.jpg",1067,{"id":107,"title":97,"coverUrl":108,"authorName":25,"avgRating":93,"views":109},34661,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363266165_.jpg",887,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":25,"avgRating":93,"views":114},241258,"أغاني العصفور الأزرق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2412588521421449077596.jpg",546,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":25,"avgRating":93,"views":119},255301,"روزنامة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2553011035521534806050.jpg",257,{"id":121,"title":112,"coverUrl":122,"authorName":25,"avgRating":20,"views":123},289829,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F18c94d22-9583-4ef3-a7c3-0db4cf7a935c.png",178,{"books":125},[126,129,130,131,132,133,141,149],{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":26,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":88},19,53,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":25,"ratingsCount":15,"readsCount":40,"views":100},{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":93,"views":94},{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":93,"views":114},{"id":107,"title":97,"coverUrl":108,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":15,"views":109},{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":137,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":140},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18099,{"id":142,"title":143,"coverUrl":144,"authorName":145,"ratingsCount":146,"readsCount":147,"views":148},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19574,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":26,"ratingsCount":153,"readsCount":154,"views":155},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30572]