
الداء والدواء أو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
عن الكتاب
لقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الجهل داء وجعل دواءه سؤال العلماء. وفي هذا الكتاب رسالة دوّن بها الإمام ابن القيم الجوزية ما يجب معرفته في أدواء القلب والروح والبدن وأدويتها. وقد جعل ذلك ضمن فصول عديدة نذكر منها: الدعاء، الآفات التي تمنع الدعاء، الاعتماد على رحمة الله وعفوه وكرمه، الغرور، الرجاء، ضرر الذنوب والمعاصي، آثار الذنوب والمعاصي، العقوبات الشرعية، العقوبات القدرية، الشرك، العدل مناف للظلم والعدوان، مفسدة القتل، دخول المعاصي على العبد، الخطرات، اللفظات، الخطوات، مفسدة اللواط، عقوبة فاحشة، الزنى، واطئ البهيمة، هل من دواء لهذا الداء العضال… أنواع المحبة، الخلة، العبد لا يترك ما يحبه ويهواه، الفعل والترك الاختياريين، المحبوب قسمان: محبوب لنفسه ومحبوب لغيره،الحب أصل كل عمل، أنواع المحبة… أثار المحبة، متعلق بعشق الصور ومفاسده العاجلة والآجلة… العشق له ثلاث مقامات، كمال اللذة والفرح والسرور ونعيم القلب، المحب لا ينكر ولا يذم، محبة الزوجات.
عن المؤلف

من أعلام الإصلاح الديني الإسلامي في القرن الثامن الهجري. ولد في دمشق من أبويين كرديين ودرس على يد ابن تيمية الدمشقي الذي هو ايضاً من ابويين كرديين وتأثر به. كانت مهنته الإمامة بالجوزية. التدريس بالصدر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








