[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fG06YKO5nrtQb0mJiLnszgvb9lTIigqP_FJg8mOFOF_c":3,"$fyGa3pkGEhLCX4e7kcfg9lX6iba9iOS_vDKD5i7sek74":65},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":9,"visibleEbook":12,"hasEpub":14,"epubUrl":9,"author":15,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":18,"authorBio":19,"quotes":23,"relatedBooks":24},329156,"محمد في شعر النصارى العرب",1,"\u003Cp>لا يزال للشعراء المسيحيين العرب أثرهم الكبير في تاريخ الأدب ،فقصائدهم\n تعد سجلًا للحوادث التي عاشوها ،كما أنها تمثل دستورا للعلاقات الاجتماعية\n وغيرها ..خاصة أن المسيحية العربية كانت مسالمة ،لا تحدوها مطامح سلطوية \nأو مطامع سياسية ،لذلك لم تعش بصفتها أقلية دينية متقوقعة على النفس \nومنغلقة على الذات ،بل اندمجت مع المجتمع الإسلامي من حولها ،واحتفظت \nالمسيحية العربية بخواص تميزها عن كافة المسيحيين الآخرين في المجتمعات \nالأخرى ،فكانت أقرب الفئات روحا وثقافة إلى المسلمين ولها صلات حضارية تفوق\n ما للفئات المسيحية الأخرى ..فهيأت الطريق في قلوب العرب لقبول الدعوة \nالإسلامية حتى انتصرت على الوثنية .\u003Cbr>\nهذا ،وقد حفل العصر الحديث بعدد وافر من الأدباء والشعراء المسيحيين العرب \nأمثال :خليل مطران ،وميخائيل نعيمة ،وإيليا أبو ماضي ،والشاعر القروي \n،وجبران ،والأخطل الصغير،وجورج صيدح ،وجاك صبري شماس …وغيرهم ممن حملوا على\n عاتقهم رسالة الأدب والفن الرفيع للدفاع عن مقدرات الأمة الثقافية \n،فدافعوا عن لغةالضاد ،وعن أعلام الأمة ورموزها ومقدساتها ،وهانحن نسوق \nألوانا من الشعر العذب الذي تغنى به العرب النصارى ،مما يؤكد عروبة هؤلاء \nوانتمائهم لسيد العرب والعجم محمد صلى الله عليه وسلم انتماء مفاخرة ونسب \nوحنين منقطع النظير …بهذه الكلمات قدم الكاتب والمفكر محمد عبدالشافي \nالقوصي كتابه “محمد  في شعر النصارى العرب” وهو سباحة في عالم الجمال \nوالشعر والمثل العليا التي التقى والتف حولها هؤلاء الشعراء إذ لم يمنعهم \nدينهم المخالف من رؤية النقلة العظيمة التي حققها النبي صلى الله عليه وسلم\n للبشرية جمعاء والأثر الأخلاقي والتشريعي الذي قام به الإسلام في مسيرة \nالحضارة الإنسانية ،وهذه الأسماء الرنانة في عالم الأدب والشعر لا تجد كبير\n فرق بين ما تقول وبين ما يقوله أبناء ملة الإسلام من شعر لأن الحقيقة ذات \nاتجاه واحد مهما تعددت أوجه التعبير عنها.\u003Cbr>\n فها هو  أمير الشعراء \u002F احمد شوقي يدعو في شعره إلي التسامح والمحبة ونبذ الخلافات واحترام الأديان فيقول :\u003Cbr>\nالحق أبلج كالصباح لناظر\u003Cbr>\nلو أن قوما حكموا الأحلاما\u003Cbr>\nاعهدتنا والقبط إلا أمة\u003Cbr>\nللأرض واحدة تروم مراما\u003Cbr>\n نعلي تعاليم المسيح لأجلهم\u003Cbr>\n ويوقرون لأجلنا الإسلاما\u003Cbr>\nالدين للديان جل جلاله\u003Cbr>\n لو شاء ربك وحد الأقواما\u003Cbr>\nيا قوم بان الرشد فاقصوا\u003Cbr>\nما جري وخذوا الحقيقة وانبذوا الأوهاما\u003Cbr>\nهذي قبوركم وتلك قبورنا\u003Cbr>\nمتجاورين جماجما وعظاما\u003Cbr>\nفبحرمة الموتي وواجب حقهم\u003Cbr>\nعيشوا كما يقضي الجوار كراما\u003Cbr>\n•\tوقد حفظ الشعراء النصارى هذا الواجب خير حفظ ،فها هو الشاعر السوري \u002F عبد\n الله يوركي حلاق، يقول في مدح الرسول صلي الله عليه وسلم :\u003Cbr>\nإني مسيحي أجلُّ محمداً\u003Cbr>\nوأراه في سفر العلا عنوانا\u003Cbr>\nوأطاطيء الرأس الرفيع لذكر\u003Cbr>\n مَن صاغ الحديث وعلم القرآنا\u003Cbr>\nإني أباهي بالرسول لأنه\u003Cbr>\nصقل  النفوس وهذب الوجدانا \u003C\u002Fp>\u003Cp>و يقول  الشاعر \u002F جاك شماس في قصيدة له بعنوان ” خاتم الرسل ” :\u003Cbr>\nيممت طه المرسل الروحاني\u003Cbr>\nويجل طه الشاعر النصراني\u003Cbr>\nيا خاتم الرسل الموشح بالهدي\u003Cbr>\nورسول نبل شامخ البنيان\u003Cbr>\nماذا أسطر في نبوغ محمد\u003Cbr>\nقاد السفين بحكمة وأمان\u003Cbr>\nأنا يا محمد من سلالة يعرب\u003Cbr>\nأهواك دين محبة وتفاني\u003Cbr>\nوأزود عنك مولها ومتيماً\u003Cbr>\nحتي ولو أجزي بقطع لساني\u003Cbr>\nونذرت روحي للعروبة هائماً\u003Cbr>\nبالضاد والإنجيل والقرآن\u003Cbr>\nمهما مدحتك يا ” رسول ”\u003Cbr>\nفإنكم فوق المديح وفوق كل بيان\u003Cbr>\nوهو نفسه القائل مفاخراً بعروبته وحبه للرسول صلي الله عليه وسلم :\u003Cbr>\nكحلت شعري بالعروبة والهوي\u003Cbr>\nولأجل طه تفخر الأقلام\u003Cbr>\nأودعت روحي في هيام محمد\u003Cbr>\nدانت له الأعراب والأعجام\u003Cbr>\nوأما الشاعر إلياس قنصل فيعلن غضبه على الأمة التي تنشغل بالاحتفالات \nوالتهاني والمهرجانات ، مع ما هي فيه من الانكسار ، والوقوع في إسار \nأعدائها ، فيقول : \u003C\u002Fp>\u003Cp>أيقبل بعضنـا بالتهنئـات وموطنـنا المفدى للغزاة\u003Cbr>\nونحن نساق من خطْب لخطب يضج لصفده قلب الصفاة\u003C\u002Fp>\u003Cp>ثم يخاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم معتذرًا ، مشيدًا بالقرآن ومن جاء به ، فيقول :\u003C\u002Fp>\u003Cp>رسولَ الله : عفوَك ؛ إن عذلي لتنبيه النفوس الغافلات\u003Cbr>\nكتـابك زينة الأجيال تزهو بمـعجز آيهِ أمُّ اللغات\u003Cbr>\nودينُك نعمةٌ في الكون ضاءت فنوَّرَت النواحي المظلمات\u003Cbr>\nتكرم يا إله العرش واجـعل بلاد العُـرب للعرب الاباة\u003Cbr>\nأما الشاعر الشهير إلياس فرحات فيقول في قصيدته : مادحًا ومنبهًا ، ومشيرًا\n إلى أن الرسول جاء سراجًا منيرًا ظلام الدنيا المدلهم ، ليخرج الأعراب \nالجفاة من حمأة البداوة والجفاء ، ويطالب بأن يتعرف الناس على الإسلام ، \nليتعرف على معالم الدين ، ثم يستصرخ ، ناعيًا التضليل الذي ترتكس فيه الأمة\n ، والجهل العاتي الذي يكتسحها ، مطالبًا بالعلم والقوة ، حلاًّ لتردي حال \nالأمة ، فيقول : \u003C\u002Fp>\u003Cdiv style=\"float: none; margin-top: 10px; margin-bottom: 10px; text-align: center;\">\n\n\n\n\u003C\u002Fdiv>\u003Cp>غَمَرَ الأَرْضَ بِأَنْوَارِ النُّبُـوَّةْ كَوْكَبٌ لَمْ تُدْرِكِ الشَّمْسُ عُلُـوَّهْ\u003Cbr>\nلَمْ يَكُدْ يَلْمَعُ حَتَّى أَصْبَحَتْ تَرْقُبُ الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا دُنُـوَّهْ\u003Cbr>\nبَيْنَمَا الكَوْنُ ظَلاَمٌ دَامِـسٌ فُتِحَتْ فِي مَكَّةَ لِلنُّورِ كُـوَّةْ\u003Cbr>\nوَطَمَى الإِسْلاَمُ بَحْرًا زَاخِرًا بِـأَوَاذِيِّ الْمَعَالِـي وَالفُتُـوَّةْ\u003Cbr>\nمَنْ رَأَى الأَعْرَابَ فِي وَثْبَتِهِمْ عَرَفَ البَحْرَ وَلَمْ يَجْهَلْ طُمُـوَّهْ\u003Cbr>\nإنَّ فِي الإِسْلاَمِ لِلْعُرْبِ عُلاً إنَّ فِي الإِسْلاَمِ لِلنَّاسِ أُخُـوَّةْ\u003Cbr>\nفَادْرُسِ الإِسْلاَمَ يَا جَاهِلَـهُ تَلْقَ بَطْشَ اللهِ فِيهِ وَحُنُـوَّهْ\u003Cbr>\nيَا رَسُـولَ اللهِ إِنَّـا أُمَّـةٌ زَجَّهَا التَّضْلِيلُ فِي أَعْمَقِ هُـوَّةْ\u003Cbr>\nذَلِكَ الجَهْلُ الذِي حَارَبْتَـهُ لَمْ يَزَلْ يُظْهِرُ لِلشَّرْقِ عُتُـوَّهْ\u003Cbr>\nقُلْ لأَتْبَاعِكَ صَلُّوا وَادْرُسُوا إِنَّمَا الدِّينُ هُدَىً وِالْعِلْمُ قُـوَّةْ\u003Cbr>\nوكتب الشاعر المهجري جورج صيدح قصيدة رائعة في مدح النبي باسم :” حراء \nيثرب” يستنهض فيها الأمة ، مذكرًا إياها بما بعث النبي صلى الله عليه وسلم \nبه من الحمية ، والهمة ، والأنفة ، مشيرًا إلى تدنيس القدس الشريف ؛ حتى \nإنه ليقتبس آية من القرآن – من سورة الرحمن تبارك وتعالى – يضمنها القصيدة ،\n فيقول : \u003C\u002Fp>\u003Cp>يا من سريتَ على البراق وجُـزت أشواط العَنان\u003Cbr>\nآن الأوان لأن تجـــدّد ليلة المعـراج .. آن\u003Cbr>\nعرّج على القدس الشريـف ففيه أقـداسٌ تهـان\u003Cbr>\nماذا دهاهم ؟ هل عصوْك فأصبح الغازي جبـان ؟\u003Cbr>\nأنت الذي علمـتهم دفع المهـانة بالسنـان\u003Cbr>\nونذرت للشهداء جنــات وخـيرات حسـان\u003Cbr>\nيـا صاحـبيّ : بأي آلاء الـنبي تكـذبـان ؟!\u003Cbr>\nومن الشعراء المجيدين ، شاعر محب ، منصف ، متفهم ، هو الشاعر المهجري جورج \nسلستي الذي كان مما كتبه قصيدة : بعنوان ( نجوى الرسول الأعظم ) تموج \nبالعاطفة والحب ، كأنما كتبت بقلم شاعر مسلم :\u003C\u002Fp>\u003Cp>أقبلتَ كالحق وضّاحَ الأسارير يفيض وجهُك بالنعـماء والنور\u003Cbr>\nعلى جبينك فجرُ الحق منبلجٌ وفي يديك جرت مقاليدُ الأمورِ\u003Cbr>\nفرحتَ فينا ، وليل الكفر معتكر تفري بهديك أسداف الدياجير\u003Cbr>\nوتمطر البـيد آلاءً وتُمرِعها يمنًا يدوم إلى دهـر الدهاريرِ\u003Cbr>\nأبيتَ إلا سموّ الحق حين أبى سواك إلا سموَّ البُطل والزور ِ!\u003C\u002Fp>\u003Cp>ومما جاء في هذه القصيدة أيضًا – وهو ما لا يصرح به الشعراء غير \nالمسلمين عادة – إقراره بنبوة سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ، إذ قال \nيصف الصحراء العربية التي أطلعت شمس المصطفى عليه الصلاة والسلام :\u003C\u002Fp>\u003Cp>ما أنتِ بالمصطفى يا بيدُ مجدبةً كلا ولا أنتِ يا صحراءُ بالبورِ\u003Cbr>\nأطلعتِ من تاهت الدنيا بطلعته ونافستْ فيه حتى موئلَ الحورِ\u003Cbr>\nبوركتِ أرضًا تبث الطهرَ تربتُها كالطيبِ .. بثته أفواه القواريرِ\u003Cbr>\nالدين ما زال يـزكو في مرابعها والنبل ما انفك فيها جدَّ موفورِ\u003Cbr>\nوالفضل والحلم والأخلاق ما فتئت تحظى هنـاك بإجلال وتوقيرِ\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويعتذر سلستي عن تقصيره في الوفاء بشعره وكلماته القاصرة – من وجهة نظره\n – في حق النبي صلى الله عليه وسلم ؛ إذ هو عليه الصلاة والسلام ، صاحب \nالبيان الفذ ، ومالك ناصية جوامع الكلم ، وأفصح من نطق الضاد ، فيقول :\u003C\u002Fp>\u003Cp>يا سيـدي يا رسول الله معذرةً إذا كبا فيك تبيـاني وتعبـيري\u003Cbr>\nماذا أوفيك من حق وتكرمةٍ وأنت تعلو على ظني وتقديري ؟!\u003Cbr>\nوأنت ربُّ الأداء الفـذ في لغةٍ تشأو اللُّغى حسنَ تنميقٍ وتصويرِ\u003Cbr>\nعلى لسانك ما جن البيان به فذلك الشعر يرنو شبهَ مسحور !\u003Cbr>\nآي من الله .. ما ينفك مُعجزُها يعيي على الدهرِ أعلام التحاريرِ\u003Cbr>\nتلوتَها فسرت كالنور مؤتلقًا يطوي الدنا بين مأهولٍ ومهجورِ !\u003Cbr>\nالكتاب زاخر بدرر من الشعر الفريد الثري يألوان التجرد من الهوى والاعتراف \nالشعري المتجدد القائم على الصياغة الفنية المتألقة والتي أحسن المؤلف \nاختيار نماذجها وناقشها نقاشا أدبيا وفكريا رائعا ـ كهدنا به ـ، ولكن ما \nيمكن أن نسميه مفاجاةالكتاب هي قصيدة يعارض فيها الشاعر النصراني: \nميخائيــِل ويردي، .. البوصيري في بردته وشوقي في نهج البردة وهي من أجمل \nالمعارضات وأقواها فنا ومعنى منها هذه الأبيات :\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp>أنوار هادي الورى في كعبة الحرمِ\u003Cbr>\nفاضت على ذكر جيرانٍ بذي سلمِ\u003Cbr>\nيا أجمل الخلق سيماء وأظرفهم\u003Cbr>\nطبعا وأوفاهم بالعهد والذمم\u003Cbr>\nعشقت فيك صفات جل مبدعها\u003Cbr>\nكالغيد تفتن لب الشاعر الفهم\u003Cbr>\nوحسن شعري بكم من شمسكم قبس\u003Cbr>\nوالنبع ما سال لولا صيب الديم\u003Cbr>\nفإن أجدت بهذا الطل مدحكم\u003Cbr>\nفكل معنى بكم كالهاطل العرم\u003Cbr>\nصلى الإله على ذكراك ممتدحا\u003Cbr>\nحتى تؤم صلاة البعث بالأمم\u003Cbr>\nويتنقل الشاعر في المعارضة وفي وصف النبي صلى الله عليه وسلم بروح رائعة \nوإتقان مما جعل الكاتب يطيل حولها النقاش ،هذه القصيدة ومعها النقاش الذي \nحوله أظنك شغوف لقراءته ..إذن فعليك بالطبعة الجديدة للكتاب التي تصدر عن \nالهيئة المصرية العامة للكتاب في سفر كبير يظهر التسامح المفقود ،والجمال \nالغائب والعقل الواعي الفاهم.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec19\u002Fraffy.ws_3291566519231575169833.jpg",null,"0","ar",0,448,false,{"id":16,"nameAr":17},28496,"محمد عبد الشافي القوصي",[],{"id":16,"name":17,"avatarUrl":20,"bio":21,"bioShort":22},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F28496\u002Fmedia\u002F133632\u002Fraffy-ws-1575168717-محمد-عبد-االشافي-القوصيJPG","كاتب صحفي، وباحث، وأديب، ومترجم.عضو اتحاد كتَّاب مصر. عضو رابطة الأدب\nالإسلامي العالمية. وعضو رابطة الأدب الحديث بالقاهرة. عمل في كثير من الصحف\nالعربية والأجنبية.&nbsp; له حوالي (ثلاثين\nكتاباً) في الأدب، والتراجم، والفكر الإسلامي، منها ما حاز على جوائز، مثل كتاب\n(محمَّد مُشتَهَى الأُمَم) الذي تُرجِمَ إلى اللغة الانجليزية والفرنسية\nوالألمانية والتركية.&nbsp; وكتاب (محمَّد في\nشِعر النصارى العرب) الذي نال شهرةً واسعة، حيث احتوى على قصائد أكثر من خمسين\nشاعر مسيحي مدحوا نبيّ الاسلام. وللقوصي كُتُب متعددة في علوم القرآن الكريم، مثل: كتاب (لغة\nالقرآن، و(أسرار ليلة القدر)، وكتاب (شواطئ المرجان حول إعجاز القرآن)، وكتاب\n(القرآن يتحدَّى) وهو موسوعة جمع فيها مختلف ألوان الاعجاز القرآني.ومن الكتب المهمة التي أنجزها القوصي، كتاب (ابن تيمية في الميزان)\nوهو واضح من عنوانه، وهذا الكتاب أصاب التيارات السلفية بضربةٍ موجِعة. &nbsp; في مجال الأدب\nوالإبداع، أنجز القُوصي عدة كُتب ذات قيمية عالية، منها: (العربية لغة الوحي\nوالوحدة)، وكتاب كتاب (عبقرية اللغة العربية). وكتاب (شعراء الأزهر)، وكتاب (شعراء\nالإنسانية)، وكتاب (شعراء في مواجهة الطغيان) وهو كتاب يجمع بين الأدب والسياسة\nوالفقْه، إذْ يحتوي على القصائد التي أطاحت بالطواغيت والحكَّام المستبدين، في\nمختلف العصور.&nbsp; ويعدُّ كتاب (سقوط\nالحداثة) وكتاب (الصفحات السود لمدرسة التغريب والحداثة والتنوير) من أشدّ الكُتب\nالتي ألَّفها القُوصي؛ لأنها هزمت التيار التغريبي العلماني بقوة، وكشفت عمالتهم،\nوخيانتهم لحضارتهم ومواريثهم الثقافية، وممن تناولهم هذا الكتاب: أدونيس، ولويس\nعوض، وجابر عصفور، وكمال أبو ديب، وصلاح فضل، الذين أطلق عليهم المؤلف لقب (كناسة\nالأدباء)!ومن أمتع الكُتُب التي ألَّفها القوصي: (المدائح النبوية،\nرحلات الأعلام إلى البلد الحرام، أعلام الصعيد في القرن العشرين، دعاء الأنبياء\nوالأولياء، التسامح الفريضة الغائبة، قال المسيح، الموافقات بين التوراة والإنجيل\nوالقرآن). &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بعدما أصدر خمسة\nكتب تحمل صفة \"العبقرية\"، هي: (عبقرية اللغة العربية)، (عبقرية\nالتسامح)، (عبقرية الأمومة)، (عبقرية الأزهر)، (عبقرية الاختلاف). أطلقَ عليه\nأصدقاؤه لقب (صاحب العبقريات) تشبيهاً بالعقَّاد!! إلاَّ أنَّ عبقريات القُوصي\nتتمحور حول معانٍ وقِيَم ومبادئ، وليس أشخاص وعظماء كما هو الحال عند العقّاد!&nbsp; وفي السنوات الأخيرة؛\nنشر القُوصي ثلاث مجموعات قصصية، هي: (امرأة العزيز)، (سجّادة الخضر)، (عصا موسى)\nالتي تُعدُّ أهم مجموعة قصصية تنحو نحواً سياسياً واضحا. ورثَ \"محمّد القُوصي\" عن أستاذه الشيخ \"محمد\nالغزالي\" الأسلوب المُشرِق البديع، وورثَ عن الصحفي الكبير \"جلال\nكشك\" القدرة على تبكيت الخصوم وتعجيزهم.\n\n&nbsp; وقد وصفه الكُتَّاب\nوالأدباء بأنه بديع الأسلوب، واسع الثقافة، متنوع القراءات، شجاع في آرائه التي\nيبسطها في مقالاته وأبحاثه، لدرجة انها جرَّت عليه بعض الخصومات، كما أنه نشيط\nجداً في الكتابة والنشر، ولا ينتمي لأيّ مذهب سياسي أو جماعة دينية، وهذا سِرّ\nروعة مؤلفاته وانتشارها، ومصداقيتها لدى القرّاء.&nbsp;","كاتب صحفي، وباحث، وأديب، ومترجم.عضو اتحاد كتَّاب مصر. عضو رابطة الأدب\nالإسلامي العالمية. وعضو رابطة الأدب الحديث بالقاهرة. عمل في كثير من الصحف\nالعربية والأجنبية.&nbsp; له حوالي (ثلاثين\nكتاباً) في الأ",[],[25,30,35,40,45,50,55,60],{"id":26,"title":27,"coverUrl":28,"authorName":17,"avgRating":29,"views":13},164859,"شعراء في مواجهة الطغيان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_164859958461.gif",3,{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":17,"avgRating":12,"views":34},14167,"الصفحات السود لمدرسة والحداثة والتنوير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gn2o0h439g.gif",424,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":17,"avgRating":12,"views":39},179387,"سجادة الخضر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_179387783971.gif",370,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":17,"avgRating":12,"views":44},317011,"ابن تيمية في الميزان الرد علي آرائه وفتاواه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FMay\u002Ff7652a36-7f68-4757-9777-a76a741e4b86.png",365,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":17,"avgRating":12,"views":49},279548,"رحلات الأعلام إلى البلد الحرام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F82c5a4c9-2a20-4908-b8a1-a1c783b8542d.png",316,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":17,"avgRating":12,"views":54},329158,"أسرار ليلة القدر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec19\u002Fraffy.ws_3291588519231575170152.jpg",132,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":17,"avgRating":12,"views":59},329155,"محمد ‫(ًص) مشتهى الأمم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec19\u002Fraffy.ws_3291555519231575169635.jpg",116,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":17,"avgRating":12,"views":64},329154,"عبقرية اللغة العربية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec19\u002Fraffy.ws_3291544519231575169014.jpg",88,{"books":66},[67,68,70,71,73,78,80,82],{"id":26,"title":27,"coverUrl":28,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":6,"views":13},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":69},153,{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":34},{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":72},495,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":77},329157,"سقوط الحداثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec19\u002Fraffy.ws_3291577519231575169993.jpg",434,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":79},494,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":81},474,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":83},513]