تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المتعلمة
مجاني

المتعلمة

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٥٤٠
ISBN
9786144297636
المطالعات
٣٢٤

عن الكتاب

تارا ويستفر دليل حي على أن بعض الناس لايقهر أبداً كتابها الجديد (المتلعلمة) يكسر القلب، ثم يأسره، يعد أفضل مذكرات خلال السنوات الماضية حول تجاوز حدود الولادة والبيئة إلى حياة أفضل. - USA TODAY هذه القصة رائعة كما هي، قد تكون مجرد سبر لجزء من الحياة الأمريكية المتطرفة، ولم يكن من غير المألوف على شخص مثلها أن يدركه، ويستفر تشرح بشكل مدهش طفولتها بوضوح لا مثيل له، بالفضول والحب، حتى بالنسبة لؤلئك الذين فشلوا أو ظلموا حياتها بشكل خطير في جزء منه، هذا كتاب عن كونك غريباً في أرض غريبة. -THE NEWYORKER مذكرات رائعة، رحلة عادية لويستفر في ركن ناء من الغرب الأمريكي إلى واحد من أعظم مقاعد التعليم في العالم، ولكن انتصارها التعليمي يأتي على التكلفة الرهيبة للعالقات مع أسرتها. قصتها، عن القتال لتكون نفسها، هي قديمة كما التلال التي جائت منها. -THE TIMES

عن المؤلف

تارا ويستوفر
تارا ويستوفر

ولدت تارا ويستوفر في سبتمبر عام 1986، وهي كاتبة مذكرات أمريكية ومؤرخة. ظهرت مذكراتها "المتعلمين" (2018) في المرتبة الأولى على قائمة أكثر الكتب مبيعًا في نيويورك تايمز، وفازت بعدد من الجوائز الوطنية بم

اقتباسات من الكتاب

ربما كانت جدّتي الشخص الوحيد التي فهمت ما الذي كان يجري لي، كيف أن الخوف والتعصب كانا يشطران حياتي، يبعدان عنّي الناس الذين أحبّهم وأهتم بهم، لتحلّ محلّها الشهادات والدرجات الجامعية، شعور بالاحترام.

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

رانيا منير
رانيا منير
٢١‏/٦‏/٢٠٢١
أسباب كثيرة تجعل القراء يعشقون قراءة كتب السير الذاتية، وبالنسبة لي بغض النظر عن الحكمة والدروس والمواعظ والتجارب التي يمكن أن نتعلمها ونستفيد منها، أكثر ما يعجبني في السير الذاتية أنها على شكل رواية ولكن لا أحد سيلومك إن رحت تطابق بين حياة المؤلف وأبطال روايته، أو قاربت بين تفاصيل حياته وأدالأحداث التي يرويها، لا أحد، ولا حتى الكاتب نفسه، سيقول لك هذه مجرد أحداث متخيلة ولا شأن لها بالواقع، هنا يمكن لذهنك بكل حرية أن يتخيل الأحداث التي يقراها وهو مطمئن أنها وقعت فعلا ولن يجرؤ أحد على نفيها مهما تجاوزت حدود المنطق والممكن والقدرات البشرية العادية، فهذه سيرة ذاتية بتأكيد الكاتب نفسه، وأنا أحب قراءة الروايات والتلصص على حياة مؤلفيها، والسير الذاتية تمنحنا المتعتين معا. حسب ما قرأت عن الرواية من الغلاف والمقدمة توقعت أن أقرأ قصة فتاة لم تدخل المدرسة أبدا لسبب ما ثم قررت متابعة دراستها بنفسها ودخلت الجامعة وهي من القصص التي قد نسمع عنها كثيرا وتحصل لأي أحد يملك تصميما وقوة إرادة ومحبة للكتب والدراسة. لكن الكتاب فاجئني فعلا. لم أتوقع أبدا أن أقرأ هذا الكم من الإثارة والرعب والعنف والشجارات والمشاهد الصادمة والاحداث الخطيرة والأدوات الحادة والآليات المرعبة. أن نجد فتاة لم تتجاوز السادسة عشرة بعد في ساحة خردة بين المعدات والآليات والمقص الحديدي الهائل، تتعرض هي وإخوتها لحوادث ستكون النجاة منها معجزة بحد ذاتها. وستبدو الدراسة وقراءة الكتب بدون معلم بجانب هذه التجارب أمراً أقل من عادي. رغم كل ذلك تشعر انها عائلة حقيقية أفراد أسرة حقيقة من لحم ودم ومشاعر وتناقضات وأمراض نفسية وخلافات، ولا نملك إلا أن نبتسم عند قراءة ذلك المقطع الذي تصف فيه إخوتها بقطيع من الذئاب لا يكف أحدهم عن الشجار مع الآخر حتى يعلو صوت الأم بعد أن تختم جولة المصارعة بكسر مصباح أو مزهرية أو تلفاز. لا يمكن لقارئ أبداً أن يخطر بباله انه سيقرأ في هذه المذكرات مشاهد لم تخطر ببال أكثر مؤلفي الرعب والاثارة خيالا وجنونا، عمليات توليد بدائية، حوادث تندلق فيها الأدمغة وحروق يذوب فيها الجلد وتشوه المعالم وأساليب علاج سادية تطيل مراحل الشفاء وتضاعف الألم. أب مجنون بأفكاره وفلسفته وتعنته وهوسه بنظرية المؤامرة واستعداده الدائم لليوم الذي سينتهي فيه العالم، كيف يمكن لأطفال طبيعيين أن ينشأوا في مكان يستعدون فيه بشكل يومي للحظة انتهاء العالم؟ رغم ذلك لا يمكن إلا أن تشعر بشيء من الاحترام والاعجاب بهذا الأب الذي يتحول في النهاية إلى مسخ إثر حادثة الانفجار واحتراقه بالكامل، وتمسكه أكثر بأفكاره وتعنته ورفضه للتعامل مع أي شكل من أشكال الخدمات الحكومية سواء كانت مدارس أو مشافي. في هذه البيئة الخطرة نشأت تارا لتتحول كما وصفت نفسها إلى ذئبة. ((جلس أبي أمامي، وعندما نظرت إلى وجهه المرهق، أصابتني حقيقة قويّة لا أعرف لماذا لم أفهمها من قبل، وهي: أنني لست ابنة صالحة. أنا ابنة خائنة، ذئبة بين خراف. يوجد في داخلي شيء مختلف وهو ليس شيئاً جيداً. أردت أن أصيح، أن أجثو على ركبتي أبي وأعده بأنني لن أفعل ذلك مرة أخرى، لكن بما أنني ذئبة، فإني لا أزال أكذب، وأنه سيكشف تلك الأكاذيب. كنا نعرف كلانا أنني لو وجدت شون مرة أخرى على الطريق السريع، مضرجاً بدمه القرمزي، فإني سأفعل ما فعلته. إني لا أشعر بالأسف، وإنما أشعر بالخجل فقط.)) وبصراحة عندما تنهي قراءة الكتاب وتذهب مباشرة إلى جوجل لتصفح صور الكاتبة وما يمكن أن يتوفر هناك من صور عائلتها، فلا يمكنك إلا أن تتأكد من صحة وصفها لنفسها بالذئبة.. نشات تارا ويستوفر بين والد متشدد يعارض التعلم في المدارس ويشغّل أبناءه في ساحة الخردة التي يملكها، وبين أم تمارس التوليد والتداوي بالأعشاب، وتقدس زوجها وتلتزم التزاما صارما برغباته وأسلوب حياته وتفكيره. فأمضت تارا طفولتها ومراهقتها بين معالجة الحديد في ساحة الخردة وبين الوقوف مع أمها في المطبخ تحضر مستحضرات طبية وزيوت علاجية. وبين اخ متسلط سادي عانت من تنمره واضطهاده. كانت تارا تسعى للتخلص من القيود التي فرضتها هذه العائلة على حياتها وعقلها فكان عليها أن تختار بين حياة جديدة وبين انتمائها لعائلتها وخضوعها لأسلوب حياتهم المنعزلة والقاسية وإعلان الولاء والطاعة المطلقة لوالدها. فاختارت أن تبتعد لتكون قادرة على التفكير بنفسها وامتلاك حياة ووجود وهوية وتاريخ ميلاد حقيقي وجواز سفر، لتخسر بالمقابل والديها وأخوتها وانتماءها للجبل. لا اعتقد أبدا أنه كان خيارا سهلا، عندما نقرأ وصفها لسكون الجبل وبالمقابل ضجيج المدن الذي يحطمها، سندرك ماذا يعني لذئب أن ينزل من الجبل ويعيش في المدن. ((لا يوجد مكان هادئ. طوال حياتي لم أكن أمضي أكثر من بضع ساعات في أي مدينة حتى أجد الضوضاء الغريبة تغزو كياني. أصوات شارات المرور عند تقاطع الطرق، عويل صفاّرات سيارات الشرطة والإسعاف، وهسيس المكابح الهوائية، حتى الثرثرة الخافتة المنبعثة من الأشخاص الذين يمشون على الرصيف -، أسمع كلّ صوت على حدة. فقد اعتادت أذناي على سكون الجبل، وأشعر بأن الضجيج يحطمني.))
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢١‏/٦‏/٢٠٢١
أوضح المترجم خالد الجبيلي لـ«عكاظ» أنه انتهى من ترجمة كتاب «متعلمة» (Educated) من تأليف تارا ويستوفر (Tara Westover)، كاشفا أن النسخة العربية من الكتاب ستصدر قريبا عبر دار مدارك. وأوضح الجبيلي أن الكتاب يتناول المذكرات الشخصية للمؤلفة، مبينا أنه احتل قائمة أفضل الكتب وأكثرها مبيعاً على مدى السنتين منذ صدوره في الولايات المتحدة، وكان من بين أفضل خمسة كتب في قائمة كتب باراك أوباما، وأفضل الكتب في قائمة «بيل غيت» لعام 2018. وقال الجبيلي إن تارا ويستوفر ولدت في أسرة مسيحية تنتمي إلى «البقائيين» من الطائفة المورمونية في ولاية أيدياهو بالولايات المتحدة الأمريكية. وكان أبوها «جين» يؤمن بأن العالم سينتهي في نهاية الألفية، ولم يكن مقتنعاً بالتعليم الحكومي فلم يرسل أطفاله إلى المدرسة، وكان يؤمن بأن تناول منتجات الألبان خطيئة، مستشهداً بالتوراة. ولم يكن يثق بالمؤسسات الحكومية، فكان يرفض أن يذهب هو أو أحد أفراد أسرته إلى المستشفيات للمعالجة أو زيارة الأطباء. وكانت أمّ تارا تعالج الجروح والإصابات، بما فيها الحروق والجروح التي كانت تنجم عن الانفجارات في باحة خردة السيارات التي يملكها ويشغّل أبناءه وبناته فيها، حتى أنه لم يسجّل أبناءه في سجلات الولادة الحكومية. كانت أسرة تارا معزولة تماماً عن المجتمع المحيط بها كي لا يعرف أحد أن الأطفال فيها لا يذهبون إلى المدرسة، وحتى لا يتدخل أحد عندما بدأ أخوها الأكبر يمارس العنف عليها. وكان الأب يجهزّ نفسه وأسرته لما يدعوه «يوم الهلاك». وكانت فاي، أمّ تارا، امرأة ترضخ لما يقوله زوجها، مع أنها كانت تبدي أحياناً شكوكاً في مصداقية ادعائه بأنه يتلقى رسائل إلهية. وبإلحاح من زوجها أصبحت تعمل قابلة «غير قانونية» لتوليد النساء اللاتي يرفضن الذهاب إلى المستشفى، ثم عملت في تحضير الأعشاب للعلاج. تحكي تارا ويستوفر في مذكراتها المؤلمة والبطولية «المتعلّمة» قصة امرأة نبذتها أسرتها وطائفتها المورمونية لأنها رفضت أن تقبل المؤسسات التي فُرضت عليها ورفضت أن تظل صامتة عن الإساءات العنيفة التي كانت تتعرض لها والتي تسمح بها تلك المؤسسة. إنها قصة فتاة وقفت وحدها، بخلاف نساء أخريات، بمن فيهن أمّها وأختها وزوجة شقيقها اللاتي اخترن أن يقفن إلى جانب الشخص الذي أساء لها (شقيقها الذي يكبرها سناً) والذي كان ينعتها بكلمة «عاهرة»، ورؤية والدها المشوّهة للحياة وسلطته الأبوية القامعة والكنيسة والمجتمع المحلي الذي يؤيده. واستطرد الجبيلي قائلا: ينقسم كتاب «المتعلمة» إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول الذي يتناول طفولة تارا ويستوفر وسنوات مراهقتها في أيدياهو، ثم الفترة التي أمضتها في جامعة بريغهام يونغ عندما دخلت إليها للدراسة وهي في السابعة عشرة من عمرها، ولم تكن قد ذهبت إلى المدرسة من قبل، ثم انتقالها إلى جامعة كامبريدج بإنكلترا وحصولها على درجة الدكتوراة. ويستمر الجبيلي في سرد مذكرات تارا المثيرة: عندما بلغ «جين» والد تارا الثلاثين من عمره، بدأ يعتقد بأنه صاحب رسالة نبوية، فأخرج ابنيه الأكبر سناً من المدرسة ليحميهما مما أطلق عليهم «التنويريين». وكان يؤمن بتعليم أبنائه في البيت، مع أنه لم يكن تعليماً أكاديمياً، وإنما كان ينحصر في قراءة الكتاب المقدس وكتاب طائفة المورمون وخطب وأحاديث جوزيف سميث، مؤسس الطائفة المورمونية. وكان كتاب العلوم الوحيد الموجود في البيت هو كتاب لتعليم الصغار مليء بالصور والرسوم الملونة. وكانت تارا تساعد أمّها القابلة والمعالجة بالأعشاب في تحضير الأعشاب في الصيف، وفي الشتاء، كانت تعمل في جمع الخردة وفرزها في باحة الخردة التي تضم سيارات قديمة مستعملة كان أبوها يفككها إلى قطع ويبيعها، ولم تكن قد بلغت العاشرة من عمرها. عندما دخل شقيقها الأكبر إلى الجامعة وعاد إلى البيت حاملاً معه أخباراً عن العالم الذي يقبع وراء عالم الجبل، قررت تارا أن تجرّب نوعاً آخر من الحياة. فعلّمت نفسها الحساب والقواعد والعلوم، وتقدّمت إلى امتحان الشهادة الثانوية. نجحت في الامتحان وقُبلت في جامعة بريغهام يونغ حيث درست علم النفس والسياسة والفلسفة والتاريخ. ودفعها سعيها إلى المعرفة والتعلم إلى عبور المحيطات والقارات، فذهبت إلى جامعة هارفارد ثم إلى جامعة كامبردج حيث نالت درجة الدكتوراة. في مذكراتها «المتعلمة»، استطاعت تارا ويستوفر أن ترى المزيج بين الخير والشر، الكبرياء والأذى، في جميع هؤلاء الناس، بما في ذلك نفسها. فبدلاً من أن تدين الآخرين، كانت تريد أن تفهم. وخلص الجبيلي للقول: إن مذكرات تارا تعد رحلة رائعة في اللا ممكن جرت أحداثها في الريف الأمريكي في السنوات الأخيرة. إنها حكاية صراع لاكتشاف الذات. وقصة ولاء عنيف للأسرة، والألم الذي يصاحب قطع أوثق العلاقات الإنسانية. بهذه البصيرة الحادة التي تميّز الكتّاب العظماء، نسجت تارا ويستوفر قصة نضوج بطلة تصل إلى صميم ماهية التعليم، وما الذي يمكن أن يقدّمه لنا: آراء يبدأ المرء يرى حياته فيها من خلال عيون جديدة، والرغبة في تغيير تلك الآراء.