[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f9mrY2QsVJxfqpTrqXYvWnvH5918gAGfLJgGdjvCMXLM":3,"$fbA25z8jy3BM92IU4JV8vGF7GG8yC0soHu8qwYk2Regk":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":17,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":18,"translators":21,"editors":10,"category":10,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":33,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":47},329622,"جنرال الجيش الميت",1,"\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">كانت رواية\"جنرال الجيش الميت\"التي صدرت في تيرانا 1963 هي العمل الروائي المهم الذي نقل بقوة الشاب اسماعيل كاداريه ولد 1936 من مجال الشعر الذي اشتهر فيه كشاعر\"ملتزم\"بما يريده النظام من الكتّاب الى مجال الرواية في ألبانيا أولاً ثم في رحاب العالم. كانت الترجمة الفرنسية للرواية التي صدرت في 1971 تأشيرة خروج له من ألبانيا الصغيرة والمعزولة عن العالم الى لغات العالم. فقد تتابعت ترجمتها الى أهم اللغات العالمية ومنها العربية وصدرت في ترجمتين مختلفتين الأولى عن الألبانية والثانية عن الإنكليزية في دمشق والقاهرة دون أن تحقق أي منهما ما حققته الترجمات الأخرى الي صدرت لكاداريه في بيروت.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">ولم تحظَ\"جنرال الجيش الميت\"بالترجمات فقط ولكنها جذبت أيضاً المخرجين السينمائيين والمسرحيين. فقد تحولت أولاً الى فيلم سينمائي ألباني وجذبت مخرجين مسرحيين قدماها على المسرح الألباني بيرو ماني وسرافين فانكو وعرضاها أيضاً في بريشتينا وسكوبيه الخ.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">ولكن رواية كادارية بقيت جاذبة لمحاولات جديدة في السنوات الأخيرة تحاول أن تقرأ ما كان فيها عن المستقبل، أي عما حدث بعد صدور الرواية في 1963. وفي هذه السياق فقد كلّف مسرح سكوبيه في مكدونيا المخرج الكوسوفي يتون نذيري المدير الفني للمسرح القومي الكوسوفي بإعداد مسرحية جديدة لرواية كاداريه\"جنرال الجيش الميت\"على اعتبار أن المحاولات السابقة لم تكشف على المسرح كل ما في الرواية من مخزون إنساني.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">وبعد الاستعدادات التي امتدت صيف 2008 عرضت المسرحية الجديدة في أواخر 2009 لتلقى ترحيباً بسبب امتدداها الجديد في المكان البلقان والزمان أواخر القرن العشرين حيث أنها لم تعد عملاً ألبانياً محلياً يخص الألبان فقط بل عملاً مفتوحاً على الأماكن والشعوب المجاورة. وهكذا فقد حافظ\"الجنرال\"على ملامحه الأولى كما بدت في رواية كاداريه ولكنه الآن يظهر على المسرح في سكوبيا قريباً من الجمهور في المكان والزمان حيث تحدث أيضاً عما حدث من حروب ومجازر في البلقان، في سربرنيتسا وموستار وجاكوفا وكروشا الخ. وقد أجاد الممثل الألباني المكدوني بايروش مايكو في أداء دور الشخصية الرئيسة الجنرال الإيطالي الذي جاء يبحث عن رفات جنوده الذين قتلوا خلال الحرب السابقة، حتى انه بدا للحضور أن هذه المسرحية كتبت أخيراً بعد حروب البوسنة ومكدونيا وكوسوفا وليس في 1963 عن الحرب العالمية الثانية.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">وربما يمكن القول إن\"بلقنة\"رواية كاداريه كانت ناجحة لسبب آخر ألا وهو تعاون طاقم بلقاني في إنجازها. فالروائي الباني كاداريه والدراماتورغ كوسوفي نذيري والمخرج ألباني بوسنوي دينو مصطفيتش والممثل الرئيس ألباني مكدوني مايكو والمصمم كرواتي بروز والجمهور الذي تعايش مع المسرحية وصفق لها بحرارة ألباني مكدوني.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">ويعيد نذيري نجاحه في مسرحة الرواية الى التعاون الوثيق بينه وبين المخرج اذ كانت لهما رؤية مشتركة حول ضرورة\"تحديث\"الرواية لكي تكون أقرب الى المشاهد البلقاني حيثما تعرض. وفي هذا السياق يوضّح نذيري الفرق بين الرواية والمسرحية حيث إنه لا بد لضمان نجاح العرض المسرحي ان يتمتع الدراماتورغ بالحرية التي تسمح له بتقديم وتأخير المشاهد وإدخال تعديلات وإضافات على النص الروائي يراها ضرورية لكي يصلح للعرض على المسرح.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">ويعترف نذيري أن\"اللعب\"على النص الروائي لكي يتحول الى عرض مسرحي ناجح يخترق مكان وزمان الرواية الأصلية قد مارسه هو من خلال أمرين: أحلام الجنرال التي انتدت أكثر من الرواية لتقول على المسرح ما لم يقله في الرواية، و\"اليوميات\"التي وجدها الجنرال في جيوب جنوده القتلى في الحرب التي سمحت أيضاً بالخروج عن النص الروائي لأجل رواية أحداث وتفاصيل جديدة لم ترد في الرواية. ولكن\"اللعب\"على النص الروائي يبدأ مع الدراماتورغ نذيري ولكن لا ينتهي معه بل مع المخرج مصطفيتش الذي يحرص بدوره على إضافة لمسات خاصة به على النص الممسرح للرواية حتى يضمن النجاح له على المسرح. ولكن نذيري يعترف هنا أن مصطفيتش قد اكتفى بالتدخل في الحد الأدنى لأنه ببساطة يعتبر أن العمل أثمر منذ اللقاء الأول بينهما عن توافق مشترك، وهو ما سهل العمل سواء في مسرحة الرواية أو في إخراجها في الشكل الذي يرضي الطرفين.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">مع هذه المسرحية يشعر المشاهد بالفعل أن المسرح قادر على توصيل حي ومعاصر للإبداعات الروائية، وإن رواية كاداريه التي شهرته في العالم جنرال الجيش الميت لا تزال مختزنة وممكنة القراءة بأشكال مختلفة وأزمان مختلفة. فالرواية كتبت ونشرت في دولة كانت تحكمها أيديولوجية شيوعية قومية وتمجد فيها\"الواقعية الاشتراكية\"، وقد قرأت وامتدحت آنذاك على هذا الأساس حتى جعلت كاداريه نجم النظام الحاكم آنذاك، ولكنها الآن تقرأ بشكل مختلف بعد تحول ألبانيا الى الديموقراطية وتتسع الآن مع هذه المسرحة لتشمل البلقان.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">وربما يقود هذا الى السؤال المحير عما تركته أو لم تتركه الترجمتان العربيتان لرواية كاداريه الى اللغة العربية اذ لم تحظَ هنا بما حظيت به رواية كاداريه بعد ترجمتها الى اللغات العالمية.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">محمد الارناؤوط\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun20\u002Fraffy.me_3296222269231592854088.jpg",336,null,"0","ar",4,2,461,false,0,{"id":19,"nameAr":20},2847,"إسماعيل كاداريه",[22],{"id":23,"nameAr":24},6609,"عبد اللطيف الأرناؤوط",{"id":26,"nameAr":27},26516,"منشورات وزارة الثقافة",[29,30],{"id":26,"nameAr":27},{"id":31,"nameAr":32},30868,"سوريا",[34],{"id":35,"rating":13,"body":36,"createdAt":37,"user":38},45275,"جنرال الجيش الميت.. الحرب انتهاك أم وجود!\n\nمن عمق ألبانيا، تلك البلادُ المجبولة بالعقل الصخري والعاطفةِ الجانحة كالريح، المجهولةِ المعالم بطرقها الوعرةِ وجبالها الجرداء السامقة، ينبش الروائي الألباني (إسماعيل كادره) عالماً خفياً، يُفترضُ على البشر تناسيهِ ليستطيعوا أن يكملوا حيواتهم دون إحساس بالقهر والذل. عوالم أمواتٍ بُكمٌ، ليضعها أمام التشريح النظري للأحياء، ويُحيي في الروح ما يحاول البشر نسيانه دائماً. إنها قضية موتْ.\n\nيسرد كادره منذ البداية بسلاسة الأسلوب وصفاً دقيقاً لما ستتحدث عنه الرواية، ليدخلنا إلى عوالم إنسانية خاصة:\n\nكانت المفاوضات بين الحكومتين قد بدأت منذ مطلع الربيع.\n\nعلى هذا النحو يبدأ كادره في التشريح الأدبي لقضية مهمة وهي جوهر عمله الروائي. المقايضة الذهنية والصلح. فالشخصية الرئيسية في العمل وهي الجنرال (يستقل طائرة ويرحل إلى تلك البلاد البعيدة بمهمة رسمية، مع مرافق له، القس).\n\nجميع الأعين مُتحلّقة حول الجنرال في مهمته السامية.\n\nحين نذهب نحن إلى السينما، يبحث هو، يجوب أرجاء الأرض الغريبة، ليجد أولئك البؤساء من أبنائنا.. يا للمهمة الثقيلة! هي أشق من مهماتنا حقاً، لكنه سوف يصل بها إلى ما نتوخاهُ.. فليسدد الله خُطاه.\n\nإذاً فالجميع مؤمن بقدرة الجنرال على تحقيق هدفه، تلك المهمة الرائعة، الجميع يؤمن بقداسة ما يقوم به. إنه في مهمة ليلملم رفات جنود بلاده الذين سقطوا في الحرب، في تلك الأرض الغريبة بين الجبال الجرداء والأراضي الوعرة. يتنقّل الجنرال مع مرافقه القس والخبير وعمال الحفر من بقعة لبقعة، لينبشوا الأراضي ويُخرِجوا رفاتِ جنودهم كي يعيدوها إلى الوطن، فذلك هو هدفهم الأسمى وتلك هي مهمة الجنرال .. حصاد رفات جنود بلدهم وإكرامهم كأبطال ودفنهم في أرضهم.\n\nكل شيء دقيق وتفصيلي ومحسوب.. الجنرال يخرج من حقيبته كل شيء، مخططات الأراضي حيث سقط الجنود، قوائم بأسماء الشهداء في الأرض الغريبة، أعمارهم، أطوالهم بالسنتيمتر، تفاصيلهم، أوراق بمعرفة طبيعة الأراضي والطين، بحوث في الكيمياء.\n\nيبحثون، يفتشون، يجوبون الأراضي ليجمعوا كل موتاهم، يتعبون، ينهارون، يتصببون عرقاً. كل شيء دقيق ومعلوم لدى الجنرال، إنها مهمة سامية، والجنرال مثقل بأعباء كبرى. فأهالي الجنود الأبطال ينتظرون عودة الجنرال مع رفات أبنائهم.\n\nعلى هذا النحو يسرد كادره عمله بسلاسة كبرى وبخط واضح لشكل العمل الأساسي دون أن يفصح عما يختلج في داخله من ألم لفكرة تعانده وتمنعه من إكمال قصة تجاوزت حدود رجل يبحث عن أموات. تلك الأحداث اللحظية، الروتينية، الهادئة، المثقلة بالفراغ مثل أراضي ألبانيا التي لا تشتمُّ في صفحات ذلك العمل غير الموت الذي لا ينتهي، بلغتها البسيطة وتركيب شخصياتها المُعقّدة.\n\nمن ذلك السرد الروتيني والبسيط، يلوح في أفق الصفحات سؤال مثل السراب، يصفع وجه القارئ بلحظة خاصة، ويجعله يعيد النظر بقضية هامة هي من أهم قضايا الوجود.\n\nبماذا كان يحلم أولئك الأموات؟ كيف عاشوا في الحرب؟ كيف ماتوا؟ والأهم من كل ذلك.. من أجل ماذا؟.\n\nالجنرال لديه معلومات عن كل تاريخ تلك الحرب، يعلم تماماً ما صار إليه جيشه الميت:\n\nكانت نهاية محزنة لجيشنا في ألبانيا. كل هؤلاء الجنود بألبستهم العسكرية، وأسلحتهم المتنوعة، ورتبهم وأوسمتهم تحولوا إلى خدم، إلى عمال في المزارع، إلى رجال كدح وتعب. إن جسدي ليرتعش كلما تخيلت ما يقومون به من أعمال. أتذكر؟ لقد حدثونا عن كولونيل كان يغسل الثياب ويرفو الجوارب لأسرةٍ ألبانية.\n\nسؤال كادره الجوهري.. لمَ؟ جيش بأكمله يصبح عبداً أو ميتاً لمجرد هزيمةٍ في أرضٍ ليست أرض أولئك الأموات. ما الذي يستحق كل ذلك؟.. الوطن!؟\n\nلا يجيب كادره، لكنه يسرد لتتشكل الإجابة في الذهن البشري.\n\nجنود بلاد الجنرال، رحلوا ليحاربوا في أرضٍ ليست أرضهم، ذهبوا كأعداء، ماتوا كأبطال وطنيين في نظر الجنرال والقس وقيادة البلاد .. وماتوا كأعداء أبطال في نظر الشعب المُعتدى عليه.\n\nتقول امرأة عجوز البانية تحمل الحطب، وقتلت ضابطاً في يومٍ ما:\n\nلا تخف أيها الجنرال، لقد أعددنا لهم طقوس دفنٍ تليق بالأبطال، كما لو كانوا أبنائنا الألبانيين\n\nلكن ذلك ليس كافياً بالنسبة للجنرال، إنه يريد الرفات، يريد أن يُعيد الجنود إلى الوطن.\n\nما السبب وراء إصرار الجنرال، أهي المهمة الشاقة والوطنية المُوكلة إليه؟ أهي الوعود التي قطعها لأهالي الموتى باسترجاع رفات أبنائهم؟ أهي احترام جنود بلاده؟ أهي إكرام أموات لا نفع منهم بعد الآن سوى أن يصبحوا شعارات لبلاد مريضة؟.\n\nالجنرال يعي تماماً من هم أولئك الجنود وما آلوا إليه:\n\nأجل.. لا يجمع بينهم إلا الموت.\n\nفي حديث القس عن المذكرات التي كان الجنود يكتبونها أثناء حربهم وفي أسرهم وقبل موتهم. يعثر الجنرال على مذكرات أحد الجنود المأسورين والذي مات بطريقة لا يعلمها احد. ينتهي الجنرال من قراءة تلك المذكرات. يرميها على أحد مقاعد السيارة :\n\nلا شيء مهم.. مذكرات عاطفية ممزوجة بمشاعر رجل بكّاء.\n\nالجنرال لا تعنيه كل تلك الأشياء، الهدف من جمع الرفات ليس لأنه يحترم جنوده ولا لوعوده المقطوعة مع الأهالي، إن مذكرات جندي حارب ومات في سبيل فكرة مجهولة لا تعني الجنرال بشيء.\n\nكاداره ما زال يبحث عن هدفٍ مجهول.\n\nالجنرال ما زال يبحث عن كل الرفات، ما زال يمتلك القناعة المفرطة، بعودة جنوده إلى الأرض الأم، إنها قضية أساسية بالنسبة للبلاد.. الموت.\n\nالجنرال عنصر أساسي في الحدث، يقوم بمهمة عظمى، مهمةٌ كبرى بثنائيتين.. الشعب الألباني الذين خسروا أبنائهم وانتصروا على الأعداء، والأهل الذين ينتظرون عودة رفات أبنائهم الموتى في أرض غريبة.\n\nالجنرال واقع في مطب هذه الثنائية والتي تجسدت في ذهنية الموت. ماذا يريد الجنرال؟\n\nمجموعة من المشاعر الممزوجة والمختلطة والتي لا تعرف إلى قلب الجنرال سبيلاً. الجنرال يفكر، يحدق في ممثلي الشعبين والدولتين. شعبان ودولتان خصوم. يجلسون متقابلين على طاولةٍ واحدة. لا يفصل بينهم سوى زجاجاتٍ من أنواع المشروب. نبيذ. وبعض أطباقٍ من الفاكهة. جالسون ليحلّوا قضية موت ورفات. لا شيء آخر فالأموات أموات :\n\nألا يفصل بيننا سوى هذا حقاً؟\n\nوكاداره مازال يفكر بالسؤال الجوهري.. وأولئك الموتى ما هم؟\n\nجيل كامل من الأحلام والبشر قد أُبيد في حربٍ لا تعني لأحد شيئاً من كل ذلك الجيش الميت. وبعد الحرب الجنرال يريد لملمة رفات جنود بلاده الموتى. لكن ما جرى لا يعنيه بشيء، إن له مهمة واحدة .. جمع الرفات.\n\nلكن رفات واحدة لم يجدها الجنرال، إنها رفات الكولونيل. يختلف الجنرال مع القس، يجب أن يعيد رفات الكولونيل. لا لشيء، لكن فشل المهمة يعني أن كل رفات الجنود لن تعني للقيادة أمراً هاماً إذا لم تعد رفات القائد (الكولونيل) الذي أبيد جيشه في ألبانيا. ستفشل المهمة. لن تُستقبل رفات الجنود كما يليق. جيش دون كولونيل لا يجوز. فالشعارات التي يتم تجهيزها منذ وقت لاستقبال الرفات ستسقط إن كان القائد مفقوداً. الموت والموتى لا يعنون للأحياء بشيء سوى أنهم خميرة مشروعية لوجود الباقيين من الأحياء.\n\nالجنرال والقس يختلفان حول الكولونيل:\n\nهل تسمعني أيها الأب؟ أتيت لنتراضى، لا داعي لشجارنا بسبب الكولونيل. لماذا نتشاجر بسبب كيس؟ إن طوله 1.82 لقد جلبت اللوائح، سنستعرضهم بالتفصيل. الأمر ليس عسيراً. جميعهم من مقاس 1.82 لقد اكتشفت اثنين أو ثلاثة من هذا الطول. اعتقد أيضاً أن طولي 1.82.\n\nالجنرال يريد النجاح، يريد الكولونيل، يريد جيشه الميت كاملاً، فالبلاد ستفتخر بموتاها الأبطال، سترفع لهم الشعارات، سيطلقون النيران تحية لرفاتهم.\n\nكاداره استطاع أن يؤلب جوهر الفكر الإنساني بذلك العمل البسيط. كل الشخصيات الثانوية العابرة في جنرال الجيش الميت، كانت تتحدث عن قضية واحدة، كانت تريد قول شيء واحد.. نحن الموتى كان لنا أحلامنا وحيواتنا، ومُتنا في سبيل لا شيء.\n\nالجنرال يعلم قضية واحدة. الجميع يؤمنون بقداسة مهمته. جمع رفات الجنود.. يا لها من مهمة عظيمة وبطولة كبرى.. رفات الجنود، هي مشروعية بطولتك ووجودك أيها الجنرال.","2020-06-22T19:30:39.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},52811,"A-Ile Self-hallucination","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F52811\u002Fmedia\u002F70942\u002Fraffy-ws-1571494985-Opera-Snapshot_2019-08-05_132029_soundcloud.com.png",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNovember2021\u002FAuthor\u002F2847\u002Fmedia\u002F3061\u002F3397d15bbdeb4ab1b07053d66b1de015.jpg","شاعر وروائي ألباني ولد في مدينة جيروكاسترا بجنوب ألبانيا في سنة 1936، التحق بعد دراسته الثانوية بكلية الآداب في جامعة تيرانا، وتخرّج فيها عام 1958، وحصل على منحة دراسية لمتابعة دراسته في معهد غوركي بالاتحاد السوفيتي، وانقطع عن الدراسة بعد الأزمة بين البلدين سنة 1960، وجسّد هذه الأزمة في روايته “الوحش” بتخيُّله صورة العدو كحصان طروادة الجاثم خارج تيرانا ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض عليها. أوّل أعماله الأدبية كان بعنوان “مدينة بلا إعلانات”، وقد وضع مسودتها في موسكو، وحاول نشرها في وطنه لكن الرقابة منعت نشر حلقاتها في ظل الحكم الشيوعي.في مجمل كتاباته الشعرية والروائيّة استطاعَ أن يتحرّر من المباشرة التي كانت مُسيطرة على عمله الأول الذي أعاد نشره في أوروبا عام 2001، وهو التطور الذي ظهر في روايته التي فتحت له آفاقًا في الشهرة العالمية، وهي رواية “جنرال الجيش الميت” عام 1963، وتدرو الرواية في فلك جنرال إيطالي موفد من قبل حكومته التي طُردت من ألبانيا للبحث عن رفات الجنود الإيطاليين الذين قتلوا إبّان معارك التحرير، ومع أن الجنرال غير مُقتنع بالمهمّة إلا أنه يذهب ويُلاقي حتفه على يد عجوز ألبانية ثأرًا لولدها.ثم تَلَت هذه روايته القصيرة “الوحش” التي استفاد فيها من واقعة حصان طروادة ليسقط الماضي على الحاضر، وهو ما وسعّه في روايته “العرس” عام 1968، حيث أظهر التراث الألباني الأسطوري، وعَكَسَ من خلالها الأفكار التي يريد أن يؤجِّج بها العزيمة في نفوس الألبان، وإن كانت الرواية تناولت مرحلة التحول التي شهدتها ألبانيا، وما انتهت إليه من صراع دامٍ، إضافة إلى رصده لواقع المرأة في ظل الإقطاع والرجعية.وفي عام 1970 أصدر روايته “الحصن” أو “الحصار” حسب ترجمة محمد درويش والتي أظهر فيها بطولة الشعب الألباني في الدفاع عن حصن حاصره العثمانيون في القرن الخامس عشر، وقد تعدّدت التأويلات للمغزى الذي قصده كاداريه من وراء هذه الرواية، في ظل حالة النزاع الأيديولوجي الألباني السوفيتي واجتياح السوفييت لتشيكوسلوفاكيا عام 1968، ومن ثم رأها الغرب على أنّها تمثل إرادة ألبانيا التي تقاوم التحريفية السوفيتية.لا يتوانى في كتاباته عن تقديم صورة ألبانيا وهي تعيش في عزلتيْن، الأولى في فترة الحكم العثماني، والثانية في فترة الحكم الشيوعي، ففي رواية “موظف قصر الأحلام” عام 1981، ينتقد النظام الاستبدادي، وهو ما يرجِّح أنّه كان في رواية “الحصار” يرمي إلى الدولة العثمانية وليس إلى الاتحاد السوفيتي. ثمّ في عام 1978 يصدر رواية “الباشويات الكبرى” وفيها يُسلِّطُ الضوء على شخصية باشا تُركيّ أراد أنْ يستقلَ عن السُّلطة العثمانية مُستعينا بالغرب لكنّ الدولة العثمانية دبّرت له مؤامرة قطعوا فيها رأسه، وكذلك في عام 1979 أصدر رواية “لجنة الاحتفال” وهي تدور في ذات الفلك من انتقاداته للدولة العثمانية والتنديد بالسياسة التآمرية والدموية لمجمل حكمهم، وقد تناول فيها واقعة تاريخية معروفة في التاريخ الألباني مفادها أن السُّلطة العثمانية ممثّلة في السلطان محمود الثاني عمدت إلى تدبير مؤامرة هدفت إلى تصفية خمسمئة من صفوة الأعيان ذوي النزعة التحريرية والمناهضين للحكم العثماني، بدعوتهم إلى احتفال في مدينة “مناستير” وقضت عليهم جميعًا.","شاعر وروائي ألباني ولد في مدينة جيروكاسترا بجنوب ألبانيا في سنة 1936، التحق بعد دراسته الثانوية بكلية الآداب في جامعة تيرانا، وتخرّج فيها عام 1958، وحصل على منحة دراسية لمتابعة دراسته في معهد غوركي با",[],[48,53,58,63,68,73,78,83],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":20,"avgRating":13,"views":52},21512,"الحصار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_90o9d3ed.jpg",1017,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":20,"avgRating":13,"views":57},34028,"الجسر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1359309832_.jpg",990,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":20,"avgRating":13,"views":62},14791,"قصة مدينة الحجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7o61jg3d9.gif",847,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":20,"avgRating":17,"views":67},14789,"طبول المطر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_end8jcoi6i.gif",827,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":20,"avgRating":17,"views":72},14779,"قصر الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_b03ef72gf5.gif",738,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":20,"avgRating":17,"views":77},3640,"من أعاد دورونتين؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_2khgc75ae9.gif",611,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":20,"avgRating":17,"views":82},34029,"العاشق والطاغية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_c1359310288_.jpg",603,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":20,"avgRating":17,"views":87},34030,"الوحش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1359310077_.jpg",506,{"books":89},[90,91,92,93,94,95,96,104],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":52},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":62},{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":57},{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":77},{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":72},{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":67},{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18596,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20028]