[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f7D_X-lB1kHBTPLxg_ylLdRkIyB0gWAkcmpUbama9WpQ":3,"$faGjF2e80z8Ne3vNVN85zzb6wUXnQgHKIVtkuF9lI2-w":71},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":9,"visibleEbook":12,"hasEpub":14,"epubUrl":9,"author":15,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":18,"publishers":21,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},329968,"رامة والتنين",1,"\u003Cul>\u003Cp>\"كانت قد قالت له، هامسة، في الفجر الموحش الأخير، كأنها تحدث نفسها:\u003Cbr>\n-لا تعرف كم أحتاج إلى الحب. وكم من الحب والمتعة أستطيع أن أعطي.\u003Cbr>\nبل أعرف. لأنني أعرف شيئًا عن نفسي.\u003Cbr>\nيا حبيبتي، ماذا تعرفين عني، بعد، على الرغم من كل شيء؟ أتعرفين على الأقل مدى هذا الألم، والوحشة؟ مدى هذا الحب؟\u003Cbr>\nبلا مدى. ولا حد. ولا نهاية\".\u003Cbr>\n\"رامة والتنين\" رواية متداخلة المستويات، تتناول عمق التجربة الإنسانية \nوالصراع بين التناقضات من خلال قصة حب بين ميخائيل رمز التوحد والثبات \nالمثالي، ورامة رمز التعدد والتجدد الواقعي، جرت أحداثها في مصر فترة \nستينيات القرن الماضي وسبعينياته، مع لمحات من الأربعينيات. يخلق الخراط \nخطابه الأدبي عبر شبكة إحالات أسطورية وواقعية متضافرة ذات أبعاد فلسفية، \nعقلية ووجدانية، من منظور جمالي فريد، يعبر عن الحلم والقلق الإنساني في كل\n مكان، فينتقل بنا من المصري المحلي إلى العالمي، بهذه الرواية التي تمثل \nنقلة مفاجئة وحاسمة في تاريخ الأدب العربي الحديث.\u003Cbr>\nإدوار الخراط من مواليد الإسكندرية  \u003Cem>\u003Cem>1926\u003C\u002Fem>\u003C\u002Fem>، قاصّ وروائي  وشاعر  حصل على جوائز مصرية وعربية وأوربية عديدة، آخرها جائزة النيل للآداب \u003Cem>\u003Cem>2014\u003C\u002Fem>\u003C\u002Fem>، وهي أعلى جائزة  تمنح للآداب في مصر.\u003C\u002Fp>\u003C\u002Ful>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FOct20\u002Fraffy.me_3299688699231601591490.jpg",null,"0","ar",0,413,false,{"id":16,"nameAr":17},2536,"إدوار الخراط",{"id":19,"nameAr":20},2487,"دار التنوير للطباعة والنشر",[22],{"id":19,"nameAr":20},[],{"id":16,"name":17,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2536\u002Fmedia\u002F12239\u002Fh4aaehigd7.jpg","إدوار الخراط كاتب مصري ولد بالإسكندرية في 16 مارس عام 1926 في عائلة قبطية أصلها من الصعيد، حصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1946م، عمل في مخازن البحرية البريطانية في الكبارى بالإسكندرية، ثم موظفا في البنك الأهلى بالإسكندرية، عمل بعدها موظفا بشركة التأمين الأهلية المصرية عام 1955م، ثم مترجما بالسفارة الرومانية بالقاهرة.\nشارك إدوار الخراط في الحركة الوطنية الثورية في الإسكندرية عام 1946 واعتقل في 15 مايو 1948م في معتقلى أبو قير والطور. عمل في منظمة تضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية في منظمة الكتاب الإفريقيين والآسيويين من 1959 إلى 1983م. تفرغ بعد ذلك للكتابة في القصة القصيرة والنقد الأدبي والترجمة، فاز بجائزة الدولة لمجموعة قصصه (ساعات الكبرياء) في 1972م.\nيمثل إدوار الخراط تيارًا يرفض الواقعية الاجتماعية كما جسّدها نجيب محفوظ في الخمسينات مثلا ولا يرى من حقيقة إلا حقيقة الذات ويرجّح الرؤية الداخلية، وهو أول من نظّر للـ\"حساسية الجديدة\" في مصر بعد 1967م.\nاعتبرت أول مجموعة قصصية له (الحيطان العالية) 1959 منعطفًا حاسمًا في القصة العربية إذ ابتعد عن الواقعية السائدة آنذاك وركّز اهتمامه على وصف خفايا الأرواح المعرَّضة للخيبة واليأس، ثم أكدت مجموعته الثانية (ساعات الكبرياء) هذه النزعة إلى رسم شخوص تتخبط في عالم كله ظلم واضطهاد وفساد.\n&nbsp;\nأما روايته الأولى (رامة والتِنِّين) 1980 فشكّلت حدثًا أدبيًا من الطراز الأول، تبدو على شكل حوار بين رجل وامرأة تختلط فيها عناصر أسطورية ورمزية فرعونية ويونانية وإسلامية. ثم أعاد الخراط الكرة بـ(الزمان الآخر) 1985 وبعدد من القصص والروايات (وإن صعب تصنيف هذه النصوص) متحررة من اللاعتبارات الإديولوجية التي كانت سائدة من قبل.","إدوار الخراط كاتب مصري ولد بالإسكندرية في 16 مارس عام 1926 في عائلة قبطية أصلها من الصعيد، حصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1946م، عمل في مخازن البحرية البريطانية في الكبارى بالإسكندرية، ",[],[30,36,41,46,51,56,61,66],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":17,"avgRating":34,"views":35},11876,"الغجرية ويوسف المخزنجي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_i79gog7e8e.gif",4,839,{"id":37,"title":5,"coverUrl":38,"authorName":17,"avgRating":39,"views":40},191345,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191345543191.jpg",3,760,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":17,"avgRating":34,"views":45},214400,"أنشودة للكثافة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2144000044121405162885.jpg",715,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":17,"avgRating":12,"views":50},3609,"ترابها زعفران","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_h6c7g28m6d.gif",714,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":17,"avgRating":34,"views":55},214384,"يا بنات إسكندرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143844834121405163298.jpg",707,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":17,"avgRating":34,"views":60},214399,"اختراقات الهوى والتهلكة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143999934121405163212.jpg",702,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":17,"avgRating":34,"views":65},214398,"الرؤى والأقنعة : مختارات من القصص الغربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143988934121405163521.jpg",690,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":17,"avgRating":34,"views":70},214383,"أضلاع الصحراء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214383383412.jpg",688,{"books":72},[73,74,80,81,86,87,92,97],{"id":37,"title":5,"coverUrl":38,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":39,"views":40},{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":79},214394,"أبنية متطايرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143944934121405162976.jpg",2,650,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":45},{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":85},214393,"اسكندريتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143933934121405163038.jpg",642,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":70},{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":91},214395,"مخلوقات الأشواق الطائرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214395593412.jpg",659,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":96},214392,"حريق الأخيلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143922934121405163743.jpg",607,{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":35}]