تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب اسمه الغرام
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

اسمه الغرام

3.4(٦ تقييم)٣٣ قارئ
عدد الصفحات
٣٣٦
سنة النشر
2009
ISBN
0
المطالعات
٢١٬٤٦٢

عن الكتاب

لم تتخل الكاتبة في روايتها الثالثة هذه، عن مجهرها في رؤية الواقع، لتبرز تفاصيل الموضوع الذي تتناوله، والتي تشكّل أهمية قصوى على درب معرفة الحقائق، وتعرية النفوس من ما يعتمل فيها، وكشف المستور الذي يبرع الآخرون في إخفائه، وحتى التشدق بعكسه. لم تتخل أيضا عن دفاعاتها المسبقة، فلم تنس الإعلان أن "الكتابة دايمًا ناقصة"، وأنها لا تتعدى على مسيرة حياة أبطالها ولا تتحكم بهم، ولا تفرض رؤيتها عليهم، فتعلن أن "نهلا تلكزني كي أكتب حكايتها"، "المليئة بالحب والحياة.."، فالبطلة نهلا اختفت وقد تكون ضحية من ضحايا حرب تموز على لبنان عام 2006، وهي الفترة التي تدور فيها أحداث الرواية، فـ"إن لم أكتب حياتها، ألن أجعلها تتحول إلى مجرد اسم مكتوب على كيس نايلون مثل مصير وحيوات أولئك الأطفال والضحايا الأبرياء". لكنها تعود للشك في مصداقية الكتابة نفسها: " لم أعد أدرك إن كنت أعرف امرأة اسمها "نهلا" حَكت لي حكايتها لأكتبها، أم أني أتخيّل حياة امرأة من بين الذين رأيتهم ينتشلونهم من تحت أنقاض منازلهم". كما أنها لا تنفي وجود المبرر الذاتي والهدف الشخصي: "لم يكن أمامي سوى أن أطاوع نهلا لأقاوم موتي بالكتابة". رواية غنية بالقصص المتعددة والمصائر المتنوعة، وبشخصيات نسائية مركبّة بين الواقع وبين خيال التركيب الروائي. نهلا وسعاد وعزيزة ومنى ونادين وميرنا، كلهن سيعبّرن وسيكنّ إطاراً للحديث عن الأهم وهو الموضوع. ألا تنتهي حياة الشخصيات والأفراد والأسماء وتبقى المواضيع...وهذه المرة كان "الغرام" هو الموضوع الأهم الذي اختارته الكاتبة. "ما اسم هذا الغرام الذي يفتك بي ويحييني في آن"؟! تقول البطلة التي تعود إلى غرامها الأول هاني، بعد أن انفصلا وبنى كل منهما حياته بعيداً عن الآخر، فتزوج وانجب. فحبهما "جمر بقي متوقدا"ً، وبحسب تعبيرها: "كنت مختبئة فيه، وهو يختبئ فيّ طوال الوقت الذي لم نر فيه واحدنا الآخر. ومن أجل ذلك، لم أنسه، لأن الأشياء التي نختبئ فيها لا تُنسى أبداً". يفيض الكلام بمشاعر الحب ويختلف باختلاف حدّتها. فالحب أنواع :"الحب هو اللي ما فيكي تقمعيه وتحديه متل النهر"، وحب الودّ والمحبة، و"الحب اللي فيه ولع وتيه ومفردات كثيرة". في جولتها وبحثها عن كشف حقيقة ما "اسمه الغرام"، لن تبخل الكاتبة في عرض محتوياته على أرض الميدان، ومصطلحاته المستعملة، ومفاهيمه المطبّقة، وكل ما يدور حوله: الزواج والتقاليد، والحب والعلاقة المختلفة التي تربط بين قطبيه، والرغبة الجنسية واكتشاف الجسد، وعدم الاكتفاء والحرمان، والتعويض عن هذا الحرمان.. تتخذ الكاتبة موقعاً واقعياً كاشفاً في طريقة تناولها لهذا الموضوع المتشعب والشديد الخصوصية. لكنها حتى في تدّخلها الذاتي ورؤيتها الخاصة، لا تدين ولا تحلل ولا تطرح حلولا، بل هي تقدم تفاصيل واقع تزج نفسها به، لتخرج بحصيلة رؤى ومشاهد، تسجل أحداثها وظواهرها وتدون تعابيرها، وتدع للقارئ المهام الأخرى من الاستنتاج والتحليل.

عن المؤلف

علوية صبح
علوية صبح

ولدت علوية صبح في بيروت سنة 1955. درست الأدب العربي والإنكليزي في الجامعة اللبنانية في بيروت. وبعد أن تخرجت سنة 1978، عملت مدرسة تعليم ثانوي في احدى المدارس بالتزامن مع نشرها مقالات في قسم الفن والثقا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف دنيا

دنيا

علوية صبح

غلاف نوم الأيام

نوم الأيام

علوية صبح

غلاف مريم الحكايا

مريم الحكايا

علوية صبح

غلاف دنيا

دنيا

سلوى الرفاعي

غلاف افرح يا قلبي

افرح يا قلبي

علوية صبح

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٣)

عفيف  قاووق
عفيف قاووق
١٢‏/١٠‏/٢٠٢٠
قراءة في رواية "إسمه الغرام" للروائية علوية صبح رواية "إسمه الغرام"، تتحدث وبأسلوب رشيق وواضح وبلغة لا ترهق القاريْ مفسحة المجال للهجة المحكية ان يكون لها حيزا لا بأس به إلى جانب اللغة الفصحى. إلى جانب موضوعها الاساس وهو حيوات نساءها تضمنت الرواية بعض الصور الجميلة التي أعادتنا بالذاكرة الى مسرح طفولتنا الريفية ومن هذه الصور: - "عندما تصف زيح النمل الطويل المهرول في إتجاه الثقوب" . - "في موسم المطر تغطس قدماي في وحل الحقول أو تغرقان في نقع الماء في طريق المدرسة". - " تقشير أغصان الشوك وأكلها". بالعودة إلى الرواية فإنها تحكي قصص بعض النساء وتغوص في يومياتهن وبأدق تفاصيلها. إختارت الكاتبة لروايتها أربعة نساء (نهلا، سعاد، عزيزة ونادين) صديقات عِشّنَ فترة صباهُن في الجنوب اللبناني قبل إنتقالهن إلى العاصمة بيروت . نسأل هنا هل كانت الكاتبة تهدف من وراء هذا الإختيار المناطقي إلى الإشارة بأن الفتاة الجنوبية تعيش حالة من الضياع والكبت والحرمان مما يدفعها ومع أول فرصة سانحة للتمرد على التقاليد والتحرر الذي تسمع عنه، فتصبح الخيانة الزوجية مباحة بإسم الحب والغرام ! هل أن المرأة الجنوبية هي على هذه الصورة التي ظهرت بها نساء الرواية. نساء قدر لهن تحصيل مستوى جيد من الثقافة والتعليم توزعت إختصاصاتهن الجامعية بين الأدب العربي والفلسفة وإدارة الأعمال. وحظيت كل واحدة منهن بزوج ناجح في عمله وميسور الحال ماديا. ومع هذا تجدهن يبحثن عن اللذة خارج إطار الزواج بعد أن ألصقّن صفة العجز الجنسي أو سؤ الطباع بأزواجهن. وهي من الصفات التي شاع اللجوء إليها في مثل هذه الحالات. وكأن هناك ميَل إلى إعتبار مؤسسة الزواج مؤسسة فاشلة تقيد حركة المرأة وتحد من حريتها التي تنشدها . فلا تكتشف جسمها او تجد متعتها إلا خارج إطار الزواج وعبر علاقة مع رجل آخر تعتبره أكثر تفهما وشغفا بها من زوجها. أكثر من ذلك فإن تعدد العلاقات الجنسية لشخصيات الرواية لم ينظر إليه " كخيانة زوجية " بل أصبح موضع فخر وتباهٍ ، تقول إحداهن لصديقتها : «وإنتِ يا هبلا يلاّ قومي روحي عيشي وزتّي هالمقبور جوزك ورا ظهرك". أما نهلا فتقول لسعاد عن زوجها "لم أشعر يوما بأني أخونه، برغم أني كنت دائمة الخيانة له ". الملاحظة الثانية إنحياز الرواية بشكل واضح لنموذج المرأة المتحررة (بالمفهوم الغربي ) حيث العلاقات الجنسية خارج الزواج كما هو الحال مع نهلا او العلاقة العابرة كما حصل مع أستاذة الفلسفة سعاد وبائع الثياب المستعملة أو العلاقات لقاء بدل مادي كما انتهى الأمر مع عزيزة ، والعلاقات المثلية بين النساء كما هو الحال مع نادين .ومع أن نساء الرواية مثقفات ويعتبرن بشكل أو بأخر من طبقة النخبة ( شاعرة ،كاتبة ، أستاذة في علم الفلسفة ، إدارة أعمال..) نسأل هل إنتماؤهن إلى مثل هذه الطبقة يجعل منسوب الحرية والتمرد على الواقع يطغى على سلوكيات أفراد هذه الطبقة ؟ بالمقابل قدمت الرواية الرجل (الزوج – الأخ – خطيب ربيعة ووالده وحتى الشيخ بصورة سيئة ). مثلا زوج نهلا بعد أن أنجبت منه ولدين وأصبحت جدّة ، إكتشفت فيه العجز الجنسي، وزوج سعاد ألمحامي أصبح يتجنب النظر إليها بعد مرضها الجلدي والتشوهات التي لحقت بجسمها، ونهلا تشكو من تسلط أخيها جواد وتضييقه على حركاتها وسكناتها. في حين أن والد خطيب ربيعة (أخت نادين) طلب من إبنه الإعتداء الجنسي على خطيبته قبل الزواج وعندما تمنعت ربيعة عن الإستسلام لخطيبها تطوع الوالد بنفسه لمحاولة الإعتداء على خطيبة ولده فقط لكسر عين أهلها . حالة غريبة لا أعتقد بإمكانية حصولها . وكذلك قصة الشيخ الذي ولأجل تكريمه وتبجيله تُقدّم له فتاة يختارها لأجل متعته عندما يحل ضيفا على أحدهم أو إحدى القرى!! هنا ربما إلتبس الأمر على الكاتبة لربما كان المقصود هو عقد التحريم الذي يجيز للغريب (عن أهل الدار) المبيت أو الإقامة عند الذين يستضيفونه. وكذلك تطرقت الرواية إلى علاقة الدكتور جودت محمود الملتزم دينيا والمنتمي إلى حزب ديني هذا الدكتور لأجل الوصول إلى مبتغاه مع عزيزة إشترط إجراء عقد متعة وتركها بعد ليلة واحدة وكأن الكاتبة تريد ان تسجل نقطة في مرمى هذا الحزب او هذه البيئة الدينيىة التي شاع عنها لجوؤ أفرادها إلى هكذا نوع من العقود التحايلية . رواية إسمه الغرام هل فعلا ما عاشته هذه النسوة وتحديدا نهلا يمكن ان نسميه الغرام. ام هو أقرب إلى الهوس والشبق الجنسي . نهلا تقول عن نفسها لسعاد " أنا لست قديسة حُب" فهي تعترف انها أقامت علاقات متعددة أسمتها علاقات عابرة مع عدد من الرجال ثم تحاول ان تقنعنا وتقنع نفسها بالقول "أن هاني ليس حبيبي وحسب بل رفيقي وعشير روحي وشيء آخر لا أعرف له إسما سوى ان إسمه الغرام " . وهي إعترفت بأنها فكرت ان تهرب من البيت لتتزوج هاني سرا وتضع أهلها تحت الأمر الواقع لكنها صُدمت بموقف هاني الرافض لهذا الأمر معللا الرفض بأنه لا يزال تلميذا ووالده فقير بائع خضار على عربة. ليعود وفي لقاء آخر يعترف لها بأنه تعرف على فتاة في فرنسا إسمها سوسن أحبها ويرغب بالزواج منها . علاقة هاني بنهلا أقرب إلى النزوة منها الى الغرام بدليل انه حاذر التورط معها كثيرا قبل زواجها من سليم . يقول لها " شو بكي يا نهلا، خيّك مجنون، وعيلتك بتاخذ بالثأر، وبهالأيام الإنسان رخيص متل الفشكة ، يمكن يقتلوكِ ويقتلوني ". أخيرا رواية إسمه الغرام بالغت إلى حد كبير في إستخدامها لبعض المفردات التي يعتبرها البعض مقززة او فاحشة والبعض الآخريعتبرها جريئة ومباشرة عندما قامت بتسمية الأشياء باسمائها وقدمت وصفا دقيقا لجسد المرأة وأعضائها ووظيفتهم في العملية الجنسية ،كما في حديثها عن حالة الرجل الذي تلبسه الجِن وما يقوم به من تصرفات وأيضا الحالة الهستيرية لأم نادين وإستعمالها لفردة حذاء زوجها لضرب وتوبيخ موضع معين من جسمها ،رواية إسمه الغرام هي أقرب إلى رواية "إسمه الهوس والشبق" منها الى رواية عن الغرام، الغرام بالمعنى المتعارف عليه في قاموس العشق والحب.
Warda Warda Warda Warda
Warda Warda Warda Warda
٩‏/١٢‏/٢٠١٧
له مميزاته الخاصه به
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢١‏/٢‏/٢٠١٥
اسمه الغرام رواية جديدة للكاتبة اللبنانية علوية صبح الرواية تعيد الروح لسنوات منتصف العمر في روايتها الجديدة اسمه الغرام الصادرة عن دار الآداب في بيروت‏,‏ تعيد الكاتبة اللبنانية المتميزة علوية صبح تشكيل صورة سنوات منتصف العمر فالشائع عن تلك السنوات أنها سنوات موت الرغبة غير أن الكاتبة التي رسخت مكانتها علي خريطة الانتاج الروائي العربي في السنوات العشر الأخيرة بروايتيها الشهيرتين مريم الحكايا‏2002‏ ودنيا‏2006‏ تري ان ثمة حياة يمكن خلقها بعد منتصف الخمسين‏,‏ حياة بكاملها لا مفر فيها من الاحتفاء بالجسد بدلا من قمع رغباته‏.‏ ولا يحتاج القارئ الذي تعرف علي نصوص علوية السابقة إلا لصفحات قليلة ليكتشف انها تجدد غرامها بـ التقنية السردية التي خلقتها من قبل‏,‏ حيث تحضر الكاتبة من النوم لتدوين سيرة بطلاتها‏,‏ دون ان تحرم نفسها من الحق في اعادة‏,‏ تركيب الحكايات وتغيير المصائر واذا كانت بطلات مريم الحكايا ودنيا قادمات من إرث الحرب الاهلية‏,‏ فإن بطلات اسمه الغرام قادمات من الواقع الذي رسخته حرب يوليو‏2006‏ الامر الذي يجعل من فعل الكتابة فعلا للمقاومة وأداة لصون الذاكرة المهددة بالتشظي والانقسام الطائفي وفقدان أكسير الحياة‏.‏ تنطلق رواية اسمه الغرام من حكاية مركزية هي حكاية غرام نهلا بـ هاني وهو غرام مستمر علي الرغم من تورط كل منهما في حياة زوجية منفصلة عن الآخر يستكمل قوانينها من دون ان يتخلص من تاريخه الجسدي مع قرينه‏,‏ حيث لا مفر من هذا التاريخ الذي يطارد صناعه وهو ليس عبئا علي حاضرهم وانما مفتاح لمستقبل تعمل الكاتبة علي تصور ملامحه بعد ان اختفت نهلا بطلة الحكاية التي تتناسل كما اعتدنا مع روايات صبح لتتوالد منها حكايات اخري لغرام لاتنطفئ جذوته‏,‏ وهي في مجملها حكايات مليئة بالحب والحياة وانقطاع الوصل‏.‏ وعلي امتداد صفحات الرواية يبدو عمل الكاتبة شديد الصلة بعالم فنان الارابيسك الذي يشتغل علي وحدة رئيسية‏,‏ ثم يعيد انتاجها علي امتداد مسطح العمل كله‏,‏ في حيوات متجاورة تنطق بهموم الرغبة والمسعي الي التحقق ومقاومة ضمور الجسد الي حد الاستسلام للغواية‏,‏ فإلي جوار حكاية نهلا ثمة حضور قوي لحكايات بطلاتها سعاد وعزيزة ومني ونادين‏.‏ وكلهن يقاومن الزمن وزحف التجاعيد بمديح أنوثة يرفضن قصر تأثيرها علي الماضي‏.‏ وخلال عملها علي امتداد النص الروائي كله تري الراوية ان الحكاية قرين الحب‏,‏ وتتساءل هل ينتهي الحب عندما تنتهي الحكاية؟ ولا تفضل الراوية ان تصل الي اجابة يقينية لهذا السؤال وانما تترك قارئها مع الكتابة كأنها وسيلة لمواجهة النسيان‏,‏ وآلية لضمان الخلود يبدو فيها الجسد كأنه صندوق أسرار وشفرة يمكن من خلالها اكتشاف هوية الروح علي الرغم من أن السعي لهذا الاكتشاف قد يقود اصحابه الي مهالك لكنها المهالك التي لاتصل الي حد الامتهان‏,‏ انها رحلة يخوضها القارئ وتقارب في سعيها للسمو المعني الصوفي علي الرغم من الظلال الايروتيكية التي تثقل الحكاية‏.‏ وفي سبيل هذا المسعي تنفخ الراوية في قصة حب تبدو عادية لتجعل منها اسطورة تعلي في سبيل حبكها من شأن مقولات نحتتها نحتا وهي تشكل حيوات ابطالها من لحم ودم لتجعلنا نؤمن مثلها ان مشوار الحب أجمل مافي الحب وان العزف هو المهم وليس الآلة‏.‏ بقي ان نشير الي ان علوية صبح ولدت في بيروت سنة‏1955‏ ودرست الأدب العربي والإنجليزي في الجامعة اللبنانية في بيروت‏,‏ وبعد أن تخرجت سنة‏1978,‏ عملت مدرسة تعليم ثانوي‏,‏ وفي صحف النهار والسفير والنداء‏,‏ كما كانت تحرر القسم الثقافي في أوسع مجلات المرأة العربية انتشارا في ذلك الوقت وهي مجلة الحسناء والتي أصبحت رئيسة تحريرها سنة‏1986,‏ وفي‏1990‏ أسست مجلة سنوب الحسناء ومازالت رئيسة تحريرها‏.‏ وقد طبعت روايتها مريم الحكايا‏(‏ طبعة خامسة حتي الآن‏)‏ وترجمت إلي الفرنسية عن دار غاليمار في باريس‏,‏ وتترجم الي الألمانية عن دار زور كامب‏,‏ والي لغات أجنبية عدة‏.‏ كما لاقت روايتها دنيا رواجا كبيرا لدي صدورها عن دار الآداب عام‏2005,‏ وصدرت مؤخرا طبعتها الرابعة‏,‏ وتترجم حاليا الي لغات عديدة‏.‏