تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مكتبة ساحة الأعشاب
مجاني

مكتبة ساحة الأعشاب

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٧٢
سنة النشر
2019
ISBN
0
المطالعات
٤٣١

عن الكتاب

"لأن الكتاب، الكتاب الحقيقي، يَهْزُّكَ من الداخل، يُوقِظُ فيكَ مملكة الرغبات، وشَعْبَ الممكنات، وجيشَ "لِمَ لا؟" المُتَمَرَّدَ". تجاوزْ عتبةَ مكتبة ساحة الأعشاب، واستسلِمْ لسحر مكان يتغنّى بالكتب، والقُرّاء، والمكتبات، ادخل هذا المكان الذي يغمره الدفءُ، والنورُ، والتشاركُ، واذهبْ برحلة إلى عالم الكتب حيث "كل قراءة هي سَفَرٌ وعشق" وكل مكتبة هي "مكانٌ يخلق روابط". تحكي لنا ناتالي، أستاذةٌ سابقةٌ حقّقت حلمها وأصبحت كُتبِيّة في قرية صغيرة، قصّتَها وقصص زبائنها: حبّهم وصداقاتهم، مصالحاتهم الأسريّة، شكوكهم، تأملاتهم الحياتية وتطلّعاتهم الروحية... تروي ناتالي، تارةً كاتمةً سرٍّ وتارةً مرشِدة، مسارات هذه الشخصيات المختلفة، وتكشف لنا عن ثقافتها الأدبية، ما يجعلنا نتعرّف إلى العناوين التي تحبّها ونتذكّر أهمية الكتب وما تحمله لنا من متعة عظيمة.

عن المؤلف

إيريك دو كيرميل
إيريك دو كيرميل

إيريك دو كيرميل، كاتب وصحافي وناشر مجلاتٍ عن الطبيعة. عاش شبابه بين المغرب وأميركا الجنوبية، قبل أن يعود ويستقرّ في الريف الفرنسي. أبٌ لأربعة أطفال، يكرّس كلماته لخدمة الطبيعة والإنسان، ويناضل من أجل

اقتباسات من الكتاب

يمنح النقد الجيد الرغبة في القراءة، حتى الكتاب الذي يتناول مجالاً لم يسبق لنا أن اقتربنا منه.

1 / 9

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٢٧‏/١‏/٢٠٢٢
رغم أني لا أحب الشخصيات المثالية والقصص التي تدور حول أزواج مثاليين أشك بوجودهم أصلاً، إلا أني أحببت الكتاب ليس كعمل روائي، يركز على القصة والأحداث والعقدة والحل وما إلى ذلك، وإنما هو كتاب يصف حب الكتب وتأثير القراءة وقدرتها على علاجنا بشكل أفضل بكثير من مضادات الاكتئاب. ناتالي، أستاذة الآداب من باريس، سئمت عملها كمدرّسة، و"لم تعد تحتمل الحياة في المدينة الكبيرة، تريد أن تغير حياتها، لكن من دون أن تغير زوجها،" فيقرران سوية الانتقال للعيش في مدينة أوزيس التي يزورونها في العطل فقط. وهناك تجد مكتبة الساحة معروضة للبيع فتشتريها لتبدأ حياتها الجديدة كبائعة للكتب وأشبه ما تكون بصيدلانية للروح، إذ لا تبيع الكتب فحسب بل تختارها لهم وتنصحهم بما يناسب شخصيتهم وحالتهم النفسية. لا تستطيع أن تتعامل مع القراء كزبائن بل تنخرط في قصصهم ومشكلاتهم وتحاول مساعدتهم من خلال اقتراح كتب مناسبة لهم. هو كتاب يشبه تلك الكتب التي تتحدث عن حب القراءة ومباهجها، ككتاب دانيال بناك "متعة القراء"، عن الرابط الذي يجمع بين قراء الكتاب الواحد، ويمكن اعتباره كقائمة توصيات رائعة، ففيه عشرات العناوين التي توصي بها ناتالي لزبائنها. أكثر مشهد أحببته هو مشهد موت والد ناتالي: "أبوك مات ... تحت كتاب".. في البداية لم أفهم فعقدت حاجبي. يموت المرء تحت شجرة تسقط، أو تحت صخرة تهوي، لكن ليس تحت كتاب." هكذا أتمنى أن أموت يوماً، لا بجلطة أو احتشاء أو ضغط، بل موت هادئ مسالم لا يثير الكثير من الجلبة. أغبطه فعلا فهو لم يمت تحت عجلات سيارة مسرعة ولا وقعت عليه مكتبته، كما حدث مع كاتب عربي ما يعكس محبتنا للمبالغة والاسراف في كل شيء، بل مات بهدوء أثناء تمدده على كرسي الحديقة ، مات تحت كتاب أثناء قراءته، وأغمضت عيناه صفحات الكتاب، وكأنه عندما دخل عالم الكتاب الذي كان يقرأه قرر أن لا يرجع منه ابدا. هذا المشهد يعكس فعلا طبيعة حياة القراء.. هكذا يعيشون وهكذا قد يموتون بهدوء وسكينة وعزلة، لا يزعجون أحداً وكل ما يرجونه ألا يزعجهم أحد. يعتقد من يراهم من الخارج أن حياتهم مملة وكئيبة وفارغة، لا أحداث كبيرة تقع في حياتهم ولا تغييرات جذرية يطمحون لإحداثها، هم ذلك النوع من البشر الذي يفضل أن يبقى في مكان ويتابع فقط ما يحدث في الكتب، فحسب كيبلينغ "لا وجود إلا لصنفين من الناس: الذين يبقون في بيوتهم والآخرون." "مات أبي وهو يقرأ سيرة ماجيلان للكاتب ستيفان زفايغ. مات مع كتابه. ممداً فوق كرسي الاسترخاء بالحديقة، على ضفة نهر اللوار، في بلدة شومون".