[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fcTO70aKlOi_zboZofFKVM8JaSCeIpQ8mIPHDHwfV5jE":3,"$fDqz08-1nCxDf_iDLJT7DBoEgf7dcjiUWQaSwmFwAK24":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":26,"category":26,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":56,"quotes":59,"relatedBooks":69},33097,"خاتم اليشب",1,"قد تكون مجريات احداث هذه الرّواية في زمن آخر، إلّا أن تشابها قد يلمسه القارىء بين شخصيّاتها مع كثير ممن نعرفهم عموما أو حتّى قد يجد نفسه متجسّدا باحد شخصيّاتها، و أماكن و أحداث تتقاطع مع واقع عشناه و نعيشه. ففي رحلة بحثه تنقل الاحداث آدم إلى بلاد مختلفة بطبيعتها و بطباع سكّانها و عاداتهم، و يتعرّف إلى مجموعة من الشّخصيّات تؤثّر فيه و يُؤثّر بها، و كما قيل لكل مسمى من اسمه نصيب فقد ارتبطت أسماء شخصيّات الرّواية و الأماكن بما لهذه الأسماء من أثر بواقعنا حاضرا و ماضيا. تسير الاحداث و تتمحور حول فكرة الخير و الشّر؛ ليس صراعا بل كبعدين مكمّلين و مسبّبين لبعضهما البعض، و تتقاطع الاحداث متسلسلة لتبرز تناقضات الحياة، و كيف ينظر كلّ شخص من منظوره الخاص لما تُظهره الرّواية من اختلافات بالاضّاد، تبدو عميقة و اصيلة بظاهرها إلا إنّها سطحيّة. كلّ ذلك بمزيج منصهر في بوتقة الحب الذي من خلاله يظهر اختلاف تعريف النّجاح و الفشل من منظور صراع مع الذّات و مناجاتها، و اختلاف مقاييس النّجاح و الفشل من وجهات نظر متأثّرة بعوامل محيطة يفرضها سياق الاحداث.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-06-09-01-574ff6fcbd90ad2.jpg",203,2012,"0","ar",3.5,5,3,20,2227,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33097",{"id":24,"nameAr":25},19036,"فارس غرايبة",null,{"id":28,"nameAr":29},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[31,38,46],{"id":32,"rating":14,"body":33,"createdAt":34,"user":35},27136,"\u003Cdiv class=\"_1dwg\" style=\"padding-top: 12px; padding-right: 12px; padding-left: 12px;\">\u003Cdiv class=\"_5pbx userContent\" data-ft=\"{&quot;tn&quot;:&quot;K&quot;}\" id=\"js_4\" style=\"font-size: 14px; line-height: 1.38; overflow: hidden;\">\u003Cdiv dir=\"rtl\" class=\"_5wj-\" style=\"text-align: right; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif;\">\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">رائد الحواري&nbsp;\u003Cbr>الحوار المتمدن\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">المغامرة في رواية\u003Cbr>\"خاتم اليشب\"\u003Cbr>فارس غرايبة\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">أن يأخذنا كاتب إلى عالم السندباد والمغامرات في عالم ألف ليلة وليلة، ليس بالأمر العادي، وأن يتقمص الماضي القصصي ويعود بنا إلى تلك الأجواء بصورة رواية حديثة، أيضا ليست بالأمر البسيط، بكل تجرد هذه الرواية تمثل نقلة نوعية في الرواية العربية، لما لها من ولوج لعالم التراث والحكاية الشعبية، فقد استطاع \"فارس غرايبة\" أن يثبت بهذا العمل بأننا نمتلك أرث قصصي رائع، يحمل شكل جميل ومضمون سامي، فالرواية كما هو الحال في كافة القصص والحكايات الشعبية تحمل مضمون أخلاقي، فنجد من صفات البطل حمله للواجب، وصموده في وجه كافة الإغراءات والإغواءات، فالواجب\u002Fالحب\u002Fالإخلاص كلها تجعله يمضي قدما للوصول إلى هدفه.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">بطلنا \"آدم\" يخوض مغامرة شيقة تجعلنا نتعاطف معه ومع كافة أصدقاءه الذين رافقوه في رحلته، فأول صديق كان \"عدنان\" الذي لقى حتفه على يد الملكة المتوحشة، و\"ايوب\" الحكيم الذي مده بكل أصول الحكمة والمعرفة، والذي استطاع أن يكمل طريقه ويصل إلى نهاية رحلته بنجاح بعد استيعاب الحكم التي قدمها الحكيم \"أيوب\"، وأخيرا صديقه الملك \"الكبير\" الذي رافقه إلى مدينة الجن، واستطاعا معا أن يخلصا مدينة \"الجن\" من لعنة التاجر الجشع ويعيدا السلام إلى مدينة \"قادش\" ومدينة \"الجن\".\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">الرواية فيها العديد من المشاهد التي تعيدنا إلى قصص \"ألف ليلة وليلة\" وهذه الأجواء وجدناها من خلال تناول الكاتب للحدث، أو وصفه للشخصيات، او حديثه عن الطرق والأماكن التي تقع فيها الأحداث، حتى أن طريقة السرد كانت مطابقة لما جاء في تلك الحكايات والقصص التراثية والشعبية.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">سنحاول نقل مشهد من تلك المشاهد لكي نقارب ما جاء في الرواية وبين ما كان في \"ألف ليلة وليلة\"، \"وإذ بهما أمام امرأة ترتدي ثيابا حريرية، طرز على ثوبها الطويل بخيوط ذهبية وألوان صارخة صور وحوش يقتلها فرسان بسيوف لامعة، وصور أخرى رجال قطعت أطرافهم ورؤوسهم، وفي أعلى الرداء كتب بالذهب أسماء كثيرة\" ص53، لا شك أن من قرأ هذا الوصف يفتكره قد جاء من عالم مغامرات سندباد، وهو فعلا يتماثلا تماما معها.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">المدن\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">الكاتب يقدم لنا نماذج لمدن أسطورية، في كل مدينة نجد حياة اجتماعية خاصة، ففي المدينة الأولى وجدنا حياة مشاع لا يوجد فيها أي محذورات أو ممنوعات، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجال والنساء، فعندم يسأل المرأة العارية التي وجدها عند الصخرة عن مكان النبع نجدها تطالبه ما يلي: \"أدلك إن عاشرتني الآن\" ص23، فهذه المدينة كان سكانها يعيشون حياة المشاع تماما، الكل للكل، ولا يوجد فيها خصوصية لأي فرد، فوصفهم لنا \"آدم\" بهذا الشكل:&nbsp;\u003Cbr>غريب أمركم أنتم، ليس لديكم أي مانع أو التزام من أي نوع، تعاشرون أيا كان، لا تختلفون بشيء عن الشياه والخراف.\u003Cbr>ولِمَ أعرف من عاشرت؟ فهو لم يعرفني ولم ير وجهي فلن يميزني عن غيري، فالنسوة هنا سيان.\u003Cbr>ما اسمك؟\u003Cbr>لا نسمي بعضنا، فالأسماء تحد الحرية، وأستغرب استغرابك لعاداتنا،&nbsp;\u003Cbr>ماذا عن أولادكم؟\u003Cbr>ما بهم؟ فكل النساء أمهاتهم، وكل الرجال آباؤهم، ولهذا لا ترى فينا من يسعى لجمع ثروة ليورثها من بعده، ولا أسماء يسمى لبناء سمعة حوله أو تاريخا فليس للأنانية هنا مكان\u003Cbr>ص23 و24، بهذا المكان الغريب العجيب، الخارق لكل الأعراف البشرية، جعلنا الراوي نتعرف على عادات مجتمع نادر ليس له مثيل، حتى عالم الشيوعية المطلقة لم يوصف بهذا الوصف، ولم يكن بهذا الاجتماع أو الاقتصاد.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">وفي المدينة الثانية وجدنها تقترب بسلوكها من المدينة العربية المعاصرة، التي تجعل من مراقبة الناس الهدف الأسمى والأهم للنظام، قدم لنا الكاتب هذه المدينة بطريقة أقرب إلى الفانتازيا فكان من يجيب عن الأسئلة يقبض مالا، فهي مدينة الأسئلة والأجوبة،&nbsp;\u003Cbr>\"في الطريق وبقصد التسلية صار آدم يسأل عن الأمر، فأجابه الأول إنهم يوزعون نقودا في المدينة، والثاني قال لكل واحد دينارا ذهبيا، وآخر يعطون كل رجل صرة بها مئة دينار\"&nbsp;\u003Cbr>ص36 و37،&nbsp;\u003Cbr>نحن نعيش في مدينة لا تلقي بالا للمال، فقط كل ما عليك هو أن تجيب عن الأسئلة وستكون ثريا.\u003Cbr>وعندما يسأل \"آدم\" عما يفعلونه بالأجوبة قيل له:&nbsp;\u003Cbr>\"نرسلها كل يوم إلى ديوان السلطان.\u003Cbr>وبم تشترون المعلومات؟\u003Cbr>نشتريها بالنقود.\"&nbsp;\u003Cbr>ص 41،&nbsp;\u003Cbr>فحال هذه المدينة كحال المدن العربية التي لا تهتم إلا بجمع المعلومات عن المواطنين.\u003Cbr>وطبعا حاجة السلطان إلى هذه المعلومات ناتج عن خوفه، ولكي يحافظ على عرشه.\u003Cbr>طبعا المحرمات الثلاث ـ الدين، الجنس، السياسة ـ في المدن العربية المعاصرة كانت أيضا حاضرة في هذه المدينة العجيبة، فنجد النساء بهذا الشكل،&nbsp;\u003Cbr>\"... تقبع سلطنتها تحت حكم ملكة واحدة قبيحة دميمة، منعت النساء من الخروج إلا وهن يلبسن رداء يغطيهن من رؤوسهن حتى أخمص أقدامهن، لكي لا يرى أحد أي جميلة من النساء، حتى أنهم قالوا إنها إن سمعت عن امرأة بالحسن موصوفة، تلفق لها تهمة يكون قتلها النتيجة، فخاف الناس على نسائهم وبناتهم، ومنع خروجهن كان وسيلة لحمايتهن\"&nbsp;\u003Cbr>ص45،&nbsp;\u003Cbr>كأن القمع السياسي قرين القمع الجمالي، وقرين حرية المرأة، فكلما كان هناك قمع سياسي، كانت حرية المرأة معدومة، والعكس صحيح.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">والمدينة الفاضلة التي ينشدها الجميع كانت متمثلة بمدينة \"قادش\" التي لا يميز فيها الملك \"الكبير\" عن أي مواطن عادي، بل نجده يقوم بالترزق من خلال عمله في الأرض،&nbsp;\u003Cbr>\" أرأيت بستاني؟ أنه مصدر رزقي، فقد ورثته عن أبي ، منه معاشي وسداد حاجتي\"\u003Cbr>ص139،&nbsp;\u003Cbr>وهو لا يأخذ أي أجر عن مكانته ككبير كملك للمدينة، ونجد كافة السكان يعيشون بمحبة وألفة، فهي بكل المقاييس المدينة الفاضلة التي ننشدها جميعا.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">الحكم\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">كما هو الحال في التراث القديم لا بد من وجود حكم وامثال في القصة أو الحكاية، يعمد \"فارس غرايبة\" أن تكون هذه الحكم هي المعلم الأبرز في الرواية، فهناك كم كبير من الحكم قدمها لنا في هذه الروية، ونجد غاليتها جاءت على لسان الحكيم \"أيوب\" الذي رافق \"آدم\" في جزء من رحلته، \"علي أن أعينك على العثور على الخاتم، لكن ليس بأن أدلك على مكانه بل بأن أعلمك، التبصر لا البصر، فالكل مبصر، لكن شتان بين البصر والتبصر\" ص65، الكلام يدعو للتفكير والتأمل وليس أخذ الأمور والأحداث كما هي، بل البحث عما تحمله من معاني، البحث عن المسببات والنتائج، ما تخفيه وراءها.\u003Cbr>\"لو رأيت عينيه لسمعت دوي صراخه، لو رأيت تعابير وجهه لسمعت استجداء يفطر القلب\" ص76، دعوة للتأمل والبحث عما تحتويه الأشكال، الأفعال، فقد تبدو لنا أشكال تحوي شيء ما، لكنها تحمل شيئا آخر مغاير لما هو ظاهر، هذا الكلام كان متعلق بالأبكم الذي طلبت منه الملكة القبيحة الشريرة أن يقتل \"عدنان\" لكنها عندما أمرت بقتل الأبكم كان بهذا المشهد.\u003Cbr>\"فهي ذكية بلا حكمة والذكاء بلا حكمة يصبح مكرا، وأبدع المكر اختلاق الأكاذيب المصدقة\" ص78، تحليل ما قامت به الملكة الشريرة التي استخدمت دهاءها لتحقيق أهدافها.\u003Cbr>\"يا آدم ذكرى صديقك جميلة فدعها تلهمك لا أن تحزنك، وقاوم حزنك بتلك الذكرى الجميلة كي لا تحول حزنك بؤسا فيموت قلبك، أما الغضب فسامح كي لا يصبح غضبك حقد أعمى، لكن إياك يا آدم أن تنسى فبالنسيان خيانة\" ص79، دعوة لكيفية التعامل مع الحزن، واستخدام الحزن ليكون رافعة للعمل الايجابي وليس السلبي.\u003Cbr>\"التاريخ جميل للاعتبار بسير الأولين، لا لاتباعه، فاتباع التاريخ هو تماما كالسير إلى الوراء، التاريخ دائما يكتب بأقلام المنتصرين وكلماته أكبر من الحقيقة وحبره الدم، ولا يتمسك بالتاريخ ويمجده إلا من كان من الأمم بلا حاضر\" ص81، كلام يحلل لنا كيفية التعاطي مع التاريخ، ولا شك بأننا نحن من الصنف الأخير، بلا حاضر.\u003Cbr>\"العظماء ينجزون لا يؤجرون، بل أن كثيرا منهم غرّموا وبعضهم نكل بهم، ... كثير من الناس يكون أهم حدث في حياتهم موتهم، لكن العظماء لا ينتهون بموتهم\" ص142، تأكيد على أن الأنسان الجيد يبقى حيا وتأثيره الايجابي حاضرا في المجتمع حتى بعد الموت.\u003Cbr>\"كل معرفة هي امتياز\" ص150، بالتأكيد المعرفة قوة وتمثل أضافة جديدة لنا.\u003Cbr>\"صاحب العزيمة هو من يجني ثمار صبره\" ص150، ضرورة التحلي بالصبر، وعدم التفريط بالحقوق، حتى لو طال الزمن وتعب الجسد.\u003Cbr>\"أن تكون كبيرا فأن تستوعب كل هذه الهموم لتشكل همك الكبير\" ص164 و165، بهذه الحكمة يجب أن يتعامل الكبير\u002Fالمسؤول مع شعبه.\u003Cbr>\"أشك أن هذه الدنيا برحابتها تتسع للظلم الذي اكتظت به أطرافها حتى نازعت النفوس فسحتها، فسكنت القلوب حتى الأب لابنه ظلم\" ص188، كناية عن حجم الفساد الاجتماعي الذي تفشى بين الناس، بحيث تجاوز الشرور المتوقعة.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">الصور الفنية\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">لا شك أن عالم الحكايات فيه العديد من الصور التي تجعل المتلقي ينبهر بالمشاهد الطبيعية والأحداث الجارية ,وايضا وصف الشخصيات، فهي خارقة للطبيعة وتتجاوز الخيال، وهذا ما يحسب لمثل هذه القصص\u002Fالحكايات\u002F الروايات، فالرواية فيها العديد من الصور الفنية إن كانت متعلقة بالشخوص أو الطبيعة، فيصف لنا مجرى النهر بهذا الشكل \"فيصخب كأن ضيق مجراه يثير غضبه\" ص99، فهنا جعل النهر يأخذ صفه بشرية، وكما أنها أيضا منطقية، فعندما يضيق مجرى النهر لا بد أن يكون خرير الماء أشد.\u003Cbr>\"حينما اقترب وجد امرأة ودعت الشباب منذ زمن\" ص105، وصف المرأة التي تجاوزت سن الشباب بطريقة غير مباشرة، فهنا الوصف فيه لمسة من الجمال ويعطينا ما يريده الكاتب بطريقة ادبية تتحاوز المألوف.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"margin-top: 6px; margin-bottom: 6px;\">الرواية من منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، وتوزيع دار الفارس للنشر والتوزيع، عمان الأردن، الطبعة الأولى 2012.\u003C\u002Fp>\u003C\u002Fdiv>\u003C\u002Fdiv>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cform rel=\"async\" class=\"commentable_item\" method=\"post\" data-ft=\"{&quot;tn&quot;:&quot;]&quot;}\" action=\"https:\u002F\u002Fwww.facebook.com\u002Fajax\u002Fufi\u002Fmodify.php\" id=\"u_0_y\">\u003Cdiv class=\"_sa_ _5vsi _ca7\" style=\"margin-top: 12px; color: rgb(145, 151, 163); padding-bottom: 4px; position: relative;\">\u003Cdiv class=\"_37uu\">\u003C\u002Fdiv>\u003C\u002Fdiv>\u003C\u002Fform>\u003C\u002Fdiv>","2016-03-21T13:40:15.000Z",{"id":36,"displayName":25,"username":25,"avatarUrl":37},1345,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F1345\u002Fmedia\u002F10954\u002Fraffy-ws-1450040342-6393_10151339617547891_1317874029_njpg",{"id":39,"rating":14,"body":40,"createdAt":41,"user":42},24461,"في رواية الكاتب الاردني فارس غرايبة المسماة \"خاتم اليشب\" رجوع راسخ الى نمط من الكتابات القديمة ومنها الملاحم خاصة اليونانية والف ليلة وليلة فضلا عن نمط مشغلي صندوق الدنيا او \"صندوق الفرجة\" من نغمات مموسقة مسجعة.والمرجح عند قراءة الرواية ان يتساءل القارىء عما يريد الكاتب ان يقوله او عن الفكرة الرئيسية التي تسيّر هذا العمل القصصي اذ ان المؤلف ينتقل بنا من موضوع الى موضوع دون تبرير فكري او سردي كاف لهذه الانتقالات.وكثيرا ما ينتظر القارىْ الانتهاء من قراءة قسم من اقسام الرواية لعل فيه كشفا عن فكرة اساسية يقوم عليها هذا العمل السردي. الا انه لا بد من الاعتراف بنجاح الكاتب في السرد التفصيلي الى درجة قد يجد القارىء نفسه يتساءل عن الرواية اين هي.وربما كان القارىء محقا في القول ان \"خاتم اليشب\" سرد مفصل دون رواية. لدينا اقسام مستقلة كلما انتهى قسم منها نقلنا الكاتب الى قسم جديد دون ان نعرف الى اين يريدنا ان نصل. ولربما حق لنا القول إنه لا يبدو ان الكاتب نفسه يعرف الى اين يريد ان يصل.في الرواية كثير من الحكم والعظات لكنها تأتي دائما مستقلة منفصلة عن السياق العام للرواية وكأن الكاتب سائق سيارة يقلع بها دون ان يبدو انه يقصد وجهة معينة.\nجاءت الرواية في 203 صفحات متوسطة القطع وصدرت عن (المؤسسة العربية للدراسات والنشر).تروي القصة حكاية آدم الذي اعجب بالفتاة \"شوق\" التي قالت إنها ستصبح له اذا جاءها بخاتم يشب كانت جدتها قد باعته. الخاتم فيه علامة فارقة وصفتها شوق له.سأل أهله عن الامر فنصحوه بان يسأل بائع الصدف الذي بدوره طلب منه ان يسأل عرّافا في قرية الصفصاف. طلب منه هذا الاخير ان يدخل في اعماق نفسه بان يشرب من النبع البارد في سفح جبل الصوان.وتستمر الحكاية تذكرنا بالقصص القديمة خاصة عن البطل الذي يفتش عن \"الست بدور وراء السبع بحور\" وما يتعرض له من مشكلات وويلات وكذلك ببعض القصص التي تروى للصغار.وفارس غرايبة مولع بالكتابة المسجعة التي تواجهنا في معظم الكتاب.مضى آدم يسأل كبير الصيادين الذي قال له \"عليك يا آدم ان تصل الى الميناء الكبير.\" سأل عن القبطان صفوان الذي رد عليه بكثير من السجع \"النوني\" قائلا له انه سيأخذه الى جزيرة البركان دون اجر بل سيجعله يعمل على سفينته.يروي الكاتب ذلك بطريقة محاكاة كتابات قديمة وبما يذكّر بنجم عالم الصغار مشغّل صندوق الدينا الذي يطلق عليه في بعض الاماكن \"صندوق الفرجة.\"وعالم السفينة مثالي \"فقد عودهم قائدهم القبطان ان كل عمل مهما كان بنظرهم بسيطا فهو مهم خصوصا ان اداه صاحبه بمحبة واتقان فكل منهم يكمل الاخر فلولا الهر لانتشرت الفئران ولولا الدوري لملأ الدود كل مكان.\"\nولأن الليل طويل والاسفار طويلة ولامجال للتذمر اضاف ربان من الربابنة يقول له \"ما بك ما زلنا في اول المشوار اتدري كم هي بعيدة جزيرة البركان اذا كانت الريح مؤاتية وكما يشتهي القبطان سنصل على اقل تقدير بعد ستة اشهر من الزمان...\" وقال اما اذا اذعت سر جزيرة البركان \"فتلاحقك لعنة البركان وتحترق.\"ومضى يقول له معرفا بالقبطان صفوان \"انت محمي بثقة القبطان صفوان ...انك لا تعرف القبطان صفوان فالاسطورة تقول انه ابن حورية ...فهي تحميه وترعاه وتذود عنه كل لعنة وتدفع عنه غدر البحار والزمان.\"ولما اقترب المركب من جزيرة البركان حذره القبطان قائلا \"رمل الشاطيء من ذهب وكلما نظرت اليه تذكر وتخيل انه رمل وليس ذهبا\" اتقاء لغضب سكان الجزيرة.وحذره من النساء فهن \"لا يمانعن احدا.\" اهل الجزيرة يرغبون في شراء التراب الذي احضرت السفينة منه حملا كبيرا لان ترابهم ذهب.\nوفي المدينة جاء مسلحان واقتادا آدم الى السجن. وقبل ذلك كان قد عرف من احدهم انه ممنوع خروج النساء الى الشوارع لان ملكة الجزيرة امراة دميمة جدا لا تريد ان يرى احد امرأة اجمل منها. وضع في زنزانة مع زميل له اسمه عدنان فتصادقا واصبحا كاخوين.\nواخرجا من القصر الى الملكة التي قالت انها تريد الحفاظ على النسل وتريد ان تتزوج احدهما. آدم اعتذر لانه بحب شوق اما عدنان فقبل وصار نتيجة ذلك ملكا للجزيرة وصار آدم مساعدا له.\nوبعد مدة رزق الزوجان بولد. وبعد فترة من الزمن قتل احد الحراس الملك. ادرك آدم ان الملكة قتلته بعد ان رزقا بولي عهد. هرب آدم من الجزيرة. بحث عن الحكيم ايوب وسافرا معا الى بلد اخر. وصلا الى مدينة السهول العظيمة والتقيا ملكها الطيب المتواضع وكأنه واحد من السائرين في الشارع. صار صديقا لادم. قرر الذهاب معه الى مدينة \"الاخرين\" ليحل خلافا بينهم وبين شعبه.سأل الملك الكبير \"من هم الاخرون.\" فرد عليه بقوله \"ليس كل موجود تراه وهناك عالم آخر لا يمكننا نحن البشر ان نراه سكانه الاخرون.\"وقال الملك ان الاخرين هم الجن. واعطاه دواء معينا يضعه في عينيه ليستطيع ان يبصر بالاخرين. ولما وصلوا اليهم ابلغهم هؤلاء ان تاجرا جاءهم بخاتم يشب ثم احرقه وبذلك سيطر عليهم وجعلهم يقومون باعتداءات على جيرانهم وان لا خلاص لهم الا اذا استطاعوا معرفة العلامة التي كانت مرسومة على الخاتم.\nبكى آدم لانه ادرك انه لم يعد يستطيع ان يأتي بالخاتم الى محبوبته لكنه ابلغهم عن العلامة فعادوا الى السيطرة على امورهم وشكروا آدم والملك الذي عقدوا معه اتفاق سلام كما كان الامر في السابق.ابنة ملك الجن التي تستطيع ان تغير شكلها عرضت نفسها على آدم فابلغها انه يحب شوق. اعطته قدرة عجيبة هي ان يستطيع قراءة افكار الاخرين وهذا خلصه لاحقا من مشكلات كبيرة.وبعد تفاصيل متشابهة عن رحلات مختلفة عاد الى بلده فوجد ان اهله يعيشون في قصر بفضل الهدايا التي كان قد ارسلها لهم صديقه الملك عدنان وانهم اعطوا منزلهم القديم لاهل شوق الذين تغير حالهم الى اسوأ.عندما التقى شوق اخيرها ان خاتم اليشب احترق. وبتلك القدرة التي اعطته اياها ابنة ملك الجن سمعها تقول لنفسها \"وما حاجتي لخاتم وانت رجل نلت الحكمة تتمناه كل النساء.\" سألها ان كانت تقبل ان تتزوجه دون خاتم يشب فقالت \"نعم ولو كان خاتما من خشب.\"وكما يقال في آخر الحكايات \"وعاشوأ باللذة والنعيم يطيّب عيش السامعين.\"\n","2015-08-20T14:09:19.000Z",{"id":43,"displayName":44,"username":44,"avatarUrl":45},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":47,"rating":48,"body":49,"createdAt":50,"user":51},6240,4,"\u003Cp>عندما بدأت قرائته أحسست وكأنه احدى قصص جدتي التي كبرت عنها ولم تعد تقنعني ! ولولا أني خفت أن أجرح شعور الكتاب لما أكملته .ولكن ما ان غصت فيه حتى تراءت لي الفلسفة العميقة وراء تلك الرواية السطحية كانت كل جملة لغرض وكل شخصية بحساب حتى أسماءهم كانت مدروسة تعدت الكتابات العربية لتصل الى المستوى العالمي مع أن الكاتب لم يستطع اعطاء البداية والنهاية طابعا جذابا الا أن ذلك لا يؤثر على المحتوى من مدة لم أقرأ كتاب لم أندم عليه وكان هذا خلافهم .\u003C\u002Fp>","2013-10-22T08:36:59.000Z",{"id":52,"displayName":53,"username":54,"avatarUrl":55},14707,"موناليزا","موناليزا ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F14707\u002Fmedia\u002F10367\u002Fraffy-ws-1492850017-large.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":57,"bio":58,"bioShort":58},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F19036\u002Fmedia\u002F1647\u002F5770076.jpg","مؤلف من الأردن",[60,63,66],{"id":61,"text":62,"authorName":26},42524,"كثيرٌ من النّاس يكون أهمَّ حدث في حياتهم موتهم، لكنّ العظماء لا ينتهون بموتهم",{"id":64,"text":65,"authorName":26},42523,"صمت الكاذب لا يعني الصّدق لكنّ صمت الصّادق قد يعني الكذب.",{"id":67,"text":68,"authorName":26},42522,"ظاهر الأمور لا يُغيّر من جوهرها شيئاً، فنحن لا نؤمن بالظّاهر بل نعنى فقط بالجّوهر، ولا يُبالي بالظّاهر إلّا ناقصٌ ليسدّ نقصه أو عاجزٌ ليغطّي على عجزه. فإن تغوّط أحدٌ بوعاءٍ من ذَهبٍ، أو تغوّط بوعاءٍ من خشب أيختلفُ المُحتوى؟",[70,75,80],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":25,"avgRating":15,"views":74},243044,"21 غم.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430444403421458232226.jpg",1122,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":25,"avgRating":20,"views":79},241364,"٢١غم.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2413644631421450185589.jpg",599,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":25,"avgRating":20,"views":84},331674,"المأفون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan21\u002Fraffy.me_1610426585039.jpg",7,{"books":86},[87,88,89,91,99,107],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":6,"views":74},{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":20,"views":79},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":20,"views":90},181,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":98},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18099,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19573,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":26,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30571]