
أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب المقدس
تأليف محمود عبدالرازق الرضواني
عن الكتاب
لم يخطر ببالي قط محاولة إحصاء أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب المقدس، وإن كنت موقنا أن الأسماء الحسنى التسعة والتسعين المطلقة، وكذلك التسعة والتسعين المضافة والمقيدة- والتي تعرف الله بها إلى عباده في الإسلام- هي التي تعرف بها أيضا إلى عباده وأنبيائه ورسله السابقين، ونزل بها الوحي روح القدس جبريل الأمين. قال سيدنا وحبيبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ رسولُ الله النبي الأمي المصطفى التقي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ) (1) . ذلك لأن الله عز وجل خلق آدم - عليه السلام - ليكون خليفة لله في أرضه على وجه الابتلاء، فيحيا مستخلفا فيها يتقلب بين قدرة الله وحكمته، وفضله ورحمته، وعدله وقوته، ولتظهر آثار أسماء الله وصفاته فيه وفي ذريته، فالحكمة إذا واحدة في النوع الإنساني أو سائر أفراد الذرية، والغاية من خلقهم واحدة تتمثل في عبادة الله من خلال فعل الإنسان في الأرض، وإلزامه بمراد الله الشرعي فيما استأمنه واسترعاه، وخوله وابتلاه.
عن المؤلف
محمود بن عبد الرازق بن عبد الرازق بن علي الرضواني ولد مطلع عام 1384من الهجرة ، في قرية الكفر الجديد التابعة وقتها لمركز المنزلة والتابعة حاليا لمركز ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية ثم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!



