[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fXjn10plt4CrH3b5h2hq8xeMjKeEasutXI4e0zcHytgE":3,"$ftgJYaB6bp4ct7cz5mGAHgzBgvGUy94SnR88Z7Hz9yKU":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":14,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":17,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":20,"authorBio":36,"quotes":40,"relatedBooks":41},331947,"' صفقة ترامب - نتنياهو ' الطريق إلى النص ومنه إلى الإجابة عن سؤال ما العمل ؟",1," في 28 كانون الثاني\u002F يناير 2020، أعلنت الإدارة الأميركية تفاصيل الشق السياسي لما سمته \"صفقة القرن\"، أي خطتها لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وذلك بعد نحو ثمانية أشهر على نشر واشنطن الشق الاقتصادي من الخطة بعنوان \"السلام من أجل الازدهار\"، في ورشة عمل عُقدت في العاصمة البحرينية، المنامة، في حزيران\u002Fيونيو 2019.\n \nفي هذه الدراسة، يوجز عزمي بشارة بدايةً تاريخ المبادرات الأميركية منذ عام 1967، ليبيّن - من ثم - الخطورة والمنعطف اللذين تمثلهما المبادرة الأخيرة، واللذين لا ينبعان من مضمونها نفسه فقط، بل كذلك من كونها طرحت باسم رئيس الولايات المتحدة، الدولة التي احتكرت \"رعاية\" ما يُسمّى عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين منذ توقيع ما عُرف بـ \"اتفاق أوسلو\" عام 1993. ومع أن هذه الوثيقة ليست اتفاقًا أو معاهدة، وهي ليست مُلزمة لأحد، ولا حتى لأي رئيس أميركي مقبل، بل هي مجرد مبادرة، فإنها خطيرة في حدّ ذاتها؛ لأنها تضمنت تبني الإدارة لمواقف اليمين الإسرائيلي وخطابه دون تعديل، وموافقة أميركية رسمية مباشرة على وقائع أوجدها الاحتلال على الأرض بالقوة.\n \nويفكّك بشارة نص الوثيقة نفسها، التي يسميها \"صفقة ترامب - نتنياهو لتصفية القضية الفلسطينية\"، ويعالج سريعًا المسار الذي أوصل القضية الفلسطينية إلى هذه النقطة تحديدًا، ثم يطرح السؤال: ما العمل؟ مستعرضًا التغيرات التي طرأت على القضية الفلسطينية واستراتيجيات العمل من أجل العدالة في فلسطين في الظروف الجديدة؛ ليختم جهده بقسم أخير يتناول فيه ثبات الرأي العام العربي على رفض تطبيع دولِهِ العلاقاتِ مع إسرائيل، عارضًا لعمليات التزييف الكثيرة التي طاولته من مروجي خريطة الطريق ومؤيدي هذا التطبيع. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep19\u002F341259.jpg",null,2020,"0","ar",0,2,167,false,{"id":18,"nameAr":19},399,"عزمي بشارة",[21,28],{"id":22,"rating":13,"body":23,"createdAt":24,"user":25},48843,"\"صفقة ترامب-نتنياهو\": تشريح عميق للحظة سياسية فارقة\n- \n- في خضم الضجيج الإعلامي والسياسي الذي أحاط بما عُرف بـ \"صفقة القرن\"، يأتي كتاب المفكر العربي عزمي بشارة، **\"صفقة ترامب-نتنياهو: الطريق إلى النص، ومنه إلى الإجابة عن سؤال ما العمل؟\"**، كصوت تحليلي رصين، لا ليكتفي برد الفعل، بل ليقدم تشريحًا منهجيًا للحظة سياسية كاشفة في تاريخ الصراع الفلسطيني. هذا الكتاب ليس مجرد تعليق عابر، بل هو وثيقة فكرية تسعى لتأصيل الحدث في سياقه التاريخي والسياسي، وتفكيك بنيته اللغوية والسياسية بمهارة الجراح.\n- \n- #### **من صخب الصفقة إلى هدوء التحليل**\n- \n- ينطلق بشارة من فرضية مركزية مفادها أن \"الصفقة\" لم تكن حدثًا مفاجئًا أو خطة سلام حقيقية، بل هي تتويج لمسار طويل وتجسيد أميركي صريح لـ \"نص إسرائيلي يميني بخطاب صهيوني-ديني\". لا يكتفي الكتاب بتلخيص بنود الخطة، بل يغوص في أعماقها ليقرأ ما بين السطور، كاشفًا كيف أن كل مفردة فيها، من \"السلام من أجل الازدهار\" إلى ترسيم الخرائط، تهدف إلى شرعنة الأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال بالقوة على مدى عقود. ينتقل بشارة ببراعة من تحليل النص نفسه (ماذا تقول الوثيقة؟)، إلى استعراض السياق الذي أنتجه (كيف وصلنا إلى هنا؟)، متتبعًا مسار تآكل القضية الفلسطينية منذ اتفاق أوسلو، وتأثير الانقسامات العربية، وصعود اليمين المتطرف في إسرائيل والولايات المتحدة.\n- \n- #### **قوة المنهج وضعف الأمل**\n- \n- تكمن القوة الأساسية للكتاب في منهجيته الصارمة. فالمؤلف لا يعتمد على الانطباعات، بل يبني حجته على تفكيك دقيق للخطاب، واستعراض للوقائع التاريخية، وتوظيف للبيانات، كما يتضح من قائمة الجداول والخرائط التي تدعم التحليل بأدلة ملموسة. يتميز الكتاب بقدرته على ربط المحلي بالإقليمي والدولي، موضحًا كيف أن حالة الضعف العربي شكلت البيئة المثالية لولادة مثل هذه الخطة. الفصل المخصص لسؤال \"ما العمل؟\" يمثل نقلة نوعية من التحليل إلى الاستشراف، محاولًا رسم مسارات ممكنة للمواجهة.\n- \n- لكن هنا قد تكمن إحدى نقاط الضعف النسبية؛ فالكتاب، في كثافته التحليلية وعمقه الأكاديمي، قد يبدو صعبًا على القارئ غير المتخصص. كما أن إجاباته على سؤال \"ما العمل؟\" قد تبدو، للبعض، مثالية في ظل الواقع المعقد والمحبط. ومع ذلك، فإن طرح السؤال بحد ذاته يمثل نقطة قوة، إذ يرفض الاستسلام للسردية الانهزامية.\n- \n- #### **في مصاف الأعمال الكبرى**\n- \n- يُدرج هذا العمل ضمن سلسلة من الكتابات النقدية الكبرى التي تناولت القضية الفلسطينية، ويستحضر إرث مفكرين مثل إدوارد سعيد في نقده للاستشراق والخطاب الكولونيالي. لكن ما يميز كتاب بشارة هو حداثته وقدرته على تشريح لحظة معاصرة بأدوات تحليلية تجمع بين الفلسفة السياسية وعلم الاجتماع والتاريخ. إنه يتجاوز كونه مجرد رد فعل سياسي ليصبح مساهمة فكرية في فهم آليات الهيمنة وكيفية صناعة \"الواقع\" عبر الخطاب والقوة.\n- \n- #### **تقييم ختامي: أداة للفهم والمواجهة**\n- \n- في الختام، كتاب **\"صفقة ترامب-نتنياهو\"** هو أكثر من مجرد مراجعة لخطة سياسية، إنه أداة تحليلية ضرورية لكل مهتم بفهم أبعاد الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي في شكله المعاصر. إنه عمل موجه للباحثين والسياسيين والنشطاء، ولكل قارئ عربي يسعى لتجاوز الشعارات إلى فهم عميق وجذري. يقدم بشارة تشريحًا لا يرحم لواقع مؤلم، لكنه يرفض أن يكون الكلمة الأخيرة، بل يفتحه على سؤال المستقبل. إنه كتاب أساسي ليس فقط لفهم ما حدث، بل لفهم لماذا حدث، والأهم من ذلك، للتفكير في كيفية الرد عليه.\n- ","2026-03-18T07:13:12.000Z",{"id":26,"displayName":27,"username":27,"avatarUrl":9},172584,"تركي الحدور",{"id":29,"rating":13,"body":30,"createdAt":31,"user":32},48824,"تشريح \"صفقة القرن\": قراءة نقدية في كتاب عزمي بشارة\n- \n- في خضم الضجيج السياسي والإعلامي الذي أحاط بما عُرف بـ \"صفقة القرن\"، يأتي كتاب المفكر العربي عزمي بشارة، \"صفقة ترامب-نتنياهو: الطريق إلى النص، ومنه إلى الإجابة عن سؤال ما العمل؟\"، ليقدم تشريحًا عميقًا وهادئًا لهذا المنعطف المفصلي في تاريخ القضية الفلسطينية. لا يكتفي الكتاب بالرفض أو الإدانة، بل يغوص في بنية الصفقة، وسياقاتها، وتداعياتها، مقدّمًا نفسه كوثيقة تحليلية لا غنى عنها لفهم الحاضر واستشراف المستقبل.\n\nما وراء الصفقة\n- \n- يقدم بشارة ملخصًا جذابًا ومكثفًا لأطروحته المركزية: \"صفقة ترامب-نتنياهو\" ليست خطة سلام، بل هي تبنٍ أميركي رسمي ووقح لرؤية اليمين الصهيوني الديني المتطرف. يفكك الكتاب ببراعة النص الرسمي للصفقة، كاشفًا كيف أنه يترجم الوقائع التي فرضها الاحتلال على الأرض (الاستيطان، تهويد القدس) إلى \"حقائق\" سياسية وقانونية. يتجاوز بشارة التحليل السطحي ليتتبع المسار التاريخي الذي أوصلنا إلى هذه اللحظة، بدءًا من تآكل مشروع أوسلو، مرورًا بالانقسام الفلسطيني، وصولًا إلى حالة التفكك والضعف التي يعيشها النظام الإقليمي العربي، والتي مكّنت من طرح مثل هذه الصفقة بجرأة غير مسبوقة.\n- \n بين المنهجية الصلبة والواقعية القاتمة\n- \n- تكمن قوة الكتاب الأساسية في منهجيته الرصينة؛ فهو يزاوج بين التحليل النصي الدقيق، والفهم التاريخي العميق، والتحليل السياسي الواقعي، مدعومًا في فصله الأخير ببيانات من \"المؤشر العربي\" لقياس اتجاهات الرأي العام، وهو ما يمنح حججه ثقلًا أكاديميًا وعلميًا. لغة بشارة، كعادته، تجمع بين الدقة الفلسفية والوضوح السياسي، مما يجعل الأفكار المعقدة في متناول القارئ المهتم.\n- \n- أما نقاط الضعف المحتملة، فتكمن في طبيعة الكتاب نفسه. قد يجد القارئ الباحث عن حلول سريعة أو شعارات تفاؤلية، أن إجابة بشارة على سؤال \"ما العمل؟\" تتسم بواقعية قد تبدو للبعض متشائمة. يدعو بشارة إلى إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أُسس ديمقراطية، وتجاوز الانقسام، وتفعيل الطاقات الكامنة لدى فلسطينيي الداخل والشتات، وهي مهام جبارة تتطلب إرادة سياسية وتضحيات جسام. هذا الحل الاستراتيجي، رغم صوابيته، يظل بعيد المنال في ظل الظروف الراهنة، مما قد يترك القارئ أمام إحساس بمرارة الواقع.\n-\n- \n- يستدعي كتاب بشارة إلى الأذهان أعمالًا نقدية كبرى تناولت القضية الفلسطينية، مثل كتابات إدوارد سعيد، خاصة في \"نهاية عملية السلام\"، الذي انتقد بحدة مسار أوسلو وتنبأ بآثاره الكارثية. لكن ما يميز عمل بشارة هو طابعه العملي المباشر؛ فهو ليس مجرد نقد، بل هو مشروع عمل ودعوة للتفكير الاستراتيجي في لحظة حرجة. إنه يتجاوز التحليل التاريخي ليقدم أدوات للمستقبل.\n- \n- يُعدّ كتاب \"صفقة ترامب-نتنياهو\" عملًا مفصليًا ومرجعًا أساسيًا لكل باحث أو سياسي أو مواطن عربي يسعى لفهم أعمق لأبعاد الصفقة وتداعياتها. إنه ليس مجرد رد فعل على حدث سياسي، بل هو مساهمة فكرية رصينة ترسم خريطة طريق للخروج من المأزق. إنه كتاب يثبت أن التحليل النقدي العميق هو الخطوة الأولى والضرورية نحو أي فعل مقاوم ومثمر. عملٌ يستحق القراءة والتأمل، ليس فقط لمعرفة ما حدث، بل للتفكير جديًا في \"ما العمل؟\".","2026-03-15T07:54:24.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":37,"bio":38,"bioShort":39},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F399\u002Fmedia\u002F10975\u002Fdm63fgliog.jpg","د. عزمي بشارة مفكر وناشط وكاتب سياسي فلسطيني قومي عربي من عرب 48 ونائب سابق في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي ومدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. كان أبرز الأعضاء العرب في البرلمان، أُتهم بدعم المقاومة اللبنانية خلال حرب لبنان 2006، من مواليد 22 تموز 1956 في مدينة الناصرة.   بدأ حياته السياسية والنضالية طالباً ثانوياً في الناصرة من خلال مشاركته في تأسيس اتحاد الطلاب الثانويين العرب، وبعد التحاقه في الجامعة شارك في قيادة الحركة الطلابية الفلسطينية في الجامعات الإسرائيلية لسنوات عدة حتى مغادرته إلى ألمانيا لدراسة الفلسفة. ترشح لمنصب رئاسة الوزراء كتحد للديمقراطية الإسرائيلية، وهو من أبرز المنتقدين لسياسة إسرائيل التي يصفها ب\"العنصرية\" ويدعو بأن تكون إسرائيل \"دولة لجميع مواطنيها\" في إشارة إلى وصف إسرائيل ب\"الدولة اليهودية\"، كما ينتقد الفكر الصهيوني المسيطر في الدولة مشيرا إلى ان ذلك تمييز ضد الفلسطينيين، وأن تعامل الدولة الإسرائيلية مع السكان العرب الفلسطينيين الأصليين يتعارض مع إدعاءات إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية.","د. عزمي بشارة مفكر وناشط وكاتب سياسي فلسطيني قومي عربي من عرب 48 ونائب سابق في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي ومدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. كان أبرز الأعضاء العر",[],[42,48,53,59,64,69,75,80],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":46,"views":47},33762,"أن تكون عربيا في أيامنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356181515_.jpg",3.7,1288,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":19,"avgRating":13,"views":52},185844,"طروحات عن النهضة المعاقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_185844448581.gif",1019,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":19,"avgRating":57,"views":58},33760,"الدين و العلمانية في سياق تاريخي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356181098_.jpg",4,933,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":13,"views":63},291778,"الدين والعلمانية في سياق تاريخي (الجزء الثاني\u002Fالمجلد الثاني)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fcb5ae17a-bb91-4565-8ab5-4f9c1d77cec4.png",835,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":13,"views":68},296875,"ثورة مصر - الجزء الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJun\u002F6ec727d5-eb98-42ec-b837-9617a07ec8e2.png",818,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":57,"views":74},229151,"الجماعات المتخيلة : تأملات فى أصل القومية وانتشارها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2291511519221407307324.jpg","بندكت أندرسن",765,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":19,"avgRating":13,"views":79},2552,"الحاجز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_a4h1908gi.gif",691,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":19,"avgRating":13,"views":84},1301,"حب في منطقة الظل \"رواية شظايا مكان\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_bjjhi6kbo.gif",687,{"books":86},[87,89,95,100,101,106,111,119],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":88,"views":47},3,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":94},229161,"العرب وإيران: مراجعة في التاريخ والسياسة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229161161922.jpg","وجيه كوثراني",650,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":99},229157,"صهر الوعي: أو في إعادة تعريف التعذيب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229157751922.jpg",601,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":9,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":74},{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":105},229156,"العرب في اسرائيل: رؤية من الداخل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2291566519221407307304.jpg",664,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":110},184745,"في المسألة العربية؛ مقدمة لبيان ديمقراطي عربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_184745547481.gif",643,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18212,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19676]