[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fLEF9J8tyAkDFXp1Efaht7K15TDbahLLLmcRCGR208KY":3,"$f14IwyNzHrVt5JiDhA_g7nmmXVxMzmx6KjK2-poJCvfI":110},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":26,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":51,"quotes":55,"relatedBooks":56},3323,"الكونت دي مونت كريستو",1,"\u003Cp>\tولد &quot;ألكسندر دوماس&quot; في &quot;فيلار -كوترتس&quot; 24 يوليو &quot;تموز&quot; عام (1802) وكان والده جنرالاً متقاعداً ووالدته من العبيد السود&ndash; وكانت طفولته حزينة وبائسة. وفي سن المراهقة بدأ &quot;ألكسندر&quot; اهتمامه بالآداب والقراءة، وكان يتردد على الصالونات الأدبية، وفي سن السابعة والعشرين كانت له روايات شهيرة في مجال السياسة التي كان يعشقها. ومن أهم رواياته في ذلك الوقت &quot;هنري الثالث&quot; واتصفت روايته بالرومانسية، ويعتبر رائد الرومانسية في ذلك الوقت مثل &quot;فيكتور هوجر&quot;. وفي عام (1830) حتى عام (1848) بدأ &quot;دوماس&quot; في كتابة مقالات رومانسية في الصحف، ثم كتب روايته الشهيرة &quot;ملكة مارجوت&quot; ثم &quot;الكونت دو مونت كريستو&quot; وبعد عشرين عاماً كتب &quot;سيدة مونسورو&quot; وتحسنت أحوال &quot;دوماس&quot; المادية كثيراً بسبب روايته وما لاقته من نجاح كبير. وفي عام (1864) رجع &quot;دوماس&quot; إلى فرنسا واستمر في الكتابة حتى مات في 5 ديسمبر &quot;كانون الأول&quot; عام 1870. رواية مغامرات وانتقام، كانت تعكس الحالة الاجتماعية في ذلك الوقت &ndash;كتب &quot;دوماس&quot; روايته الشهيرة &quot;الكونت دو مونت كريستو&quot; في عام 1845 وقد لاقت نجاحاً كبيراً في ذلك الوقت&ndash; في البداية كانت تنشر على حلقات في الجريدة ثم تم طبعها في 18 مجلداً من عام 1844 إلى عام 1846 &ndash; ثم مثلت كمسرحية وأفلام سينمائية بلغات كثيرة.\u003C\u002Fp> ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_f10md6bnng.gif",192,1998,"9953443246","ar",3.7,2,6,1738,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F3323",{"id":23,"nameAr":24},100,"ألكسندر دوما (الأب) ",null,{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},2476,"دار البشير للطباعة والنشر",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34,42],{"id":35,"rating":36,"body":37,"createdAt":38,"user":39},48437,4,"\"الكونت دي مونت كريستو\" هي رواية كلاسيكية من تأليف الكاتب الفرنسي الكسندر دوما. تعتبر هذه الرواية واحدة من أشهر الأعمال الأدبية في العالم وتحظى بشعبية كبيرة بين القراء. تدور أحداث الرواية حول قصة إدمون دانتس، الذي يُظلم ويُسجن بظلم، ثم يهرب من سجنه ويبدأ في البحث عن الانتقام من أعدائه. يتبع إدمون دانتس شخصية الكونت دي مونت كريستو، وهو شخص غامض يستخدم كل مهاراته وذكائه لتنفيذ خطة انتقامه. تتميز الرواية بالتشويق والمغامرات، وتقدم صورة واقعية للعلاقات الإنسانية والانتقام. تعكس القصة موضوعات مثل العدالة والانتقام والمسامحة، وتقدم تحليلًا عميقًا للشخصيات وتطورها على مر الزمن. \"الكونت دي مونت كريستو\" هي رواية استثنائية تجمع بين الحبكة المثيرة والعواطف الإنسانية. إنها قصة تلامس قلوب القراء وتثير التساؤلات حول العدالة والانتقام. يعتبرها الكثيرون واحدة من أعظم الروايات في تاريخ الأدب ويوصى بها بشدة لجميع أنواع القراء.","2022-09-12T09:34:56.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":25},172547,"Fatima Alosh",{"id":43,"rating":44,"body":45,"createdAt":46,"user":47},21193,5,"مع كاتب من طراز ألكسندر دوما الأب (تمييزاً له عن ابنه حامل الاسم نفسه وصاحب «غادة الكاميليا») يكون السؤال المنطقي الأول الذي يمكن طرحه هو: كيف تمكن هذا الرجل من كتابة كل ما كتب؟ وما كتب دوما الأب هذا يشغل ما لا يقل عن ثلاثمئة مجلد، بين رواية ومسرحية ومذكرات وكتب رحلات وأشعار وبحوث وما إلى ذلك. وتأتي شرعية هذا السؤال من واقع أن دوما عاش حياة متقلبة، حياة تجوال وتشرد دائمين، مليئة بالمغامرات وبالإفلاس وبالهرب من الدائنين من مكان إلى آخر، تقطعها فترات ثراء كان خلالها لا يتورع عن تحقيق المشاريع الضخمة وإغواء العشيقات، وبناء القصور والمسارح. كل هذا وهو لم يعش سوى ثمانية وستين عاماً. وحسبنا لإعطاء السؤال وزنه أن نذكر أن دوما كتب للمسرح فقط مئة مسرحية، مُثلت جميعها في زمنه وتحت إشرافه، وغالباً من بطولة ممثلات كانت الواحدة منهن سرعان ما تصبح عشيقته. ومن المعروف في فرنسا أن ما من كاتب يضاهي ألكسندر دوما الأب، في خصوبة إنتاجه وتنوعه وشعبيته، سوى فيكتور هوغو، معاصره، والذي - مثله - انطبعت أعماله، الروائية والمسرحية، بمقدار كبير من الرومانسية. وإذا كان يقال أن هوغو كان مؤسس المسرح الشعري الرومانسي في فرنسا (بداية من مسرحيته «هرناني»)، فإن دوما كان مؤسس المسرح النثري الرومانسي (لا سيما مسرحيته «هنري الثالث وبلاطه» التي كتبها وكان لا يزال نكرة في السادسة والعشرين، محققاً بها حضوراً مباغتاً في الحياة المسرحية والأدبية الفرنسية).\n\n\n\n> غير أن المسرح لم يكن النوع الذي بنى فيه دوما مجده. مجاله الأهم كان الرواية، وهو كتب عشرات الروايات التي لقيت على الدوام شعبية كبيرة، لما امتلأت به من مغامرات وتصوير فذ للشخصيات وتطوير متميز للعلاقات، ما يضع هذه الروايات في مكانة متقدمة بين الأدب الشعبي في العالم أجمع، إذ إن معظم أعماله ترجم إلى عشرات اللغات. من هنا، لا يبدو غريباً أن رواياته لا تزل تُقرأ بشغف حتى أيامنا هذه، وتقتبس إلى السينما والتلفزة. بعدما اقتبست إلى المسرح والأوبرا طوال قرن ونصف القرن. ولكن، على كثرة ما كتب ألكسندر دوما الأب من روايات تبقى «الكونت دي مونت كريستو» الأشهر والأكثر شعبية (واقتباساً) من بين أعماله كافة، مع استثناء أساسي هو رواية «الفرسان الثلاثة». فما الذي يجعل لرواية «الكونت دي مونت كريستو» كل هذه الشعبية على الصعيد العالمي؟\n\n\n\n> إنه سؤال شغل الباحثين طويلاً، إذ حيرهم هذا الإقبال الكبير على عمل يتسم أول ما يتسم ببساطة سردية تقترب من حدود السذاجة، وبحس ميلودرامي لأحداث بالكاد يمكن تصديقها، وبنفحة رومانسية تبدو مغرقة في القدم، وبشخصيات ليس من السهل دائماً تفسير دوافعها ونوازعها، وإضفاء بعد تحليلي «جوّاني» على ما تقوم به من تصرفات... فهل يتعين علينا، هنا، أن نقول أن هذا كله ربما كان هو ما أضفى على «الكونت دي مونت كريستو» سحرها؟ أم إن علينا أن نقول، بالأحرى، أن «الخبطات المسرحية» في هذه الرواية، و «القلبة» التي تعرفها حياة بطلها منقذة إياه من سجنه، رامية به على طريق الثأر من الذين غدروا به، تأتي لتشبع داخل القارئ ذلك النهم إلى الثأر من أوضاع وأقدار مكبّلة وظالمة؟ من الواضح أن هذه الفرضية الأخيرة تبدو أكثر منطقية انطلاقاً من واقع تاريخي يقول لنا أن الكونت دي مونت كريستو - إدمون دانتيس، كان من الشخصيات الروائية الأولى في تاريخ الأدب التي شعر القراء بتماهٍ تام معها، وهو تماه كان مريحاً تماماً، طالما أن هذه الشخصية بانتقالها من حالة البحار المظلوم، إلى حالة الكونت الثري المنتقم، تبدو هنا كواحدة من شخصيات حكايات الجن المكتوبة أصلاً للصغار، والتي تصور عملية الانتقال السيكولوجي برسم الصغار، معزية إياهم على حالات الظلم والتخلي التي يستشعرونها وهم صغار يخشون ترك الأهل لهم.\n\n\n\n> في هذا الإطار تبدو حالة دانتيس أشبه بحالة سندريلا، وتبدو الثروة التي يمكّنه الأب فاريا من العثور عليها، أشبه بالحذاء السحري الذي يعثر عليه الأمير، في حكاية سندريلا، ما يرفع من شأن الفتاة المظلومة ويمكنها من الثأر لظلمها. والحال أن دوما في تعامله مع البعد السيكولوجي «الجوّاني» للنقلة المسرحية في روايته في هذا الشكل، اكتشف خير وسيلة للتعامل مع الجمهور العريض بصفته طفلاً برسم النمو دائماً، تتملكه مخاوفه ويفرحه تحقيق الشخصية التي هي محط تماهيه، لثأرها وثروتها، كبديل من تحقيقه هو لذلك. ويقيناً أن دوما في اختراعه هذا، إنما اخترع البطولة الجديدة: بطولة التماهي كبديل من بطولة المثل الأعلى.\n\n\n\n> تدور أحداث الرواية، بداية في مرسيليا، حول إدمون دانتيس، البحار الجوّال الذي يكون مستعداً لعرسه عام 1815، حين تقبض عليه الشرطة، وقد اتهم - زوراً وبهتاناً - بمناصرة نابوليون الذي كان هزم وأسقط عن عرشه لتوه. هكذا، بعد القبض عليه وتدمير حياته على ذلك النحو يسجن دانتيس في حصن إيف الرهيب طوال أربعة عشر عاماً. وهو خلال فترة سجنه كان يعرف تماماً أنه بريء مما نسب إليه، وأن سبب سجنه إنما هو مؤامرة حاكها ثلاثة أشخاص كان لكل منهم مأرب في التخلص منه. وأول هؤلاء كان فرنان غريمه في حب الحسناء مرسيدس، خطيبته، والثاني كان منافسه في أعماله المدعو وانغلار، أما الثالث فكان رجل قضاء طموح هو فيلفور الذي اكتشف، ما إن وضعت قضية دانتيس بين يديه، ما سيعود عليه من فوائد سياسية إن هو دانه وحكم عليه. هكذا، في سجنه، لا يكون للبحار المظلوم من همّ سوى رسم الخطط للهرب والانتقام من هؤلاء الثلاثة.\n\n\n\n> وهو يتمكن أخيراً من الهرب بفضل العون الذي يقدمه له صديقه الأب فاريا الذي يفضي إليه قبل موته، بمكان وجود كنز يمثل ثروة هائلة، في جزيرة مونت - كريستو. هكذا، إذ يهرب إدمون، ويحصل على الثروة، يعود إلى الحياة العامة ثرياً غامضاً لا يعرف أحد عن ماضيه شيئاً. يطلق على نفسه اسم الكونت دي مونت كريستو، ويبدأ في استخدام ثروته الهائلة لتحقيق انتقامه من الذين رموا به في السجن. لقد جعل من نفسه قدراً يهبط من عل على ضحاياه مدفّعاً إياهم ثمن ما فعلوا، وما عجز القضاء عن معاقبتهم عليه. ونعرف طبعاً أن حكاية هذا الانتقام، وعودة إدمون للالتقاء بحبيبته مرسيدس، تشكلان القسم الثاني والأساسي من هذا الكتاب. وهو القسم الذي يتخذ فيه إدمون لنفسه أسماء عدة وينظم مؤامرات وأحداثاً وما شابه، بحيث يبدو كأنه الملاك الأول المنتقم في تاريخ الرواية الحديثة.\n\n\n\n> كتب ألكسندر دوما الأب هذه الرواية عام 1844، وكان في ذروة عطائه ومجده، هو الذي كان في ذلك الحين في الثالثة والأربعين من عمره. وكان ذلك عند بداية اتجاهه إلى كتابة الرواية، بعدما أنفق القسم الأول من مساره المهني وهو يكتب للمسرح وينجح في ذلك. وهو كتبها في الوقت الذي كتب فيه بعض أفضل رواياته، مثل «الفرسان الثلاثة» (1844 - 1845) و «بعد عشرين عاماً» (1845) و «الملكة مارغو» (1845) ما يعني أن «الكونت دي مونت كريستو» تمثل لحظة الذروة في إبداع هذا الكاتب الخصب، المتحدر من جد كان جنرالاً في جيش نابوليون وجدة كانت أَمَةً سوداء في هايتي. ودوما نفسه كان عند بداية حياته العملية انخرط في الحرس الوطني، برتبة ضابط، وخاض أحداث ثورة 1830، ما جعل منه بطلاً وطنياً، إضافة إلى كونه كاتباً يشق طريقه إلى المجد. غير أن مبالغته في الانخراط في السياسة، وفي المغامرات النسائية والمالية، دفعته في ذلك الحين إلى الهرب من فرنسا، في رحلة أولى سبقتها رحلات تتضمن فترات إقامة طويلة في الخارج (إيطاليا، روسيا... إلخ). أخيراً في عام 1870، بعدما أمضى حياة مغامرات، حافلة بكتابته روايات المغامرات ومسرحياتها، قضى ألكسندر دوما الأب بالسكتة القلبية في عام 1870، بعدما كتب ما كتب. وبعد أعوام من كتابته مذكراته، وأخيراً «قاموس الطبخ» الذي لم ينشر إلا بعد موته.\n\n","2015-03-17T12:05:52.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":50},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":52,"bio":53,"bioShort":54},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNovember2022\u002FAuthor\u002F100\u002Fmedia\u002F26562\u002F627579aee3ac468b952f033d6416f7de.jpg","الكسندر دوما تنطق بالفرنسية: [a.lɛk.sɑ̃dʁ dy.ma] ولد دوما ديفي دي لا بيليترا (24 يوليو 1802 - 5 ديسمبر 1870) ، كان يعرف أيضًا ألكسندر دوما، الأب كاتب فرنسي، أشتهر برواياته التاريخية ذات حس المغامرة العالية. تُرجِمت أعماله إلى مائة لغة تقريبًا، جعلت منه أحد أكثر الكُتاب الفرنسيين شهرة على نطاق واسع من العالم. العديد من رواياته، بما في ذلك الكونت دي مونت كريستو، الفرسان الثلاثة، بعد عشرين عاماً، نشرت كسلسلات أدبية. تم تمثيل رواياته منذ أوائل القرن العشرين لما يقرب من مئتا فيلماً. تم الانتهاء من رواية دوما الأخيرة فارس سانت هيرمين، التي لم ينهيها قبل وفاته، من قِبل باحث، ونشُرت في عام 2005، لتُصبح من أكثر الرويات مبيعًا. تم نشرها باللغة الإنجليزية في عام 2008 كأخر أعماله. بدأ دوما حياته المهنية بإنتاجا غزيرًا، من خلال كتابة المسرحيات، التي أُنتجت بنجاح. كتب العديد من المقالات وكتب الرحلات، أعماله المنشورة بلغت 100,000 صفحة. أسس دوما عام 1840 مسرح التاريخ في باريس. والده الجنرال ألكسندر توماس ديفي دي لابيليتيرا ولد في سانت دومينيك، من ابن نبيل وأم سوداء البشرة، فكان دوما مختلط العرق. وقد ساعده انتمائة للطبقة الأرستقراطية في حصولة على العمل مع لويس فيليب الأول دوق أورليان. مع انتخاب لويس نابليون بونابارت عام 1851، وتغير نمط حياة المحابة التي كان يعيشها، غادر فرنسا متجهًا إلي بلجيكا، حيث أقام هناك لعدة سنوات. لدى خروجه من بلجيكا، انتقل دوما إلى روسيا لبضع سنوات، قبل ذهابه إلى إيطاليا. أسس فيها عام 1861 صحيفة المستقلة (بالإيطالية: L'Indipendente)، التي أيدت جهود جمع الشمل الإيطالي. ومن ثم عاد إلى باريس عام 1864. كان لدوما العديد من العلاقات النسائية الغير شرعية، وصلت إلي أربعين علاقة. وعُرف عنه أنٌ كان له أربعة أبناء على الأقل غير شرعيين أو شرعيين ، بما في ذلك الفتي الذي سُمي الكسندر دوما من بعده. أصبح هذا الإبن روائي و كاتب مسرحي ناجح، وعرف باسم الكسندر دوما الإبن، في حين أصبح والده يعرف تقليديًا في اللغة الفرنسية بالكسندر دوما (الأب). وفي عام 1866 كان علي علاقة غرامية مع الممثلة الاميركية اده ايزاك منكين، كانت حينها في ذروة حياتها المهنية وفي نصف عمر دوما تقريباً. وجد باحثي القرن العشرين أن دوماأنجب ثلاثة أطفال أخُري شرعيين.","الكسندر دوما تنطق بالفرنسية: [a.lɛk.sɑ̃dʁ dy.ma] ولد دوما ديفي دي لا بيليترا (24 يوليو 1802 - 5 ديسمبر 1870) ، كان يعرف أيضًا ألكسندر دوما، الأب كاتب فرنسي، أشتهر برواياته التاريخية ذات حس المغامرة ال",[],[57,64,71,77,83,90,97,103],{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"avgRating":62,"views":63},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89791,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":69,"views":70},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31081,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":36,"views":76},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23704,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":36,"views":82},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23615,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"avgRating":88,"views":89},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21758,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":95,"views":96},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21033,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"avgRating":69,"views":102},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15507,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"avgRating":108,"views":109},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15372,{"books":111},[112,115,123,131,139,147,155,162],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":70},71,326,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12871,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":130},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14917,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":136,"readsCount":137,"views":138},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11084,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":143,"ratingsCount":144,"readsCount":145,"views":146},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10829,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":151,"ratingsCount":152,"readsCount":153,"views":154},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7008,{"id":156,"title":157,"coverUrl":158,"authorName":119,"ratingsCount":159,"readsCount":160,"views":161},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8056,{"id":163,"title":164,"coverUrl":165,"authorName":166,"ratingsCount":167,"readsCount":168,"views":169},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12577]