
عكس الاتجاه
تأليف ياسر أحمد
عن الكتاب
نحن أجيال لم نشهد حرباً أو فقراً أو ظروفاً طاحنة, فلم نتعلم حكمة الصبر ولا صعوبة الحياة. أجيال تبحث عن الترف دون ثمن. تبحث عن الأسهل والأسرع, والأقرب إلى التناول. أجيال صنعتها مكاتب التنسيق, وسطوة الأهل ورغباتهم, والإعلام الضيق الأفق أحادي التوجه, من الدولة للشعب. نحن ضحية الفراغ السياسي والثقافي, وتحكمات مجتمع صنع من التوافه ضروريات, ومن الضروريات شكليات للديكور. نحن أجيال متطلبة, ولم نعد نعرف ماذا نريد. فقط نريد كل شئ, وعندما لا نحصل عليه نهاجم ونغضب, ونثور ونتمرد. نحن ضحية أسلوب معيشة غير سوي, ومقدرات لم تكن حقيقية بل كانت في غاليتها شكلية. أجيال خرجت من رحم مجتمع غير منطفي, وغير واقعي في أحكامه, فكيف ستحاول "فريدة" أن تتحاور لتصلح الأشياء ؟ ستختار أن تقطع الحديث وأن تبتر الموقف الذي لم تتوقعه وسترحل. هي هكذا الأشياء لم يعد يحكمها أيٌ منطق. هي هكذا "فريدة", قررت أن تجول في عالمها كما تريد هي, وليس كما يكون عالمها. لا تريد أن تتحمل عواقب الأمور التي كانت تزداد سوءاَ.
عن المؤلف
كاتب وروائي حاصل على جائزة ساويرس الثقافية عن كتابه الأول "عكس الاتجاه". صدرت له روايتان الأولى في عام 2012 تحت عنوان "عكس الاتجاه" والثانية في العام 2014 تحت عنوان "جمهورية القرد الأحمر".
اقتباسات من الكتاب
شئ واحد يستطيع أن يفعله الإنسان, أن يجد شيئاً يخصه, شيئاً يملكه أو يسكنه حتى وإن كان حلماً أو فكرة. شيئاً يحاول أن يصنعه ليصنع به نفسه, يحاول إيجاده ليتواجد به.
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)








