تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عكس الاتجاه
مجاني

عكس الاتجاه

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٠٢
سنة النشر
2012
ISBN
9789774901285
المطالعات
٤٩٣

عن الكتاب

نحن أجيال لم نشهد حرباً أو فقراً أو ظروفاً طاحنة, فلم نتعلم حكمة الصبر ولا صعوبة الحياة. أجيال تبحث عن الترف دون ثمن. تبحث عن الأسهل والأسرع, والأقرب إلى التناول. أجيال صنعتها مكاتب التنسيق, وسطوة الأهل ورغباتهم, والإعلام الضيق الأفق أحادي التوجه, من الدولة للشعب. نحن ضحية الفراغ السياسي والثقافي, وتحكمات مجتمع صنع من التوافه ضروريات, ومن الضروريات شكليات للديكور. نحن أجيال متطلبة, ولم نعد نعرف ماذا نريد. فقط نريد كل شئ, وعندما لا نحصل عليه نهاجم ونغضب, ونثور ونتمرد. نحن ضحية أسلوب معيشة غير سوي, ومقدرات لم تكن حقيقية بل كانت في غاليتها شكلية. أجيال خرجت من رحم مجتمع غير منطفي, وغير واقعي في أحكامه, فكيف ستحاول "فريدة" أن تتحاور لتصلح الأشياء ؟ ستختار أن تقطع الحديث وأن تبتر الموقف الذي لم تتوقعه وسترحل. هي هكذا الأشياء لم يعد يحكمها أيٌ منطق. هي هكذا "فريدة", قررت أن تجول في عالمها كما تريد هي, وليس كما يكون عالمها. لا تريد أن تتحمل عواقب الأمور التي كانت تزداد سوءاَ.

عن المؤلف

ياسر أحمد
ياسر أحمد

كاتب وروائي حاصل على جائزة ساويرس الثقافية عن كتابه الأول "عكس الاتجاه". صدرت له روايتان الأولى في عام 2012 تحت عنوان "عكس الاتجاه" والثانية في العام 2014 تحت عنوان "جمهورية القرد الأحمر".

اقتباسات من الكتاب

شئ واحد يستطيع أن يفعله الإنسان, أن يجد شيئاً يخصه, شيئاً يملكه أو يسكنه حتى وإن كان حلماً أو فكرة. شيئاً يحاول أن يصنعه ليصنع به نفسه, يحاول إيجاده ليتواجد به.

1 / 4

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١‏/٢‏/٢٠١٦
الرواية الحائزة على المركز الأول كأفضل رواية لعام 2012 من مؤسسة ساويرس الثقافيةرواية عكس الاتجاهالرواية تدور أحداثها عن وسط البلد، هذا المجتمع الذي تدور فى محيطه زخم الحياة الثقافية والسياسية. وسط المدينة بأمكنته ومقاهيه وشخوصه وتناقضته هى رحلة يقطعها بطل الرواية العائد من الخارج فى محاولة للبحث عن الذات والوطن والهوية. الرواية تحكي واقع جيل يبحث عن طريق وعن سماء مفتوحة من الطموح والأحلام تدور فى أفق طرقات المدينة المزدحمة ووسط البلد المتشابك التفاصيل والحكايات.الرواية سردية متتالية فى شكل يوميات تدور أحداثها خلال العام الذى سبق الثورة بزخمه وتحاولاته وتنتهي بالأحداث الأولى للثورة. رحلة تمضى عكس الإتجاه. رحلة عودة إلى الوطن وإلى الجذور. رحلة بحث فى حاضر جيل جديد يصارع عصر يعج بالتناقضات. رحلة سير فى إتجاه أخر للبحث عن المعنى الحقيقى وليس المعنى السائد. عاد ليفتش فى ذاكرة الأماكن وليطالع الحاضر الذى ألت إليه الأمور من تناقضات. وسط البلد هو قلب العاصمة الذى يموج بالأحداث ويمتلئ بالشخوص والتناقضات والتاريخ القريب لشكل المدينة الراقى الذى توارى بين طيات التغيرات.رحلة عودة بعد سنوات قضاها بالخارج يعود فيها ليسكن قلب المدينة باحثا عن الذات والهوية. تجتذبه المدينة بكل صراعاتها السياسية والثقافية. يبحث عن الحب فى فريدة شمس الدين وعن أصالة الجيل القديم فى العجوز شاهين بائع الأنتيكات. يبحث فى الأمكنة عن الإتجاهات السائدة والتغيرات الدائرة فى أمكنة وسط البلد ومقاهيها. يصاحبه صديق يحمل ماضى مجهول وشخوص مختلفة تسرد واقع يثير التساؤلات طيلة الوقت.الرواية ترمز لرحلة جيل الشباب وبحثه عن المعاني الحقيقة وعن الوطن، هى رحلة فى وجدان جيل كامل وفى قلب الأحداث التى تشكلت فى العام الذى سبق الثورة.