[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fYKJ7JBnu48EeupYlK2f-NRGqG0YrbE2Rg5_F4sz4Ajs":3,"$f8DqzrXYrxAjuKj9KiU3ity0PcKMKtA3LPI54eR6koXs":137},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":29,"category":29,"publisher":30,"reviews":33,"authorBio":52,"quotes":56,"relatedBooks":87},33397,"الغريبة",1,"عشرون عاماً من السجن!! عشرون عاماً!!\n     لقد خرج كتاب السجينة، ولاقى من النجاح وحرارة التواصل ما جعله بتصدر أبرز صحف وواجهات مكتبات العالم, وجعل من مليكة أو فقير نجمة في أكبر وأهم محطات التلفزة وفي برامجها الأولى.\n     لقد كان “السجينة” شهادة مؤثرة عن الألم والظلم، وأيضاً عن البقاء. عن القمع وجشع السلطة، وكذلك عن الصبر والرغبة في النسيان، عن السجن والسجان، وعن الحرية ومحاولة الصفح.\n     ها هي مليكة أو فقير، الحرة، تواجه مرحلة الخروج مما تركه السجن في الذهن والروح، مما تركته سنوات الغياب عن عيش مجتمع الناس الأحرار.\n     ومرة أخرى، بجرأة وكشف، برغبة في عيش الحياة، تكتب عن سجن ما بعد السجينة. عن الناس الذي أحبتهم، عن الذين ساعدوها في استعادة الحياة كامرأة حرة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-14-07-1750410db39ee8d.jpg",250,2012,"0","عربي",4,2,8,2117,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33397",{"id":23,"nameAr":24},28835,"حسين عمر",[26],{"id":27,"nameAr":28},2594,"مليكة أوفقير",null,{"id":31,"nameAr":32},2487,"دار التنوير للطباعة والنشر",[34,43],{"id":35,"rating":36,"body":37,"createdAt":38,"user":39},21314,5,"﻿أكثر السرقات دناءة وخسة وحقارة تلك التي تدخل عنوة على الإنسان الحر، وتقتطع من عمره يوما أو عاما أو عدة أعوام يقضيها المظلوم في أقبية السجون حيث يمارس الساديون القساة باسم السلطة أحط السبل والوسائل التي يتأكد بعدها الحيوان أنه أكثر رقيا وتحضرا من البشر.\nفي ( السجينة ) وصفت مليكة أوفقير مشاهد من عشرين عاما قضتها في مكان لا ينتسب إلى السجون أو المعتقلات، ولا يتشرف بأن يكون قطعة مهجورة في الصحراء، لكنه عزلة تأديبية لأسرة حملت اسم أوفقير، وقرر الملك الحسن الثاني أن يعاقب الرجل في قبره بوضع أسرته، ومنهم طفل لم يكن قد بلغ الثالثة من عمره، في أكثر الظروف حشراتية، وإمعانا في مضاعفة عذاباتهم، قام بتقسيم الأسرة إلى قسمين في نفس المكان لمدة ثمان سنوات لا ترى الأم وابنها الصغير أولادها وبناتها رغم أن جدارا واحدا يفصل بينهم، وتلك كانت متعة الملك وهو يجلس في الدروس الحسنية يسبح بحمد الله، وينصت بشغف لعلماء من العالم الاسلامي كله جاءوا في حضرته ليباركهم كرمه معهم، أما الملك فكان مشغولا وهو يسمع آيات الله البينات بكل أنواع التعذيب التي يمارسها زبانيته مع المنسيين في سجون ومعتقلات المغرب.\n\nمليكة أوفقير تحدّتْ الموت وغيابات السجن والحرمان والتعذيب والاذلال لعشرين عاما من شبابها، وعندما خرجت رغم أنف أمير المؤمنين عرف العالم أنَّ عيون مسؤوليه ومثقفيه وإعلامييه كانت معصوبة بالجهل لِما كان يحدث في مملكة الصمت المخيفة.\n\nفي كتابها ( الغريبة ) تصف رفاهية الحرية، وتحاول أن تعيد رتق ما تم اقتطاعه من عمرها، وتلصقه مرة أخرى فتنجح أحيانا وتفشل أحايين أخرى.\nإنها في باريس حيث تستطيع أن تسير دون أن تنظر خلفها، وأن تمارس حرية الكلمة، وتختار طعامها، وكتابها، وتركب المترو، وتقود السيارة، وتتحدث مع رجل شرطة دون أن يرفع ﻿صوته أو سوطه وينهال على ظهرها.\nتصف مليكة أوفقير يوم أن حصلت على حريتها في 26 فبراير 1991 بعد عشرين عاما، أو عشرين قرنا في أعتى سجون الحسن الثاني.\nتقارن بين سنوات كانت وأفراد أسرتها يتعفنون في السجن الذي أراده الملك انتقاما لروح والدها، وبين تدفق الأحلام فجأة رغم أن سنوات الحصار في الحرية كانت خمساً، وكانت أجهزة المخابرات المغربية تستجوب كل من يقترب من الأسرة، أو يصافح احد أفرادها، أو يبتسم في وجه أحدهم.\nبدأت حياتها في سن الثالثة والأربعين عندما استنفر فرار أختها ماريا وسائل الإعلام الفرنسية، وخضع الملك لأول مرة، ولن يستطيع أن يختطف مليكة أوفقير ويذيبها في حامض الأسيد كما حدث مع بن بركة.\nالسلطة في العالم العربي عبقرية في مواجهة المواطن، ومبدعة في فن التعذيب، أما الاختطاف فمخابراتها تستطيع أن تفعل ما تعجز عنه كل أجهزة الأمن المحترفة، فالاختطاف قد يتم في فندق ببلد شقيق، أو من خلال دعوة رقيقة يتسلمها الضحية ثم يختفي بعدها، أو عملية تخدير يشرف عليها دبلوماسيون في الخارج، وأحيانا يتولى كاتم الصوت احالة روح الكلب الضال ( وفقا لأدبيات المخابرات الليبية ) إلى عزرائيل.\nفي حياة الحرية تكتب مليكة أوفقير ﻿بمرارة ممزوجة بتهكم لا نظير له عن الحياة اليومية الباريسية، وعن التبضع في السوبر ماركت وجنون الشراء، وحُمّىَ الاستهلاك، والمصارف، والسحب الآلي، والمطاعم الفاخرة التي تقدم لك أطباقا تتوسطها شرائح متفرقة من الطعام لا تراها العين المجردة.\nمليكة تحمل معها عشرين عاما كانت مفقودة، وكلما استعادت مشهدا قديما، حتى لو كان مقاسمة الحشرات والفئران لهم كسرات الخبز التي كانوا يدفنونها تحت الأرض خشية مصادرتها، يصطدم المشهد بعالم الحرية، ويختلط الأمر عليها فلا تفرق بين السجن الحقيقي والسجن الكبير.\nلا تصدق مليكة أنها يمكن أن تستدعي الشرطة لموقف أو لحمايتها فقد تعلمت أن الشرطة هي التي تستدعي الأشخاص، وأن الحديث مع رجل الأمن له أصوله وقواعده، والنظرات المتراخية، وأحيانا تقليد المتذللين والمساكين والخائفين فهي الطريقة الأكثر أمنا لتجنب غضب رجال السلطة.\nفي ( الغريبة ) تكتب مليكة بقلمها أو بقلبها أو بمرارة ذكرياتها، وتتحول إلى حكمة متحركة ساخرة للحياة ومن الحياة، لكن آلامها التي تجترها تصيب كلها كبد الطغاة، وتغرس أنيابها في وجوههم القبيحة.\nفي ( الغريبة ) تحاول أن تصف الحرية، ولكن ماذا عن الشخص الذي لم يعايش تجربة مثلها، هل هو قادر على الاستمتاع بالعالم خارج السجن؟\nفي ( الغريبة ) تدين مليكة الطاغية الذي سرق من عمرها وأعمار أفراد أسرتها عقدين من الزمان، لكن خلف الحديث عن الحرية يختفي شيء رهيب.\nإنه عالم المنسيين الذي قضى كثيرون منهم نحبهم، وبقي كثيرون لا نعرف عنهم شيئا، فالمثقفون يكتبون عن عبقرية الزعيم، وخطباء الجمعة يتحدثون بعيدا عن المنطقة الحمراء، والإعلام تم تخديره وتدجينه، وسجون العالم العربي أقامها الطغاة لاثبات أن السخرة والعبودية والإذلال مرادفة لحقوق الإنسان في عرف سيد القصر.\n\nمليكة أوفقير تصرخ في عالم من الصم والبكم والعمي.\n","2015-03-20T11:26:37.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":44,"rating":45,"body":46,"createdAt":47,"user":48},4200,3,"الكتاب أرضى فضولي لمعرفة شكل الحياة والحرية بالنسبة للسجينة بعد سنوات العزلة والبؤس.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>كتبت مليكه تعليقاً على موقف  حصل لها مع يهودية متشددة أثناء توقيعها لكتاب السجينة : \u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ربما في يوم قريب، ستُدمغ الكتب بعبارة » مكتوب ليهودية يمكنم إقتنائه « أو أيضاً » حلال 0 اقرءوا بلا خوف « أسطوانات كاشر، أفلام مباركة من الفاتيكان..\u003Cbr \u002F>سيستطيع كل واحد أن يتسلى حسب مقياس ربّه !","2013-06-09T01:42:18.000Z",{"id":49,"displayName":50,"username":50,"avatarUrl":51},11071,"amal","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F11071\u002Fmedia\u002F6539\u002Fimage98.jpg",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":53,"bio":54,"bioShort":55},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNovember2021\u002FAuthor\u002F28835\u002Fmedia\u002F167084\u002F274f0b22038f4c98b9c3ce2818f5f5a4.jpg","كاتب ومترجم وإعلامي سوري من مواليد الحسكة عام 1967، ويُقيم في أربيل. يحمل إجازة في اللغة الفرنسية من جامعة حلب، ويعمل في \"شبكة روداو الإعلامية\"، كما يكتب مقالات رأي في مواقع عربية وكردية. صدر لهُ باللغة الكردية كتاب \"نهاية الدولة الممركزة\" (2018). ومن ترجماته: \"ما بعد الأقليات- بديلٌ عن تكاثر الدول\" (2004) لـ جوزيف ياكوب، و\"الحرب الصليبية الأخيرة\" (2006) لـ باربرا فيكتور، و\"كيفية السفر مع سلمون\" (2007) لـ أمبرتو إيكو، و\"عربة المجانين\" (2007) لـ كارلوس ليسكانو، و\"تاريخ تركيا المعاصر\" (2009) لـ حميد بوزرسلان، و\"وبعد\" (2011) لـ غيوم ميسو، و\"فتاة في عش الدبابير\" (2012) لـ ستيغ لارسن، و\"ملذات طوكيو\" (2017) لـ دوريان سوكيغاوا، و\"الغريبة\" (2007) لـ مليكة أوفقير، و\"سبعون نافذة متجوّلة\" (2018) للشاعر الكردي شيركو بيكس، و\"الغضب\" (2019) لـ سيرجيو بيزيو، و\"الطبيب الألماني\" (2019) لـ لوسيا بوينزو، و\"شقّة في باريس\" (2020) لـ غيوم ميسو.","كاتب ومترجم وإعلامي سوري من مواليد الحسكة عام 1967، ويُقيم في أربيل. يحمل إجازة في اللغة الفرنسية من جامعة حلب، ويعمل في \"شبكة روداو الإعلامية\"، كما يكتب مقالات رأي في مواقع عربية وكردية. صدر لهُ بالل",[57,60,63,66,69,72,75,78,81,84],{"id":58,"text":59,"authorName":29},46660,"لدي من الهموم ما يكفي لئلا انشغل بهموم الآخرين",{"id":61,"text":62,"authorName":29},46667,"العمل سوء طالع بالنسبة لبعض الناس .. ولذة ومخدر ومسكن لآخرين",{"id":64,"text":65,"authorName":29},46659,"الناس الاحرار لا يحبون مشهد بؤس الآخرين .. وبخلاف الفئران لا يمكن لهؤلاء الناس الذين يسمون من لا مأوى لهم الاندساس في الجحور اتقاء للبرد ولنظرات الآخرين",{"id":67,"text":68,"authorName":29},46666,"ما يتركني مذهولة هو ان يتمسك المرء بتوابيت مهجورة لاشباح متعطشة للدم ومتخمة بالجهل ..فمالذي حدث لكي يحتاج الناس الى مرشدين مكفوفين",{"id":70,"text":71,"authorName":29},46658,"انا التي تخاف من كل الناس ومن كل شيء لا يصيبني ادنى خوف حينما يتعلق الامر بالنزول الى تحت الارض .. بل يتملكني هناك شعور غريب بالعذوبة والسكينة .. بعيداً عن الضياء وعن هياج الخارج .. انغلق على ذاتي .. استغرق بالتفكير .. في القراءة .. يهدهدني الطنين المخنوق .. يهدهدني الصمت المطبق",{"id":73,"text":74,"authorName":29},46665,"وطني ليس الملك المتربع على عرشه .. وطني ليس تلك الآلة القمعية التي يعبث بها رأسٌ متموج كما يعبث بالسلاح .. وطني .. هو هذا الشعب الذي يمد يده اليك دون ان ينتظر منك اي مقابل",{"id":76,"text":77,"authorName":29},46657,"لدي الكثير من الاشياء لتُقال .. ولكنني منذ زمن طويل لم اعد اجيد الكلام الى الآخرين",{"id":79,"text":80,"authorName":29},46664,"تفتقر المجتمعات الحديثة .. اوروبية كانت ام اسلامية .. الى الحد الادنى من الحرية كي لا يشعر المرء بانه حبيس قوالبها",{"id":82,"text":83,"authorName":29},46656,"بقيت زمناً طويلا في سجن وهمي منفرد مكئب مذعر .. لا تمر الدقائق بالنسبة لي بالطريقة نفسها التي تمر بها بالنسبة للآخرين .. انها طويلة .. متوعدة .. غامضة .",{"id":85,"text":86,"authorName":29},46663,"احب الضحك ولكن لا بد من شخصين على الاقل لأجل ذلك",[88,94,101,108,115,120,125,131],{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":19,"views":93},280433,"أخي تشي؛ في الذكرى الخمسين لرحيل القائد - الشقيق الأصغر يتكلم للمرة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul21\u002Fraffy.me_1625311127969.jpg","خوان مارتن جيفارا",5491,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"avgRating":99,"views":100},818,"وبعد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_66d1c4455.gif","غيوم ميسو",3.6,4859,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"avgRating":106,"views":107},198788,"رواية مع كوكايين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1987888878911401414014.gif","م. آغييف",3.4,2555,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"avgRating":113,"views":114},191890,"عربة المجانين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191890098191.jpg","كارلوس ليسكانو",3.7,2222,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":98,"avgRating":99,"views":119},240969,"نداء الملاك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2409699690421447064833.png",2174,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":98,"avgRating":99,"views":124},240469,"غداً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2404699640421445701444.jpg",1973,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"avgRating":113,"views":130},13327,"كيفية السفر مع سلمون؛ معارضات ومستعارات جديدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n4n6m88om7.gif","أمبرتو إيكو",1485,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"avgRating":13,"views":136},8791,"الحياة بين يدي؛ طفولة في سجون الحسن الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5aej2dndk.gif","سكينة أوفقير",1349,{"books":138},[139,142,143,145,151,157,159,167],{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":100},13,45,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":29,"ratingsCount":13,"readsCount":140,"views":124},{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":98,"ratingsCount":45,"readsCount":144,"views":119},10,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":112,"ratingsCount":13,"readsCount":149,"views":150},2192,"عربة المجانين : سيرة سجن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug17\u002Fraffy.ws_219229121501591468.jpg",9,1336,{"id":152,"title":153,"coverUrl":154,"authorName":155,"ratingsCount":13,"readsCount":15,"views":156},196364,"كيف أصبحت غبياً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1963644636911401380215.gif","مارتن باج",701,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":14,"readsCount":158,"views":114},6,{"id":160,"title":161,"coverUrl":162,"authorName":163,"ratingsCount":164,"readsCount":165,"views":166},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":168,"title":169,"coverUrl":170,"authorName":171,"ratingsCount":172,"readsCount":173,"views":174},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577]